بريطانيا تكشف خطة البحرية الروسية وتحذر بوتين

وكالات- مصدر الإخبارية:

اتهمت بريطانيا روسيا اليوم (الخميس) بالعزم على تنفيذ مخطط يهدف إلى تخريب ناقلات مدنية محملة بالحبوب الأوكرانية، من خلال زرع ألغام بحرية عند مدخل موانئ البحر الأسود.

ووفقاً لإعلان لندن، الذي يستند إلى معلومات سرية جمعتها وكالات الاستخبارات في البلاد، تحاول روسيا تدمير الناقلات والسفن التجارية سراً بدلاً من مهاجمتها علناً.

ويزعم البريطانيون أنهم خططوا في موسكو لإلقاء اللوم على أوكرانيا وتحميلها المسؤولية عن الأضرار التي لحقت بالناقلات، مما أدى إلى الإعلان المذعور الذي يهدف إلى تحذير بوتين من تنفيذ الخطة.

واتهم وزير الخارجية البريطاني، جيمس كالفيرلي، روسيا بمحاولة متعمدة لمهاجمة السفن المدنية. وأضاف: “العالم يراقب، ونحن نرى محاولات روسيا الساخرة لإلقاء اللوم على أوكرانيا في هجماتها”.

اقرأ أيضاً: انتعاش تدفقات النفط من ملوك أوبك بلس السعودية وروسيا الشهر الماضي

بريطانيا تعترف أن دعم أوكرانيا بات أمراً صعباً

وكالات – مصدر الإخبارية

أكد وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي بأن استمرار بريطانيا في دعم أوكرانيا بات أمراً صعباً.

وأوضح في مقابلة مع مجلة (House) أن موقف الحكومة البريطانية أصبح حازماً وصلباً، وقال: “نحن نشرح ذلك لجميع شركائنا الدوليين، إنه أمر صعب ومؤلم”، وتابع: “إذا تراجعنا، سيكون الأمر أصعب وأكثر إيلاماً”.

وبيّن كليفرلي بأن النزاع في أوكرانيا أصبح متعباً وقال إنه “يمثل مشكلة كبيرة”.

جاءت هذه التصريحات بعد وقت قصير فقط من تصريح وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس الأحد الماضي، والذي أكد فيه أن المملكة المتحدة ستواصل الوقوف كتفاً بكتف من أجل دعم أوكرانيا، دون ربطها بنتائج الانتخابات الأمريكية المقررة العام المقبل.

وقال إن “دعم لندن لأوكرانيا لا لبس فيه، ولن تسحب دعمها بأي حال”

وفي السياق، أكدت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية الأسبوع الماضي أن وزارتي الخارجية والدفاع في الولايات المتحدة الأميركية تشوبها خلافات حول استمرار دعم لأوكرانيا وتقديم الأسلحة لها.

وأوضحت الصحيفة بأن التحركات تجري باتجاهات مختلفة بشأن استمرار هذا الدعم لكييف، استناداً إلى وجهات نظر محتلفة، ولفتت بأن الخارجية الأميركية تدرس إمكان توريد أسلحة جديدة إلى كييف،.

بينما يتجه البنتاغون اتجاهاً آخر أكثر حذراً، ويسير بطريق مختلف عن دعم وزارة الخارجية الأميركية الباقي لأوكرانيا.

يشار إلى أنه في وقت سابق، نشرت صحيفة أمريكية استطلاعاً للرأي، أظهرت نتائجه أن دعم الأميركيين لإرسال الأسلحة والمساعدات الاقتصادية إلى أوكرانيا، انخفض منذ بداية الأزمة العام الماضي.

اقرأ أيضاً:بريطانيا: سنواصل دعم أوكرانيا بغض النظر عن نتائج الانتخابات الأمريكية

بريطانيا: سنواصل دعم أوكرانيا بغض النظر عن نتائج الانتخابات الأمريكية

لندن- مصدر الإخبارية:

قال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، اليوم الأحد، إن المملكة المتحدة ستواصل الوقوف “كتفا بكتف” ودعم أوكرانيا بغض النظر عن نتائج الانتخابات الأمريكية المقررة العام المقبل.

وأضاف شابس في تصريح أن دعم لندن لكييف “لا لبس فيه”، ولن تسحب دعمها لأوكرانيا بأي حال.

وتابع: “ما زال أمامنا بعض الوقت قبل أن نرى ما سيحدث في انتخابات الحزب الجمهوري الأمريكي، ولكننا سنواصل الوقوف جنبًا إلى جنب مع أصدقائنا في أوكرانيا”.

وأكد على أنه يتفق مع قول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الأمريكيين يرون أن من مصلحتهم، ومن مصلحة العالم ضمان بقاء أوكرانيا دولة ديمقراطية”.

واستطرد: “نحن نعرف ما يحدث عندما نسمح لطاغية بغزو أحد جيراننا ثم مواصلة التوجه غربًا”.

وشدد على أنه “من الضروري للغاية ألا يتمكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الدخول إلى جار ديمقراطي دون عواقب، ولهذا السبب وقفت بريطانيا بثبات وسنواصل القيام بذلك”.

ويعيش الجمهورين انقساماً حول دعم أوكرانيا حيث تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن غالبيتهم يتفقون على أن الولايات المتحدة يجب أن تقلل مساعداتها أوكرانيا في صراعها مع روسيا.

وأظهر استطلاع أجرته شبكة سي إن إن في أغسطس أن غالبية الأمريكيين يعارضون الآن السماح بمزيد من التمويل لأوكرانيا، وبين الجمهوريين، ارتفع عدد المعارضين إلى 71٪.

يشار إلى أن الغرب بقيادة الولايات المتحدة فرض عقوبات كبيرة على روسيا منذ غزوها أوكرانيا في 24 شباط (فبراير) 2022، ناهيك عن تقديمه مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات.

اقرأ أيضاً: الكشف عن تفاصيل محادثات سرية أجرتها بريطانيا وروسيا

الكشف عن تفاصيل محادثات سرية أجرتها بريطانيا وروسيا

وكالات- مصدر الإخبارية:

أجرى مسؤولون حكوميون بريطانيون محادثات دبلوماسية سرية مع ممثلي الكرملين بشأن الإجراءات الأمنية الدولية طوال الصراع في أوكرانيا، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “ذا آي” البريطانية.

وجاء في التقرير أن الحوار جرى في مدن مثل فيينا ونيويورك على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية، وتناول قضايا مثل نقص الحبوب والسلامة النووية.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤول بريطاني لم تذكر اسمه، إن إيجاد حل دبلوماسي للصراع في أوكرانيا لم تتم مناقشته.

وأضاف المسئول “لقد ظللنا على اتصال ونشعر أنه من الضروري الحفاظ على حوار مفتوح خلال الحرب في أوكرانيا” . “نحن لا نقوم بأي حال من الأحوال بتقسيم أجزاء من البلاد أو عقد اتفاقيات سلام نيابة عن أي شخص، ولكن من المهم للغاية الحفاظ على خط الاتصال مفتوحًا.”

وارتفعت أسعار الحبوب منذ انسحاب موسكو من مبادرة حبوب البحر الأسود لعام 2022 في يوليو/تموز، وهي صفقة سمحت لأوكرانيا بتصدير الحبوب من موانئها إلى دول في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا مقابل رفع العقوبات الغربية التي منعت الصادرات الزراعية الروسية.

وبحسب التقرير فإن المسؤولين البريطانيين طلبوا أيضًا ضمانات بشأن الأمن النووي طوال فترة الصراع، فيما يتعلق بأمور من بينها محطة زابوروجي للطاقة النووية، وسط مخاوف من وقوع كارثة إشعاعية محتملة.

وأشار الدبلوماسي البريطاني للصحيفة إلى أن المملكة المتحدة لديها “موقف استراتيجي واضح وأنها وموحد بشأن العمل العسكري لموسكو في أوكرانيا”.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة (FCDO) للصحيفة أن المناقشات مع المسؤولين الروس لم تتم إلا عند ” الضرورة القصوى” لكنه شدد على أنه ليس من موقف المملكة المتحدة اتخاذ أي قرار بالنيابة عنهم. كييف.

وقال المتحدث: “الأمر متروك لأوكرانيا والحكومة الأوكرانية لتحديد موقفها في أي مفاوضات” . “تمامًا كما هو الحال بالنسبة لأوكرانيا لتحديد مستقبلها الحر والديمقراطي”.

وفي يوليو/تموز، أفادت شبكة “إن بي سي نيوز” أن مجموعة من كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكيين السابقين أجروا مناقشات مع شخصيات روسية بارزة، بما في ذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف. وقال التقرير إن الاجتماعات كانت تهدف إلى تشكيل أساس لطرق إنهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، للصحفيين، يوم السبت، إن موسكو حافظت على مناقشات غير رسمية مع بعض “زملائنا الأوروبيين”، حيث تتم مناقشة قضايا مثل “الحياة والشؤون المختلفة والسياسة” .

اقرأ ايضاً: المجر: العقوبات الجديدة ضد روسيا تضر بأوروبا أكثر من موسكو

الداخلية البريطانية تدرج فاغنر على قائمة الإرهاب

وكالات- مصدر الإخبارية

أدرجت وزارة الداخلية البريطانية، مساء اليوم الجمعة، شركة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة على قائمة “المنظمات الإرهابية”.

وقالت الداخلية البريطانية: “تم إعلان شركة “فاغنر” الروسية لتجنيد المرتزقة اليوم منظمة إرهابية بعد مرسوم إلى البرلمان في 6 سبتمبر (أيلول) الجاري”.

وأشارت إلى أنه سيبدأ سريان مفعول المرسوم على الفور وسيصبح الانتماء إلى شركة “فاغنر” أو دعمها النشط جريمة جنائية في بريطانيا، مع احتمال التعرض لعقوبة السجن لمدة تصل إلى 14 عامًا قد ترفق بغرامة مالية.

وفي آب (أغسطس) الماضي، أعلنت السلطات الروسية، عن مقتل 10 أشخاص في تحطم طائرة أثناء رحلة داخلية.

وأفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس”، بأن قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين قد يكون على متن الطائرة المُحطمة”.

وأشارت الوكالة الروسية إلى أن “الطائرة المنكوبة تحطمت في منطقة تفير شمال موسكو ويملكها ليفغيني بريغوجين”.

ولفتت إلى أن الطائرة المتحطمة كانت متجهة من العاصمة الروسية موسكو إلى سانت بطرسبورغ.

اقرأ/ي أيضًا: روسيا تنشر أسماء ضحايا مجموعة فاغنر ضمن طائرة يفغيني بريغوجين

بريطانيا تقر تشريعاً يحظر استخدام كاميرات المراقبة الصينية بالمواقع الحكومية

وكالات – مصدر الإخبارية

أقر مجلس العموم البريطاني قراراً يحظر استخدام كاميرات المراقبة الصينية في المباني الحكومية والقواعد العسكرية في بريطانيا.

جاء هذا القرار بعد أنباء تحدثت عن فضيحة تجسس مزعومة في البرلمان، ويسود الصين قلق بعد كشفها مطلع الأسبوع عن اعتقال باحث في البرلمان البريطاني في مارس، للاشتباه بأنه يتجسس لحساب الصين.

ووافق مجلس العموم على التشريع الذي يضع قواعد للمشتريات في الحكومة، ويستبعد كميات كبيرة من المعدات الصينية من مواقع حكومية.

ودعا المشرعون لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الصين، بعد نبأ اعتقال الباحث، الذي بدوره نفى بأنه جاسوس.

بدورها، عقبت وزارة الخارجية الصينية على هذه المزاعم قائلة: “لا أساس لها من الصحة على الإطلاق”.

والتزمت الحكومة باطلاع البرلمان كل عام على عدد الكاميرات التي ستزيلها حتى يتمكن المشرعون من متابعة التقدم.

اقرأ أيضاً:جثث على الأرض ترعب المارة في بريطانيا.. وهذه كانت المفاجأة

جثث على الأرض ترعب المارة في بريطانيا.. وهذه كانت المفاجأة

وكالات- مصدر الإخبارية

شهدت بريطانيا حادثة غير متوقعة، فقد دهمت الشرطة حصة رياضية “يوغا”، بعدما ظن بعض من رأوا الجلسة أن هناك “قتل جماعي” في المكان.

وقادت معلمة اليوغا ميلي لوز، في بلدة شابل سان ليوناردز شرق إنجلترا، حصة كان على المشاركين فيها التمدد على الأرض لفترة لممارسة رياضة اليوغا.

وفي التفاصيل رأى بعض المارة المشهد ظنوا أن ممارسي اليوغا ليسوا إلا جثثاً ملقاة على الأرض، فاتصلوا بالشرطة على الفور للإبلاغ عن “جريمة مروعة” لم تحدث بالفعل.

ونشرت لوز على صفحتها “فيسبوك”، ذكرت فيه أن الشرطة حضرت للمكان بعد استدعائها، حيث “اعتقد بعض المارة خطأ أن هناك طقس قتل جماعي”.

بدورها، قالت شبكة “سي إن إن” الإخبارية: “لقد صدمت للغاية لم أصدق أن ما حدث قد حدث”، مضيفًة: “كان ممارسو اليوغا يشاركون في جلسة استرخاء عميق رائع”.

ووصلت الشرطة بريطانيا عقب انتهاء حصة رياضة اليوغا ورحيل المشاركين بها، وتأكدت من عدم وقوع أي جرائم أو “طقوس قتل” في المنطقة.

وشدد ممثل الشرطة على أن استدعاءها إلى المبنى جاء بسبب ما تبين أنه خطأ، مبيّنًا “تم إجراء مكالمة بعد مخاوف. حضر الضباط ويسعدنا أن نبلغكم أن الجميع بخير وبصحة جيدة، تم إجراء مكالمة الاستدعاء بنوايا حسنة”.

اقرأ/ي أيضًا: عريس إندونيسي يهرب يوم زفافه ووالده ينقذ الموقف ويتزوج العروس

اعتقال باحث في مجلس العموم البريطاني بتهمة التجسس للصين

وكالات- مصدر الإخبارية:

كشفت صحيفة صنداي تايمز أن باحثا يعمل في مجلس العموم البريطاني ورجلا ثانيا اعتقلا في آذار (مارس) 2023 للاشتباه في تجسسهما لصالح الصين.

وقالت الصحيفة إن “الباحث كان يعمل في مجال السياسة الدولية وكان له علاقات مع العديد من كبار نواب حزب المحافظين، الذين كان بعضهم قادرين على الوصول إلى معلومات سرية أو حساسة للغاية”.

وأضافت الصحيفة أن “اتصالات الباحث شملت وزير الدولة لشؤون الأمن توم توجندهات ورئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان وأليسيا كيرنز”.

من جانبها، أكدت دائرة شرطة العاصمة، أنه تم القبض على رجل في الثلاثينيات من عمره في أوكسفوردشاير ورجل في العشرينات من عمره في إدنبرة بموجب قانون الأسرار الرسمية.

وقالت في بيان مقتضب: “تم إجراء عمليات تفتيش أيضًا في كلا العقارين السكنيين، وكذلك في عنوان ثالث في شرق لندن”.

وتزايدت التوترات بين الصين والغرب في السنوات الأخيرة، حيث أصدر رؤساء جهاز MI5 ومكتب التحقيقات الفيدرالي بيانًا مشتركًا في يوليو/تموز 2022، واصفين بكين بأنها “أكبر تهديد طويل المدى”.

وقد أبدى وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي نبرة أكثر تصالحية خلال زيارته لبكين في أواخر الشهر الماضي، مؤكدا على أن بريطانيا تحتاج إلى “علاقة عمل عملية ومعقولة مع الصين”. كما انتقد الدعوات لفك الارتباط التام مع بكين.

ونفت بكين مرارا مزاعم التجسس، واتهمت الغرب بشن حملة تشويه عالمية وحثته على التخلي عن “عقلية الحرب الباردة”.

اقرأ ايضاً: برنامج التجسس الإسرائيلي يضرب آبل من جديد

وزير الدفاع البريطاني يقدم استقالته.. وهذه تفاصيل رسالته الأخيرة

وكالات- مصدر الإخبارية

قدم وزير الدفاع البريطاني بن والاس، اليوم الخميس، استقالته من منصبه، قبل تعديل وزاري متوقع من رئيس الوزراء ريشي سوناك.

وجاء في رسالة الاستقالة التي قدمها وزير الدفاع البريطاني:

“عزيزي رئيس الوزراء، شهد الشهر الماضي مرور عامي الرابع كوزير للدولة لشؤون الدفاع، لقد كان لي شرف خدمتكم وأسلافكم في مهمة حماية هذا البلد العظيم والحفاظ على سلامة مواطنيه، لقد تمكنت معالي الوزير وفي وزارة الدفاع، من المساهمة في استجابة الحكومة لمجموعة من التهديدات والحوادث، من واناكري، والهجمات الإرهابية عام 2017، وحالات التسمم في سالزبري، وأفغانستان، والسودان، وأوكرانيا، كان شرفا لي أن أخدم جنبا إلى جنب مع الرجال والنساء في قواتنا المسلحة وأجهزة المخابرات الذين يضحون كثيرا من أجل أمننا”.

يذكر أن والاس شغل منصب وزير الدفاع في عهد ثلاثة رؤساء وزراء، ولعب دورًا بارزًا باسم المملكة المتحدة في حرب أوكرانيا.

وأفادت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، أنه من المتوقع أن يجري رئيس الوزراء، ريشي سوناك، تعديلا وزاريا في أيلول (سبتمبر).

وقالت الشبكة إن وزير الطاقة البريطاني غراند شابس سيخلف بن والاس في منصب وزير الدفاع.

وفي تموز (يوليو) الماضي، أعلن بن والاس أنه سيتنحى عن وزارة الدفاع في التعديل الوزاري المقبل، بعد أربع سنوات في المنصب.

وأكد لصحيفة “صنداي تايمز” أنه لن يخوض الانتخابات العامة المقبلة، لكنه استبعد المغادرة “قبل الأوان” والتسبب في خوض انتخابات فرعية.

حماس تستنكر وقوف بريطانيا ضد عرض مسألة احتلال فلسطين بمحكمة العدل

غزة- مصدر الإخبارية:

استنكرت حركة حماس، اليوم الجمعة، قرار الحكومة البريطانية الوقوف ضد عرض مسألة الاحتلال الاسرائيلي لأرض فلسطين على محكمة العدل الدولية.

ودعت حركة حماس في بيان الحكومة البريطانية إلى التراجع عن دعمها للاحتلال والتغطية على جرائمه.

وقال الحركة “نستنكر قرار بريطانيا الوقوف ضد حكمٍ لمحكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال للأراضي الفلسطينية، وتقديمها لرأي يُعارِض مبدأ تقديم الحالة أمام المحكمة الدولية”.

واعتبرت القرار البريطاني “استمرار للسياسات الداعمة للاحتلال، والتنكّر لحقوق شعبنا الفلسطيني، بدءاً من إصدار وعد بلفور المشؤوم، الذي منح إسرائيل مشروعية مزعومة على أرض فلسطين المحتلة، وليس انتهاءً بتغاضي الحكومات البريطانية، عن جرائم الاحتلال الفاشي، وجيشه ومستوطنيه بحق شعبنا وأطفالنا وأرضنا ومقدّساتنا”.

وأكدت على أن الموقف البريطاني يناقض قيم العدالة والحق؛ بتكبيله يد العدالة الدولية عن لجم جرائم الاحتلال وانتهاكاته الوحشية.

وطالبت حماس، بريطانيا والمجتمع الدولي، إلى التوقّف عن العبث بالقانون الدولي والإنساني والكيل بمكيالين، وتحمّل مسؤوليتهم بإنهاء الاحتلال، ومحاسبة قادته على جرائمهم، ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الأعزل ودعم حقه في الحرية وتقرير المصير.

اقرأ أيضاً: حقيقة دولة إسرائيل الواحدة.. حان الوقت للتخلي عن حل الدولتين

Exit mobile version