الجامعة العربية: ما يتعرض له الفلسطينيون يتطلب من العالم الدفاع عن قضيتهم

القاهرة_مصدر الاخبارية:

أكدت الجامعة العربية، اليوم الأربعاء، أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، يتطلب من جميع الأحرار في العالم الدفاع عن القضية الأكثر عدلاً وإنسانية بكل المعايير والشرائع.

وشددت الأمانة العامة في بيان لها صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة اليوم، لمناسبة الذكرى الـ76 لنكبة الشعب الفلسطيني، على أهمية الدور والمسؤولية التاريخية التي تضطلع بها سائر مكونات العدالة الدولية والمنظمات والهيئات المختصة وذات الصلة بحقوق الإنسان، الدولية والإقليمية والمحلية، ومؤسسات المجتمع المدني، بلحظة استحقاق تاريخية فارقة، وللعمل على تحقيق العدالة والإنصاف للشعب الفلسطيني، ودعم حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال البيان إن هذه الوحشية الإسرائيلية مستمرة بأبشع صورها ومستهدفة كل مناحي حياة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس، قتلاً، واعتقالاً، وتدميراً، وتهجيراً، واستعماراً، وتهويداً بصورة غير مسبوقة، في حرب معلنة من جيش الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين التي تمارس الإرهاب الرسمي المنظم وتفرض صنوف الاضطهاد والفصل العنصري والتطهير العرقي.

وتوجهت بعظيم التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه في الوطن والشتات، وثمنت عاليا نضاله وتضحياته الجسيمة من أجل استعادة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية.

وجددت التأكيد على إدانة وتجريم الحرب العدوانية الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية.

وطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنفاذ قراراته وخاصة في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وتدعو مجلس الأمن إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات سريعة وكفيلة بوقف العدوان والتدمير وحرب الإبادة الإسرائيلية.

وأشارت إلى المسؤولية الدولية والقانونية والأخلاقية للمجلس في حفظ السلم والأمن الدوليين وصون القرارات الدولية، والعمل على التحرك الفوري بعيداً عن المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين.

ولفتت إلى أهمية اتخاذ خطوات جادة وواضحة وحازمة بتدابير عملية محددة نصت عليها القوانين الدولية، لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقف حربها وعدوانها وانتهاكاتها وممارساتها، والخضوع لإرادة المجتمع الدولي في تحقيق السلام العادل لاستعادة الشعب الفلسطيني لحقه في العودة إلى وطنه وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي يمثل البوابة الرئيسة في طريق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

يُذكر أن اليوم الخامس عشر من مايو/أيار هو الذكرى السنوية السادسة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني، وتحويلهم إلى لاجئين ونازحين في الوطن والشتات.

اقرأ أيضاً: وول ستريت: حماس بعيدة عن الاستسلام والسنوار تعهد بالقتال لسنوات

فتح بذكرى النكبة: الشعب الفلسطيني متمسك بحق العودة وتقرير المصير

رام الله_مصدر الإخبارية:

أكدت حركة “فتح” اليوم الثلاثاء، أن الشعب الفلسطيني متمسك بحق العودة وتقرير المصير وبالحرية والاستقلال الوطني.

وحملت فتح في بيان بمناسبة الذكرى الـ76 للنكبة، المجتمع الدولي المسؤولية التاريخية عن الظلم الذي لا يزال يتعرض له الشعب الفلسطيني وعن كل النكبات التي أصابته، وآخرها حرب الإبادة الهمجية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي بأبشع الأساليب والصور، بالتزامن مع الحرب على الضفة والقدس.

وتساءلت “فتح” لماذا يُمنع الشعب الفلسطيني دون غيره من الشعوب من حقه في تقرير المصير والعودة إلى وطنه، وألا تحصل دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؟

وقالت إن مواصلة سياسة التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال هي السبب الرئيسي في عدم استقرار المنطقة والعالم.

ووأضافت أنها السبب في تفجر العنف والحروب، مؤكدة أن المجتمع الدولي اليوم أمام اختبار حقيقي وجدي، فإما أن ينتصر للعدل والقانون والشرعية الدولية ويوقف حرب الإبادة في قطاع غزة فورا، وإما الغرق في الفوضى والحروب وسيادة قانون الغاب في العلاقات الدولية.

وحمّلت “فتح” بريطانيا المسؤولية التاريخية والأخلاقية عن النكبة التي لحقت بالشعب الفلسطيني، فهي من أصدر وعد بلفور عام 1917 المشؤوم، واحتلت فلسطين لتنفذ الوعد، ودعمت إقامة إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني وفلسطين التي تم شطبها عن الخارطة عام 1948.

ودعت بريطانيا إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية فورا إذا ما أرادت تنظيف سجلها التاريخي الاستعماري الأسود.

وأكدت “فتح” أن الولايات المتحدة الأميركية كانت شريكة في صياغة وعد بلفور وشريكة في نكبة الشعب الفلسطيني، وهي اليوم من يتحمل المسؤولية الحقيقية عن استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع وغزة وبيدها وقفها فورا إن أرادت، مشيرة إلى أن واشنطن تمارس النفاق السياسي عندما تدعي حرصها على حل الدولتين، وفي الوقت نفسه تدعم إسرائيل بالسلاح والذخائر الفتاكة، وتقوم بتغطية عدوانها على الشعب الفلسطيني سياسيا وفي المحافل الدولية وعبر ممارسة حق “الفيتو” في مجلس الأمن، داعية الولايات المتحدة إلى العمل فورا على وقف الحرب إذا ما أرادت صيانة القانون الدولي وحل الدولتين.

وثمنت فتح مواقف الدول التي صوتت لصالح عضوية دولة فلسطين الكاملة، سواء في مجلس الأمن أو الجمعية العامة، مشيرة إلى أن كل من يقول إنه يدعم حل الدولتين فعليه أن يبادر إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية ويدعم أن تصبح عضوا كامل العضوية في هيئة الأمم المتحدة.

وأعربت “فتح” عن تقديرها لكل الشعوب والمنظمات والمؤسسات التي انتفضت دعما للعدل والإنصاف وضد حرب الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل في القطاع والضفة، وخصوصا طلبة الجامعات الأميركية والعالمية.

وشددت أنها ستواصل الكفاح بالإصرار والعزيمة ذاتها، متمسكة بالثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعت جماهير الشعب الفلسطيني إلى نبذ كل أشكال الانقسام، مؤكدة أن الوحدة الوطنية هي الوسيلة الأهم لتحقيق النصر على الاحتلال الإسرائيلي وتلبية طموحات شعبنا إلى الحرية والاستقلال.

اقرأ أيضاً: الرئاسة: الاصرار الإسرائيلي على اجتياح رفح سيكون خطيراً

من النكبة إلى النكسة والجرح الفلسطيني ما زال ينزف

أقلام – مصدر الإخبارية
من النكبة إلى النكسة والجرح الفلسطيني ما زال ينزف، بقلم الكاتب الفلسطيني سري القدوة، وفيما يلي نص المقال كاملًا كما وصل موقعنا:
تشكل الذكرى الـ56 لنكسة حزيران إذ احتلت إسرائيل ما تبقى من فلسطين والجولان وسيناء الحدث الأبرز ضمن مجريات ما مر بالشعب الفلسطيني من نكبات أدت الى تفاقم المعاناة الفلسطينية وفي ظل خضم الصراع العربي الإسرائيلي يكون إصرار الشعب الفلسطيني والتصميم والإرادة الصلبة من اجل مواصلة الدفاع عن وجوده وحقوقه الثابتة ومواصلة النضال الفلسطيني والمقاومة المشروعة حتى دحر الاحتلال وتحقيق الحرية وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ما يجري الآن على الأرض الفلسطينية خاصة في القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية يمثل قمة الإرهاب الإسرائيلي الذي يقف العالم عاجزا عن مواجهته ووقف مشروع التهويد الاستيطاني الذي ينفذ بالضم والاستيلاء على الأراضي كما يحدث في الأغوار وإقامة البؤر استيطانية كما هو الحال بمسافر يطا وهدم البيوت والمنازل والقتل والاعتقال ومواصلة الاقتحامات الدموية للمدن والقرى والمخيمات وما يرافقها من اغتيالات وإعدامات للشباب والأطفال والشيوخ والنساء.
تتواصل شراسة عدوان حكومة الاحتلال الفاشية وعصابات المستوطنين في ظل امتناع العالم ومؤسساته عن تحمل مسؤولياتهم بإنهاء الاحتلال ووقف جرائمه وإرهابه بحق الشعب الفلسطيني واستمرار الاحتلال بممارساته الإرهابية والتي باتت تشكل خطورة بالغة على المستقبل الفلسطيني وقرصنة وسرقة ما تبقى من الأراضي الفلسطينية المحتلة وما يجري من انتهاكات في مدينة القدس ومخططات التهويد والتي دخلت مرحلة خطيرة حيث تستمر حكومة التطرف الإسرائيلية بمشاريع لتغير معالم المدينة المقدسة في استهداف واضح لمقدساتها وأحيائها وشوارعها وواقعها القانوني والتاريخي والحضاري، وآخرها تحويل “قلعة القدس” التاريخية ومسجدها قرب باب الخليل إلى ما يسمى “متحف داوود”، في تزييف مفضوح لهويتها وتاريخها إلى جانب التطهير العرقي والتهجير القسري لمواطنيها.
لا يمكن استمرار الصمت المريب من قبل  المجتمع الدولي ويجب ان يتخلى العالم عن سياسة المعايير المزدوجة في التعامل مع جرائم المعتدي والمحتل وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضه ومقدساته، واتخاذ ما يلزم لوقف هذا الجنون الفاشي لأركان حكومة الاستيطان والتطرف وجماعات الهيكل التي تسعى إلى جر المنطقة إلى مزيد من انعدام الأمن والفوضى بسبب سياساتها وإجراءاتها التي تحركها أيدولوجية متطرفة تسعى وراء تحقيق خرافات وأحلام لا تدعمها واقعة ولا حجة ولا إرث ولا حق قانوني أو تاريخي.
تعزيز العمل الدولي الداعم للشعب الفلسطيني وتضامن احرار العالم مع الشعب الفلسطيني يشكل خطوات مهمة لإعادة الاعتبار للشرعية الدولية وأهمية قيام المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وعدم اتباع سياسة الكيل بمكيالين وإنهاء هذا الاحتلال الفاشي الذي يمثل نقطة سوداء وخطيئة في تاريخ الإنسانية، والعمل على دعم حق الشعب الفلسطيني في نيل استقلاله وحقوقه المشروعة التي كفلتها القوانين واللوائح الدولية كافة، والأديان السماوية، وتنفيذ جميع القرارات الدولية التي تضمن حقنا في الحرية وتقرير المصير.

ذكرى النكسة الأليمة تأتي والقضية الفلسطينية تمر بمنعطفات خطيرة من إرهاب دولة وحكومة فاشية عنصرية تمارس أبشع الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا من اقتحامات يومية وخطط تهويدية لمدينة القدس وفصلها عن محيطها الفلسطيني، وكذلك معاناة الأسرى والحصار الظالم على أهلنا في قطاع غزة، وفي المحصلة النهائية فانه لن يكون هناك أمن ولا استقرار ولا سلام في المنطقة دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا وحل قضية اللاجئين وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

أقرأ أيضًا: مخطط حكومة التطرف لضم الضفة الغربية

السفير زملط يستعرض لمصدر أبرز أكاذيب الاحتلال حول النكبة

صلاح أبو حنيدق- خاص مصدر الإخبارية:

أكد السفير الفلسطيني في بريطانيا، حسام زملط، اليوم الاثنين، أن شعب فلسطين لا يزال يتعرض للظلم رغم مرور 75% عاماً على النكبة.

وقال زملط في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية إن “اللاجئين الذين هجروا قسراً من أراضيهم وبالقوة عام 1948 لا زالوا يتعرضون للظلم والانتهاكات ليومنا الحاضر، وكان أخرها قصف مخيماتهم في العدوان الأخير على قطاع غزة الذي وافق فجر الثامن من مايور(أيار) الجاري”.

وأضاف زملط أن الاحتلال ومن خلال أدواته مستمر بنشر الأكاذيب حول شعب فلسطين في دول العالم وأبرزها أن “فلسطين كانت أرض بلا شعب، وأن إسرائيل ديمقراطية، وأنها تدافع عن نفسها من اعتداءات الفلسطينيين، وكل هذا كذب”.

وتابع زملط أن “إسرائيل هي من تقوم بالعدوان والقتل في أرض فلسطين وتستمر بالاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والاعتداءات المتكررة ضد قطاع غزة، ولن تنجح بإخفاء ذلك”.

وأشار إلى أن شعب فلسطين لم ينسى قضيته ومتمسك بحق بالعودة إلى أرضه وإقامة دولته، ولن ينجح الإرهاب والأبارتايد في ثنيه عن تحقيق حلمه.

وأكد أن الغرب متواطئ في الاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من خلال عدم التنديد بالتطهير العرقي والحصار المفروض على الفلسطينيين.

وشدد على أن الدبلوماسية الفلسطينية حول العالم حاضرة بالقوة لتصحيح الأكاذيب التي يروجها الاحتلال، والمطالبة بحقوق شعب فلسطين وفي مقدمتها عودة ستة ملايين لاجئ إلى ديارهم.

اقرأ أيضاً: اشتية: لا زال شعبنا يدفع من دمه على مدار 75 عاماً من عمر النكبة

دلياني: ذكرى النكبة تمر وشعبنا يواجه عدواناً متجدداً

رام الله- مصدر الإخبارية:

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري، المتحدث باسم تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح إن  الذكرى الخامسة والسبعون للنكبة تحل والشعب الفلسطيني يواجه عدواناً ارهابياً مُتجدداً في قطاع غزة والضفة المحتلة

وأضاف في تصريح صحفي، أن “الاحتلال الإسرائيلي مستمر بارتكاب مجازر بحق المدنيين الأبرياء، مما يشكل تصعيدًا خطيرًا في الوضع الإنساني المأساوي”.

وأكد على أن “الاحتلال يستهتر في قتل الأطفال والنساء والرجال، وتدمير المنازل والبنية التحتية، وتقييد الحريات الأساسية للشعب الفلسطيني، بينما أهلنا في الشتات مازالوا يعانوا من عذابات التهجير القسري واللجوء، مما يشكل جريمة حرب ضد الإنسانية واستنزاف للحقوق”.

ودعا جميع شعوب العالم إلى التضامن مع شعبنا الفلسطيني، والتعاون الجاد لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي والتصدي لجرائمه المستمرة.

اقرأ أيضاً: تيار الإصلاح: عدوان الاحتلال لم يتوقف على مدار 75 عاماً من النكبة

38 مؤسسة حقوقية ومدنية تصدر بيانا بمناسبة ذكرى النكبة

غزة- مصدر الإخبارية

أصدرت38 مؤسسة حقوقية ومدنية، اليوم الإثنين بيان حول ذكرى 75 للنكبة الفصل العنصري الإسرائيلي بعنوان “إرث النكبة المستمرة منذ 75 عامًا”.

وهذا نص البيان كما جاء لشبكة مصدر الإخبارية:

يمر اليوم 75 عامًا على تعرض الشعب الفلسطيني للتطهير العرقي والطرد القسري من المنازل والأراضي والممتلكات؛ في نكبة مستمرة بدأت عام 1948. بين عامي 1947و1949 تم تدمير 531 قرية فلسطينية، ونُفذت أكثر من 70 مجزرة بحق المدنيين الأبرياء، راح ضحيتها أكثر من 15 ألف فلسطينيًا. وقد أجبرت هذه النكبة ثلثيّ الشعب الفلسطيني تقريبًا على اللجوء عام 1948 وما تلاه، بينما أُرغم ربع الفلسطينيين الباقيين في فلسطين التاريخية على النزوح داخليًا، وتم حرمانهم من حقهم في العودة لقراهم وبلدانهم.

ومنذ ذاك الحين، تتبع إسرائيل سياسة الهيمنة والقمع العنصري بحق الشعب الفلسطيني لا سيما فيما يتعلق بحقوق المواطنة وحق الفلسطينيين في الأرض. إذ أقرت إسرائيل في أعقاب النكبة سلسلة من القوانين والسياسات والممارسات، التي سلبت بقية ممتلكات الشعب الفلسطيني الأصليّ. وفي الوقت نفسه، فرضت نظامًا من التمييز العنصري المؤسسي بحق الفلسطينيين المقيمين في أراضيهم، فأجبرت معظمهم على النزوح داخليًا.

هذه القوانين الإسرائيلية شكلت البنية القانونية لنظام الفصل العنصري الإسرائيلي الذي لا يزال يعانيه الشعب الفلسطيني حتى يومنا هذا. من هذه القوانين قانون “أملاك الغائبين” لعام 1950؛ أداة إسرائيل الرئيسية للاستيلاء على الممتلكات، تستخدمه لمصادرة أملاك اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين، باعتبارهم “غائبين”، بينما الحقيقة أن إسرائيل تحول دون عودتهم. ورغم مرور أكثر من 70 عاما على إقراره، ما زال قانون أملاك الغائبين يستخدم لتعزيز خطة إسرائيل لتهويد أجزاء من الضفة الغربية؛ بما في ذلك مدينة القدس، من خلال تغيير طابعها الفلسطيني وتركيبتها السكانية وهويتها.

وبالمثل ساهم قانون العودة لعام 1950 وقانون المواطنة لعام 1952في ترسيخ التمييز العنصري المؤسسي بحق الفلسطينيين. فبموجب القانون والممارسة تمنح إسرائيل كل “يهودي” الحق الحصريّ في الدخول إلى الدولة بوصفه مهاجرًا والحصول على الجنسية؛ بينما تحرم في الوقت نفسه اللاجئين الفلسطينيين بشكل قاطع من حقهم في العودة لمنازلهم وأراضيهم وممتلكاتهم؛ التي سُلبت منهم بشكل غير قانوني. هذه القوانين الإسرائيلية تشكل الأساس القانوني لنظام الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري الإسرائيلي، القائم على الهيمنة العنصرية واضطهاد الفلسطينيين والفلسطينيات على جانبي الخط الأخضر، واللاجئين/ات والمنفيين/ات في الخارج.

وبعد سبعة عقود ونصف، قسّمت إسرائيل الشعب الفلسطيني استراتيجيًا على الأقل إلى أربعة مجموعات منفصلة جغرافيًا وقانونيًا وسياسيًا وإداريًا، كأداة لترسيخ نظام الفصل العنصري الإسرائيلي والحفاظ عليه. هذا التشتيت الاستراتيجي للشعب الفلسطيني يضمن عدم تمكنه من الالتقاء أو التجمع أو العيش المشترك أو ممارسة أي حقوق جماعية، لا سيما حقه في تقرير المصير والسيادة الدائمة على موارده الطبيعية. وقد ترسخ هذا التشرذم الاستراتيجي بشكل أكبر بسبب الإغلاق والحصار غير القانوني لقطاع غزة، وجدار الضم، ونظام التصاريح الإسرائيلي القائم على نقاط التفتيش والحواجز المادية الأخرى، مما ينتهك حق الفلسطينيين في حرية التنقل.

وبينما نُحيي ذكرى مرور 75 عامًا على النكبة، تواصل الحكومة الإسرائيلية الضم بحكم القانون و سلطة الأمر الواقع في الضفة الغربية، حيث تستمر عمليات الاستيلاء على الأراضي ونهبها وتشريد الفلسطينيين ضمن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، وذلك على النحو الذي سبق وأشار إليه المقررون الأمميون الخواص المعنيون بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967،من أن خطط الضم الإسرائيلية المستمرة تبلور فصلًا عنصريًا في القرن الواحد والعشرين، يعصف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير.

ورغم من مرور كل هذا الوقت على جرائم النكبة، والتي تضمنت؛ التطهير العرقي وطرد اللاجئين الفلسطينيين والتدمير واسع النطاق للممتلكات الفلسطينية والقتل الجماعي وحرمان اللاجئين الفلسطينيين طويل الأمد من حقهم في العودة، لم يُلاحق مرتكبو هذه الجرائم، ولم يحظى الضحايا بالانتصاف.

قبل خمس سنوات فقط، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن سياسة إطلاق النار للقتل، حوالي 60 محتجزًا فلسطينيًا في قطاع غزة، عشية إحياء الذكرى السبعين للنكبة. ولمدة عامين، انطلقت أسبوعيًا المظاهرات المدنية (مسيرات العودة الكبرى) تنديدًا بمظالم النكبة والحرمان المستمر من حق العودة. هذه المظاهرات تم قمعها بالقوة المميتة في ظل إفلات تام من العقاب.

هذا العام، وبينما يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة الخامسة والسبعين، تكثف الحكومة الإسرائيلية الحالية، الأكثر يمينية وعنصرية، قمعها للشعب الفلسطيني، وتتنامى عمليات القتل والاقتحامات اليومية خارج نطاق القانون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وفي 9 مايو الجاري، شنت إسرائيل هجومًا عسكريًا مروعًا وغير مبرر على مدار خمسة أيام على قطاع غزة المحاصر منذ 16 عامًا، مستهدفة المباني السكنية، مما أسفر عن مقتل 33 مدنيًا فلسطينيًا، بعضهم أثناء نومهم، بينهم ستة أطفال وأربع نساء. كما أصيب 147 آخرين بجراح مختلفة، من بينهم 48 طفلاً، و26 سيدة.

في ذكرى النكبة، ندعو الدول والأمم المتحدة والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني حول العالم إلى اتخاذ تدابير قانونية وسياسية فعّالة، وتقديم المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين إلى العدالة؛ أمام المحكمة الجنائية الدولية. كما يجب على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، السيد كريم خان، مباشرة تحقيقه، وإصدار أوامر توقيف للمشتبه بهم، وتحقيق العدالة للضحايا الفلسطينيين في جرائم الفظائع الجماعية.

في هذه المرحلة الحاسمة من النضال الفلسطيني من أجل تقرير المصير، الدعم مطلوب بشكل جدي من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أجل الوصول لحلٍ دائم لقضية اللاجئين الفلسطينيين، مبني على إعمال الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي.

أخيرًا، ندعو جميع أصحاب المصلحة إلى الاعتراف والانضمام إلى حركة حقوق الإنسان التي تُبلور الإجماع على أن الوضع على الأرض يمثل جريمة فصل عنصري ممتدة بحق الشعب الفلسطيني. فثمة مسارات عديدة ممكنة لمستقبل عادل، لكن لا ينبغي أن يقوم أي منها على أساس الاحتلال الدائم، والاستعمار الاستيطاني، والسيطرة والقمع من قبل مجموعة من الناس على مجموعة أخرى. لا مكان للفصل العنصري في عالمنا ويجب تفكيك الفصل العنصري الإسرائيلي الآن.

والمؤسسات المشاركة في إصدار البيان هي:

مؤسسة الحق – القانون من أجل الإنسان
مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان
مركز الميزان لحقوق الإنسان (الميزان)
معهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج)
المركز العربي للتطوير الزراعية
جمعية التضامن الفرنسي الفلسطيني (AFPS) – فرنسا
اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي (AWCSW)
مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان (CIHRS)
مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية “حريات”
الائتلاف الأهلي لحقوق الفلسطينيين في القدس (CCPRJ)
مركز مدافع لحقوق الإنسان (ليبيا)
الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين (DCI-Palestine)
الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN)
الرابطة الجيبوتية لحقوق الإنسان
المركز الأوروبي للدعم القانوني (ELSC)
المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان (ESOHR)
المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (FTDES)
خرونينجن من أجل فلسطين (GfP)
المركز إعلام لحقوق الإنسان والديمقراطية “شمس”
الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان (FIDH)
المعهد الدولي للعمل اللاعنفي (NOVACT).
الرابطة الإيرانية للدفاع عن حقوق الإنسان (LDDHI)
الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان
الرابطة المكسيكية للدفاع عن حقوق الإنسان ، ليمد- المكسيك
أوبن آسيا | مؤسسة أرمانشهر
حملة التضامن مع فلسطين – جنوب أفريقيا (غوتنغ).
حملة التضامن مع فلسطين – جنوب إفريقيا (كيب تاون).
حملة التضامن مع فلسطين – بريطانيا
جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD)
منبر المنظمات غير الحكومية الفرنسية من أجل فلسطين
الاستجابة الدولية (ريبوست انترناشيونال)
تحالف جنوب إفريقيا لحركة المقاطعة
مركز التقاضي في الجنوب الأفريقي (SALC)
المبادرة الفلسطينية لتعزيز الحوار العالمي والديمقراطية – مفتاح
شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية (PNGO)
منتدى الحقوق (هولندا)
مواطنة لحقوق الإنسان (اليمن)

المنظمة العربية لحقوق الإنسان تشارك بإحياء ذكرى النكبة

وكالات- مصدر الإخبارية

أفادت المنظمة العربية لحقوق الإنسان أنها شاركت في فعاليات إحياء ذكرى نكبة فلسطين الـ75 التي نظمتها الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان صباح اليوم الإثنين 15 مايو/آيار 2023.

وذكرت بيان أنه شارك في فعالياتها ممثلين عن المؤسسات الوطنية الأعضاء في الشبكة والمنظمات الحقوقية غير الحكومية العربية والفلسطينية، واستمعت لمداخلة نوعية من السيدة “فرانشيسكا ألبانيز” مقررة الأمم المتحدة لحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة للعام 1967.

ولفتت المنظمة إلى أنها شاركت بمداخلة ألقاها الأستاذ “علاء شلبي” رئيس مجلس الأمناء، والتي تناول فيها توصيات عملية لتطوير النضال في سبيل دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه، وفي مقدمتها جرائم العدوان والفصل العنصري، وسبل تطوير العمل في مجالات المحاسبة والملاحقة الجنائية.

وقال شلبي في كلمته أدعو إلى توفير كل أوجه الدعم والتضامن مع المنظمات الحقوقية غير الحكومية الفلسطينية التي تتصدى بصورة جوهرية لأعباء توثيق وفضح انتهاكات وجرائم الاحتلال، وكان لها الفضل الكبير في التعبئة دولياً، وفي تحريك العشرات من ملفات المساءلة والملاحقة الجنائية، وخاصة في ضوء الهجمة الشرسة التي يخُصها بها الاحتلال، والتي شملت تهديد السلامة الشخصية والملاحقات الالكترونية، ومؤخراً محاولة وصمها بـ”الإرهاب” وإغلاق بعض مقراتها في الضفة الغربية.

وطالبت، بالتركيز الدائم في أدبياتنا المتنوعة على أن “الاحتلال هو أصل الشرور”، وهو جوهر المشكلة الحقيقي، وهو أمر مهم لنجاح جهودنا في التعبئة دولياً. وكذا الضغط دائماً بمطلب عقد مؤتمر الدول الأطراف السامية المتعاقدة في اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 لاتخاذ التدابير الواجبة ضد جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.

أكاليل زهور على قبور شهداء الجيش العراقي في ذكرى النكبة

وكالات- مصدر الإخبارية

أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن اللجنة الشعبية للاجئين في محافظة جنين، وممثلون عن فصائل العمل الوطني، والمؤسسات المدنية والأهلية والأمنية، وضعوا اليوم السبت، أكاليل من الزهور على أضرحة شهداء الجيش العراقي، الذين استشهدوا في جنين دفاعا عن فلسطين عام 1948، وذلك ضمن فعالية إحياء الذكرى الـ75 للنكبة.

وذكرت وفا أنه ألقى كلمات كل من رئيس الهيئة الوطنية لتخليد الشهداء العرب محمد حبش، وعبد الله قبها ممثلا عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأسامة البزور ممثلا عن حركة فتح، واللجنة الشعبية للاجئين، ونظام الشولي ممثلا عن جبهة التحرير الفلسطينية، ورئيس جمعية إنسان للعمل الوطني فداء تركمان، ومفيد جلغوم ممثلا عن الجبهة الشعبية.

وأكدوا في كلماتهم على أن النكبة جريمة مستمرة والعودة حق لا يسقط بالتقادم.

استعدادات للمشاركة بتظاهرة غداً في الداخل المحتل تزامناً مع ذكرى النكبة

وكالات- مصدر الإخبارية

ذكرت مصادر محلية أنه تتواصل التجهيزات منذ ساعات الصباح على أراضي قرية اللجون المهجرة إستعدادًا لمسيرة العودة الـ26 بالتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية.

ووفق المصادر ستنطلق المظاهرة غدًا عند الساعة الواحدة ظهرًا.

وتأتي التظاهرة بدعوة من جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين التي تسعى إلى الحفاظ على حقوق المهجرين وإبراز حقوقهم من خلال هذة الذكرى السنوية لمنع تزييف التاريخ تحديدًا في قرية اللجون المهجرة التي تعرضت مرارًا إلى عمليات تخريب وسرقة وآخرها سرقة النصب التذكاري الذي وضع في مقبرة اللجون.

وقال رئيس اللجنة الشعبية في ام الفحم المحامي ايهاب جبارين إنه “منذ ساعات الصباح نتواجد في قرية اللجون المهجرة تجهيزًا للمسيرة التي ستقام غدًا في مسعى لانجاح هذا اليوم الاكثر من مهم للجماهير الفلسطينية وأبناء شعبنا”.

وأضاف أن هذة الذكرى ستبقى راسخة مهما حاولوا من محو آثارنا ولا عودة عن حق العودة.

إطلاق الحملة الدولية لإحياء الذكرى الـ75 للنكبة

غزة- مصدر الإخبارية:

أعلن المركز الفلسطيني للحوار الثقافي والتنمية وبالشراكة مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية عن إطلاق الحملة الدولية لإحياء الذكرى الـ75 للنكبة.

وقال الركز في بيان إن الحملة الدولية لإحياء الذكرى 75 للنكبة تأتي بمشاركة ممثلين عن برلمانات وأحزاب ومؤسسات وشخصيات دولية ومتضامنين من أكثر من ٢٠ دولة حول العالم.

وأوضح رئيس المركز وجيه أبو ظريفة أن “الحملة تمتد لمدة 75 يوما في اشارة رمزية لسنوات النكبة حيث تبدأ من يوم الارض الخالد لتنتهي في الذكرى الـ 56 لاحتلال الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة”.

وقال إن الحملة تشمل نشاطات متنوعة وفي مجالات مختلفة تهدف الى توصيل السردية الفلسطينية الى كل مكان خاصة مؤسسات التعليم العالي و الجامعات والمعاهد في العالم وسيشارك فيها احزاب سياسية و مؤسسات مجتمع مدني و لجان تضامن مع الشعب الفلسطيني في كل مكان .

وأضاف أن الشراكة مع دائرة شؤون اللاجئين ولجنة اللاجئين في المجلس الوطني والقوى السياسية و مؤسسات المجتمع المدني و الهيئات الشعبية تؤكد أن قضية اللاجئين محل إجماع وطني ورسمي وطريقة لتوحيد جميع أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

بدوره أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنطقة التحرير احمد ابو هولي على اهمية الحملة الدولية ورمزية اختيار اطلاقتها في يوم الارض الخالد ليتم الربط بين الارض والانسان الفلسطيني.

وقال أبو هولي إنه “لا معنى للأرض دون شعبها ولا معنى للشعب دون ارض لذلك سيستمر نضال شعبنا حتى تحرير الارض الفلسطينية وعودة اللاجئين الى ديارهم”.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله الوطني بكل الطرق والوسائل حتى ضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفي المقدمة منها قرار رقم 194 الذي ينص على عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي شردوا منها.

وأشار إلى أن دائرة شؤون اللاجئين تقدم الدعم والمساندة الكاملة لكل الفعاليات الوطنية من اجل احياء الذكرى الـ 75 للنكبة بشكل فعال وموحد بشعار وصورة واحدة لتعبر عن وحدة الشعب الفلسطيني في كل مكان.

واكد أبو هولي اصرار القيادة الفلسطينية على ملاحقة الاحتلال سياسيًا ديبلوماسياً والتوجه للعالم للحصول على المناصرة لاسيما وأن الذكرى الـ75 للنكبة سيتم احياءها في قاعات الامم المتحدة.

وفي السياق قال رئيس لجنة اللاجئين في المجلس الوطني وليد العوض، إن إطلاق الحملة بالتزامن مع يوم الأرض يدلل على حجم تضحيات الشعب الفلسطيني وإيمانه بعدالة قضيته.

اقرأ أيضاً: على رأسها إحياء النكبة.. الأمم المتحدة تتبنى أربعة قرارات لصالح فلسطين

Exit mobile version