حماس: تصريحات نتنياهو حول المقاومة محاولة لتسويق إنجازات وهمية

غزة – مصدر الإخبارية

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، إن “تصريحات نتنياهو بشأن تغيير المعادلة مع المقاومة الفلسطينية تُمثّل كذبًا يسوقه على المجتمع الإسرائيلية ومحاولة لتسويق إنجازات وهمية”.

وقال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع: إن “عملية “عيلي” البطولية التي قدمت جواباً لتهديدات قادته وجيشه وقتل فيها أربعة مستوطنين تفند خداعه لجمهوره وشعبه بتغيير المعادلة”.

وأشار إلى أن “نتنياهو يُحاول استعادة حالة الردع بالتزامن مع تصاعد المقاومة وتمددها بمختلف الوسائل بمدن الضفة والقدس المحتلتين”.

وأكد على أن “المقاومة الفلسطينية دخلت مساراً جديداً مع الاحتلال الإسرائيلي، وهي قادرةٌ على تنفيذ عمليات بطولية وتوجيه ضربات قاسية له وذلك في إطار الدفاع عن شعبنا وأقصانا ومقدساتنا”.

أقرأ أيضًا: القانوع: معركتنا مع الاحتلال لأجل هوية الأقصى ما زالت مفتوحة وماضية

حماس: تلويح الاحتلال بشن عملية واسعة بالضفة لن يُرهب شعبنا ومقاومته

غزة – مصدر الإخبارية

قالت حركة حماس: إن “تلويح الاحتلال بشن عملية عسكرية واسعة شمال الضفة المحتلة لن يُرهب أبطال المقاومة أو يُخيف شعبنا الفلسطيني”.

وأضاف الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع، أن “التلويح بشن عملية عسكرية واسعة بالضفة يأتي في إطار فشل الاحتلال بوقف تمدد المقاومة وتصاعدها”.

وأشار إلى أن “التصدي البطولي بالعبوات المتفجرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في جنين دليل على صلابة المقاومة وقدرتها على المواجهة الدائمة وإفشالها أهداف الاحتلال”.

وأكدت “القانوع” على أن استبسال المقاومة في جنين وضرباتها النوعية التي أصابت جيش الاحتلال تُمثّل ملحمة صمود دائمة تكسر أهداف الاحتلال وتبقيه عاجزاً على وقف المقاومة ومواجهتها.

وشدد على أن “الضفة الغربية ستظل بكل مدنها ومخيماتها خزان الثورة الفلسطينية وسيواصل الشباب الثائر وأبطال المقاومة الفلسطينية توجيه ضرباتهم ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه حتى طردهم عن أرضنا ومقدساتنا”.

واعتبر أن “استخدام الاحتلال المروحيات والآليات العسكرية المحصنة يُعبّر عن سلوكه الإجرامي في استهداف شعبنا وتصعيد وتيرة العدوان ضده”.

ولفت إلى أن “التصعيد الإسرائيلي ضد شعبنا ومقاومته هو محاولةٌ يائسة لوقف المقاومة ومنع تمددها وهو ما ستُفشله ضربات المقاومين والشباب الثائر”.

وتوجه القانوع بالتحية إلى أبطال المقاومة الفلسطينية الذين تصدوا لقوات الاحتلال المتوغلة في جنين وأوقعوا الخسائر والمصابين في صفوف جيشه في رسالة إصرار على استمرار المقاومة وديمومتها.

ونوه إلى أن “جنين ونابلس وباقي مدن الضفة الغربية ستظل صخرة الصمود الأسطوري التي ستتحطم عليها أوهام الاحتلال وكل محاولاته اليائسة في استئصال المقاومة وكسر إرادة شعبنا”.

أقرأ أيضًا: حماس: العملية البطولية في جنين تثبت قدرة المقاومة على مفاجأة الاحتلال

القانوع: معركتنا مع الاحتلال لأجل هوية الأقصى ما زالت مفتوحة وماضية

غزة-مصدر الإخبارية

أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عبد اللطيف القانوع، أنهم لن يسمحوا للاحتلال الإسرائيلي بتمرير مخطط بسط سيادته أو فرض سيطرته على المسجد الأقصى من خلال تسيير مسيرة الأعلام للمستوطنين أو الاقتحامات المتكررة له.

وقال القانوع في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن معركتنا مع الاحتلال الإسرائيلي على هوية المسجد الأقصى المبارك ما زالت مفتوحة وماضية.

وأضاف: ” سماح حكومة الاحتلال الفاشية للجماعات المتطرفة بتسيير مسيرة الأعلام للمستوطنين والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، لا سيما صباح اليوم يجب أن تشكل استنهاضا لكل عربي ومسلم”.

وشدد على أن المطلوب فلسطينياً الاستنفار وشد الرحال للمسجد الأقصى والرباط في ساحاته لحمايته، وتصعيد ساحات الاشتباك مع الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية، داعيا إلى حشد كل طاقات الأمة واستنهاض شعوبها لنصرة المسجد الأقصى، والمحافظة على هويته وإفشال مخططات الاحتلال بتقسيمه أو بسط السيطرة عليه.

واقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي اقتحامات المستوطنين المتكررة، ضمن محاولات الاحتلال فرض مخططات التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، وتزامنًا مع مسيرة الأعلام، حيث يقود الاقتحامات أعضاء “كنيست” متطرفين منهم “يهودا بن غليك”.

اقرأ/ي أيضا: الشعبية تهدد بعدم الصمت إزاء ممارسات الاحتلال بمسيرة الأعلام

 

 

القانوع: عملية زعترة تأتي ردًا على جرائم الاحتلال بحق الأسرى

غزة – مصدر الإخبارية

قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: إن “عملية الدعس على حاجز زعترة تأتي ردًا على جرائم الاحتلال بحق الأسرى”.

وأضاف خلال تصريحاتٍ لإذاعة الأقصى: “العملية تأتي في إطار عمليات المقاومة للرد على جرائم الاحتلال وعدوانه على مقدساتنا وشعبنا، والتي كان آخرها الإجراءات الوحشية بحق الأسرى”.

وأشار إلى أن “العملية تتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى وحالة الغضب داخل السجون، لتؤكد على قدرة المقاومة على الرد وجاهزيتها للدفاع عن الأسرى وأنهم ليسوا وحدهم”.

وأردف: نقول لأسرانا الأبطال إن “المقاومة ملتحمة معهم في معركتهم ضد السجان ولن تتخلى عن واجبها في الدفاع عنهم، وستبقى ماضية على عهدها في تحريرهم من سجون الاحتلال”.

وأفادت مصادر عبرية، مساء الثلاثاء، بإصابة عدد من المستوطنين في عملية دعس قُرب حاجز زعترة وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن إصابة مستوطِنَين في عملية الدعس، فيما شرعت قوات الاحتلال بتمشيط المنطقة بحثًا عن المنفذ الذي انسحب بسلام من المكان.

وشهدت الأيام الأولى من 2023 وعام 2022 الماضي ارتفاعاً في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لاسيما مدينتي نابلس وجنين اللتان تعرضتا لأكثر من حملة عسكرية خلال أيام السنة.

وظهر في مدن الضفة الغربية خلال شهور 2022 تشكيلات عسكرية مختلفة تصدرت المواجهة مع قوات الاحتلال، وكان من أبرزها مجموعة عرين الأسود التي اتخذت من البلدة القديمة في نابلس مقراً لها وكتيبة بلاطة ونابلس وجنين وغيرها.

وتُعد انتهاكات الاحتلال المتصاعدة شكلاً من أشكال التعدي الواضح على القانون الدولي، وتعتبر خرقاً لكل الاتفاقات الدولية التي تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي الممتد على مدار 74 عامًا.

وسبق أن دانت دولاً ومؤسسات دولية متعددة انتهاكات الاحتلال، كما صدرت تقارير متعددة تحذر من استمرارها دون وجود استجابة من قوات الاحتلال التي تواصل التغول على الدم الفلسطيني.

ومراراً وتكراراً طالبت السلطة والفصائل الفلسطينيتين دول العالم بالتدخل من أجل لجم اعتداءات الاحتلال بحق الفلسطينيين دون تحرك فعلي بهذا الخصوص على الأرض حتى الآن.

القانوع: شعبنا سيواجه سلوك حكومة الاحتلال بمزيد من المقاومة والصمود

غزة – مصدر الإخبارية

قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: إن “شعبنا الفلسطيني لن يقف صامتاً على جرائم الاحتلال وعدوانه المتصاعد وسيُواجه السلوك الإجرامي لحكومته المتطرفة بمزيدٍ من المقاومة والصمود”.

وأضاف، “جماهير شعبنا الفلسطيني تنتفض وتُواجه قوات الاحتلال بكل بسالة وعنفوان في سلوان والعيساوية وصور باهر ورأس العامود والطور وعناتا، دفاعاً عن الأرض والمقدسات ورداً على جرائم الاحتلال”.

ودعا في بيانٍ صحافي، “جماهير شعبنا والشباب الثائر في الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى توسيع دائرة المواجهات والاشتباكات مع الاحتلال والتصدي لجرائمه”.

واندلعت مواجهات مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، أسفرت عن إصابة شابين، فيما اُعتُقل آخر، في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر مقدسية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سلوان، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت نحو الشبان.

كما اعتدت وحدة خاصة من شرطة الاحتلال بالضرب المبرح على شاب في شارع العين بالبلدة قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة للتحقيق معه.

وأشارت المصادر إلى أن قوة من جيش الاحتلال في البلدة، أغلقت الشارع الرئيسي، ودهمت حي عين اللوزة، وسط مواجهات عنيفة بين الشبان والاحتلال.

وشهدت الأيام الأولى من 2023 وعام 2022 الماضي ارتفاعاً في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لاسيما مدينتي نابلس وجنين اللتان تعرضتا لأكثر من حملة عسكرية خلال أيام السنة.

وظهر في مدن الضفة الغربية خلال شهور 2022 تشكيلات عسكرية مختلفة تصدرت المواجهة مع قوات الاحتلال، وكان من أبرزها مجموعة عرين الأسود التي اتخذت من البلدة القديمة في نابلس مقراً لها وكتيبة بلاطة ونابلس وجنين وغيرها.

وتعتبر انتهاكات الاحتلال المتصاعدة شكلاً من أشكال التعدي الواضح على القانون الدولي، وتعتبر خرقاً لكل الاتفاقات الدولية التي تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وسبق أن دانت دولاً ومؤسسات دولية متعددة انتهاكات الاحتلال، كما صدرت تقارير متعددة تحذر من استمرارها دون وجود استجابة من قوات الاحتلال التي تواصل التغول على الدم الفلسطيني.

ومراراً وتكراراً طالبت السلطة والفصائل الفلسطينية دول العالم بالتدخل من أجل لجم اعتداءات الاحتلال بحق الفلسطينيين دون تحرك فعلي بهذا الخصوص على الأرض حتى الآن.

أقرأ أيضًا: مُصابون بينهم حالة حرجة خلال مواجهات مع الاحتلال في القدس

حماس: استمرار اعتقال مصعب اشتية سلوك يلتقي مع أهداف الاحتلال

غزة – مصدر الإخبارية

قالت حركة حماس: إن “استمرار اعتقال المطارد مصعب اشتية يُعد سلوكًا غير وطني، يلتقي مع أهداف الاحتلال الإسرائيلي في ملاحقة المقاومين ومحاولات استئصال المقاومة”

ووصف الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، “استمرار اعتقال اشتية بالمُدان شعبنا ووطنيًا، والذي يتصاعد فيه تطرف وإجرام حكومة الاحتلال واستهدافها للأقصى والأسرى”.

ودان القانوع في بيانٍ صحفي، “تماهي أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مع الاحتلال في استمرار اعتقال عشرات المقاومين”.

وعدّ استمرار التنسيق الأمني مع حكومة الاحتلال المتطرفة التي تُعلن الحرب على شعبنا وصمة عار على جبين السلطة”.

وطالب بضرورة التوقف عن الاعتقالات السياسية بشكلٍ فوري، وعدم تقديم خدمات أمنية على حساب تضحيات شعبنا الفلسطيني.

ودعا المتحدث باسم حماس، أجهزة أمن السلطة للإفراج الفوري والسريع عن المعتقلين كافة من مختلف سجونها، وإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية لمواجهة تطرف حكومة الاحتلال وإجرامها بحق شعبنا الفلسطيني.

وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، أعلنت رفضها المُطلق الإفراج عن الشاب المعتقل مصعب اشتية.

وأفاد المحامي مصطفى شتات المُوكل بالدفاع عن اشتية، بأنه “أُبلغ رسمياً برفض الإفراج عن المطارد مصعب اشتية” معتبراً ذلك مخالفة وانتهاكاً جسيماً لمبدأ سيادة القانون، وإلزامية نفاذ القرارات القضائية.

ودعا “شتات” النائب العام لاتخاذ المقتضى القانوني، وإلزام اللجنة الأمنية في أريحا بقرار المحكمة، والإفراج عن مصعب فورًا.

ويأتي رفض الإفراج عن اشتية، بعد ساعات قليلة من قرار أصدرته محكمة الصلح في أريحا، يقضي بالإفراج عن الشاب اشتية والشاب عميد طبيلة.

حماس: ندعو لترجمة المواقف العربية تجاه الأقصى إلى خطوات عملية

غزة – مصدر الإخبارية

دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الخميس، إلى ضرورة ترجمة المواقف العربية تجاه المسجد الأقصى إلى خطوات عملية.

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، إن “معركة الدفاع عن المسجد الأقصى وحمايته من التهويد والتقسيم ليست معركة غزة فحسب”.

وأضاف في بيانٍ صحفي، “الدفاع عن الأقصى مسؤولية الكل الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، ومن خلفه جُموع أمتنا العربية والإسلامية لدعم شعبنا وإسناده لإفشال مخطط تهويد المسجد الأقصى وتقسيمه”.

وأشار إلى أن “المرحلة الخطرة التي يمر بها المسجد الأقصى تتطلب حشد طاقات أمتنا العربية والإسلامية، وترجمة المواقف العربية والإدانات إلى خطوات عملية بمقاطعة الاحتلال وذلك في إطار التصدي لفاشية وتطرف حكومة نتنياهو الجديدة”.

وأكد على أن “شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده وخلفه مقاومته الباسلة لن يقفوا مكتوفي الأيدي، أو صامتين أمام استفزازات المجرم بن غفير واقتحامات الأقصى المتكررة وجميع الخيارات مفتوحة، وكل الأدوات متاحة لمواجهة تطرف الحكومة وإفشال مخططها”.

تشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، وقيامهم بحملة اعتقالات متكررة.

وشهد عام 2022 ارتفاعًا ملحوظًا في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لاسيما مدينتي نابلس وجنين اللتان تعرضتا لأكثر من حملة عسكرية خلال أيام السنة.

القانوع: التصعيد بالأقصى يُمثّل صاعق تفجير والاحتلال يتحمل المسؤولية

غزة – مصدر الإخبارية

قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: إن “التصعيد في المسجد الأقصى يُمثّل صاعق تفجير وستتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتائج ذلك”.

وأضاف، أن “إعلان المجرم بن غفير نيته اقتحام المسجد الأقصى يعكس غطرسة حكومة المستوطنين الفاشية ونواياها المبيّتة لتصاعد اعتداءاتها بحق المقدسات”.

وأشار خلال بيانٍ صحفي، إلى أن “اقتحام نتنياهو ساحة البراق وأداء طقوساً تلمودية يعكس أطماع الاحتلال في المسجد الأقصى وخُططه العنصرية الرامية إلى تهويد المسجد وتقسيمه”.

وأكد على أن شعبُنا سيتصدى ببسالة لهذه الحماقات والاستفزازات ولن يسمح بتمرير مخططات الاحتلال.

يُذكر أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أبلغ شرطة الاحتلال عزمه اقتحام المسجد الأقصى المبارك الأسبوع الجاري.

وقال موقع “واي نت” إن بن غفير “أبلغ الشرطة بأن اقتحامه للأقصى يتطلب استعدادات متزايدة منها ليمر بهدوء”.

وأضاف الموقع أن “نقاشاً سيجرى على قوات الشرطة لدراسة الاستعدادات على مستوى القوات الخاصة باقتحام بن غفير للأقصى”.

وبحسب الموقع فإن التوقعات تشير إلى أن بن غفير سيقتحم الأقصى يوم الثلاثاء المقبل، تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وأكد الموقع أن ” بن غفير سيقتحم الأقصى بصفته الرسمية كوزيرٍ للأمن القومي كما فعل رئيس وزراء إسرائيل السابق أرئيل شارون عام 2000″.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، وقيامهم بحملة اعتقالات متكررة.

حماس تدعو إلى تصعيد المقاومة ضد الاحتلال وتوسيع حالة الاشتباك معه

غزة – مصدر الإخبارية

دعا الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، الاثنين، إلى تصعيد المقاومة ضد الاحتلال وتوسيع حالة الاشتباك معه في كل أرجاء الضفة الغربية.

وأكد القانوع في بيانٍ صحفي، على ضرورة تكاثف الجهود لمواجهة الإرهاب المتزايد بحق شعبنا ومقدساته، الذي تقوده حكومة الاحتلال الفاشية.

وأشار إلى أن استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وإقدامهم على حرق سيارات وبيوت لعوائل فلسطينية ببلدة بورين قضاء نابلس يُشكّل تصاعداً كبيراً في جرائمهم وإرهابهم يتحمل الاحتلال تبعاته وسيدفع ثمنه.

ولفت إلى أن تصاعد جرائم المستوطنين وإرهابهم بحق شعبنا ومقدساته يأتي قبيل الإعلان عن حكومة الاحتلال الفاشية التي منحتهم الغطاء لمضاعفة إرهابهم وعدوانهم.

وتشهد مُدن وقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حالةً من الغضب الشعبي والتوتر الملحوظ، رفضًا واستنكارًا لاعتداءات قوات الاحتلال وقُطعان المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، وقيامهم بحملة اعتقالات متكررة.

وشهد عام 2022 ارتفاعاً في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، لاسيما مدينتي نابلس وجنين اللتان تعرضتا لأكثر من حملة عسكرية خلال أيام السنة.

وتعتبر انتهاكات الاحتلال المتصاعدة شكلاً من أشكال التعدي الواضح على القانون الدولي وتعتبر خرقاً لكل الاتفاقات الدولية التي تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وسبق أن دانت دولاً ومؤسسات دولية متعددة انتهاكات الاحتلال، كما صدرت تقارير متعددة تحذر من استمرارها دون وجود استجابة من قوات الاحتلال التي تواصل التغول على الدم الفلسطيني.

ومراراً وتكراراً طالبت السلطة والفصائل الفلسطينية دول العالم بالتدخل من أجل لجم اعتداءات الاحتلال بحق الفلسطينيين دون تحرك فعلي بهذا الخصوص على الأرض حتى الآن.

حماس تكشف عن رمزية أعلام الدول العربية والإسلامية في لوحة انطلاقتها

غزة – مصدر الإخبارية

قال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: إن “أعلام الدول العربية والإسلامية الحاضرة في لوحة حماس بساحة الكتيبة دليلٌ على أن المسجد الأقصى هو البوصلة”.

وأكد القانوع خلال بيانٍ صحفي مقتضب، على ضرورة بقاء “الأقصى” البوصلــة المهمــة لأمتنـا ومحــور قضاياهــا وعلى أولوياتهــا.

ودعا إلى ضرورة العمل على استنهاض شعوب أمتنا العربية والإسلامية دعماً وإسناداً للقـدس وانتصاراً لقضيتنا العادلة.

وكانت شرطة المرور في مدينة غزة، أصدرت تنويهًا مهمًا للمواطنين حول اغلاق عدد من المفترقات الرئيسية، بالتزامن مع انطلاق فعاليات انطلاقة حركة حماس الـ 35.

وأعلنت “الشرطة” إغلاق عدد من الشوارع في مدينة غزة ومنع دخول المركبات فيها يوم غد الأربعاء، في الفترة ما بين الساعة 8:00 صباحاً وحتى 4:00 عصرًا”.

وأرجعت السبب إلى وجود فعالية مركزية لحركة حماس في ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة.

ونوهت إلى إغلاق مفترق “الصناعة” شرقاً حتى دوار “الحسبة” على ساحل البحر غربًا، إلى جانب إغلاق مفترق “حيدر عبد الشافي” شمالاً حتى مفترق “برج الرياض” قبل دوار “أبو مازن” جنوبًا، وانتهاءً بإغلاق مفترق “شركة الاتصالات” شمالاً حتى “محطة فارس” جنوبًا.

وصرّح الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم خلال وقتٍ سابق بالقول، إن “اللجان المختصة في الحركة تُواصل التحضير لإقامة المهرجان المركزي في الذكرى الخامسة والثلاثين لانطلاقة حماس”.

وأشار في تصريحات صحافية تابعتها شبكة مصدر الإخبارية، إلى أن “المهرجان سيُؤكد على تمسك الحركة بالثوابت الوطنية التي انطلقت من أجلها”.

وأكد أن المهرجان سيحمل رسالة التأكيد على تبني خَيار المقاومة الشاملة كسبيل لتحرير الانسان والمقدسات والأرض الفلسطينية.

ولفت إلى أن مهرجان الانطلاقة سيُؤكد على أكبر حالة دعم وإسناد لأهلنا المرابطين في القدس وللانتفاضة في الضفة الغربية.

وتُحيي حركة حماس بتاريخ 14-12 من كل عام انطلاقتها، بمشاركة أنصارها وكوادرها وقيادتها السياسية، للتأكيد على الثوابت التي انطلقت من أجلها وهي القدس والأسرى والأرض والإنسان بحسب وثيقة الحركة التأسيسية.

وبدأت “الحركة” فعالياتها بالمناطق الشعبية في قطاع غزة، بمشاركة قادتها الأوائل الذين كان لهم النواة الأولى في تأسيس حماس وذراعها العسكري.

Exit mobile version