إصابة أسيرين في مركز توقيف “بتاح تكفا” بفيروس كورونا

رام الله – مصدر الإخبارية

صرحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بإصابة الأسيرين عمر منصور، وجعفر حدادرة من مدينة نابلس، بفيروس “كورونا” المستجد.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، أن الأسيرين جرى اعتقالهما حديثاً، ويقبعان في مركز توقيف “بتاح تكفا”، وهناك أُجرى لهما فحص كورونا، وتبين أن النتيجة إيجابية لكليهما.

ولفتت الهيئة أنه بعد الإعلان عن إصابة الأسيرين منصور وحدادرة، يرتفع العدد الإجمالي للأسرى الذين أعلن رسمياً عن إصابتهم بالفيروس، إلى 137 أسيرا.

على صعيد ذي صلة أعلنت جمعية الصليب الأحمر الدولي اليوم الأربعاء عن برنامج زيارات أهالي الأسرى المقدسيين لأبنائهم داخل سجون الاحتلال خلال ديسمبر المقبل.

وقالت المنظمة الدولية في بيان لها إن زيارة الأسرى في سجن “شطة” ستكون بتاريخ 2/12، وسجون (جلبوع، نفحة، رامون- الفوج الأول لـ22 أسيرًا، والنقب-الفوج الأول لـ60 أسيرًا) ستكون بتاريخ 6/12

وزيارة سجني “هداريم، والدامون أشبال الفوج الأول” بتاريخ 7/12، وسجن “مجدو” بـ 8/12، وسجني “الدامون- نساء، والنقب الفوج الثاني لـ60 أسيرًا” بـ 9/12، وسجني “الدامون أشبال الفوج الثاني، ورامون الفوج الثاني لـ 22 أسيرًا” ستكون بتاريخ 14/12.

كما دعت اللجنة أهالي الأسرى الراغبين بالزيارة الاتصال بمكتب الصليب الأحمر في القدس (02/5917919) لإتمام إجراءات الحجز، مطالبة الجميع بالالتزام بتعليمات السلامة والوقاية

على صعيد متصل صرحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بإصابة الأسيرين عمر منصور، وجعفر حدادرة من مدينة نابلس، بفيروس “كورونا” المستجد.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، أن الأسيرين جرى اعتقالهما حديثاً، ويقبعان في مركز توقيف “بتاح تكفا”، وهناك أُجرى لهما فحص كورونا، وتبين أن النتيجة إيجابية لكليهما.

ولفتت الهيئة أنه بعد الإعلان عن إصابة الأسيرين منصور وحدادرة، يرتفع العدد الإجمالي للأسرى الذين أعلن رسمياً عن إصابتهم بالفيروس، إلى 137 أسيرا.

بوتين يعلن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم

موسكو – مصدر الإخبارية

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل أول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم.

وقال الرئيس الروسي أثناء اجتماع مع أعضاء الحكومة، عبر تقنية “فيديو كونفرنس”: “بلغني أنه تم تسجيل لقاح ضد فيروس كورونا هذا الصباح لأول مرة في العالم”.

وأضاف بوتين أثناء طلبه من وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو، تقديم تفاصيل حول اللقاح: “أعلم أنه (اللقاح) يعمل بشكل فعال للغاية، ويشكل مناعة مستقرة، وأكرر أنه اجتاز جميع الاختبارات اللازمة”.

وقال الرئيس الروسي، إن إحدى بناته قد تم تطعيمها باللقاح الجديد ضد فيروس كورونا.

وأشار بوتين أنه يأمل أن تقوم الدول والبلدان الأخرى بانتاج وصناعة لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد في المستقبل القريب.

وأكد بوتين على أن عملية التطعيم باللقاح ستكون متوفرة لجميع المواطنين الروس قريبا ومن دون مقابل مادي وستكون على مراحل تبدأ بالفرق الطبية التي تكافح ضد الفيروس في الخطوط الأمامية وصولا إلى كبار السن المهددون وأخيرا إلى المواطنين العاديين.

وفي السياق نفسه، أعلن وزير الصحة الروسي، ميخائيل موراشكو، أن أول لقاح لفيروس كورونا تم تسجيله في روسيا وأظهر كفاءة عالية.

وقال موراشكو:”بحسب النتائج أظهر اللقاح فعالية وأمان عاليين وذلك من خلال اختبارات على المتطوعين والتي لم تظهر عليهم أي مضاعفات خطيرة”.

وأعلنت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم تجاوز 20 مليونًا.

وتؤكد جامعة جونز هوبكنز أن عدد حالات الإصابة بالفيروس التاجي المسجلة في جميع دول العالم حتى الساعة 2:47 بتوقيت العاصمة الروسية موسكو بلغ 20 مليونا و1019 حالة، فيما توفى 733103 أشخاص إثر الإصابة بـ”كوفيد – 19″، وتعافى 12 مليونا و200847 شخصا خلال فترة تفشي الوباء بكاملها.

وتستقي هذه الجامعة معلوماتها من بيانات السلطات الفدرالية والمحلية، علاوة على وسائل الإعلام، ومصادر متاحة أخرى.

وتحتل الولايات المتحدة الأمريكية موقع الصدارة في عدد حالات الإصابة، حيث سُجل هناك أكثر من خمسة ملايين حالة عدوى بالفيروس التاجي الجديد، التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية في 11 مارس الماضي، جائحة.

عقار ديكساميثازون .. علاج فيروس كورونا المستجد فما هو ؟

صحةمصدر الإخبارية

انتشرت في الأونة الأخيرة الكثير من نتائج البحوث التي أجريت على عقار ديكساميثازون المضاد للالتهابات، حول نجاعته في مساعدته للمصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بالمستشفيات.

وتثبت البحوث، التي أجريت في بريطانيا، أن العقار قد ينقذ حياة بعض المرضى ممن هم في حالات خطرة – وهو أول دواء في العالم تثبت فعاليته في علاج مصابين بفيروس كورونا.

ما هو عقار ديكساميثازون؟

ينتمي عقار ديكساميثازون إلى عائلة الستيرويدات، وهو عقار يخفض من حدة الالتهابات عن طريق تقليد عمل الهرمونات المضادة للالتهابات التي يفرزها جسم الإنسان.

كيف يعمل هذا الدواء؟

يعمل هذا الدواء عن طريق كبح جهاز المناعة. فالإصابة بفيروس كورونا تتسبب في التهابات عندما يحاول الجسم مكافحتها.

ولكن في بعض الأحيان، يبالغ جهاز المناعة في رد فعله، وهو ما قد يفضي إلى الوفاة. فبدلا من مهاجمة الفيروس، يهاجم جهاز المناعة خلايا الجسم.

وبإمكان ديكساميثازون تنظيم هذه العملية.

ولكن العقار لا ينفع إلا المرضى الموجودين في المستشفيات الذين يخضعون للعلاج بالأوكسجين أو مَن يحتاجون إلى استخدام أجهزة التنفس الصناعي – أي المرضى الذين يعانون من إصابات خطيرة.

والعقار ليس فعالا بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة.

ما مدى فعاليته؟

يقول العلماء الذين أشرفوا على البحوث إنه يمكن تجنب ثلث عدد الوفيات بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى أجهزة تنفس صناعي لو استخدم معهم هذا العقار.

أما بالنسبة للمرضى الذين كانوا يخضعون للعلاج بالأوكسجين، فيمكن إنقاذ حياة خمسهم لو استخدم هذا العقار.

ولكن البحوث توصلت إلى أن عقار ديكساميثازون ليست له فعالية بالنسبة للمرضى الذين لا يحتاجون إلى تدخل الجهاز التنفسي.

كيف جرت البحوث؟

أتت النتائج من دراسة أجرتها جامعة أوكسفورد الإنجليزية لتقييم فعالية العقاقير الموجودة حاليا في علاج مرض “كوفيد 19”.

وخلال الدراسة، حصل نحو 2100 من المرضى على جرعات بلغت 6 مليغرامات من ديكساميثازون لمدة 10 أيام.

وقورن تقدم حالاتهم مع حالات أكثر من 4300 مصاب لم يخضعوا لأي علاج إضافي.

ويأمل العلماء في أن يستخدم هذا العقار مع عقاقير أخرى لخفض عدد الوفيات المرتبطة بمرض “كوفيد 19”.

وينصح الآن باستخدامه في البالغين، عدا الحوامل والمرضعات.

ما هو مدى توفر هذا العقار؟

ديكساميثازون عقار رخيص الثمن ومتوفر على نطاق واسع.

وتقول الحكومة البريطانية إن لديها مخزونا منه يكفي لعلاج 200 ألف مريض بعد أن توقعت الحكومة أن تتمخض البحوث عن نتائج إيجابية.

وصنّع عقار ديكساميثازون للمرة الأولى في عام 1957، وأصبح متاحا للاستخدام في بريطانيا في أوائل ستينيات القرن الماضي.

ونفدت فترة حقوق براءة الاختراع بالنسبة لهذا العقار منذ مدة طويلة، مما يعني أن لشركات الأدوية الآن الحق في تصنيعه في شتى أرجاء العالم.

كيف كانت ردود الفعل العالمية؟

رحبت منظمة الصحة العالمية بنتائج البحوث التي أجريت في بريطانيا، إلا أنها قالت إنه ينبغي السعي لإيجاد علاجات أخرى للأعراض الأقل شدة.

وتعد نتائج البحوث بشرى للدول النامية بوجه خاص. ففي العديد من الدول الإفريقية، على سبيل المثال، لا تتجاوز كلفة العقار أكثر من دولارين.

وفي جنوب إفريقيا، التي تصنّع الدواء، نُصِحت الحكومة باستخدامه في المرضى الذين يخضعون للعلاج بالأوكسجين أو التنفس الصناعي.

وتشير المعلومات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 5 آلاف شخص توفوا نتيجة إصابتهم بمرض كوفيد 19 في القارة الإفريقية، معظمهم كانوا يعانون من أمراض مزمنة أخرى.

ما هي الحالات الأخرى التي يستخدم فيها هذا العقار؟

يمكن استخدام عقار ديكساميثازون في علاج الكثير من الأمراض الأخرى التي تتعلق بالالتهابات والأورام في شتى أرجاء الجسم البشري، وفي الحالات التي يتجاوز جهاز المناعة فعاليته، كما في حالات الربو الشديد التي قد تتسبب في التهابات بمجرى التنفس والرئتين والتهابات المفاصل المؤلمة.

كما ينفع عقار ديكساميثازون في مكافحة الأمراض الناجمة عن مشاكل في المناعة الذاتية مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي ومرض الذئبة الذي ينتج عن مهاجمة الجهاز المناعي لأنسجة الجسم.

هل هناك أعراض جانبية؟

من الأعراض الجانبية لاستخدام ديكساميثازون الشعور بالقلق وصعوبة الخلود إلى النوم وزيادة الوزن والاحتفاظ بالسوائل في الجسم.

ومن الأعراض الأقل شيوعا هي مشاكل في البصر واختلال الرؤية والنزيف.

ولكن مرضى فيروس كورونا لا يحتاجون إلا إلى جرعات صغيرة نسبيا من الدواء، ولذا سيكونون بمنأى عن أعراضه الجانبية.

وقال كبير المسؤولين الطبيين في إنجلترا إنه “لم يتم التعرف على أي أضرار واضحة لاستخدام ديكساميثازون بهذه الجرعات”.

الميرمية .. دراسة تثبت نجاعتها ضد فيروس كورونا

صحةمصدر الإخبارية

أظهرت خلاصات من نبتة الميرمية (أرتيميسيا) نجاعتها ضد فيروس كورونا المستجد، وفق ما كشفت عنه دراسة مختبرية حديثة، بينما ينتظر من الدراسات السريرية تقديم الدليل القاطع لفاعليتها.

عشبة المرامية المعروفة أيضا كـ “أرتيميسيا أنوا” سبق وأن برهنت على فاعليتها في مكافحة الملاريا، إذ يستخدم الأطباء مادة أرتيميسنين المستخلصة من هذه العشبة منذ أكثر من 20 عاما.

قامت مجموعة من الباحثين في معهد ماكس بلانك في بوتسدام إلى جانب أخصائيين من جامعة برلين ببحوث تبيّن مدى قدرة العشبة على المساعدة في مواجهة عدوى كوفيد-19.

“في الدراسات الجديدة قمنا باستخلاص مواد خالصة لعشبة أرتيميسيا ومزجناها مع الفيروس”، يشرح بيتر زيبيرغر من معهد ماكس بلانك الأماني الذي أطلق بالاشتراك مع الأخصائي في الكيمياء كيري غيلمور هذه الدراسة.

عشبة الميرمية لها مواهب متنوعة

أراد العلماء معرفة مدى مفعول خلاصات هذه العشبة ـ أرتيميسينين خالصة ومشتقات مقربة ـ في مكافحة فيروس كورونا. “بعدما اشتغلت مع خلاصات من أعشاب المرامية كنت على معرفة بأنشطة الأعشاب ضد الكثير من الأمراض المختلفة بما في ذلك سلسلة من الفيروسات”، يقول زيبيرغر. ولهذا كان هو وزملاؤه يعتقدون أنه من المجدي إجراء بحوث على أنشطة هذه الأعشاب ضد الفيروس الجديد.

منع نمو فيروسي

والنتائج أبهرت العلماء: خلاصات نبتة الميرمية نشطة ضد سارس كوف 2، وهي التسمية التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية على الفيروس القاتل. كما اكتشف العلماء أيضا أن أوراق أرتيميسيا أنوا التي زُرعت في كينتاكي بالولايات المتحدة أبانت على أحسن نشاط معادٍ للفيروسات. والنشاط المعادي للفيروسات من الخلاصة الإيتانولية يزداد عندما يُضاف إليه البن، كما يقول العلماء. كما

تبيّن أن أرتيميسينين أنها وحدها ذات مفعول ضعيف ضد الفيروسات. “كنت مفاجئا لكون خلاصات أرتيميسينين تعمل بشكل أفضل من مشتقات أرتيميسينين وأن إضافة البن تزيد من الأنشطة”، يقول كلاوس أوسترريدر، أستاذ علوم الفيروسات بالجامعة الحرة ببرلين.

شراب نباتي صحي من مدغشقر؟

ومنذ أبريل تمجد مدغشقر مادة معجزة مفترضة ضد وباء كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا. وتحت تسمية Covid Organics يروج المزيج النباتي ـ ليس فقط في مدغشقر. وقد وصلت طلبيات من بلدان إفريقية أخرى مثلا تنزانيا وتوغو وتشاد ونيجيريا وغينيا بيساو. ولا توجد إلى غاية اللحظة أي أدلة علمية قاطعة تؤكد فاعلية هذه المادة. ويحاول الباحثون الألمان بقيادة زيبيرغر الحصول على معلومات أكثر حول الشراب النباتي المدغشقري.

“في الأسابيع الأخيرة طُلب منا باستمرار بأن نقول شيئا حول Organic Covid المنتج في مدغشقر. وحاولنا بشكل مكثف الحصول على شيء من ذلك”، كما يشرح زيبيرغر. “للأسف لم نحصل على أي عينة. وهذا مؤسف للغاية. فإذا كان له بالفعل مفعول، فإن ذلك سيكون رائعا لإخضاعه للتجربة. ولا توجد حسب علمنا إلى حد الآن دراسات علمية” بهذا الخصوص، وسط تحذيرات منظمة الصحة العالمية من استخدام Covid Organic لعدم توفر معلومات طبية كافية.

عشبة قديمة معروفة

في آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية يتم منذ مدة طويلة استخدام الخلاصات النباتية للعلاج من أمراض العدوى. فخلاصات أرتيميسيا تُستخدم بالأساس في علاج أمراض الحمى كمادة ناجحة مثلا ضد الملاريا.

وأرتيميسينين هي أساس علاج مزدوج مضاد للملاريا لا توجد فيه إلا عوارض جانبية قليلة أو أنها غير موجودة. وفي كل سنة يتم معالجة ملايين الكبار والأطفال بهذا العقار.وفي الأثناء توجد تحفظات وخشية من تطور مقاومات، كما يفيد زيبيرغر. “نريد تحذير الأشخاص الذين يعيشون في مناطق انتشار الملاريا من أخذ هذه الخلاصة. يجب علينا فعلا انتظار إجراء دراسات سريرية مراقبة”.

وتم اكتشاف المادة النباتية الثانوية لنبتة المرامية في 1972 من طرف الكيميائية الصينية والصيدلية تو يويو. وتكريما لعملها هذا حصلت العالمة في 2015 على جائزة نوبل للطب.

دراسات سريرية

ومن المتوقع أن تنطلق الآن دراسات سريرية حول الشاي والبن مع أرتيميسيا أنوا في المركز الطبي لجامعة كينتاكي. وإضافة إلى ذلك يتم إجراء بحوث على مشتق من أرتيميسيا لعلاج الملاريا. وحتى المكسيك كشفت عن اهتمامها بإجراء دراسات سريرية تبقى ضرورية للحصول على نتيجة يمكن الاعتماد عليها حول فاعلية أرتيميسيا.

محمد بن زايد يصدر توجيهاً بسداد تكاليف علاج الحالات الحرجة من كورونا

أبو ظبي - مصدر الإخبارية

أصدر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، مساء أمس الجمعة، توجيها بشأن علاج مرضى فيروس كورونا في الإمارات.

ووجه محمد بن زايد، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام”، بسداد تكاليف علاج الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا المسبب لمرض “كوفيد 19” عن طريق الخلايا الجذعية.

وتأتي مبادرة الشيخ محمد بن زايد بعد إعلان مركز أبوظبي للخلايا الجذعية مؤخرا تمكنه من الوصول إلى هذا العلاج المساعد ونجاح تجربة العلاج في الدولة على 73 حالة حيث شفيت وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز وتشجيع الأبحاث الطبية لتطوير علاج داعم للمصابين بفيروس ” كورونا المستجد ” بالإمكانات البشرية والفنية وتوفير المستلزمات والتقنيات الخاصة به وتسهيل إجراءات تعميمه على كافة مستشفيات الدولة.

ويستهدف العلاج بالخلايا الجذعية، الحالات الحرجة حيث يعكس هذا العلاج إضافة إلى الإجراءات الطبية المتخذة .. تضافر الجهود وسعي دولة الإمارات العربية المتحدة للإسهام في وضع حد لوباء / كوفيد – 19/.

وكان مركز أبوظبي للخلايا الجذعية، قد أعلن عن تمكنه من الوصول إلى هذا العلاج الداعم، حيث يساعد المرضى على التغلب على الأعراض التي يسببها فيروس كورونا المستجد، لكنه لا يقضي على الفيروس نفسه.

ويتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها، وتمت تجربة العلاج في الدولة على العديد من الحالات حيث شفيت، وظهرت نتيجة الفحص سلبية بعد إدخال العلاج إلى الرئتين من خلال استنشاقه بواسطة رذاذ ناعم.

ويستهدف التأثير العلاجي تجديد خلايا الرئة، وتعديل استجابتها المناعية، لمنعها من المبالغة في رد الفعل على عدوى ” كوفيد ـ 19″، والتسبب في إلحاق الضرر بمزيد من الخلايا السليمة.

وتم تقديم العلاج للمرضى تزامناً مع التدخل الطبي التقليدي وسيستمر تطبيقه كداعم لبروتوكولات العلاج المعمول بها وليس كبديل لها.

ما هو سعر علاج فيروس كورونا المستجد في حال تم إقراره؟

صحةمصدر الإخبارية

مع تزايد حديث الأخبار عن تحليل تسعة أدوية دخلت التجارب السريرية على علاج فيروس كورونا المستجد ” كوفيد-19″، والدراسات العديدة على العلاجات المطروحة لعلاج هذا المرض، يتبادر لأذهان الناس هذه الأيام، عن سعر العلاج الذي يمكن أن يحقق نتائج إيجاببية.

موقع “بلومبرغ” نقل عن دراسة صدرت الجمعة، إن هذه الأدوية، بما فيها دواء هيدروكسي كلوروكوين، قد يمكن تصنيعها بسعر يترواح ما بين 1 دولار إلى 29 دولاراً .

الدراسة قالت إن نتائج التجارب على هذه العلاجات الجديدة ستظهر خلال هذه الأشهر الثلاثة القادمة.

“أندروهيل” زميل أبحاث زائر كبير في قسم الصيدلة في جامعة ليفربول ومؤلف مشارك للدراسة المذكورة، إنه إذا أظهرت الأدوية وعداً، فهناك إمكانية لزيادة الإنتاج بشكل كبير وتوفير إمدادت عامة منخفضة التكلفة في جميع أنحاء العالم.

الموقع عن هيل “بهذه الأسعار المنخفضة، يجب أن يتمكن أي شخص يحتاج إلى علاج فيروس كورونا، في أي بلد، من الحصول عليه. وأضاف أن بعض هذه الأدوية تباع بمئات المرات أكثر من تكلفة الإنتاج، لا سيما في الولايات المتحدة.”

وقال هيل: “نحن نعرف بالفعل كيفية إنتاج وتوزيع أدوية منخفضة التكلفة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية والسل والملاريا. لقد حان الوقت لتكرار قصص النجاح هذه للفيروس، ولكن هذه المرة بسرعة أكبر بكثير”.

وقدرت الدراسة تكاليف التصنيع لتسعة أدوية تعتبر مرشحة لعلاج فيروس كورونا استنادا إلى الاستعراضات الأخيرة وتحليل التجارب السريرية الجارية.

ووفقا للدراسة، قُدِّر الحد الأدنى لتكاليف الإنتاج من أسعار المكونات الصيدلانية النشطة باستخدام منهجية راسخة، كانت لها دقة تنبؤية جيدة لأدوية التهاب الكبد وفيروس نقص المناعة المكتسبة.

وقالت جيسيكا بوري، وهي صيدلانية ضمن حملة تقوم بها منظمة أطباء بلا حدود، في بيان: “تبين دراسة التسعير هذه بوضوح أن الأدوية المحتملة لـ ” علاج فيروس كورونا ” ليست مكلفة على الإطلاق لإنتاجها ويمكن تسعيرها بحيث يمكن لأي شخص يحتاج إلى العلاج أن يكون قادرًا على الوصول إليها”.

ما هو الكلوروكين الذي يتحدث عنه العالم إنه علاج فيروس كورونا ؟

 صحةمصدر الإخبارية

تجري تجارب حاليا في عدد من الدول لعقاري الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه، إلى جانب جزيئات أخرى، لمعالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). فما الذي نعرفه عن هذين المكونين؟ وما الفرق بين الاختبارات والدراسات والاستخدامات؟

ما هو الكلوروكين ؟

الكلوروكين شكل مركب من الكينين المستخرج من أشجار الكينا، يستخدم منذ قرون لمعالجة الملاريا. ويباع عقار الكلوروكين تحت عدة مسميات حسب الدول والمختبرات، ويعرف باسم نيفاكين مثلا أو ريزوكين.

أما الهيدروكسي كلوروكين، فهو مشتق من الكلوروكين، لكنه أقل سمّية منه، ويعرف في فرنسا تحت تسمية بلاكينيل، ويستخدم لمعالجة التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة.

وفي انتظار لقاح لا يعرف متى سيتم التوصل إليه، ولن يكون جاهزا بالتأكيد قبل عام، يقوم العلماء باختبار أدوية موجودة، والمزج بينها، سعيا للتوصل إلى علاج في أسرع وقت لوباء كوفيد-19 الذي يجتاح العالم.

يتميز الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين عن جزيئات أخرى بأنهما متوافران ومعروفان وسعرهما متدن. والعقاران معروفان قبل انتشار وباء كوفيد-19، وكانت خصائصهما المضادة للفيروسات موضع الكثير من الدراسات، سواء في المختبر أو على حيوانات وفيروسات مختلفة.

وقال الباحث في علم الأحياء المجهرية المتخصص في الأمراض المعدية في معهد باستور مارك لوكوي؛ “من المعروف منذ وقت طويل أن الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين المشتق منه يعطلان في التجارب المختبرية تكاثر” بعض الفيروسات.

وتابع أن تجارب جرت مؤخرا أكدت -كما كان منتظرا- أن للمادتين “في المختبر مفعولا مضادا للفيروسات” على فيروس كورونا المستجد.

لكن “هذا لا يفترض بالضرورة أن هذين العقارين لديهما عمل مضاد للفيروسات في جسم الكائن البشري”، مستشهدا في هذا الصدد بعدة تجارب “مخيبة للأمل” على فيروس حمى الضنك، حيث لم يكن لهما أي تأثير، وعلى حمى شيكونغونيا، حيث “ساعدت” هذه الجزيئات في الواقع على تنامي الفيروس.

الجدل العلمي

وكشفت ثلاث دراسات -إحداها صينية والأخريان فرنسيتان- عن نتائج إيجابية على مرضى مصابين بفيروس كورونا المستجد. وشملت التجارب الصينية 134 شخصا في مستشفيات مختلفة، واستنتجت أن للكلوروكين مفعولا إيجابيا.

وفي فرنسا، يجري البروفسور ديدييه راؤول التجارب على الهيدروكسي كلوروكين. وبعد دراسة أولى شملت عشرين مريضا، نشرت مساء الجمعة دراسة ثانية أجريت هذه المرة على ثمانين مريضا، تلقوا جميعهم علاجا يتضمن مزيجا من الهيدروكسي كلوروكين وعقار أزيترومايسين، وهو مضاد حيوي معروف يستخدم في القضاء على التهابات بكتيرية ثانوية.

وكتب مع فريقه من المعهد الاستشفائي الجامعي “مديتيرانيه أنفيكسيون” في مرسيليا “نؤكد فاعلية استخدام الهيدروكسي كلوروكين بالتزامن من أزيترومايسين في معالجة كوفيد-19”.

غير أن العديد من العلماء -وانضمت إليهم منظمة الصحة العالمية- شددوا على حدود هاتين الدراستين؛ إذ أجريتا من دون مراعاة الأصول العلمية الاعتيادية المتبعة، مثل اختيار المرضى بالقرعة، وإجراء التجارب من غير أن يعرف المشاركون أو الأطباء من الذي يتلقى فعلا العلاج، ونشرت النتائج في مجلة علمية ذات لجنة مراجعة مستقلة، وغيرها.

وفي دليل على مدى تعقد الموضوع، فإن دراسة سريرية أخرى صينية نشرت نتائجها في 6 مارس/آذار الجاري لم تخلص إلى فاعلية خاصة للعقار على ثلاثين مريضا.

ولفت المدير العلمي لمعهد “باستور” كريستوف دانفير إلى أنه “ليست هناك دراسة تثبت أي شيء في ما يتعلق بالفاعلية على الكائنات الحية”.

وأوضح مارك لوكوي أن “هذه التساؤلات لا تعني إطلاقا أن الهيدروكسي كلوروكين لا فائدة له في معالجة كوفيد-19″، بل “من أجل معرفة ذلك، ينبغي تقييمه علميا باتباع نهج التجارب السريرية”.

المخاطر

ويحذر قسم من الأوساط العلمية والسلطات الصحية من التسرع في اعتماد هذه العقارات. وأوضح بيتر بيتس المسؤول السابق في وكالة الأغذية والعقاقير الأميركية لوكالة فرانس برس أن “إحدى هذه العواقب غير المحتسبة قد تكون فقدان عقار الكلوروكين، في حين يحتاجه أشخاص لمعالجة داء المفاصل الروماتويدي على سبيل المثال”.

كما أن التأثيرات الجانبية كثيرة، من غثيان وتقيؤ وطفح جلدي، وصولا إلى أمراض في العيون واضطرابات قلبية وعصبية… وبالتالي، فإن الإفراط في تناول العقار قد يكون خطيرا، بل قد يكون قاتلا.

إلا أن الدعاية التي تحيط بهذه المادة قد تحمل الناس على تناولها من تلقاء أنفسهم من دون استشارة طبيب. وتوفي أميركي هذا الأسبوع بعد تناول نوع من الكلوروكين موجود في مادة مستخدمة لتنظيف أحواض السمك. كما نقل نيجيريان إلى قسم الطوارئ في المستشفى بعد تناولهما كميات كبيرة من العقار المضاد للملاريا.

وقال طبيب القلب الأميركي مايكل آكرمان منددا “يتم التشديد على الأمل في فاعلية هذه الأدوية في معالجة (المرضى)، من دون هامش منطقي يملي الأخذ بالاعتبار التأثيرات الجانبية المحتملة لهذه العقاقير القوية”.

من الذي يستخدمه ضد كورونا؟

يدعو بعض الأطباء وبعض البلدان وكذلك بعض المسؤولين إلى وصف الهيدروكسي كلوروكين بشكل واسع للمرضى، في ظل الحالة الصحية الطارئة السائدة حاليا.

وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب حماسة واصفا الدواء بأنه “هبة من السماء”، في حين أعادت اليونان تفعيل إنتاجه، ويدرس المغرب استخدامه لمعالجة “الإصابات المؤكدة”.

وعلى ضوء تزايد الطلب على الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين منذ بضعة أسابيع، يمكننا الافتراض أن بعض الأطباء في أنحاء العالم وصفوه ضد وباء كوفيد-19.

وتعهد ديدييه راؤول علنا بتوزيع الهيدروكسي كلوروكين مع الأزيترومايسين على “كل المرضى المصابين” بالفيروس.

لكن أصواتا في الأوساط العلمية وبعض المنظمات الصحية تدعو إلى التريث، إلى حين الحصول على نتائج مثبتة طبقا للنهج العلمي البحت.

تجارب أخرى

وبدأت تجربة أوروبية أطلق عليها اسم “ديسكوفري” باختبار أربعة علاجات، بينها الهيدروكسي كلوروكين على 3200 مريض في عدة بلدان، بينهم ثمانمئة في حالة خطرة في فرنسا.

وفي الولايات المتحدة، بدأت تجربة سريرية واسعة النطاق الثلاثاء في نيويورك، بؤرة الوباء في هذا البلد، تحت إشراف وكالة الأغذية والعقاقير، كما باشرت منظمة الصحة العالمية تجربة سريرية دولية ضخمة.

وفي انتظار النتائج، تأخذ بعض الدول موقفا حذرا، وسمحت فرنسا باستخدام الهيدروكسي كلوروكين، وكذلك عقارا ليبونافير وريتونافير المضادان للفيروسات، ولكن في المستشفى حصرا وللحالات الخطيرة فقط.

وأعلن المجلس الوطني الفرنسي للأطباء الجمعة أنه “على الأطباء أن يتصرفوا بوصفهم محترفين يتحلون بحس المسؤولية، وينتظروا إثبات أو نفي فاعلية هذا العلاج”.

وتابع “أسوأ ما يمكن أن يواجهه مواطنونا هو الإحساس بخيبة أمل أو رؤية علاج أثبتت أولى الأدلة فاعليته، إلا أنه لم يعد متوافرا للوصف أو التوزيع بفعل استخدامه بشكل غير مضبوط”.

كوفيد-19 .. معلومات خاطئة قد تكلف الناس أرواحهم !

صحةمصدر الإخبارية

في الوقت الذي تسبّب فيه فيروس كورونا (كوفيد-19) الذي قتل أكثر من 25 ألف شخص حول العالم في انهيار الأسواق وجعل العلماء يتدافعون إلى إيجاد حل، تغذي الشائعات والمزاعم الكاذبة الارتباك السائد وتعمق البؤس الاقتصادي.

وقد تتحوّل هذه الآثار إلى مأساة، فعلى سبيل المثال، في إيران وهي من بين الدول الأكثر تضرراً بالفيروس، أو يحمي منه، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية.

“علاجات”  كوفيد-19 خطيرة

وتشمل العلاجات المزيفة الخطيرة التي كشفت عنها وكالة فرانس برس، استهلاك الرماد البركاني ومكافحة العدوى باستخدام مصابيح بأشعة فوق بنفسجية أو مطهرات الكلور التي تقول السلطات الصحية إنها يمكن أن تسبب ضرراً إذا ما استخدمت بشكل غير صحيح.

وثمة علاج آخر “قاتل لفيروس كورونا”، وفقاً لمقالات مضللة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي وهو شرب جزيئات الفضة على شكل سائل معروف باسم “الفضة الغروية”.

وجاء في منشور على صفحة أحد مستخدمي “فيسبوك” مرفقاً بصورة لوعاء ماء فيه قضيب معدني “أنا أصنع الفضة الغروية الآن. أنا مصابة بالربو وهل ينفع حقاً … قلقة من أن أصاب بالفيروس. هل يساعد هذا إذا تناولت ملعقة صغيرة يومياً منه. أنا لا أعرف هذا المنتج”.

قد تشمل الآثار الجانبية لتناول الفضة الغروية تغير لون الجلد إلى الرمادي المزرق وامتصاص غير كاف لبعض الأدوية بما فيها المضادات الحيوية، وفقاً للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة.

لكن هذا لم يردع بعض الأشخاص عن استخدامها. وأوضح رجل أسترالي، قال إنه يشتري هذه الوصفة بانتظام، لوكالة فرانس برس إنها “نفدت بالكامل في مدينتي… لكن قبل تفشي الفيروس، كان بإمكاني دائماً الحصول عليها”.

يعتبر الكوكايين والمساحيق الشبيهة بمواد التبييض أيضاً من العلاجات الخطيرة التي يُروّج لها عبر الإنترنت. وقالت الحكومة الفرنسية رداً على تلك الادعاءات على “تويتر”: “لا، الكوكايين لا يحمي من كوفيد-19”.

وفيما يتهافت الناس على شراء السلع الأساسية تاركين رفوف متاجر السوبرماركت فارغة حول العالم، واجه بعض التجار والمزارعين الهنود مشكلة معاكسة إذ يتجنب الناس منتجاتهم بسبب معلومات خاطئة.

خوف من البضائع الصينية

وأوضح تجار تجزئة في نيودلهي لوكالة فرانس برس إنهم خزنوا سلعاً صينية مثل المسدسات البلاستيك والشعر المستعار من بين أمور أخرى تم استيرادها من أجل مهرجان “هولي” في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال فيبين نيجهاوان من “جمعية الألعاب الهندية”: “المعلومات الخاطئة عن المنتجات الصينية التي تزعم أن هذه السلع قد تنقل فيروس كورونا، تسببت في انخفاض مبيعات المنتجات المخصصة للمهرجان. لقد شهدنا انخفاضاً في المبيعات بحوالي 40 % مقارنة بالعام السابق”.

وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن الفيروس لا يعيش طويلاً على الأسطح الجامدة، لذلك فمن غير المحتمل أن تكون السلع المستوردة ناقلة للعدوى.

ويعني الانتشار السريع للمعلومات على الإنترنت أنه عندما يناقش العلماء نظريات لم يتم إثباتها بعد، قد يُقدم المرضى القلقون على مجازفات غير ضرورية. وقد أثير ارتباك بعد نشر رسائل وأبحاث نظرية في مجلات علمية حول ما إذا كانت بعض أنواع أدوية القلب يمكن أن تساهم في تطوير شكل خطير من كوفيد-19.

دراسات “موضع جدل”

ودفع هذا الأمر السلطات الصحية في أنحاء أوروبا وأميركا إلى تقديم المشورة لمرضى القلب الذين يواجهون خطراً أكبر في حال إصابتهم بالعدوى، حول مواصلة تناول أدويتهم.

وقالت كارولين توماس التي تدير مدونة للنساء المصابات بأمراض القلب، إن العشرات من قرائها اتصلوا بها للحصول على المشورة بعد مشاهدة تغريدات تحذر من مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.

وأضافت توماس التي تعزل نفسها في منزلها في كندا لوكالة فرانس برس: “حتى أتواصل مع طبيب القلب الخاص بي سأتابع تناول أدويتي رغم أنني أتساءل عما إذا كانت تزيد من قابليتي للإصابة بالفيروس”. وتابعت: “أخشى أن أتناولها لكنني أخشى أيضاً من التوقف عن أخذها”.

وقال البروفيسور غاري جينينغز، كبير المستشارين الطبيين لمؤسسة القلب الأسترالية، إن الدراسات النظرية “استندت إلى عدد من العوامل التي هي موضع جدل”، محذراً من أنه إذا توقف المرضى عن تناول أدويتهم، فقد يعرضون أنفسهم لنوبات قلبية أو لخطر الموت.

وأشار إلى أنه “في غياب أي دليل على صحة تلك المزاعم ومع العلم أن هذه الأدوية مفيدة… لا يعتبر التوقف عن تناولها فكرة جيدة”.

تحذير هام من منظمة الصحة العالمية حول أدوية لعلاج فيروس كورونا

صحةمصدر الإخبارية

مع توسع دائرة تفشي فيروس كورونا، وتسجيل أكثر من 7 آلاف وفاة حتى الآن، يحاول بعض المصابين أو الذين يشّكون في إصابتهم بالفيروس إلى تناول أدوية دون وصفة طبية، إلا أن منظمة الصحة العالمية، حذرت من استعمال بعض تلك الأدوية.

وغردت منظمة الصحة العالمية على حسابها في “تويتر”، اليوم الثلاثاء، أنه لا توجد حاليًا أي أدوية معتمدة من قبلها لعلاج كوفيد 19، مبينة الأدوية التي يجب تجنبها.

كما نصحت بعدم الاستخدام الذاتي لمضادات الالتهاب والكورتيكوستيرويدات والأدوية الأخرى من قبل المرضى المشتبه بهم أو المؤكدين.

وحذر وزير الصحة الفرنسي، أوليفيي فيران من تناول مضادات الالتهاب مثل: إيبوبروفين (ibuprofen) والكورتيزون (cortisone)، وقال إنها قد تكون عاملا يزيد من خطورة وضع المصاب بكورونا.

وشددت المنظمة على ضرورة طلب الرعاية الطبية إذا كانت لدى أي مصاب أعراض تتوافق مع COVID-19.

وأكد مدير المنظمة العالمية تيدروس أدهانوم، أمس الإثنين، أن وباء كورونا أسوأ أزمة صحية تواجه العالم، لافتًا إلى أنه انتشر بشكل أكبر مما كان في الصين، ومؤكدًا أن عدد الوفيات والإصابات في العالم تجاوز ما سجل بالصين، كما دعا خلال مؤتمر صحافي كل دول العالم إلى إجراءات لكسر سلسلة انتشار وباء كورونا، وحث الدول على العناية بالأطفال والمسنين والحوامل.

وشدد أدهانوم على ضرورة عزل الإصابات الخفيفة لوقف انتشار الوباء، مؤكدا أن “هناك إصابات لا نعلم عنها خصوصا الطفيفة منها”، وأوضح أن الدول الضعيفة صحيا ستعاني من انتشار الفيروس.

ماذا يحدث لمصاب فيروس كورونا بعد علاجه ؟

صحةمصدر الإخبارية

يواصل فيروس كورونا المستجد الانتشار حول العالم، في الوقت الذي ترتفع فيه أيضا حالات الشفاء والتعافي من المرض.

ومع سعي العالم لإيجاد علاج لفيروس كورونا الذي تسبب حتى الآن في إصابة 156400 أشخاص حول العالم، في حين شفي من المرض أكثر من 73 آلاف حالة، تبرز العديد من الأسئلة المتعلقة بالفيروس:

كم من الوقت يعيش في الجسم؟

تعطي دراسة أجرتها مجلة لانسيت الطبية إجابة واقعية على هذا السؤال، إذ تشير التقارير إلى أن مرضى فيروسات كورونا يظلون حاملين للعامل المسبب للممرض في الجهاز التنفسي لمدة 37 يوما، مما يعني أنهم قد يظلون معديين لعدة أسابيع بعد شفائهم منه.

ونظرا لأن فترة الحجر الصحي الحالية الموصى بها هي لمدة 14 يوما، فقد يظل المريض معديا لفترة طويلة بعد زوال الأعراض، مما يؤدي إلى انتشار الفيروس دون قصد، بحسب ما ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

هل يمكن الإصابة بـ فيروس كورونا مرة أخرى؟

هناك تقارير متفرقة عن عودة الإصابة لبعض الناس بفيروس كورونا الجديد على ما يبدو، فقد أفادت بيانات من مسؤولي الصحة في مقاطعة غوانغدونغ الصينية أن 14 في المائة من الناس الذين تعافوا من المرض أصيبوا به مرة أخرى بعد إجراء الفحوصات عليهم مجددا.

وفي أواخر فبراير، أفادت “رويترز” بأن امرأة في أوساكا في اليابان، أظهرت أيضا أنها إيجابية بعد شفائها من إصابة سابقة بكورونا، وتم الإبلاغ عن حالة مماثلة في كوريا الجنوبية.

ومع ذلك، قد يكون هناك تفسيرات أخرى بدلا من القول إنها إصابة مرة أخرى بالفيروس، فهناك احتمال أن تظل خاملة بعد نوبة مرضية أولية مع أعراض بسيطة، قبل أن تهاجم الرئتين مجددا، أو هناك دائما خطأ بشري مثل الاختبار غير الدقيق أو خروج المرضى قبل الأوان من الحجر الصحي.

عادة، عندما يهزم جهاز المناعة في الجسم العدوى الفيروسية، فإنه يعرف كيف يهزمها مرة أخرى، فهم يصبحون منيعين ومحصنين تجاه الفيروس نفسه، لكن قد يكون هناك استثناء يتمثل فيما إذا كان المريض يعاني من نقص المناعة بطريقة ما.

وأشار مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فوسي، في جلسة استماع أمام لجنة الرقابة والإصلاح بمجلس النواب الأميركي، يوم الخميس إلى أنه “لم نتمكن من إثبات ذلك رسميا، ولكن من المحتمل بشدة أن يكون هذا هو الحال. لأنه إذا كان هذا الفيروس يعمل مثل أي فيروس آخر، فإنه بمجرد أن تتعافى منه، فلن تصاب مرة أخرى”.

ما هي الآثار الدائمة إذا تعافيت من الفيروس؟

درست هيئة مستشفى هونغ كونغ الموجة الأولى من المرضى الذين تعافوا من الحالات المؤكدة للفيروس، حيث تم تسجيل 131 إصابة مؤكدة و3 وفيات في المدينة، بينما أعلن عن شفاء 74 شخصا تم إخراجهم من المستشفيات.

وقال المدير الطبي لمركز الأمراض المعدية التابع للسلطة بمستشفى الأميرة مارغريت في كواي تشونغ، الدكتور أوين تسانغ تاكيين، إن الأطباء رأوا بالفعل ما يقرب من 12 مريضا خرجوا في مواعيد متابعة، وأفادت صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” بأن اثنين إلى ثلاثة أشخاص منهم لم يتمكنوا من مزاولة الأشياء كما كانوا يفعلون في الماضي.

وذكر تسانغ في مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي “إنهم يلهثون إذا مشوا بسرعة أكبر قليلا. قد يعاني بعض المرضى من انخفاض بنسبة 20 إلى 30 في المئة في وظائف الرئة بعد الشفاء”.

وسيخضع المرضى الآن لاختبارات لتحديد مقدار وظائف الرئة التي ما زالوا يتمتعون بها، كما سيتم تشجيع العلاج الطبيعي وتمارين القلب والأوعية الدموية لتقوية رئتيهم.

وتشير عمليات المسح إلى وجود تلف في الأعضاء في الرئتين، ولكن من غير المؤكد حتى الآن ما إذا كان هذا قد يؤدي إلى مضاعفات في وقت لاحق في الحياة مثل التليف الرئوي.