الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة تستهدف شحنات النفط الحوثية

واشنطن – مصدر الإخبارية

كشفت الولايات المتحدة النقاب عن عقوبات على عشر أشخاص وسفن وشركات في محاولة جديدة لخنق إيرادات السلع الأساسية للمتمردين الحوثيين في اليمن، الذين عطلوا التدفقات التجارية عبر البحر الأحمر بهجمات متكررة على شركات الشحن التجارية.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن الإجراء استهدف شبكة الميسر المالي للحوثيين سعيد الجمل، الذي تعرض بالفعل لعقوبات متكررة. ومن بين الأهداف أيضًا شركة Lainey Shipping Ltd ومقرها هونغ كونغ، وهي مالكة سفينة ترفع علم بنما تدعى جانيت والتي كانت تحمل بضائع خاضعة للعقوبات.

وقال وكيل وزارة الخزانة بريان نيلسون في البيان: “يواصل الحوثيون الاستفادة من شبكة دعم موسعة لتسهيل أنشطتهم غير المشروعة، بما في ذلك إخفاء أصل البضائع، وتزوير وثائق الشحن، وتقديم الخدمات للسفن الخاضعة للعقوبات”.

وشنت الولايات المتحدة وحلفاؤها ضربات عسكرية متكررة وفرضت عقوبات عديدة على الحوثيين في الأشهر التي تلت بدء الجماعة مهاجمة السفن التي تمر عبر البحر الأحمر ردا على الضربات الإسرائيلية على حماس في قطاع غزة. ومع ذلك، حتى الآن، لم تفعل تلك الهجمات الكثير لردع الحوثيين، ولا تزال تدفقات الناقلات العالمية معطلة بشدة.

سوليفان يطالب حكومة الاحتلال بربط الحرب على غزة باستراتيجية سياسية

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

طالب جاك سوليفان مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جو بايدن، حكومة الاحتلال الإسرائيلي بربط الحرب العسكرية على قطاع غزة بإستراتيجية سياسية.

وجاء طلب سوليفان عقب لقائه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في القدس المحتلة.

وقال إن الإستراتيجية المقترحة تهدف إلى ضمان هزيمة نهائية لحركة حماس، وإطلاق سراح جميع الاسرى الإسرائيليين ومستقبل أفضل لقطاع غزة.

ووصل سوليفان أمس الأحد إلى إسرائيل قادما من المملكة العربية السعودية.

وافتتح زيارته بلقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي استبق الزيارة بالاعلان من خلال مكتبه عن استبعاده لإمكانية حل الدولتين.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت نقلا عن مسؤولين إن زيارة سوليفان ربما تكون الفرصة الأخيرة بالنسبة للولايات المتحدة لتحضير اتفاق التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

وأضاف المسؤولين أن التحديان الرئيسيان: التوصل إلى تعريف متفق عليه لإنهاء القتال في غزة وبيان علني إيجابي من نتنياهو فيما يتعلق بمستقبل الدولة الفلسطينية.

وأشاروا إلى أنه “بدون هذين الأمرين، فإن الاتفاق سيظل عالقاً لفترة طويلة”.

وكشفت يديعوت احرونوت أن سوليفان قال في محادثات مغلقة: “إذا أضعنا هذه الفرصة فسوف نواجه مشكلة كبيرة والرأي العام الدولي ليس لصالح إسرائيل”.

ووفقا له، ” فإن حاجة إسرائيل الإستراتيجية هي أن تقول “نعم”، لأن الولايات المتحدة ستعرف لاحقا كيف تسخر مصر وقطر لهذا الجهد، وفي حال غياب إرادة تل أبيب فسيكون من الصعب جدًا تحقيق اختراق”.

وتابع سوليفان: “اذا نظرنا إلى 13 أبريل (ليلة الهجوم الإيراني) حافظت دول المنطقة على الاستراتيجية الإسرائيلية ودافعت عنها في مواجهة إيران”.

وقال “اختاروا هذا المسار، وإذا وافقتم سنعرف كيف نهدئ القتال في الشمال”.

وأكد على أن أي بديل آخر أسوأ، سواء كان حكومة عسكرية في غزة أو غيره، فحزب الله يزيد أيضاً من هجماته ولا يتراجع”.

الولايات المتحدة: شاحنات المساعدات بدأت في التحرك إلى الشاطئ عبر رصيف غزة

غزة (رويترز) – مصدر الإخبارية

بدأت شاحنات المساعدات التحرك عبر رصيف مؤقت أقامته الولايات المتحدة قبالة قطاع غزة يوم الجمعة وسط ضغوط دولية متزايدة لإيصال المزيد من الإمدادات إلى القطاع الساحلي المحاصر حيث يواجه مئات الآلاف أزمة إنسانية حادة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الشاحنات التي تحمل مساعدات إنسانية بدأت في التحرك إلى الشاطئ عبر الرصيف في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت جرينتش).

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الرصيف العائم قام بتجميعه الجيش الأمريكي مسبقًا في ميناء أشدود الإسرائيلي وتم نقله إلى مكانه هذا الأسبوع على شاطئ غزة، الذي يفتقر إلى بنية تحتية خاصة به للموانئ، لكن لم تصل أي قوات أمريكية إلى الشاطئ.

وأضافت أن المساعدات التي تصل إلى الرصيف ستكون جزءًا من “جهد مستمر متعدد الجنسيات” وستشمل سلعًا تبرعت بها عدد من الدول والمنظمات الإنسانية.

وقالت المملكة المتحدة إنها سلمت أول شحنة مساعدات لها عبر الرصيف، بينما قالت الأمم المتحدة إنها تضع اللمسات الأخيرة على خطط لتوزيع المساعدات التي يتم تسليمها عبر الطريق. ومع ذلك، أكدت الأمم المتحدة أيضًا أن قوافل الشاحنات التي تصل عن طريق البر هي الطريقة “الأكثر جدوى وفعالية وكفاءة” لتوصيل المساعدات إلى غزة.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة: “لدرء أهوال المجاعة، يجب علينا استخدام الطريق الأسرع والأكثر وضوحا للوصول إلى سكان غزة – ولهذا السبب، نحتاج إلى الوصول عن طريق البر الآن”.

وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية إن الإمدادات التي يتم تفريغها على الرصيف ستخضع لفحوصات أمنية إسرائيلية في قبرص قبل وصولها، لكن سيتعين عليها المرور عبر نقاط تفتيش إسرائيلية إضافية بمجرد وصولها.

وطالبت جماعات الإغاثة والأمم المتحدة وأقرب حلفاء إسرائيل ببذل المزيد من الجهد لتوصيل المساعدات إلى غزة التي دمرت إلى حد كبير بسبب الحملة الإسرائيلية التي بدأت العام الماضي بعد الهجمات التي قادتها حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وقد خلقت موجة جديدة من الاضطرابات احتياجات إضافية، حيث تم إجلاء مئات الآلاف من الأشخاص الذين نزحوا بالفعل بسبب الحرب والذين لجأوا إلى مدينة رفح جنوب غزة، إلى مناطق في وسط غزة تحسباً لهجوم إسرائيلي.

وقالت إسرائيل إنها تكثف جهودها لإيصال المساعدات إلى غزة، وقال الجيش إن 365 شاحنة مساعدات دخلت عبر معبري كرم أبو سالم وإيرز يوم الخميس محملة بالدقيق والوقود.

بالإضافة إلى ذلك، تم تسليم مئات الخيام المخصصة للأشخاص الذين تم إجلاؤهم من رفح إلى منطقة المواصي، التي أعلنتها إسرائيل منطقة إنسانية.

كما بدأت إسرائيل مؤخرًا في نقل الإمدادات عبر نقطة جديدة قريبة من معبر إيريز الحالي في شمال غزة. إلا أن الإمدادات عبر معبري رفح وكرم أبو سالم الجنوبيين تعطلت بسبب سيطرتها على جانب غزة من معبر رفح في وقت سابق من هذا الشهر.

وأضاف في بيان أن “الجيش الإسرائيلي سيواصل جهوده للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عن طريق البر والجو والبحر، وفقا للقانون الدولي”.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم فتح طرق تفتيش جديدة في الضفة الغربية المحتلة عبر معبري ترقوميا وبيتونيا.

ومع ذلك، تعطلت الإمدادات القادمة عبر الضفة الغربية بسبب الهجمات التي نفذها المستوطنون الإسرائيليون الذين كانوا يحتجون على إرسال المساعدات إلى غزة.

إيران: على واشنطن الضغط على الاحتلال لوقف الحرب لتجنب زيادة التوتر

طهران_مصدر الاخبارية: 

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الخميس، إن على الولايات المتحدة الأمريكية الاختيار بين الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف الحرب أو إدخال المنطقة في مستوى جديد من التوتر.

وأضاف اللهيان في تصريح له أن إسرائيل تسعى إلى إحباط الجهود لوقف الحرب عبر إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم.

وأشار إلى تداعيات قاسية على داعمي حرب غزة إذا لم تضغط واشنطن على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لقبول وقف إطلاق النار.

وتأتي تصريحات اللهيان، وسط تعنت نتنياهو ورفضه وقف الحرب على قطاع غزة.

وتقود مصر جهوداً مكثفة للوصول إلى صفقة تبادل للأسرى ووقف لإطلاق النار، خاصة مع قبول حركة حماس لمقترح التهدئة.

وتشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي راح ضحيتها أكثر من 40 ألف شهيد ومفقود فلسطيني.

اقرأ أيضاً: سموتريتش: خطر قيام دولة فلسطينية بات قريباً

بلجيكا تدعو لعدم ترك الولايات المتحدة اللاعب الوحيد بغزة

وكالات_مصدر الإخبارية:

أكدت وزيرة خارجية بلجيكا حجة لحبيب، اليوم الاثنين، على ضرورة عدم السماح للولايات المتحدة بأن تكون اللاعب الوحيد في الوضع في غزة.

وقالت لحبيب في تصريح صحفي إنه حان الوقت ليظهر الاتحاد الأوروبي نفسه بوضوح في عملية السلام وننتظر مؤتمرا تحضيريا لذلك.

وأضافت “لا تكفي الدعوة، لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن وإيصال المساعدات لغزة، والقتل مستمر”.

وأشارت”يجب ألا ننسى ما يحدث في غزة في الوقت الحالي، لأن هناك مأساة إنسانية يجب إيقافها”.

وشددت على أن العقوبات على المستوطنين العنيفين لا تكفي، وعلينا فرضها على الذين يسلحونهم ويدافعون عنهم.

ولفتت إلى أن الاعتراف بدولة فلسطينية خطوة حاسمة نحو حل الدولتين و”مستعدون للترحيب بأي مبادرة بشأن ذلك”.

اقرأ أيضاً: رئيس أركان جيش الاحتلال يصادق على العمليات العسكرية القادمة بغزة

إعلام عبري: واشنطن وافقت على دخول رفح برياً

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

قالت القناة 14 العبرية، إن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت إسرائيل استعدادها لدعم الدخول البري للجيش الإسرائيلي إلى رفح، بشرط ألا تنفذ تل أبيب هجومًا واسع النطاق ضد إيران.

واضافت القناة أن “إسرائيل لم تكن تنوي فعلا تنفيذ هجوم على إيران، خلافا لرغبات الولايات المتحدة، لكنها كانت مناورة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أراد الحصول على موافقة أمريكية لدخول رفح”.

وأشارت إلى أن”نتنياهو نجح من خلال مناورات سياسية في الحصول على الموافقة الأمريكيّة على العملية العسكرية في رفح، مقابل الانسحاب من خطة شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران”.

وأكدت أنه خلال اليوم الماضي، نشرت إسرائيل مركبات إضافية وناقلات جند مدرعة حول رفح، مما يشير إلى أن الجيش يستعد لدخول بري.

ولفتت إلى أن الجيش أكد يوم الثلاثاء الماضي أنه سيقوم بشراء 40 ألف خيمة استعدادًا لإجلاء مئات الآلاف من المدنيين من المدينة.

وهدد نتنياهو مراراً وتكراراً باجتياح مدينة رفح بريا رغم الرفض الدولي الواسع للأمر، في ظل وجود أكثر من 1.4 مليون فلسطيني نازح بالمدينة.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يحذّر من إندلاع حرب إقليمية تؤثر على العالم

الولايات المتحدة تعرب عن حزنها لمقتل أجانب في غارة إسرائيلية على دير البلح

واشطن- مصدر الاخبارية:

أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، صباح اليوم الأربعاء، عن حزنها الشديد لمقتل عدد من الأجانب في منظمة المطبخ المركزي العالمي “وورلد سنترال كيتشن” الإغاثية في غارة إسرائيلية على دير البلح وسط قطاع غزة.

وطالبت المتحدّثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أدريان واتسون على منصّة “إكس” دولة الاحتلال الاسرائيلي بأن تجري سريعا تحقيقا يكشف ملابسات الحادثة.

وقالت إن “قلبنا مفطور ونشعر بانزعاج شديد بسبب الغارة التي أدّت إلى مقتل عمّال الإغاثة في وورلد سنترال كيتشن في غزة”.

ودعت إلى “حماية عمّال الإغاثة الإنسانية لأنهم يقدّمون مساعدات (الفلسطينيون هم) بحاجة ماسة إليها، وإسرائيل إلى التحقيق بسرعة في ما جرى”.

وإرتقى سبعة أشخاص، غالبيتهم أجانب في قصف إسرائيلي طال سيارة تتبع منظمة “المطبخ المركزي العالمي” بدير البلح وسط قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن سبعة أشخاص ارتقوا في الغارة الإسرائيلية بينهم ستة أجانب وفلسطيني واحد.

وأشارت المصادر إلى أن من بين الضحايا موظف أمريكي وأخر كندي.

من جانبها عبرت منظمة المطبخ المركزي العالمي عن حزنها الشديد لخسارتها عددا من طواقمها بغارة جوية للجيش الإسرائيلي في غزة.

وأكدت أنه على الحكومة الإسرائيلية أن توقف هذا القتل العشوائي والكف عن استخدام الغذاء سلاحاً في الحرب الدائرة بقطاع غزة.

وشددت أنه على إسرائيل التوقف عن تقييد المساعدات الإنسانية وقتل المدنيين وعمال الإغاثة.

بدوره، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يجري مراجعة “لفهم ظروف الحادث المأساوي الذي تعرض له فريق المطبخ المركزي العالمي”.

وأشار إلى أنه يعمل بشكل “وثيق” مع تلك المنظمة “لتوفير الغذاء والمساعدات الإنسانية لسكان غزة”.

من جانبها، دانت حركة حماس بأشد العبارات استهداف جيش الاحتلال الصهيوني للعاملين في شركة المطبخ المركزي العالمي.

وقالت حماس إن الاحتلال يستهدف فرق الإغاثة الدولية والإنسانية لإرهاب العاملين فيها ومنعهم من مواصلة مهامهم.

وشددت على أن هذه الجريمة تؤكد أن الاحتلال يصر على سياسة القتل الممنهج ضد المدنيين وفرق الإغاثة الدولية والإنسانية.

وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة هذا الفعل الشنيع والتحرك لوضع حد لجرائم الاحتلال.

وول ستريت جورنال: تبادل المعلومات الاستخبارية غير المسبوقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل يثير انتقادات

ترجمة مصدر الإخبارية – وول ستريت جورنال:

أدت المذكرة السرية التي وسعت نطاق تبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، إلى تزايد المخاوف في واشنطن بشأن ما إذا كانت المعلومات تساهم في مقتل مدنيين، وفقاً لأشخاص مطلعين على هذه القضية.
وقالت المصادر إن من بين المخاوف هو أنه لا يوجد سوى القليل من الرقابة المستقلة للتأكد من أن المعلومات الاستخباراتية التي توفرها الولايات المتحدة لا تستخدم في الضربات التي تقتل المدنيين دون داع أو تلحق الضرر بالبنية التحتية.
لقد حظيت اتفاقية تبادل المعلومات الاستخباراتية الأميركية الإسرائيلية السرية بقدر أقل من التدقيق العام مقارنة بمبيعات الأسلحة الأميركية لإسرائيل. لكنه يثير تساؤلات متزايدة من المشرعين الديمقراطيين وجماعات حقوق الإنسان، حتى مع تصاعد القلق داخل إدارة بايدن بشأن كيفية قيام إسرائيل بإدارة حملتها العسكرية في غزة في أعقاب هجمات حماس في 7 أكتوبر، والتي أسفرت عن مقتل حوالي 1200 إسرائيلي.
تعكس المخاوف بشأن تبادل المعلومات الاستخبارية في بعض النواحي تلك المتعلقة بتوفير الأسلحة الأمريكية مع تزايد عدد القتلى في غزة، وقد ترك الرئيس بايدن إمكانية حجب بعض الأسلحة عن أقرب حليف له في الشرق الأوسط مفتوحة. ولم يتم طرح هذا الاحتمال مع الاستخبارات، ولكن إمكانية مساهمته في سقوط ضحايا من المدنيين تجري مناقشتها في الإدارة وفي الكابيتول هيل.
وقال النائب جيسون كرو (ديمقراطي من كولورادو)، عضو لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، في مقابلة: “ما يقلقني هو التأكد من أن تبادل المعلومات الاستخبارية يتوافق مع قيمنا ومصالح أمننا القومي”..
وأضاف كرو، الذي كتب في ديسمبر/كانون الأول إلى مديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز للحصول على تفاصيل حول ترتيبات المشاركة، أنه يشعر بالقلق من أن “ما نشاركه الآن لا يخدم مصالحنا”.
وأدت العملية العسكرية الإسرائيلية منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى مقتل حوالي 32 ألفاً من سكان غزة، كثير منهم من النساء والأطفال، وفقاً للسلطات الصحية الفلسطينية، التي لا تميز أرقامها بين المسلحين وغير المقاتلين. ويقول الجيش الإسرائيلي إن إجمالي عدد القتلى دقيق تقريبا لكنه يشكك في تكوينه قائلا إن أكثر من ثلث القتلى من المسلحين.
كما أدت العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة إلى تدمير أو إلحاق أضرار بالغة بقطاع كبير من البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المساجد والمستشفيات والجامعات. وتقول إسرائيل إن الدمار واسع النطاق أمر لا مفر منه بسبب قرار حماس وضع بنيتها التحتية العسكرية عمدا داخل المناطق المدنية لحماية نفسها من الهجمات الإسرائيلية.
وقال كرو إنه التقى بشكل منفصل مع شخصية عسكرية إسرائيلية كبيرة ومسؤولين في المخابرات الأمريكية، وقال إن هناك “بعض التناقضات الكبيرة” في روايات الجانبين عن الخسائر في صفوف المدنيين.
وقال مسؤولون أمريكيون إن تبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل يتم بموجب مذكرة سرية أصدرها البيت الأبيض بعد وقت قصير من هجوم حماس في 7 أكتوبر وتم تعديلها بعد بضعة أيام. وفي الوقت نفسه تقريبا، قامت الولايات المتحدة بتوسيع جمع معلوماتها الاستخبارية عن غزة، بعد أن اعتمدت إلى حد كبير على إسرائيل للتجسس على القطاع في السنوات الأخيرة.
في بداية الحرب، وضع مجتمع الاستخبارات الأمريكي مبادئ توجيهية لتبادل المعلومات الاستخبارية مع نظرائهم الإسرائيليين، لكن كبار صناع السياسة في البيت الأبيض يحددون في نهاية المطاف ما إذا كان قد حدث أي انتهاك، حسبما قال أشخاص مطلعون على العملية.
تقوم وكالات الاستخبارات الأمريكية بتجميع أمثلة على الانتهاكات المحتملة لقوانين النزاع المسلح من قبل كلا الجانبين في غزة كجزء من تقرير نصف شهري بعنوان “ملخص الأعمال غير المشروعة المحتملة لأزمة غزة”، والذي يحدد حوادث واتجاهات محددة تتعلق بالحرب، حسبما ذكر أحد الأشخاص. على دراية بهذه العملية قال.
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأدميرال دانييل هاغاري في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إنه خلال 30 عامًا من خدمته في الجيش الإسرائيلي، لم يكن مستوى التعاون الاستخباراتي والعسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة أعلى من أي وقت مضى.
وقال: “إننا نشهد مستويات غير مسبوقة من التنسيق الاستخباراتي”.
ورفض المسؤولون الإسرائيليون التعليق على تفاصيل ترتيب تبادل المعلومات الاستخبارية.
وقال مسؤولون أمريكيون وآخرون مطلعون على القضية إن دعم وكالات التجسس الأمريكية لإسرائيل يهدف بشكل رئيسي إلى المساعدة في تحديد مكان قادة الجناح العسكري لحركة حماس والعثور على الرهائن الذين تحتجزهم الجماعة ومراقبة حدود إسرائيل. وقالوا إن الولايات المتحدة تشارك ما يعرف بالمعلومات الاستخبارية الأولية، مثل لقطات الفيديو الحية من الطائرات بدون طيار لجمع المعلومات الاستخبارية فوق غزة، مع وكالات الأمن الإسرائيلية.
وقال الأشخاص المطلعون على هذه القضية إن الولايات المتحدة لا تشارك معلومات استخباراتية مخصصة خصيصًا للعمليات البرية أو الجوية في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة.
وأضاف: “إن تبادل المعلومات الاستخبارية لدينا يركز على جهود استعادة الرهائن ومنع التوغلات المستقبلية داخل إسرائيل. وقال مسؤول في الإدارة إن ذلك يشمل مراقبة التعبئة أو الحركة بالقرب من الحدود.
وقال مسؤولون أمريكيون مطلعون على المذكرة السرية التي تم التوصل إليها في أكتوبر/تشرين الأول، إن إسرائيل مطالبة بضمان عدم استخدام المعلومات الاستخبارية الأمريكية على نحو يؤدي إلى خسائر غير مقبولة في صفوف المدنيين أو الإضرار بالبنية التحتية المدنية.
ومع ذلك، قال مسؤولون إن إسرائيل مسؤولة عن التصديق على امتثالها، وفي بعض الحالات تفعل ذلك شفهيا. بالإضافة إلى ذلك، قالوا إنه من الصعب معرفة كيفية استخدام المعلومات الاستخبارية التي تقدمها الولايات المتحدة بمجرد دمجها مع البيانات الإسرائيلية الخاصة.
وقال مسؤول استخباراتي أمريكي كبير: “تقدم إسرائيل ضمانات بأن العمليات التي تستخدم المعلومات الاستخبارية الأمريكية تتم بطريقة تتفق مع القانون الدولي، بما في ذلك قانون الصراع المسلح، الذي يدعو إلى حماية المدنيين”.
عندما تشارك واشنطن المعلومات الاستخبارية مع حلفائها، فإنها تقوم أولاً بتقييم ما يمكن أن يفعله الشريك بهذه المعلومات – مثل شن ضربة – وتقرر ما إذا كان من القانوني للولايات المتحدة أن تفعل الشيء نفسه. وبناءً على هذا التحديد، قد تطلب الولايات المتحدة ضمانات إضافية من الحليف بشأن ما ستفعله بالمعلومات الاستخباراتية قبل مشاركتها.
وقال دوجلاس لندن، ضابط عمليات متقاعد في وكالة المخابرات المركزية وباحث غير مقيم في معهد الشرق الأوسط: “لا يمكننا تقديم معلومات قابلة للتنفيذ يمكن أن تؤدي إلى عواقب مميتة من قبل دولة ما لم يتم السماح لنا بأنفسنا بالقيام بنفس النشاط”.
وكان الرئيس الجمهوري للجنة الاستخبارات في مجلس النواب، مايكل ترنر من ولاية أوهايو، قد قال في ديسمبر/كانون الأول الماضي إن الولايات المتحدة تتوخى الحذر في تبادل المعلومات الاستخباراتية حول قيادة حماس وسد الفجوات في جمع المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية.
وقال تورنر في برنامج “واجه الأمة” على شبكة سي بي إس: “نحن انتقائيون فيما يتعلق بالمعلومات التي يتم تقديمها”.
لكن سارة ياجر، مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش غير الربحية ومقرها نيويورك، قالت إن ترتيب تبادل المعلومات الاستخباراتية لا يتضمن سوى القليل من القواعد والقيود و”يفتح بشكل أساسي قبو الولايات المتحدة بأكمله”.
وبشكل منفصل، تدرس الإدارة ضمانات من إسرائيل بأن الأسلحة التي توفرها الولايات المتحدة تستخدم بما يتوافق مع القانون الإنساني، وأنها لا تمنع تسليم المساعدات الإنسانية التي تدعمها الولايات المتحدة، حسبما قال مسؤولون أميركيون.
وقالوا إن إسرائيل قدمت في وقت سابق من شهر مارس هذه الضمانات المطلوبة للحفاظ على تدفق الأسلحة الأمريكية إلى البلاد.
وقالت هيومن رايتس ووتش وأوكسفام، وهي مؤسسة خيرية بريطانية، في مذكرة بتاريخ 19 مارس/آذار إلى الحكومة الأمريكية إن هذه التأكيدات “ليست ذات مصداقية”، وطالبتا بتعليق عمليات نقل الأسلحة على الفور.

اقرأ أيضاً: أكسيوس: نتنياهو رفض منح المفاوضين مساحة للوصول إلى صفقة مع حماس 

غالانت يبدأ زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة غداً

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

يبدأ وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت زيارة رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية غداً الأحد.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن غالانت سيلتقي خلال زيارته غداً إلى واشنطن كبار المسؤولين الأميركيين.

أضافت أن غالانت سيبحث في واشنطن سير المعارك واستعادة المحتجزين وإجراءات إدخال المساعدات لغزة.

وأشارت إلى أن مباحثات غالانت ستشمل أيضا الحفاظ على الزخم الذي يكسب إسرائيل ميزة عسكرية في المنطقة.

من جانبه، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس الأمم المتحدة بأنها “منظمة معادية لإسرائيل”.

وقال كاتي على منصة إكس “في ظل قيادته صارت الأمم المتحدة منظمة معادية للسامية ومعادية لإسرائيل تؤوي الإرهاب وتشجعه”.

وختم كاتس أن “الأمين العام للأمم المتحدة، وقف اليوم على الجانب المصري من معبر رفح وحمَّل إسرائيل مسؤولية الوضع الإنساني في غزة، من دون أن يدين بأي شكل من الأشكال إرهابيي حماس-داعش الذين ينهبون المساعدات الإنسانية، والأونروا التي تتعاون مع الإرهابيين أو الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن الإسرائيليين”.

اقرا أيضاً: غوتيريش يؤكد على ضرورة وقف إطلاق نار إنساني بغزة

مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن لوقف لإطلاق النار بغزة

واشنطن_مصدر الإخبارية:

وزعت الولايات المتحدة الأمريكية مشروع قرار معدل للمرة السادسة على أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن الحرب في غزة.

وينص مشروع القرار على وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لحماية المدنيين من جميع الأطراف والسماح بإيصال المساعدات الأساسية، وتخفيف المعاناة الإنسانية.

ويدعم مشروع القرار بشكل لا لبس فيه الجهود الدبلوماسية الدولية الجارية لتأمين وقف إطلاق النار المتعلق بالإفراج عن جميع “الرهائن” المتبقين.

وتبذل الولايات المتحدة الأمريكية جهوداً لإقرار هدنة لعدة أسابيع، تتضمن الإفراج عن الأسرى وزيادة المساعدات للسكان.

وذكرت صحيفة معاريف العبرية يوم الأحد الماضي أن مسؤولين إسرائيليين تلقوا معلومات حول مشروع قرار أميركي في مجلس الأمن الدولي، يرمي إلى دفع “وقف إطلاق نار فوري ومتواصل” ووقف الحرب على غزة.

وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية أجرت عدة تعديلات على مسودة مشروع القرار وصولا إلى صيغته النهائية التي ستقدم إلى مجلس الأمن الدولي، وهي مختلفة جدا عن المسودة.

ويتعلق أحد التعديلات على مسودة مشروع القرار الأميركي بتشدد حيال اجتياح إسرائيلي لرفح، ومطالبة ببدء تطبيق وقف إطلاق نار بصورة فورية، وذلك خلافا للمسودة السابقة التي تطرقت إلى مخاطر الاجتياح على السكان المدنيين في الظروف الحالية فقط، بحسب ما نقل المصدر العبري.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصيغة النهائية لمشروع القرار الأميركي لا تتحدث أبدا عن “ظروف كهذه أو تلك التي تسمح بمناورة برية”، وإنما عن “قلق عميق من مجرد إمكانية شن عملية عسكرية إسرائيلية في رفح، وتشدد أيضا على أن مناورة للجيش الإسرائيلي في منطقة رفح ستشكل خطرا حقيقيا من خلال انتهاك القانون الإنساني الدولي”.

وأضافت الصحيفة أن الصيغة النهائية لمشروع القرار لا تذكر مجهودا دبلوماسيا لبدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق نار فوري، وإنما يؤيد الأميركيون من خلالها مجهودا دبلوماسيا لوقف إطلاق نار فوري ومتواصل ووقف الحرب على غزة، كجزء من صفقة تبادل أسرى.

وتشير التقديرات في “إسرائيل” إلى أن الولايات المتحدة ستسعى إلى إجراء تصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار في بداية الأسبوع الحالي، وذلك تحسبا من مشروع قرار مواز “ويكون طابعه سلبي بالنسبة لإسرائيل” وسيتم دفع التصويت عليه خلال فترة قصيرة.

Exit mobile version