الجنائية الدولية ترفع ملف شيرين أبو عاقلة لمجموعة المعلومات الخاصة بها

وكالات-مصدر الإخبارية

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية، رفعها ملف الشكوى في قتل الإعلامية شيرين أبو عاقلة، إلى مجموعة المعلومات الخاصة بها، وإرسالها لموظفيها المعنيين لمزيد من المراجعة.

وأكدت وحدة المعلومات والأدلة في مكتب النائب العام للمحكمة الجنائية الدولية، إلى أن رسالة الرد من الجنائية لا تعني أن مكتب المدعي العام قد اتخذ قراراً بشأن جوهر رسالتكم.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية رفعها قضية اغتيال مراسلتها في فلسطين شيرين أبو عاقلة إلى المحكمة الجنائية الدولية، بعد أدلة أثبتت قتلها عمدًا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت الشبكة حينها في بيان أن رفع قضية اغتيال أبو عاقلة للمحكمة الجنائية يأتي بعد إجراء فريقها القانوني تحقيقا في القضية.

وأشارت إلى أن الملف المرفوع للمحكمة الجنائية يبرز أدلة بأن شيرين تعرضت لإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الشبكة إن: ” الملف يؤكد أن ادعاء إسرائيل بأنها قتلت شيرين خطأ لا أساس له، كما لم يكن هناك اشتباكًا في المنطقة التي كانت فيها الصحفية أبو عاقلة، بحسب الملف الذي رفع للجنائية”.

وأكدت أن الملف يقوض نتائج تحقيق الجيش الإسرائيلي بشأن قتل أبو عاقلة.

يشار إلى أن الإعلامية اغتيلت أبو عاقلة برصاص قناص إسرائيلي خلال اقتحام جنود الاحتلال مخيم جنين شمال الضفة الغربية في 11 مايو (أيار) الماضي.

اقرأ/ي أيضا: الولايات المتحدة تعارض رفع ملف الشهيدة أبو عاقلة إلى الجنائية الدولية

العدالة لشيرين.. مشروع قانون يقترحه عضو كونغرس أميركي

وكالات – مصدر الإخبارية

تقدم عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية ويسكونسين أندريه كارسون باقتراح قانون باسم “العدالة لشيرين”، وطالب بإجراء تحقيق وعمل تقرير عن ظروف استشهاد الصحفية الأميركية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

ويسعى القانون الخاص بشيرين إلى الحصول على إجابات عدة أسئلة لم تتم الإجابة عنها، بما في ذلك ما حدث قبل القتل وأثناءه وبعده.

وسيحدد مشروع القانون هذا أي مساعدات أو خدمات أو أسلحة أو مساعدات أميركية استخدمت من قبل الاحتلال الإسرائيلي، أو ساهمت في وفاة الشهيدة أبو عاقلة.

وسبق أن قاد كارسون جمع التواقيع على رسالة تدعو إلى إجراء تحقيق مستقل ومفتوح، وقعها 58 عضواً في الكونغرس، موجهة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الخارجية.

وفي بيان صحفي اليوم، رحب كارسون بفتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاً في جريمة القتل هذه، قائلاً “بينما شجعتني تقارير تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي، يجب علينا ضمان تقديم تقرير شامل وفي الوقت المناسب إلى الكونغرس بشأن هذا القتل المأساوي”.

وأضاف: “الكونغرس عليه واجب حماية الأميركيين الذين يغطون الأخبار في الخارج، والحفاظ على حرية التعبير التي تأسست عليها بلادنا”.

وأكد كارسون أن عائلة شيرين تستحق العدالة، وقال: “يجب علينا ضمان عدم استخدام الأسلحة أو المعدات أو الخدمات العسكرية الأميركية لقتل الأميركيين على أرض أجنبية”، وتابع “يجب ألا يدفع دافعو الضرائب الأميركيون مقابل أي انتهاك لحقوق الإنسان في الخارج”.

اقرأ أيضاً: الجرائم الإسرائيلية والتحقيق في قضية شيرين أبو عاقلة

أبو ردينة: نُرحب بقرار وزارة العدل الأمريكية التحقيق بجريمة اغتيال أبو عاقلة

رام الله – مصدر الإخبارية

رحّب الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة بقرار وزارة العدل الأميركية فتح تحقيق في جريمة إعدام الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

وأكد أبو ردينة، على أن التحقيق دليلٌ إضافي على عدم مصداقية رواية سلطات الاحتلال لجميع حالات القتل المتعمد التي تنفذها قواتها بحق أبناء شعبنا.

وشدد في بيانٍ صحفي، على ضرورة محاسبة القتلة على جرائمهم، وعدم السماح لسلطات الاحتلال بالتمادي في قتل أبناء الشعب الفلسطيني.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أعدمت مرسلة قناة الجزيرة الصحفية شيرين أبو عاقلة خلال شهر مايو للعام الجاري 2022، فيما لاقت الجريمة إدانات واسعة في صفوف الصحفيين والدول العربية.

أقرأ أيضًا: أبو ردينة: فلسطين لها الحق باللجوء إلى الشرعية الدولية والقانون

الخارجية ترحب بقرار وزارة العدل الأمريكية التحقيق بإعدام أبو عاقلة

رام الله – مصدر الإخبارية

رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، صباح اليوم الثلاثاء، بقرار وزارة العدل الامريكية فتح تحقيق في جريمة إعدام الشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وتولي زمام أمور التحقيق من قبل القضاء الأمريكي.

وتعتبر الوزارة أن هذا القرار وإن جاء متأخرًا إلا أنه يعكس تولد قناعة لدى الجانب الأمريكي بغياب أية تحقيقات إسرائيلية جدية، واعتبارها شكلية ولا تعدو كونها محاولات لتغطية على المجرمين والقتلة.

وقالت الخارجية: “لطالما حذرنا من المحاولات الإسرائيلية المتواصلة لتسيس جريمة إعدام الشهيدة أبو عاقلة وطمسها وتسجيلها ضد مجهول، وتبرأة الجناة ومن يقف خلفهم”.

وأردفت: “علمًا بأن مسلسل جرائم الاعدامات الميدانية والقتل خارج القانون ضد أبناء شعبنا لازال مستمرًا”.

وأشارت الخارجية إلى أن الجانب الفلسطيني يجدد استعداده الدائم للتعاون مع أية تحقيقات دولية أو أمريكية في إعدام الشهيدة أبو عاقلة وغيرها من ضحايا القتل خارج القانون.

وأمس الاثنين، ألغت وزارة العدل الأميركية، وزارة القضاء الإسرائيلية، بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، فتح تحقيقًا جنائيًا بظروف اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، التي أعدمت برصاص قناص جندي من الاحتلال خلال اقتحام القوات لمخيم جنين شمال الضفة المحتلة، في أيار (مايو) الماضي.

يأتي ذلك وفق وسائل اعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصادر مطلعة (لم تسمها).

وجاء في التقرير أن تحقيق الـ”إف بي آي” بأنشطة جيش الاحتلال في الضفة الغربية، “هو حدث استثنائي وربما يكون غير مسبوق”.

وأوضح أن “تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي قد يؤدي إلى طلب أميركي للتحقيق مع الجنود المتورطين في جريمة اغتيال الصحفية أبو عاقلة”، مستبعدًا أن توافق الحكومة الإسرائيلية على مثل هذا الطلب.

وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، نشر جيش الاحتلال نتائج تحقيقه الداخلي بمقتل أبو عاقلة، وزعم أن الشهيدة الفلسطينية قُتلت “على ما يبدو برصاصة عرضية أطلقها جندي إسرائيلي.

المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية لمصدر: المحكمة تواصل التحقيق في قضية شيرين أبو عاقلة

لاهاي – خاص مصدر الإخبارية 

أجرت شبكة مصدر الإخبارية اليوم الأربعاء، مقابلة خاصة مع المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية فادي العبد الله، في مدينة لاهاي بهولندا.

وأوضح العبد الله لمصدر الإخبارية تفاصيل القضايا التي تتناولها المحكمة الجنائية الدولية في ملفاتها، وعلى رأسها قضية الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة، وبعض الأمور التي تطرح في الشارع الفلسطيني بخصوص عمل المحكمة.

وتنوه إدارة شبكة مصدر الإخبارية إلى أنه سيتم نشر المقابلة المصورة كاملة مع العبد الله، يوم غدٍ الخميس.

وفيما يأتي نص المقابلة:

سؤال: لديكم تحقيقاً مفتوحاً في المحكمة الجنائية الدولية حول فلسطين وقضية الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة؟ وإلى أين وصلت هذه التحقيقات؟

– العبد الله: التحقيقات مشمولة بالسرية وبالتالي، فإن مكتب المدعي العام هو الوحيد الذي يمكن أن يتحدث عنها، وجل ما يمكنني الكشف عنه أن هناك تحقيقا مفتوحا الأن، ويجري العمل عليه، وهنالك معلومات قُدمت إلى مكتب المدعي العام بشأن قضية شيرين أبو عاقلة، والمدعي العام كريم خان سينظر في إمكان أن تكون جزءاً من التحقيق الجاري.

سؤال: هل هناك قضايا غير قضية الشهيدة شيرين أبو عاقلة قيد التحقيق في المحكمة الجنائية ومن قبل المدعي العام ، فيما يخص على سبيل المثال، قضية الاستيطان أو قضية جدار الفصل العنصري؟

– العبد الله: عندما يكون هناك تحقيق يكون هنالك اختيار لعدد من الجرائم المحتملة التي يعتبرها مكتب المدعي العام أنها الأكثر خطورة، وأنه ينبغي أن يكون هناك تحقيق في شأنها بالنظر إلى غياب التحقيقات الوطنية، لأن المحكمة الجنائية الدولية مكملة للقضاء الوطني، ولكن لا نتحدث عن دعاوى أمام المحكمة إلا عندما يكون هنالك طلب من المدعي العام أمام القضاة بإصدار أوامر إما بالقبض أو أوامر بإحضار مشبته بهم، في هذه اللحظة، وفي حال لم يصدر أي أمر بإحضار متهمين، فإن المحكمة تكون في مرحلة تحقيق قد تركز على عدد من المواضيع لكن لا نسميها دعاوى.

سؤال: رئيس لجنة التحقيق في المحكمة السيد عبد الله أسير قال بالأمس إن قضية الاستيطان قضية واضحة وإن المحكمة ومكتب المدعي العام يبحثون عن الأدلة الأكثر قوة والأكثر تماسكاً لهذا الملف، ماذا كان يقصد من وراء هذا التصريح؟

– العبد الله: أنا لست مخولاً بالتعليق على عمل مكتب المدعي العام وفريقه، لأنني أتحدث باسم المحكمة، أي باسم القضاة الذين قد يعودون فيصدروا قرارات بشأن الطلبات التي يقدمها مكتب المدعي العام، ولهذا فنحن نكون دائماً على الحياد في هذا الموضوع ونتفادى أن نعلق على موضوع لم يتم البت فيه قضائياً.

سؤال: هناك قول شائع في العالم أن هذه المحكمة الجنائية الدولية أنشئت من أجل محاكمة أشخاص من دول أفريقية، ما مدى صحة هذا الاعتقاد؟

– العبد الله: هذا الأمر خاطئ تماماً، بأدلة بسيطة، وإذا نظرنا إلى الموضوع حالياً هنالك 17 تحقيقاً مفتوحاً أمام المحكمة الجنائية الدولية، وهو يشمل تقريباً معظم قارات العالم، هنالك تحقيقات في شأن فلبين وتحقيقات في شأن بنغلاديش في شأن أوكرانيا في شأن فانزويلا في شأن فلسطين، وليس فقط في شأن الدول الأفريقية.

– في بداية عمل المحكمة الجنائية الدولية، عندما أنشئت سنة 2002 كانت التحقيقات مرتبطة بأفريقيا وهذا أمر صحيح، ولكن هذا كان لأن الدول الأفريقية نفسها كانت قد طلبت من المحكمة فتح تحقيقات في ما جرى على أراضيها ولأن مجلس الأمن في ذلك الحين أيضاً طلب من المحكمة فتح تحقيقات في ما يتعلق بدارفور بالسودان وفي ما يتعلق بليبيا، لكن المحكمة نفسها استمرت في التحقيقات وتوسعت في التحقيقات في أمور وقضايا أخرى وبالتالي أن الشائعة بأن المحكمة تركز فقط على أفريقيا هي غير حقيقية بالنظر إلى واقع الأمر.

سؤال: هناك انطباع لدى معظم المواطنين في فلسطين أن المحكمة الجنائية الدولية لن تستطيع محاكمة أو محاسبة أي مسؤول إسرائيلي، لأن الولايات المتحدة الأمريكية تشكل غطاءً لإسرائيل وتمنع محاكمتها، وقبل أيام قال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس أنه لن يسمح بمحاكمة أي جندي إسرائيلي، إلى أي مدى هذا القول صحيح، هل فعلاً الولايات المتحدة تشكل غطاء على إسرائيل أم أن هذا خطأ شائع في العالم؟

– العبد الله: أولاً، المحكمة الجنائية الدولية لا تلاحق دول بل تلاحق أفراد، إذا كان مشتبه بهم في إطار قضايا تخضع لاختصاص المحكمة وإذا لم يكن ملاحقة جدية لهم أمام القضاء الوطني المختص، أما في ما عدا ذلك فلا حصانة لأي أحد أمام المحكمة إذا توفرت الشروط القانونية لملاحقته، أما الولايات المتحدة فليست دولة منضمة إلى ميثاق روما، وليست جزءاً من جميع الدول الأطراف وليس له أي إمكان للتدخل في المسار القضائي الذي يخضع للقواعد القانونية.

سؤال: من المعروف أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على المدعية العامة السابقة فاتو بنسودا وبالتالي فإن الولايات المتحدة لها أساليبها وأدواتها في الضغط على المحكمة الجنائية الدولية كما يقال..؟

– كان هناك عقوبات فرضت على السيدة فاتو بنسودا ومن ثم رفعت مع تغير السياسات الأمريكية، عمل المحكمة وعمل السيدة بنسودا وعمل المدعي العام الحالي هو عمل يستمر بإصرار وسعي نحو العدالة بغض النظر عن الظروف السياسية المحيطة.

سؤال: السيد كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية زار أوكرانيا ثلاثة مرات، ولم يزر فلسطين على الإطلاق، والناس يعتقدون أن هذا الأمر يأتي لأن الولايات المتحدة ضد روسيا تتسارع الأمور ضد أوكرانيا، ولكن لأن الولايات المتحدة مع الاحتلال الإسرائيلي وبالتالي تتباطأ التحقيقات والملاحقة في فلسطين، إلى أي مدى هذا الكلام دقيق؟

– العبد الله: الولايات المتحدة ليست طرفاً في نظام روما وليس لها أي دور في المحكمة الجنائية الدولية، كما أن المسار القضائي يسير بمعزل عن أي أمور سياسية، وحتى الدول المنضمة إلى نظام روما لا تتدخل في النظام القضائي وفي عمل التحقيقات، وفي نهاية الأمر هناك أمر أساسي هو نزاهة وكفاءة واستقلالية المدعي العام والقضاة، وهذه مضمونة لهم بضمانات مؤسساتية وبتاريخهم الشخصي، وبالتالي فإن القرارات التي تصدر عن المحكمة هي قرارات لا تخضع لتأثيرات سياسية وإنما تخضع فقط للأدلة المتوفرة وللشروط القانونية.

– العبد الله: التحقيقات جارية بحسب الموارد المتاحة للمحكمة وبحسب الشروط القانونية الضرورية وليس بالضرورة أن موضوع الزيارات، وإذا رأى المدعي العام أنه مفيد قد يقوم به أو يعلن عنه، ولكن في حال إن لم يكن مفيداً في سير التحقيقات فمن الأجدر تركيز الجهود على طريقة أخرى لتعزيز التحقيقات.

اقرأ/ي أيضاً: عائلة نجم تُطالب بضرورة إحالة ملف قتل أطفالها إلى المحكمة الجنائية الدولية

الكونغرس يمرر قانون يطالب بمعرفة نتائج التحقيق الأمريكي في قضية استشهاد أبو عاقلة

وكالات – مصدر الإخبارية

صوّتت لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي، لصالح قرار يطالب وزارة الخارجية الأمريكية بتقديم تقرير ونتائج التحقيق الأمريكي في قضية اغتيال الصحافية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة.

وأعلن عضو مجلس الشيوخ كريس فان هولين في بيان، ليلة الخميس – الجمعة، أن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ مررت تعديلاً على قانون تفويض وزارة الخارجية، والذي يطالب الوزارة تزويد أعضاء مجلس الشيوخ بالتحقيق الذي أشرفت عليه الولايات المتحدة بشأن ملابسات إطلاق النار على الشهيدة أبو عاقلة.

وقال فان هولين: “منذ أكثر من 100 يوم، قُتلت الصحفية الأمريكية شيرين أبو عاقلة أثناء تغطيتها الصحفية في الضفة الغربية. بعد وفاتها، طلبت أنا وزملائي إجراء تحقيق مستقل بقيادة الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إجابات على الأسئلة الأساسية حول إطلاق النار عليها، ونسخة من التقرير الذي أعده منسق الأمن الأميركي”.

وأضاف: “سيضمن التعديل الذي أقر أن مجلس الشيوخ سيتلقى تقريرا وفقا لطلبنا السابق. ويسعدني أنه تم تبنيه من قبل لجنة العلاقات الخارجية”.

وتابع: “سأستمر في الضغط من أجل المساءلة والشفافية الكاملة حول وفاة شيرين وأي شيء أقل من ذلك غير مقبول”.

واستشهدت أبو عاقلة في الحادي عشر من شهر أيار 2022 برصاص جيش الاحتلال خلال تغطيتها الصحفية لاقتحام مدينة جنين ومخيمها.

اقرأ/ي أيضاً: عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي يحاربان امنستي لوصفها الاحتلال بدولة الفصل العنصري

شيرين تواصل ملاحقة المجرمين بقلم طلال عوكل

أقلام – مصدر الإخبارية

شيرين تواصل ملاحقة المجرمين، بقلم الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، وفيما يلي نص المقال كاملًا كما وصل موقعنا:

دولة استثنائية، لا مثيل لها، لا في التاريخ الماضي، ولا في التاريخ الحاضر، وثمة شك في أن يتكرر النموذج الذي هي عليه دولة إسرائيل.
نشأت طبيعتها في الأساس من كونها مشروعاً استعمارياً له وظيفة محدّدة.

أعتقد أن سياق نشأة وتطور دولة الجيش الإسرائيلي، ومآلاتها تدخل في عداد قضايا الحتمية التاريخية، بصرف النظر عن الزمن والظروف.
بإرادتها، وبأغلبية مشرّعيها، تختار إسرائيل لنفسها هوية لا تخجل منها، ذلك أن قانون القومية الذي يتحدث عن دولة لليهود يعني بالترجمة المباشرة دولة فصل عنصري.

ليس غريباً إذاك ألا تدافع إسرائيل عن نفسها حين تتزايد الاتهامات لها من قبل دول ومؤسسات دولية، باعتبارها دولة “أبارتهايد” وفصل عنصري، تمارسه الدولة ويمارسه المجتمع بكلّيته ضد الفلسطينيين.

هذه الهوية، المحملة على سياسة العنجهية، والغرور، تجعل الدولة، مهما كانت انتماءات نخبتها السياسية، تسير على منهج واحد، ثابت ومستمر، يقضي بإدارة الظهر والاستهتار بكل ما يصدر من قرارات وقيم عن المجتمع الدولي، ومعارضة حلفائها الأقربين حين يتعلق الأمر بمصالحها الخاصة.

ملف الجرائم التي ارتكبتها الجماعات الصهيونية قبل قيام الدولة العام 1948، وتابعتها الدولة بعد قيامها، هذا الملف طافح بكل أنواع وأشكال جرائم الحرب، حتى أن أي إضافة، والإضافات تكاد تكون يومية، قد أصبحت روتيناً، ومنهجاً لا تبدله كل وأي احتجاجات من أي جهة كانت.
إسرائيل تتابع سياستها ومنهجها في التعامل مع الفلسطينيين والمحيط دون أن تخشى من العقاب، فثمة من يدعمها “بالباع والذراع” ويمنع أي مؤسسة دولية، من أن توجه حتى نقداً أو لوماً لإسرائيل. عدا ذلك، ثمة من المحيط العربي، من بات يبدي إعجاباً، واستعداداً لقبول التعامل والتعاون مع إسرائيل بما هي عليه.

إسرائيل ليست مستعدة، بل ترفض التعاون مع لجان التحقيق التي تقررها مؤسسات دولية، مثل المجلس الأممي لحقوق الإنسان أو منظمة العفو الدولية “أمنستي”، أو أي مؤسسة لها علاقة بالعدالة، وحقوق الإنسان، بما في ذلك مؤسسات مجتمع مدني إسرائيلية.
لو أن إسرائيل دولة طبيعية، لكانت استجابت لضغط الإدارة الأميركية، والضغوط والمطالبات الدولية، بشأن التحقيق في اغتيال الصحافية العالمية شيرين أبو عاقلة، لكنها تجاهلت الكلّ، وأصرّت على ما أعلنته منذ البداية.
كثيرة، ومتعددة الانتماء والجنسيات وكثير منها أميركية من المؤسسات الإعلامية أجرت تحقيقاتها الخاصة، وأعلنت عن نتائجها، وكلها أجمعت على أن الجيش الإسرائيلي هو حصرياً المسؤول عن اغتيال شيرين غير أن ذلك لم يترك أي تأثير على الرواية الإسرائيلية.

بعد ضغط شكلي متواصل من قبل الإدارة الأميركية، ومطالبات العديد من أعضاء الكونغرس بإجراء تحقيق مستقل، خرج الجيش الإسرائيلي باستخلاصات تشير إلى “أن هناك احتمالا كبيرا جدّاً” بأن يكون الجيش الإسرائيلي قد قتل شيرين.

ولتبرئة الجيش والجندي وهو بالتأكيد معروف لدى المرجعيات العسكرية والقضاء، يشير الإعلان إلى أن الجندي قد أطلق النار على شيرين وقتلها بالخطأ.

شيرين تواصل ملاحقة المجرمين، ولأن القضاء الإسرائيلي هو جزء أصيل من منظومة الفصل العنصري والإرهاب، فإن النيابة العامة لم تجد أي مخالفة تستدعي فتح تحقيق جنائي في قتل شيرين.

يستقبل الإعلان الإسرائيلي الفاجر، ترحيباً من وزارة الخارجية الأميركية، لأنه قدم مراجعة للحادث المأساوي، وكأن الإدارة الأميركية أعفت نفسها إزاء متابعة جريمة بشعة بحق مواطنة أميركية.

في اتجاهٍ آخر، تعقّب المفوضة الخاصة بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة على التقرير بالقول، إن التحقيق لم يكن موضوعياً ولا حقيقياً وأن ثمة أدلّة مختلفة تظهر عدم جدّية إسرائيل في إجراء تحقيق.

يشكّل ما يسمّى التحقيق الإسرائيلي، والترحيب الأميركي الرسمي، مشهداً متكاملاً، لذلك التكامل في الأدوار بين المعلّم و”الصنايعي”.
الإدارة الأميركية جنّدت إمكانياتها للضغط على السلطة الفلسطينية وعلى عائلة شيرين حتى لا ينتقل الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية وهي ليست المرة الأولى، إذ إن الولايات المتحدة سبق أن نجحت في منع الذهاب بملف “تقرير غولدستون” إلى المحكمة الجنائية الدولية.

أسجّل هنا تحية كبيرة لـ”قناة الجزيرة” القطرية، التي لم تتوقف عن التذكير بهذه الجريمة، منذ اللحظة الأولى لارتكابها، وحتى الآن، وبموازاة ذلك، تقوم القناة بنشر الفظاعات الإسرائيلية وإفراد مساحة مهمة للأحداث الجارية في الضفة و القدس و غزة ، على غرار ذلك، ينبغي أن يتواصل الاهتمام الإعلامي والسياسي والحقوقي من قبل المؤسسات السياسية الرسمية الفلسطينية، والإصرار على رفع الملف إلى الجنائية الدولية، وعدم الاستجابة لضغوط أميركا، ورفض المساومة على هذا الملف.

أقرأ أيضًا: العراق وأصل الكارثة بقلم طلال عوكل

سيناتور أمريكي يدعو لفتح تحقيق مستقل في مقتل الصحفية أبو عاقلة

واشنطن – مصدر الإخبارية

دعا عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور كريس فان هولين، بضرورة فتح تحقيق أميركي مستقل في مقتل  الصحفية شيرين أبو عاقلة.

وانتقد المُرشح عن الحزب الديمقراطي في ولاية ماريلاند، نتائج التحقيق الإسرائيلي الأول حول ظروف اغتيالها.

وقال هولين  في تغريدة نشرها عبر حسابه بموقع التدوين القصير تويتر: “التقرير يتناقض بشكلٍ صارخ مع تحقيقات العديد من المؤسسات الإخبارية وتحقيق الأمم المتحدة”.

ونوه إلى أن نتائج  التحقيق الإسرائيلي “تؤكد الحاجة إلى تحقيق أميركي مستقل في ظروف وفاة الصحفية أبو عاقلة”.

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن “الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم ممارسة الضغط على دولة الاحتلال بشأن تعليمات فتح إطلاق النار وقواعد الاشتباك في الضفة الغربية”.

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أن الإدارة الأمريكية تعتزم الضغط على “تل أبيب” بهدف إعادة النظر في قواعد الاشتباك وتعليمات إطلاق النار من قبل جنود الجيش الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية.

وأفادت القناة العبرية بأن واشنطن ستطلب اتخاذ خطوات عملية تهدف إلى تقليل خطر إلحاق الأذى بالمدنيين الفلسطينيين وحماية الصحفيين، من أجل الحيلولة دون وقوع حوادث مماثلة، مثل الواقعة التي قتلت فيها الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

وبينّت القناة العبرية أن الممارسات الأمريكية تأتي على خلفية ترحيب الولايات المتحدة، في وقت سابق من الثلاثاء، بتحقيق الجيش الإسرائيلي الذي خَلُصَ إلى أن مقتل مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة برصاص أحد جنوده عن طريق الخطأ، مطالبة بالمساءلة في هذه القضية لمنع تكرارها مستقبلاً.

وشكّل مقتل الصحفية أبو عاقلة فاجعة لدى جموع الصحفيين في فلسطين والعالم العربي والرأي العام الدولي، وسط مطالباتٍ جادة لمحاسبة قتلتها لارتكابهم جريمة ضد الإنسانية.

أقرأ أيضًا: مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على قانون مناهضة العنف المسلح

مصادر: الاحتلال ينوي نشر نتائج التحقيقات بقضية شيرين أبو عاقلة

وكالات – مصدر الإخبارية

أكد أكثر من مصدر إعلامي على نية الاحتلال الإسرائيلي نشر نتائج التحقيقات المتعلقة بمقتل الصحفية الفلسطينية مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة خلال الأيام المقبلة.

وأفاد موقع روسيا اليوم ( RT ) بأنه من المتوقع أن ينهي الجيش الإسرائيلي “تحقيقه العملياتي” بمقتل شيرين أبو عاقلة، وأن يقوم بنشر النتائج النهائية للتحقيق.

يأتي ذلك بعد ضغوطات مارستها الإدارة الأمريكية، وبعد زيارة مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدني باربرا ليف إلى الأراضي المحتلة خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخير، حسب ما أفادت به المصادر الإعلامية.

وكانت الولايات المتحدة قالت في شهر يوليو الماضي إن “الجيش الإسرائيلي مسؤول على الأرجح عن مقتل شيرين”، لكنها لم تقل أن ذلك جرى عمداً.

في المقابل أظهرت نتائج التحقيقات الفلسطينية نهاية مايو أنه أطلق النار على مراسلة الجزيرة من قبل جندي إسرائيلي “بصورة متعمدة”.

ويذكر أن الصحافية الفلسطينية والتي تحمل الجنسية الأمريكية، والبالغة من العمر 51 عاماً، قُتلت في 11 مايو الماضي في مخيم جنين في الضفة الغربية، خلال عملية للجيش الإسرائيلي في المكان.

اقرأ أيضاً: مجدلاني: أمريكا تسعى لطمس حقيقة اغتيال الاحتلال لشيرين أبو عاقلة

عائلة أبو عاقلة تطالب بايدن بلقاء والأخير يرفض

وكالات- مصدر الإخبارية

أفادت عائلة الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة أنها تقدمت، بطلب للقاء الرئيس الأميركي، جو بايدن، خلال زيارته للأراضي الفلسطينية المحتلة، لكن لم يتم الرد على طلبها.

وذكرت العائلة أنها تلقت العائلة دعوة من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لزيارة واشنطن ولقائه هناك.

وفي تصريحات صحفية عبرت ابنة شقيقها لينا عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضية شيرين أبو عاقلة التي قتلت برصاص قناص إسرائيلي في الرأس خلال عملها الصحفي في مخيم جنين في 11 أيار (مايو) الماضي.

واستشهدت أبو عاقلة بينما كانت ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصابتها.

وفي تحقيق أجرته الخارجية الأمريكية بداية الشهر الجاري خلصت إلى احتمالية أن تكون الرصاصة قد أطلقت على أبو عاقلة من موقع عسكري إسرائيلي لكنها قالت أن لا دليل على نية القتل.

وقالت لينا “إنه لأمر محبط أنه وبرغم القوة التي تتمتع بها الإدارة الأميركية وقدرتها على إحداث تغيير، لكنها لم تتخذ بعد خيارا سياسيا، إنه لأمر محبط للغاية”.

وتشير أبو عاقلة إلى أن الولايات المتحدة أمام خيارين “إما مصالحها مع إسرائيل أو أن تبذل جهدا يهدف للمساءلة وتحقيق العدالة لشيرين”.

وتلقت لينا مساء الأربعاء اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي رافق الرئيس جو بايدن في رحلته إلى إسرائيل، ودعا بلينكن عائلة أبو عاقلة إلى واشنطن.

وقالت الشابة إن العائلة لا تزال تنتظر رداً على طلبها لقاء الرئيس بايدن خلال زيارته للقدس.

Exit mobile version