نابلس: الاحتلال يجرف أراضٍ زراعية في قصرة ويقمع مسيرة ضد الاستيطان في بيتا

نابلس – مصدر الإخبارية

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على تجريق أراضٍ زراعية في بلدة قصرة جنوب نابلس.

بدوره قال عضو بلدية قصرة عماد جميل لوكالة الأنباء الرسمية “وفا” إن الاحتلال جرف أراضي زراعية قرب مستوطنة “مجدوليم” المقامة على أراضي المواطنين شمال البلدة، ووضع سياجا شائكا.

وبيّن جميل أن الاحتلال يمنع أصحاب الأراضي من حراثتها والوصول إليها منذ فترة طويلة، محذرا من خطورة ذلك، خاصة مع اقتراب موسم الزيتون.

كما قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنة “مجدوليم” المقامة على أراضي قصرة، تشهد أعمال توسعة.

وأضاف أنه قبل أسابيع كانت الأراضي المحيطة في المستوطنة تشهد أعمال تجريف، وجرى مؤخراً نقل السياج خارج المستوطنة في الجهتين الغربية والغربية الشمالية في منطقة القنا، وسكب باطون جاهز على التوسعة الجديدة على مساحة 20 دونماً.

في سياق متصل قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مسيرة ووقفة رافضة للطريق الاستيطاني الجديد في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين بالفعالية التي دعت إليها لجنة التنسيق الفصائلي في بلدة بيتا، دون أن يبلغ عن إصابات.

اقرأ أيضاً: اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال جنوبي طوباس

رامي أبو العون لمصدر: الاحتلال أبلغنا بإدخال أجهزة الاتصالات والجوالات الأثنين

صلاح أبو حنيدق- مصدر الإخبارية:

أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات “بيتا” في قطاع غزة رامي أبو العون ،اليوم السبت، تلقيهم موافقة من الجانب الإسرائيلي على إدخال جميع أصناف أجهزة الاتصالات والجوالات إلى قطاع غزة.

وقال أبو العون في تصريح لشبكة مصدر الإخبارية، إن الاحتلال أبلغهم الخميس الماضي بموافقته على إدخال أجهزة الاتصالات يوم الأثنين المقبل.

وأضاف أبو العون أن هذه الخطوة من شأنها عودة الأوضاع في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لوضعه الطبيعي بعدما شهدت الأسواق نوع من الخلل في بعض الأصناف والكميات.

وأشار أبو العون إلى أن سياسة المنع التي اعتمدها الاحتلال خلال الفترة الماضية تركت أثاراً سلبية على الشركات العاملة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصناعات المرتبطة بها والسكان الذين يسعون لتلبية احتياجاتهم من هذا القطاع.

وأكد أنه القائمة ستدخل يوم الأثنين ستشمل الهواتف النقالة ” الجوالات “.

وتصل قيمة أجهزة الاتصالات التي يمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخالها لغزة إلى 20 مليون دولار أمريكي.

وكان الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال الإلكترونيات وأجهزة الاتصالات والتكنولوجيا والهواتف النقالة في العاشر من أيار الماضي فور بدء العدوان على قطاع غزة، وعمد مؤخراً على إجراء تسهيلات تتضمن إدخال بعض الأصناف الممنوعة بشكل تدريجي، فيما لا يزال يمنع دخول مواد البناء والألومنيوم والأخشاب والحديد.

ومن الجدير بالذكر أن أسعار الشاشات والهواتف النقالة شهدت شحاً في أسواق قطاع غزة مما ساهم برفع ثمنها لأسعار قياسية، وامتناع كثير من السكان عن عمليات البيع والشراء.

جماهير غفيرة تشيّع جثمان الشهيد دويكات من بيتا

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

شاركت جماهير غفيرة، مساء اليوم الجمعة، في تشييع جثمان الشهيد عماد دويكات إلى مثواه الأخير في بلدة بيتا جنوب محافظة نابلس.

وشارك في موكب تشييع الشهيد دويكات، الذي انطلق من أمام مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، ممثلون عن الفعاليات الرسمية والوطنية والشعبية.

وأصيب الشهيد دويكات مساء الجمعة في منطقة الصدر خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال فوق جبل صبيح.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم عن استشهاد مواطن برصاص الاحتلال، خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في بيتا جنوب نابلس.

وقالت الصحة في تصريح لها إن المواطن عماد علي دويكات (37 عاماً)، استشهد بعد إصابته بالرصاص الحي في الصدر، ووصل بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى رفيديا الحكومي حيث أعلن عن استشهاده.

في حين أصيب عدد من المواطنين منهم بالرصاص، وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خللا المواجهات على جبل صبيح.

بدوره قال مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس أحمد جبريل إن بالرصاص الحي بمنطقة القدم، فيما أصيب الصحفي نسيم معلا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بمنطقة الركبة، كما أصيب أكثر من 20 آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وتشهد بلدة بيتا مواجهات بشكل يومي منذ شهر مايو/ أيار، ضمن فعاليات احتجاجية ضد إقامة بؤرة “جفعات افيتار” الاستيطانية على قمة جبل صبيح.

اقرأ أيضاً: مبعوثون أمميون يزورون بيتا ويؤكدون عدم شرعية المستوطنات

بيتا تشتعل: شهيد وعشرات الإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال على جبل صبيح

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم الجمعة عن استشهاد مواطن برصاص الاحتلال، خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في بيتا جنوب نابلس.

وقالت الصحة في تصريح لها إن المواطن عماد علي دويكات (37 عاماً)، استشهد بعد إصابته بالرصاص الحي في الصدر، ووصل بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى رفيديا الحكومي حيث أعلن عن استشهاده.

في حين أصيب عددد من المواطنين منهم بالرصاص، وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خللا المواجهات على جبل صبيح.

اقرأ ايضاً: مبعوثون أمميون يزورون بيتا ويؤكدون عدم شرعية المستوطنات

بدوره قال مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس أحمد جبريل إن بالرصاص الحي بمنطقة القدم، فيما أصيب الصحفي نسيم معلا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط بمنطقة الركبة، كما أصيب 17 آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وتشهد بلدة بيتا مواجهات بشكل يومي منذ شهر مايو/ أيار، ضمن فعاليات احتجاجية ضد إقامة بؤرة “جفعات افيتار” الاستيطانية على قمة جبل صبيح.

مبعوثون أمميون يزورون بيتا ويؤكدون عدم شرعية المستوطنات

رام الله – مصدر الإخبارية

في وقت تتصاعد فيه الأحداث والمواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدة بيتا، زار رؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلون من بلجيكا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وليتوانيا وهولندا والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة قرية بيتا التابعة لمحافظة نابلس في الضفة الغربية. يذكر أن إيرلندا تلتزم أيضاً بهذا البيان.

وقال المبعوثون الأمميون في بيان لهم اليوم الخميس، إن هذه الزيارة جاءن استجابةً للمخاوف المتزايدة- في جميع أنحاء الضفة الغربية بشكل عام وفي بلدة بيتا على وجه الخصوص- بشأن تزايد معدلات عنف المستوطنين.

كما تطرقت الزيارة إلى القلق المتزايد نتيجة إقامة بؤرة استيطانية غير قانونية على قمة جبل صبيح الملاصق للقرية، مما تسبب في اشتباكات عديدة بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين والقوات الإسرائيلية.

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، قُتل ستة فلسطينيين، بينهم طفلان، منذ بداية شهر أيار الماضي، في محيط قرية بيتا نتيجة إطلاق الجنود الإسرائيليين الرصاص الحي.

والتقى المشاركون في الزيارة بأهالي القرية واستمعوا للتحديات التي يواجهونها، كما استمعوا الى كونسورتيوم (تحالف) حماية الضفة الغربية، ولجنة مقاومة الجدار والاستيطان حول التطورات الأخيرة في الميدان.

وهذه التطورات غالبًا ما تؤدي إلى حوادث عنيفة جراء وجود منازل السكان بالقرب من البؤرة الاستيطانية. كما نقل السكان الفلسطينيون صورة الوضع الحالي، وكيف أنهم يخشون خسارة المزيد من الأراضي والتعرض لمزيد من عنف المستوطنين.

كما استمع ممثلو الدول الأعضاء في تحالف حماية الضفة الغربية والدول الشريكة في الموقف عن عدم وجود تدابير وقائية فعالة وحماية كافية ضد مرتكبي العنف من المستوطنين.

في نفس الوقت قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، إن العدد الإجمالي لهجمات المستوطنين في جميع أنحاء الضفة الغربية والتي أدت إلى إصابات و/ أو أضرار في الممتلكات في عام 2021 قد ارتفع بنسبة 46% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفي الوقت نفسه، ذكرت منظمة “يش دين” أن 96% من التحقيقات من قبل السلطات الإسرائيلية في أعمال عنف المستوطنين لا تقدم بها لائحة اتهام.

وأكد المشاركون في الزيارة معارضتهم لسياسة الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة في هذا السياق، كما أكدوا أن الاحتلال، ملزم بحماية السكان الفلسطينيين بموجب القانون الدولي، والحفاظ على النظام العام بطريقة محايدة، كما انه ملزمة بحماية الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وشددوا على أنه يجب محاسبة المستوطنين وغيرهم من المسؤولين عن الجرائم ضد الفلسطينيين، ويجب إجراء تحقيق شامل بشأن اعمال العنف ومتابعة التقارير التي يوجهها الفلسطينيون إلى السلطات الإسرائيلية، وأنه على “إسرائيل” أن تتخذ كافة الإجراءات الضرورية لضمان الحماية للفلسطينيين من العنف الذي يرتكبه المستوطنون”.

بدورها قالت القنصل البريطاني العام ديان كورنر: “ندين أي أعمال عنف من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين، إننا نحث السلطات الإسرائيلية على التصدي لعنف المستوطنين وإجراء تحقيق شامل لجميع اعمال العنف وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة ووضع حد لثقافة الإفلات من العقاب”.

وأضافت كورنر: “موقف المملكة المتحدة من المستوطنات واضح: المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتشكل عقبة أمام السلام، وتهدد من إمكانية حل الدولتين”.

رغم إخلاء البؤرة الاستيطانية.. بيتا مستمرة في فعاليات المقاومة الشعبية

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

صرح نائب رئيس بلدية بيتا موسى حمايل أن فعاليات المقاومة الشعبية مستمرة رغم إخلاء البؤرة الاستيطانية من قمة جبل صبيح من المستوطنين.

وقال حمايل اليوم الجمعة إن “هناك فرحة بين الأهالي بعد إخلاء البؤرة الاستيطانية “جفعات افيتار” التي أقامها المستوطنون قبل نحو شهرين فوق أراض تابعة لبلدات بيتا وقبلان ويتما جنوب نابلس، لكن ذلك لا يعني توقف الفعاليات الشعبية خاصة مع بقاء جنود الاحتلال فيها”.

وتابع: “يمكن اعتبار اخلاء البؤرة الاستيطانية بداية الانتصار لكنه لا يعني أن المعركة انتهت، سنقوم بابتكار أساليب مقاومة جديدة، والتخفيف من حدة ما هو على الارض الذي وجد من أجل ارباك المستوطنين وازعاجهم”.

وأكد ان الأهالي يرفضون ويتخوفون من الاتفاق بين حكومة الاحتلال والمستوطنين، والذي يقضي ببناء مدرسة دينية عسكرية واستغلال هذه الأراضي.

ولفت حمايل إلى أن العمل جار من الناحية القانونية بالتعاون مع مركز القدس للمساعدة القانونية من أجل إثبات حق المواطنين وملكيتهم لهذه الاراضي.

وغادر عدد من المستوطنين، اليوم الجمعة، البؤرة الاستيطانية “أفيتار” المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، التزاماً بالاتفاق المبرم مع حكومة رئيس وزراء الاحتلال نفتالي بينيت.

وكان سكان البؤرة الاستيطانية أفيتار أقاموا بؤرتهم مطلع الشهر الماضي على جبل صبيح في قرية بيتا، ما أدى إلى مواجهات مع أهالي بلدة بيتا.

وشملت البؤرة منازل مقطورة وبيوت متنقلة وأكواخ وخيم بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

ورغم ذلك يبقى حوالى خمسين بيتاً من الكرفانات أي البيوت المتنقلة في المستوطنة، على أن يتمركز الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

ووقعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي مع قادة المستوطنين في الضفة المحتلة على تسوية تقضي بإخلاء البؤرة الاستيطانية “إفياتار” المقامة على جبل صبيح قرب نابلس وشرعنتها مستقبلاً، على أن يتم مغادرة البؤرة الاستيطانية حتى عصر غداً الجمعة.

وذكرت إذاعة “كان” العبرية الخميس إنه بموجب التسوية، ستغادر عائلات المستوطنين الموقع بالتوافق ودون أي معارضة وذلك حتى الساعة الرابعة من عصر غد الجمعة.

وبحسب الإذاعة، ينص اتفاق التسوية على الإبقاء على الوحدات الاستيطانية في الموقع مغلقة دون أن تهدم، وذلك لحين البت في تسوية الأراضي المقامة عليها البؤرة الاستيطانية، وإمهال الإدارة المدنية 6 أسابيع للبت بشأن الأراضي وشرعنة البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي بملكية خاصة للفلسطينيين.

وتابعت الإذاعة أن حكومة الاحتلال تعهدت بعدم هدم 50 وحدة استيطانية بالموقع والإبقاء عليها مغلقة لحين صدور قرار بشأن الأراضي من قبل الإدارة المدنية، وفي حال زعمت الإدارة المدنية أن مسطح الأراضي لا يتبع لملكية الفلسطينيين، تقوم الحكومة الإسرائيلية بإلغاء أوامر الهدم الصادرة بحق الوحدات الاستيطانية.

Exit mobile version