مؤتمر الدعم الدولي يخصص 370 مليون دولار كمساعدات للبنان

وكالات _ مصدر الإخبارية

أعلنت الدول المشاركة في مؤتمر الدعم الدولي، الذي نظمته فرنسا والأمم المتحدة الأربعاء، عن تقديم نحو 370 مليون دولار كمساعدات للبنان، وفق بيان صادر عن المجتمعين.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن المؤتمر جمع نحو 370 مليون دولار من المساعدات المطلوبة لتلبية الاحتياجات الإنسانية للبلاد.

وعقد المؤتمر بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمم المتحدة، وشهد مشاركة عدد من رؤساء الدول والمنظمات الدولية وممثلين عن المجتمع المدني.

وأكّد ماكرون أن بلاده ستقدم دعما مباشرا للشعب اللبناني بقيمة 100 مليون يورو مع إرسال نصف مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 اعتبارا من الشهر الحالي.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن تقديم “حوالى مئة مليون دولار من المساعدة الإنسانية الجديدة” للبنان، داعيا المسؤولين السياسيين اللبنانيين إلى “إصلاح الاقتصاد ومكافحة الفساد”.

كما أكدت ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، على مواصلة دولة الإمارات دعمها للشعب اللبناني الشقيق في مثل هذه الظروف الحرجة، والاستمرار في تقديم كافة أشكال الدعم الإنساني.

وأوضحت ريم الهاشمي أن الدعم الذي قدّمته دولة الإمارات إلى لبنان وصل إلى ما يقارب 120 مليون دولار أميركي خلال الخمس سنوات الماضية.

ودعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سرعة إنهاء الفراغ الحكومي في لبنان، محذرا من انزلاق البلاد إلى “نفق مظلم”.

من جانبه، طالب العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، بتنسيق وتنظيم أدوار الجهات الدولية لضمان التحرك الفوري والاستجابة السريعة للأزمات في لبنان، مع تلبية الحاجة الفعلية على الأرض وتجنب الازدواجية.

من جهته، ثمن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان جهود الجمهورية الفرنسية والمجتمع الدولي لدعم لبنان وشعبه، مؤكدا على ضرورة أن تكون هذه الجهود مصحوبة بإجراء إصلاحات حقيقية لتجاوز الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تجتاح لبنان.

وأكد الوزير السعودي محافظة المملكة على مساهماتها المستمرة في إعادة إعمار لبنان وتنميته وأن أي مساعدة تقدم إلى الحكومة الحالية أو المستقبلية تعتمد على قيامها بإصلاحات جادة وملموسة.

وتزامن هذا الحدث مع ذكرى انفجار مرفأ بيروت المروع، الذي خلف عددا من القتلى والجرحى ودمرّ أجزاء كبيرة من العاصمة اللبنانية في أغسطس العام الماضي.

بعد مرور عام.. رئيس الحكومة اللبنانية: انفجار بيروت كشف الفساد في لبنان

وكالات – مصدر الإخبارية

صرح رئيس حكومة تصريف الأعمال بلبنان حسان دياب في الذكرى الأولى لانفجار بيروت المأساوي أن انفجار المرفأ كشف عورات البلد.

وقال دياب في بيان له بمناسبة ذكرى الانفجار: “سنة مرت على ذلك الزلزال الذي ضرب بيروت وكل لبنان، في 4 أغسطس انفجر أحد عنابر الفساد المتراكم، وكانت نتائجه مدمرة على جميع المستويات، خسرنا شهداء وأصيب الآلاف ودُمرت منازل ومؤسسات، ترك جروحاً عميقة في النفوس والوجدان وفي واقع البلد”.

وتابع: “لقد كشف انفجار 4 أغسطس عورات البلد، انكشف جانب من الفساد الذي ينهش لبنان وظهرت معالم الدولة العميقة، دولة الفساد، ليتبين أن العنبر رقم 12 يختصر صورة الواقع اللبناني الذي يقوم على اجتماع مكونات وعناصر الإفساد التي استسلم البلد لإرادتها وقوة سطوتها، لن تكون هناك عدالة حقيقية في لبنان إذا لم تتحقق العدالة الحقيقية في انفجار مرفأ بيروت”.

وقال دياب: “لا يمكن للبنانيين الشعور بالأمان إذا لم تنكشف الحقائق الكاملة لتلك الكارثة التي لا يمكن تجاوز آثارها الإنسانية والنفسية والاجتماعية، فضلاً عن الدمار الذي أصاب العاصمة ومحيطها، ولا يمكن أن تنكشف الحقائق الكاملة لتلك الكارثة من دون أجوبة واضحة على أسئلة جوهرية: من أتى بهذه المواد؟ ولماذا؟ كيف ولماذا بقيت 7 سنوات؟ كيف حصل الانفجار؟”.

اقرأ أيضاً: تقرير يكشف: المواد المتفجرة في مرفأ بيروت 20% فقط من الشحنة الأصلية

وأكد دياب أن تحقيق العدالة يبدأ بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن تلك الكارثة، وبحماية دماء الشهداء وبلسمة جراح المصابين والمتضررين.

ولفت أن لبنان يمر بمرحلة خطيرة جدا تهدد مصيره ومستقبل أبنائه، وعلى الجميع الإدراك أن العدالة الحقيقية هي حجر الزاوية في حماية لبنان من السقوط.

وكان الانفجار أجبر حكومة دياب على الاستقالة، إلا أنها بقيت في مهام تسيير الأعمال مع فشل محاولات تشكيل حكومة جديدة، حتى قبل تلك المهمة نجيب ميقاتي قبل أيام.

وبعد مرور عام، إلا أنه لم توجه أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى أي مسؤول لبناني كبير في الانفجار الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص وأصاب الآلاف، ودمر مناطق كبيرة من بيروت.

عام على مأساة انفجار بيروت.. إلى أين وصل حال لبنان من بعده؟

تقارير- مصدر الإخبارية

يصادف الرابع من شهر أغسطس الحالي الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت المروع الذي قتل أكثر من مئتي شخص، وألحق دماراً هائلاً بالعاصمة اللبنانية بيروت، فإلى أين وصل الحال بلبنان من بعده.

أكثر من 70% في خطر انقطاع المياه

في ظل الأزمات المتلاحقة التي تضرب بلبنان، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، من انهيار شبكة إمدادات المياه العامة في البلاد خلال شهر، جراء الانهيار الاقتصادي المستمر وما يترتب عليه من انقطاع للكهرباء وشح في المحروقات.

وبينت يونيسيف أن 71% من اللبنانيين يواجهون خطر عدم الحصول على المياه بسبب أزمة المحروقات المستفحلة في البلاد، وأن نظام إمدادات المياه على وشك الانهيار.

كما توقعت أن تتوقف معظم محطات المياه خلال 4 أو 6 أسابيع، مما يضع أكثر من 4 ملايين شخص بينهم مليون لاجئ في مواجهة مصاعب في الحصول على المياه.

أزمة كهرباء واقتصاد متقاعس

منذ أسابيع تتوالى الأخبار عن شلل يطال مختلف الوزارات والمستشفيات والمؤسسات الرسمية بسبب انقطاع الكهرباء والتقنين الذي تفرضه المولدات الخاصة بلبنان.

عدا عن الشح الكبير بالمستلزمات الأولية ومواد القرطاسية كالأوراق والحبر والطوابع، والإضرابات المتواصلة التي ينفذها الموظفون اعتراضاً على خسارة أكثر من 95% من قدرتهم الشرائية، بعد أن لامس سعر صرف الدولار بالسوق السوداء 18 ألف ليرة.

وأكدت تقارير سابقة أن الدولار الأمريكي ارتفع مقابل الليرة اللبنانية لمستويات عالية بالتزامن مع فشل جهود تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان.

حرائق واسعة في الغابات

نشبت حرائق واسعة في الأيام الماضية واجتاحت غابات في منطقة عكار شمالي لبنان، والتهمت النيران آلاف الأشجار في منطقة قرب الحدود بين لبنان وسوريا.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، إن النيران تجددت السبت في بعض غابات عكار، حيث ناشد الأهالي الجيش التدخل.

وحذر ناشطون بيئيون من خطورة امتداد الحريق إلى مناطق أخرى متصلة بالمنطقة التي تندلع فيها النيران بالوقت الراهن، وذلك نتيجة سرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

وقدرت المساحات المحترقة بأكثر من 20 مليون متر مربع من الغابات الحرجية، بما فيها من أشجار الصنوبر والسنديان واللزاب.

انفجار بيروت.. خسائر فادحة وتحقيقات مستمرة

كان انفجار مرفأ بيروت الأليم أسفر عن 214 شخصاً، كما أصيب 6500 بجروح، وشرّد الانفجار 300 ألف شخص، لفترة مؤقتة، وخسر بسببه 70 ألف وظائفهم، وفق الأرقام الرسمية المعلنة.

وبلغ تعداد الشقق السكنية المتضررة من الانفجار 73 ألف، في حين تضرر 9200 مبنى، ووفق إحصائيات الأمم المتحدة والمعهد الأميركي للجيوفيزياء ووسائل إعلام رسمية لبنانية، فقد تضررت 163 مدرسة ومنشأة تعليمية.

وفي قطاع الصحة تضررت 106 منشآت صحية بينها ستة مستشفيات و20 عيادة.

وفي وقت سابق من يوليو قالت وسائل إعلام لبنانية إن المحقق العدلي بقضية انفجار مرفأ بيروت حدّد موعد استجواب رئيس حكومة البلاد، حسان دياب، وطلب رفع الحصانة البرلمانية عن 3 وزراء للادعاء عليهم في القضية.

في سياق متصل كشفت تحقيقات أمريكية أن كمية نترات الأمونيوم التي انفجرت في مرفأ بيروت العام الماضي لم تكن أكثر من 20% من إجمالي الشحنة التي تم تفريغها عام 2013.

وبحسب تقرير لمكتب الحقيقات الفدرالي الأمريكي “إف.بي.آي” نشرت نتائجه الأسبوع المنصرم فإن “حوالي 552 طناً فقط من نترات الأمونيوم انفجرت في ذلك اليوم وهي كمية أقل بكثير من الشحنة الأصلية التي تزن 2754 طناً، ووصلت إلى المرفأ عام 2013”.

تقرير يكشف: المواد المتفجرة في مرفأ بيروت 20% فقط من الشحنة الأصلية

وكالات – مصدر الإخبارية

كشفت تحقيقات أمريكية أن كمية نترات الأمونيوم التي انفجرت في مرفأ بيروت العام الماضي لم تكن أكثر من 20% من إجمالي الشحنة التي تم تفريغها عام 2013.

وبحسب تقرير لمكتب الحقيقات الفدرالي الأمريكي “إف.بي.آي” نشرت نتائجه هذا الأسبوع فإن “حوالي 552 طناً فقط من نترات الأمونيوم انفجرت في ذلك اليوم وهي كمية أقل بكثير من الشحنة الأصلية التي تزن 2754 طناً، ووصلت إلى المرفأ عام 2013”.

في حين لم يقدم التقرير أي تفسير لهذا التناقض بين الكمية التي انفجرت والكمية التي وصلت إلى الميناء، كما لم يوضح أين ذهبت بقية الشحنة.

بدوره أكد مسؤول لبناني على علم بتقرير مكتب التحقيقات الأمريكي أن “السلطات اللبنانية اتفقت مع المكتب بخصوص حجم المادة التي اشتعلت في الانفجار”.

وأكد المسؤول اللبناني أنه لم يتم التوصل لأي استنتاجات قاطعة حول سبب نقص الكمية التي انفجرت عن حجم الشحنة الأصلية، فيما قد يكون “جزء منها قد سرق، أو أن جزءاً فقط من الشحنة هو الذي انفجر بينما تطايرت الكمية الباقية في البحر”.

وبينت تقارير سابقة أن شحنة نترات الأمونيوم كانت متجهة من جورجيا إلى موزمبيق على متن سفينة شحن مستأجرة من روسيا.

وأوقع انفجار مرفأ بيروت المروع بمئات الضحايا والإصابات ودمر عدداً كبيراً من المنازل والمنشآت والمؤسسات وأحدث دمار هائل في العاصمة اللبنانية بيروت.

اندلاع حريق جديد في مرفأ بيروت وحالة من الهلع بين اللبنانين

بيروت – مصدر الإخبارية

اندلع حريق جديد في مرفأ بيروت اليوم الخميس، حيث انطلقت أعمدة ضخمة من الدخان الأسود في سماء العاصمة اللبنانية، وذلك بعد أكثر من شهر على انفجار بالمدمر.

وسادت حالة من الهلع في المنطقة القريبة من المرفأ بين المواطنين، عقب مشاهدتهم لسحابة الدخان الناجمة عن الحريق، حسبما ذكرت”سكاي نيوز عربية”.

فيما يحاول الدفاع المدني السيطرة على الحريق الذي لم تعرف أسبابه حتى الآن، في الوقت الذي يبتعد فيه المواطنون عن الموقع خوفا من انفجار قد يتسبب به الحريق.

ووصلت سيارات تابعة لفوج إطفاء بيروت والدفاع المدني إلى المرفأ للعمل على إخماد الحريق، هذا إلى جانب فرق من الصليب الأحمر.

وقال الجيش اللبناني في بيان على “تويتر”: “اندلاع حريق في مستودع للزيوت والإطارات في السوق الحرة في مرفأ بيروت، وقد بدأت عمليات إطفاء الحريق وستشارك طوافات الجيش في إخماده”.

من جهة أخرى أعلن رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أنه لا مخاوف من حدوث انفجار بسبب حريق مرفأ بيروت، مشيرا إلى أنه “لا إصابات باستثناء بعض حالات ضيق التنفس”.

كما طلب محافظ بيروت مروان عبود من المواطنين عدم التوجه إلى محيط مرفأ بيروت حفاظا على سلامتهم، ولعدم إعاقة عمل رجال الإطفاء الذين يكافحون نيران الحريق.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن المدير العام لمرفأ بيروت باسم القيسي قوله إن الحريق “حصل في السوق الحرة في مبنى إحدى الشركات التي تستورد زيت القلي وامتد إلى الإطارات المطاطية التي تسببت بالدخان الأسود الكثيف”.

يذكر أن الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس الفائت أدى إلى مقتل 191 شخصا وجرح أكثر من 7500 شخص، وتشريد أكثر من 300 ألف مواطن، وتدمير آلاف الوحدات السكنية.

اندلاع حريق جديد في مرفأ بيروت والدفاع المدني يوضّح

بيروت – مصدر الإخبارية

اندلع حريق جديد مساء اليوم الثلاثاء في مرفأ بيروت بالعاصمة اللبنانية،  وشوهدت سيارات الاطفاء تهرع إلى المكان، فيما انتشر فيديو للحريق من المرفأ.

وأفاد الدفاع المدني بأن الحريق يعود لحرق ردم وبقايا مخلفات الانفجار بطلب من الجيش اللبناني، الذي طلب المساندة من الدفاع المدني في حال امتدت النيران.

وقال الدفاع المدني في تصريح لصحيفة “النهار” اللبنانية: “حتى الآن النيران محصورة وقد حضرت 3 سيارات إطفاء إلى المكان”.

ومر أكثر من شهر على انفجار بيروت الهائل الذي دوى في العنبر رقم 12 من مرفأ بيروت، وأدى إلى مقتل نحو 180 شخص وجرح أكثر من 6500 شخص وتشريد مئات الآلاف، وتدمير أكثر من ثلث العاصمة اللبنانية.

ولا تزال فرق الدفاع المدني وعناصر الإنقاذ تواصل البحث تحت أنقاض الانفجار، وتتحدث أرقام غير رسمية عن أن نحو 50 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين منذ كارثة الرابع من أغسطس.

ولا زالت التحقيقات في هذه القضية متواصلة من قبل القضاء العدلي، فيما لم يستمع المحقق العدلي حتى الساعة لوزراء الأشغال السابقين ولوزراء المال والعدل وكبار المسؤولين.

وكان المحقق في قضية انفجار الميناء القاضي فادي صوان، أصدر في وقت سابق مذكرتي توقيف ليرتفع عدد الموقوفين إلى 25 من بينهم مسؤولون عن المرفأ وإدارة الجمارك.

وفي وقت سابق نشرت صور على وسائل إعلام محلية من داخل العنبر رقم 12 في المرفأ، ظهرت فيها أكياس نترات الأمونيوم مخزنة بطريقة غير مطابقة للمواصفات، وتظهر الصور أكياسا ممزقة تحمل أطنانا من المادة المنفجرة التي وضعت داخل العنبر رقم 12 بطريقة عشوائية.

وحتى الآن تتعدد فرضيات الانفجار بانتظار نتائج التحقيق الذي يشارك فيه محققون فرنسيون وعناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.

وتبدو الأحياء الملاصقة للمرفأ والقريبة منه كمناطق منكوبة، حيث يجري العمل على تنظيف الشوارع وترميم المباني والوحدات السكنية بشكل أولي من قبل ناشطين ومتطوعين ومنظمات غير حكومية.

بعد 10 أيام من الانفجار المدمر .. تحذير من خطر كارثي يهدد بيروت

وكالات – مصدر الإخبارية 

بعد مرور نحو 10 أيام على الانفجار المدمر الذي ضرب بيروت، قالت وكالة الثقافة التابعة للأمم المتحدة، الخميس، إنها ستقود الحملة الدولية لاستعادة وترميم تراث بيروت، نقلا عن مسؤولين محليين قالوا إن حوالي 60 مبنى تاريخيا في العاصمة اللبنانية معرضة لخطر الانهيار.

وفي 4 أغسطس، انفجر حوالي 2750 طنا من نترات الأمونيوم المخزنة في ميناء بيروت، مما أدى  إلى محو المركز التجاري الرئيسي للمدينة ونشر الموت والحطام لأميال حوله.

وأدى الانفجار المدمر الذي ضرب بيروت، وهو الأكثر تدميرا في تاريخ لبنان، إلى مقتل أكثر من 170 شخصا، وإصابة أكثر من 6 آلاف شخص، وتسبب في أضرار تراوحت قيمتها بين 10 و15 مليار دولار.

ومن بين المباني المتضررة متاحف ومباني تاريخية وقاعات فنون ومواقع دينية في العاصمة اللبنانية.

وكانت المناطق الأكثر تضررا في العاصمة الأحياء التاريخية في الجميزة ومار مخايل التي تواجه الميناء والتي اشتهرت بحياتها الليلية النشطة.

وقال إرنستو أوتون آر، مساعد المدير العام لليونسكو للثقافة: “لقد أرسل المجتمع الدولي إشارة دعم قوية إلى لبنان في أعقاب هذه المأساة. اليونسكو ملتزمة بقيادة الاستجابة في مجال الثقافة، والتي يجب أن تشكل جزءا أساسيا من جهود إعادة الإعمار والتعافي الأوسع”، وفق ما نقلت “أسوشيتد برس”.

ونقل بيان اليونسكو عن سركيس خوري، مدير عام الآثار في وزارة الثقافة في لبنان، أن ما لا يقل عن 8 آلاف مبنى، يتركز الكثير منها في الجميزة ومار مخايل، تضررت. وقال إن من بينها حوالي 640 مبنى تاريخيا، حوالي 60 منها معرضة لخطر الانهيار.

كما تأثرت منطقة الأشرفية بشرق بيروت حيث يقع متحف سرسق التاريخي وكذلك الأحياء الأخرى التي تضم المتحف الوطني والمتحف الأثري للجامعة الأميركية في بيروت، بحسب اليونسكو.

وقالت منظمة اليونسكو إنها ستقود التعبئة الدولية “من أجل استعادة وإعادة بناء ثقافة وتراث بيروت”.

وأصدر وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني أمس الأربعاء، مرسوما بمنع بيع أي مبنى تاريخي دون الحصول على إذن من وزارة الثقافة. وقالت وزارة المالية في بيان إن الخطوة تهدف إلى منع أي “استغلال”.

رويترز : الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء تلقيا تحذيراً من خطر نترات الأمونيوم قبل الانفجار بأسبوعين

وكالات – مصدر الإخبارية 

قالت وكالة “رويترز” للأنباء، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس اللبناني، ميشال عون، ورئيس الوزراء المستقيل، حسان دياب، تلقيا تحذيراً من خطر نترات الأمونيوم، قبل الانفجار بأسبوعين.

وأضافت: أنهما كانا على علم بخطر نترات الأمونيوم على بيروت.

وأظهرت وثائق اطلعت عليها (رويترز)، أن مسؤولين أمنيين لبنانيين حذروا رئيس الوزراء ورئيس الدولة الشهر الماضي من أن وجود 2750 طنا من نترات الأمونيا في مخزن بمرفأ بيروت يمثل خطراً أمنياً ربما يدمر العاصمة إذا انفجرت تلك المواد.

وتضمن تقرير من المديرية العامة لأمن الدولة عن الأحداث التي أدت إلى الانفجار إشارة إلى رسالة أرسلت بالبريد الخاص إلى الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء حسان دياب في 20 تموز/يوليو.

ورغم أن مضمون الرسالة لم يكن ضمن التقرير الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء العالمية، فقد قال مسؤول أمني كبير: إنها تلخص ما توصل إليه تحقيق قضائي بدأ في كانون الثاني/يناير خلص إلى ضرورة تأمين المواد الكيماوية على الفور.

ولم يسبق نشر شيء عن تقرير أمن الدولة الذي أكد مخاطبة الرئيس ورئيس الوزراء.

وقال المسؤول الأمني لوكالة ( رويترز ): “كان هناك خطر أن تستخدم هذه المواد في هجوم إرهابي إذا سرقت”.

وفي إشارة إلى الرسالة المرسلة إلى رئيس الوزراء ورئيس الدولة من المديرية العامة لأمن الدولة والتي تشرف على أمن المرفأ، قال المسؤول “في نهاية التحقيق النائب العام (التمييزي غسان) عويدات أعد تقريرا نهائيا تم إرساله إلى السلطات”.

وقال المسؤول الذي شارك في صياغة الرسالة وطلب عدم نشر اسمه “حذرتهم من أن هذا قد يدمر بيروت إذا انفجر”.

ولم تستطع وكالة أنباء (رويترز) التأكد من مصدر مستقل مما ذكره عن الرسالة.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء ولا رئاسة الجمهورية على طلبات للتعليق على الرسالة الصادرة بتاريخ 20 تموز/يوليو.

يأتي ذلك، بعد أسبوع من انفجار مرفأ بيروت، الذي أودى بحياة نحو 160 شخصاً وإصابة 6000 آخرين، وتشريد نحو ربع مليون شخص.

والانفجار، جاء بسبب كمية كبيرة من نترات الأمونيوم، كانت متواجدة في مرأف بيروت منذ عام 2014، وفق ما تحدث به رئيس الوزراء اللبناني، بعد ساعات من الانفجار.

وتقدمت الحكومة اللبنانية، أمس الاثنين، باستقالتها رسمياً للرئيس عون، بعد احتجاجات عارمة شهدتها مناطق متفرقة من لبنان، تخللها اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

استقالة الحكومة اللبنانية ووقعها على شوارع بيروت.. هل تكفي لتهدئة الأوضاع؟

وكالات – مصدر الإخبارية 

في أعقاب الأنباء التي أكدت استقالة الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب، الاثنين، بدأ توافد المتظاهرين إلى ساحة الشهداء وسط بيروت لمواصلة التعبير عن غضبهم بعد الكارثة التي ضربت المدينة قبل أيام.

ويبدو أن قرار الاستقالة لم يكن كافيا لتهدئة الشارع اللبناني الغاضب، حيث رفع المتظاهرون مطالبهم بمحاكمة كل المسؤولين عن الانفجار الذي هز بيروت، الثلاثاء، وأسفر عن مقتل 162 شخصا فضلا عن إصابة الآلاف وتشريد مئات الآلاف.

كما طالب المحتجون، بحسب وكالات أنباء عالمية، بضمانات لعدم عودة هؤلاء المسؤولين إلى السلطة مرة أخرى، فضلا عن استقالة أعضاء مجلس النواب بالكامل.

وقالت إحدى المتظاهرات وفق “سكاي نيوز”: “كلهم مسؤولين. كل واحد ساكت عن الموضوع مسؤول. كلهم لازم يتحاسبوا”.

بينما وصف آخر الخطوة بأنها “استقالة لا تقدم ولا تؤخر”.

وتابع: “كنا نرفض هذه الحكومة لأننا نعرف إلى أين تقودنا. وفي الآخر أوصلونا إلى هذا الانفجار. يخرجون في مؤتمر ليقولوا ليست لنا علاقة. كلكم مشاركون في الجريمة ويجب أن تحاسبوا”.

وشهدت المنطقة المحيطة بمجلس النواب توترات بين المحتجين وقوات الأمن، وسط عمليات كر وفر بين الطرفين.

استقالة الحكومة اللبنانية جاءت بعد عدة استقالات فردية لوزراء كانت أولهم وزيرة الإعلام

وكان وزير الصحة اللبناني أكد في وقت سابق من الاثنين، أن حكومة بلاده قررت الاستقالة بسبب الانفجار المدمر الذي وقع الأسبوع الماضي في ميناء بيروت، وهو القرار الذي تم اتخاذه تحت الضغط مع استقالة العديد من الوزراء أو تعبيرهم عن نيتهم التنحي.

وتحدث الوزير حمد حسن مع الصحفيين في ختام اجتماع لمجلس الوزراء، جاء بعد يومين من المظاهرات في نهاية الأسبوع التي شهدت اشتباكات مع قوات الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

وقال حمد: “الحكومة كلها استقالت”، وأضاف أن دياب سيتوجه إلى القصر الجمهوري “لتسليم الاستقالة باسم الوزراء كافة”.

وأدى الانفجار الهائل الذي دمر ميناء بيروت وأجزاء كبيرة من بيروت، إلى موجة جديدة من الغضب العام تجاه الحكومة والطبقة الحاكمة الراسخة في لبنان.

وتم التخطيط للاحتجاجات خارج مقر الحكومة لتتزامن مع اجتماع مجلس الوزراء، بعد مظاهرات كبيرة في نهاية الأسبوع شهدت اشتباكات مع قوات الأمن التي أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.

ويُعتقد أن الانفجار نتج عن حريق أدى إلى اشتعال مخزون يبلغ 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم المتفجرة، المخزنة في المرفأ منذ نحو 7 سنوات بإجراءات سلامة شبه منعدمة، وكانت النتيجة كارثة ألقى اللبنانيون باللائمة فيها مباشرة على فساد قيادتهم وإهمالهم.

وتقدر الخسائر الناجمة عن الانفجار بما يتراوح بين 10 و15 مليار دولار، وتشريد ما يقرب من 300 ألف شخص في أعقاب ذلك مباشرة.

ومن المتوقع أن يلقي رئيس الوزراء دياب كلمة في وقت لاحق من الاثنين، فيما تتولى حكومته الآن دور تصريف الأعمال إلى أن يتم تشكيل حكومة جديدة.

وبدأ القاضي غسان الخوري، الاثنين، استجواب مدير عام جهاز أمن الدولة طوني صليبا بشأن الانفجار المدمر، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام الحكومية، التي لم تذكر تفاصيل أخرى، لكن من المقرر استجواب مسؤولين كبار آخرين.

واعتقل نحو 20 شخصا على خلفية الانفجار من بينهم رئيس دائرة الجمارك اللبنانية وسلفه ورئيس الميناء، وقال مسؤولون حكوميون إن عشرات الأشخاص تم استجوابهم، من بينهم وزيرين سابقين في الحكومة.

فرق الإنقاذ تنتشل 5 جثث جديدة لضحايا مرفأ بيروت

بيروت – مصدر الإخبارية

انتشلت فرق الإنقاذ، اليوم الإثنين، خمسة جثث لضحايا جديدة، في حادث انفجار مرفأ بيروت الذي وقع الثلاثاء الماضي.

وقال مراسلة “سكاي نيوز عربية”، تمكنت فرق الإنقاذ التابعة للجيش اللبناني بالتعاون مع فرق الدفاع المدني وفوج الإطفاء وفريقي البحث والإنقاذ الروسي والفرنسي، من انتشال 5 جثث جديدة.

وذكرت أن عملية البحث على باقي المفقودين لا تزال مستمرة، وسط تضاؤل الآمال بالعثور على ناجين.

وترفع الجثث المكتشفة حديثا حصيلة قتلى الكارثة إلى 162، وفق الأرقام الرسمية.

وفي سياق متصل، قدمت وزيرة العدل اللبنانية ماري كلود نجم استقالتها اليوم الاثنين، لتصبح ثالث أعضاء الحكومة في قائمة الاستقالات منذ انفجار بيروت الذي خلف خسائر بشرية بالجملة ودمارا واسعا في العاصمة اللبنانية.

وبحسب سكاي نيوز عربية فإن وزيرة العدل قدمت استقالتها من الحكومة إلى رئيس الوزراء حسان دياب، لتلحق بوزيرة الإعلام منال عبد الصمد ووزير البيئة والتنمية الإدارية دميانوس قطار.

وقالت الوزيرة في تصريح لها إنها قدمت استقالتها “بسبب انفجار بيروت والاحتجاجات” التي تضرب العاصمة منذ يومين.
كما أعلن نائب جديد، الاثنين، استقالته من منصبه في البرلمان اللبناني، ليكون بذلك سابع نائب يقدم استقالته، في حين قدم عضو المجلس البلدي في بيروت استقالته.

وكان النائب هنري الحلو أعلن اليوم الاثنين، استقالته من منصبه في البرلمان اللبناني، ليكون بذلك سابع نائب يقدم استقالته، في حين قدم عضو المجلس البلدي في بيروت استقالته.

حيث يشغل حلو منصبه نائبا عن دائرتي بعبدا وعالية منذ إعلام 2003، وهو عضو في اللقاء الديمقراطي الذي يترأسه السياسي الدرزي وليد جنبلاط.

وقدم 6 نواب يوم السبت الماضي استقالتهم من البرلمان اللبناني، عقب انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، من بينهم 3 نواب من حزب الكتائب، فضلا عن النائبة المستقلة بولا يعقوبيان، ومروان حمادة المقرب من جنبلاط، ونعمة أفرام.

كما قدم عضو مجلس بلدية بيروت كبريال فرنيني، استقالته من عضوية المجلس البلدي، وذلك في رسالة بعث بها إلى محافظ بيروت مروان عبود.

وقال فرنيني في رسالته: “جئت بكتابي هذا أتقدم باستقالتي من مجلس بلدية بيروت. وذلك إيمانا مني بمبادئي التي تربيت عليها وبهذا الوطن الحبيب وبإمكان خدمته وخدمة هذه المدينة بالطريقة التي تستحق”.

وأضاف : “أتمنى لكم النجاح في مسيرتكم، رغم كل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان ونعيشها بألم”.

وعبر فرنيني عن سخطه من تعاطي المسؤولين مع فرق الإغاثة الدولية التي وصلت تباعا إلى بيروت، للمساعدة في عمليات المسح والإنقاذ، مشيرا إلى العراقيل التي واجهتها أثناء مهمتها.

في سياق متصل قدمت وزيرة الإعلام اللبناني ووزير البيئة استقالتهما من الحكومة، وسط ضغوط شعبية، قائلين إن الحكومة لم تنجح في الإصلاح.

وأعلنت وسائل الإعلام اللبنانية في وقت سابق عن وقوع انفجار كبير هز العاصمة بيروت بسبب شحنة نترات أمونيوم موجودة في مرفأ بيروت.

وذكر رئيس الحكومة اللبناني حسان دياب أن 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ أكثر من 6 سنوات في المستودع، يعتقد أنها السبب وراء انفجار مرفأ بيروت، فيما تواصل لجنة خاصة التحقيق في الواقعة.