الاحتلال يبدأ مناورة عسكرية في عسقلان اليوم

وكالات – مصدر الإخبارية

من المقرر يبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء مناورة عسكرية في محيط مدينة عسقلان جنوب الأراضي المحتلة والتي ستنتهي مساء الخميس.

وبحسب الإعلام العبري سيلاحظ حركة نشطة لقوات الجيش خلال المناورة بالإضافة الى حركة للقطع البحرية.

وقال الموقع:” جرى التخطيط للمناورة بشكل مسبق وتأتي ضمن خطة المناورات السنوية للعام 2020 والمعدة للحفاظ على جاهزية القوات”.

من  جهة أخرى اأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية صباح اليوم الثلاثاء تنفيذ مناورة الركن الشديد عسكرية، بالذخيرة الحية وفق سيناريوهات متنوعة في قطاع غزة، بمشاركة أكثر من 13 جناحًا عسكريًا ناشطًا في القطاع.

وتعتبر هذه المناورة الأولى للغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، والتي  حملت إسم ” الركن الشديد”، لتؤكد على جهوزية المقاومة للدفاع عن شعبها في كل الأحوال وتحت كافة الظروف.

وقالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في مؤتمرها : “إن هذه المناورات الدفاعية هي تأكيد على جهوزية المقاومة للدفاع عن شعبنا في كل الأحوال وتحت كافة الظروف، وإن قيادة المقاومة جاهزة لخوض أية معركة للدفاع عن شعبنا وأرضنا”.

و تحاكي مناورات الركن الشديد تهديدات الاحتلال الاسرائيلي المتوقعة، وتهدف إلى رفع كفاءة وقدرة مقاتلي المقاومة للقتال في مختلف الظروف والأوقات.

وأضافت “لن نقبل بأن يتغول العدو على أهلنا، وإنّ سلاحنا حاضر، وقرارنا موحد في خوض أية مواجهة تُفرض على شعبنا في أي زمان ومكان” مؤكدة على أن  قيادة الاحتلال  يجب أن تدرك بأن مجرد التفكير في مغامرة ضد شعبنا ستواجه بكل قوة ووحدة وستحمل الكثير من المفاجآت.

وتابعت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة: “أن المقاومة اليوم  هي أقوى وأصلب وأكثر قدرة على مواجهته وردعه وإيلامه، ولن تسمح للعدو الصهيوني بفرض قواعد اشتباك لا ترضاها”.

مناورة بحرية تحاكي سيناريوهات حرب محتملة يجريها الاحتلال قرب شاطئ غزة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

أجرت فرقة في جيش الاحتلال مناورة بحرية قرب شواطئ غزة لمحاكاة سيناريوهات حرب محتملة.

وذكرت القناة “السابعة” العبرية أنه في إطار مناورة بحرية ، انطلقت زوارق وسفن حربية من القاعدة البحرية في أسدود باتجاه الحدود البحرية ما بين عسقلان شمالاً وحتى الحدود مع سيناء جنوباً، حيث تدربت الفرقة البحرية “916” على عدة سيناريوهات من بينها عمليات التسلل وعمليات الإنقاذ.

ونقلت القناة عن قائد الفرقة ويدعى “ران شتيغمان” قوله إن المناورة تأتي استعداداً للحرب القادمة. وجرى البدء بالمناورة على أصوات انفجارات ودخان في القاعدة البحرية وأبحرت القطع البحرية باتجاه الجنوب.

واشتملت القطع البحرية على سفن حربية متوسطة وزوارق وقوارب وفرق إنقاذ.

وفي المقابل، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الإثنين، بأنها لن تسمح للاحتلال الإسرائيلي، بملاحقة الصيادين في عرض بحر قطاع غزة.

وقالت الغرفة المشتركة في تصريح مقتضب “ أمام الممارسات الإجرامية للاحتلال في بحر غزة فإننا لن نسمح للعدو بالتغول على الصيادين من أبناء شعبنا وملاحقتهم في أرزاقهم والعربدة عليهم، وإننا سندافع عنهم ونعمل على حمايتهم، ولدى المقاومة بعون الله من الإجراءات ما يمكنها من الدفاع عن شواطئ غزة وعن صياديها”.

واستهدف الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الإثنين، عدة مواقع فلسطينية في محافظتي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة، بزعم إطلاق البالونات الحارقة من القطاع صوب مستوطنات “غلاف غزة”.

وأفادت مصادر محلية، بأن الطيران الحربي قصف أرضًا زراعية في منطقة المطاحن شمال خانيونس، بصاروخ استطلاع، تلاه استهداف من الطائرات الحربية، فيما لم يبلغ عن سقوط اصابات أو أي أضرار.

وفي ذات السياق، استهدفت مدفعية الاحتلال، نقطتين للضبط الميداني واحدة قرب موقع صوفا العسكري جنوب شرق خانيونس وأخرى قرب بوابة السريج شرق خزاعة.

وفي محافظة رفح، أفاد أفادت المصادر، بأن مدفعية الاحتلال استهدفت نقطة للضبط الميداني شرقي المدينة أكثر من مرة.

وزعمت وسائل إعلام عبرية، أن جيش الاحتلال قصف أهدافاً في قطاع غزة رداً على إطلاق البالونات الحارقة من القطاع.