تزايد الهجرة غير المشروعة للشباب من غزة.. الأسباب والدوافع

أقلام – مصدر الإخبارية

تزايد الهجرة غير المشروعة للشباب من غزة.. الأسباب والدوافع، بقلم الكاتب والمحلل السياسي معتز خليل، وفيما يلي نص المقال كاملًا كما وصل موقعنا:

جمعني لقاء نقاشي أخيرًا مع عدد من الطلبة الفلسطينيين، وهو اللقاء الذي ناقشنا فيه بعض من القضايا الرئيسية، غير أن القضية الأبرز كانت الأسباب التي تدفع بالكثير من الطلبة الفلسطينيين للهجرة من القطاع إلى الخارج، وتعريض نفسهم للموت في هذا السبيل.

الحاصل أنه وبسبب الوضع الاقتصادي السيىء في قطاع غزة ومعدل البطالة الكبير في ظل سيطرة حركة حماس، فإن الكثير من الفلسطينيين يفضلون الآن الهجرة من غزة إلى أوروبا، حتى أن التقديرات الرسمية إلى هجرة نحو 870 ألفاً من غزة.

اللافت أنه وفي العام الأخير فقط والذي بدأ معبر رفح يعمل فيه بشكل منتظم، تم رصد زيادة عدد أبناء غزة من المغادرين للقطاع ولم يعودوا إليه، حيث خرج 36 ألف فلسطيني من معبر رفح، ولكن حتى اليوم لم يعد سوى 17 ألفا منهم، أي أن واحدا من كل اثنين خرجوا من القطاع قرروا الهجرة إلى الخارج، وهذا ما كشفته تقارير دولية في هذا الصدد.

ورغم أنه لا تتوفر إحصائيات رسمية حول ظاهرة هجرة أهالي غزة إلى الخارج، فإن مصدرا في مكتب نقابة المحامين بغزة أشار لموقع “عربي21” إلى أن النقابة تستقبل يوميا مئات الطلبات للحصول على جوازات السفر، تمهيدًا للتسجيل الإلكتروني في مكاتب وزارة الداخلية لحجز بطاقة السفر للخروج من معبر رفح.

والحاصل فإن هذا التحدي المتمثل في ارتفاع زيادة ونسبة المهاجرين من غزة يدفعنا إلى البحث الفعلي والجدي للوسائل التي يمكن بموجبها أن نتقدى لهذه الموجات من الهجرة، خاصة وأن وضعنا في الاعتبار كثيرا من الأمور التي من المفترض أن تقوم بها الحكومة في غزة الآن من أجل التصدي لهذه الظاهرة، ولعل على رأسها ضرورة التصدي لهذه الظاهرة بصورة اقتصادية بحته، بمعنى محاولة إقامة وتدشين مشاريع اقتصادية في غزة من أجل استيعاب هذا العدد، بالإضافة إلى الحديث وباستفاضة وشفافية عن الانعكاسات الاقتصادية التي تسبب فيها الانفصال والقطيع بين فتح وحماس على الوضع الاقتصادي، الأمر الذي دفع بالكثير من أبناء شعبنا في غزة للهجرة، وهو ما يجب التوقف عنده والتصدي له.

أقرأ أيضًا: ما يجري في إيران…خطير ودقيق/ بقلم معتز خليل

وفاة ستة مهاجرين سوريين جوعًا وعطشًا خلال محاولتهم الوصول لإيطاليا

دمشق – مصدر الإخبارية

أعلنت السلطات الإيطالية، مساء الاثنين، وفاة ستة مهاجرين سوريين جوعًا وعطشًا خلال محاولتهم الوصول لإيطاليا، عبر أحد المراكب المتهالكة.

وفي التفاصيل، فقد تُوفي ستة مهاجرين بينهم طفلان جراء الجوع والعطش خلال محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط.

وأشارت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى أن بين الضحايا طفل في عامه الأول وآخر في عامه الثاني، وفتى يبلغ 12 عامًا، إضافة إلى ثلاثة بالغين بينهم جدّة وأم كانت برفقة أولادها الناجين.

ولفت إلى أن أكثر من ثلاثين شخصًا كانوا على متن القارب، ومعظم الناجين الـ 26 نُقلوا لتلقي العلاج ومتابعة حالتهم الصحية في احدى مستشفيات جزيرة صقلية الإيطالية، وهم في وضع صحي “حرج للغاية” ولم يتم تحديد البلد القادمين منها.

ووفقًا لجمعية “ألارم فون” وهي منظمة غير حكومية تُدير خطًا ساخنًا لغوث المهاجرين، فإن هناك 250 شخصًا في المياه المالطية على متن سفينة انطلقت من لبنان قبل نحو أسبوع وتُعاني من نقص في الوقود.

وجاء في تغريدةٍ للمنظمة أن “الأطعمة والمياه استُنفدت قبل يومين، والشخص المتصل قال إن “طفلته رضيعة في شهرها الثالث ماتت للتو من العطش”.

وخلال الأيام الماضية، أنقذت سُفن تابعة لمنظّمات إنسانية غير حكومية مئات المهاجرين في مياه البحر الأبيض المتوسط.

جدير بالذكر أن المنظمة غير الحكومية “سي ووتش” أعلنت وجود 428 شخصًا على متن سفينة “سي ووتش 3″ التابعة لها ينتظرون ميناء يستقبلهم، كما أن السفينة أنقذت في الأيام الأخيرة مئات الأشخاص المُعرضين للترحيل القسري إلى ليبيا أو الغرق”.

أقرأ أيضًا: تونس.. انتشال جثث ثلاثة مهاجرين غرق مركبهم في خليج قابس

تونس: إنقاذ 73 مهاجراً غير شرعي من الغرق

وكالات – مصدر الإخبارية

أفادت القوات البحرية التونسية المعروفة بـ”جيش البحر” اليوم الجمعة، بـ  إنقاذ 73 ‏مهاجراً غير شرعي من الغرق‎.‎

وأفادت وكالة تونس أفريقيا للأنباء، بإنقاذ 24 امرأة ورضيع وطفل في 4 عمليات مختلفة، بكل من سواحل جربة وقليبية، وذلك من بين 73 من المهاجرين.

وسلمت القوات البحرية المهاجرين إلى الحرس الوطني التونسي بكل من جرجيس وصفاقس.

يُذكر بأن عمليات إحباط محاولات الهجرة غير الشرعية تكررت انطلاقاً من السواحل التونسية الممتدة على طول 1300 كيلومتر، والتي عادة ما تتزايد مع تحسن الأوضاع الجوية.

ومن المعروف أن كل من حاول الهجرة من تونس وليبيا يختار جزيرة “لامبيدوزا” الإيطالية كمحطة أولى لرحلتهم البحرية، باعتبارها أقرب نقطة إلى الشواطئ التونسية حيث تبعد عنها نحو 80 كيلومترا فقط.

لذا لم تكن عملية إنقاذ 73 مهاجراً هي الأولى في السواحل التونسية.

اقرأ أيضاً: فلسطين سابعاً.. الأردن تحتل صدارة أكثر الشعوب العربية رغبةً في الهجرة

الخارجية تُعلن وفاة الشاب ماجد حميد باليونان وتُحمل الاحتلال المسؤولية

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، مساء اليوم السبت، عن وفاة الشاب ماجد حميد، خلال محاولته السفر من دولة اليونان إلى احدى الدول الأوروبية.

وقال المستشار السياسي لوزير الخارجية السفير أحمد الديك، “بمزيدٍ من الحزن والأسى، ننعى إلى شعبنا الفلسطيني عامةً وأهالي قطاع غزة خاصةً وفاة الشاب ماجد صلاح عبد الرحيم حميد 27 عامًا، خلال محاولته الهجرة من دولة اليونان”.

وأضاف الديك في تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، “نُواصل اتصالاتنا مع الجانب اليوناني عبر سفارة دولة فلسطين هناك، للوقوف على أسباب وفاة الشاب حميد، ولمعرفة مكان غرقه والوجهة التي كان يقصدها، بهدف العثور على جثمانه والتواصل مع ذويه، لمعرفة ما اذا كان يرغبوا في نقله إلى قطاع غزة إن كان الأمر يسمح بذلك، أو دفنه في دولة اليونان”.

وتابع، “ننتظر افادتنا بمعلومات حول مكان انطلاقه عبر البحر، وأسباب وفاته، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأصول، مردفًا، “لطالما أوعزنا للمواطنين الفلسطينيين عامةً والقادمين من قطاع غزة خاصةً، بضرورة أخذ أقصى درجات الحِيطة والحذر من سماسرة البِحار والتهريب نظرًا لخطرهم على الشباب المهاجرين بهدف البحث عن حياةٍ أفضل”.

وكشف، أن “الشباب الفلسطينيين يخضعون لعمليات ابتزاز مِن قِبل سماسرة التهريب على جميع المستويات ومنها المالي، إلى جانب تعريض حياة الشبان للخطر نتيجة وضعهم في مراكب متآكلة وغير صالحة للاستخدام، كما أنه يتم وضع أضعاف العدد المسموح به بهدف الربح والكسب غير المشروع”.

واستتلى السفير “الديك”، “نعتبر هؤلاء الشبان هم شهداء لقمة العيش والبحث عن الحياة الكريمة، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاة أي منهم في ظروف مماثلة ومشابهة”.

أقرأ أيضًا: خفر السواحل اليوناني يعثر على طالبي لجوء سوريين على متن قارب شراعي

وفاة طفلة وإنقاذ 40 شخصًا جرّاء غرق زورق شمال لبنان

بيروت – مصدر الإخبارية

أعلنت وزارة النقل اللبنانية، في ساعة متقدمة من ليلة السبت، وفاة طفلة وإنقاذ أكثر من 40 شخصًا في أعقاب غرق زورق قبالة ساحل مدينة طرابلس شمال لبنان.

وأفاد الصليب الأحمر اللبناني خلال حسابه الرسمي على موقع تويتر، بأن حوالي 60 شخصًا كانوا على متن الزورق، لافتًا إلى أنه أرسل ما يزيد على 12 سيارة إسعاف للمنطقة لإنقاذ المصابين ونقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج ومتابعة حالتهم الصحية.

وأكد وزير النقل اللبناني علي حمية، أن “البحث ما زال جاريًا عن الباقين، لافتًا إلى أن الذين كانوا على الزورق من جنسيات سورية ولبنانية”.

وأشار شهود عيان، إلى أن حشدًا غاضبًا بدأ يتجمع حول الميناء بحلول منتصف الليل، وشُوهدت سيارات إسعاف تنقل الناس بعيدًا عن الساحل باتجاه المدينة لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه.

وجاء في بيانٍ صادر عن مجلس رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، أنه يُتابع غرق زورق يقل ركابًا انطلق بطريقة غير شرعية من منطقة القلمون جنوب طرابلس.

فيما دفعت الأزمة الاقتصادية في لبنان موجات من اللاجئين اللبنانيين والسوريين إلى المخاطرة برحلةٍ بحرية إلى أوروبا على متن زوارق صغيرة لا تكاد تتسع لبعض الأطفال.

ويُعاني لبنان من أزمةٍ ماليةٍ غير مسبوقة، حيث ذكر البنك الدولي أنه يسير على نطاق تشهده عادةً دول تعيش حروباً.

من جانبها، أوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن ما لا يقل عن 1570 شخصاً، من بينهم 186 لبنانياً، غادروا لبنان أو حاولوا المغادرة بشكلٍ غير نظامي عن طريق البحر بين يناير/كانون الثاني ونوفمبر/تشرين الثاني 2021.

ويتجه المهاجرون غير النظاميين إلى جزيرة قُبرص العضو في الاتحاد الأوروبي التي تبعد 175 كيلومتراً عن سواحل لبنان، فيما بلغ عدد هؤلاء المهاجرين عام 2019 نحو 270 بينهم 40 لبنانياً.

تجدر الإشارة إلى أن معظم الذين يُحاولون مغادرة لبنان عن طريق البحر هم من اللاجئين السوريون، لكن أعداد اللبنانيين بينهم في تزايد، وفقًا للتقارير المُعدة سابقًا في سِياق الموضوع.

وكان رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، دعا الأجهزة المختصة للاستنفار الكامل لإنقاذ الركاب، حسب تقرير بثته وكالة الأنباء اللبنانية.

وأشار التقرير إلى أن “الزورق كان يَقُل ركاباً وانطلق بطريقةٍ غير شرعية من منطقة القلمون بجوار طرابلس شمالي لبنان.

جدير بالذكر أن طرابلس تعتبر ثاني كبرى مُدن لبنان والأفقر على البحر المتوسط، وفقا لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل).

أقرأ أيضًا: مصارف لبنان ترفض مسودة لخطة التعافي المالي الحكومية وتصفها بالكارثية

مصرع 6 مهاجرين غرقًا وفقدان العشرات قبالة شواطئ تونس

وكالات – مصدر الإخبارية 

قالت السلطات التونسية، اليوم الخميس، إن ستة مهاجرين كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا بشكل غير قانوني، لقوا حتفهم، فيما فقد ثلاثون آخرون بعد غرق قاربهن المتهالك قبالة شواطئ تونس.

وأفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية، محمد زكري، إن وحدات البحرية وخفر السواحل أنقذت 34 مهاجرا آخرين بعد غرق القارب الذي كان يقلهم قبالة جرجيس جنوب شرق تونس.

وأضاف الناطق وفقًا لشهادات المهاجرين الذين تم إنقاذهم فقد كان على متن القارب الذي غادر ليبيا 70 شخصًا؛ من بينهم 15 مصريًا وثلاثة سودانيين ومغربي كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا.

وما زالت عمليات البحث جارية للعثور على 30 مفقوداً آخرين، بحسب المصدر نفسه.

وقال منجي سليم، رئيس الهلال الأحمر في منطقة مدنين في الجنوب، إن الناجين سينقلون إلى ميناء القطيف في منطقة بن قردان، وفق ما نقلت سكاي نيوز عربية.

وتعد إيطاليا إحدى نقاط الدخول الرئيسية إلى أوروبا للمهاجرين الذين ينطلقون من شمال إفريقيا، وخاصة من تونس وليبيا حيث ارتفع عدد المغادرين بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة.

ووصل ما يقرب من 55 ألف مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية 2021 وحتى أوائل نوفمبر، مقارنة بأقل من 30 ألفًا في عام 2020، وفقًا للبيانات الإيطالية الرسمية.

وتفيد أرقام المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية أنه في الأشهر التسعة الأولى من عام 2021، اعترض خفر السواحل التونسي حوالي 19500 مهاجر كانوا يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط.

وفُقد أثر ذلك 1300 مهاجر أو عدوا بين الغرقى في البحر الأبيض المتوسط ووصل ما يقرب من 52 ألف مهاجر إلى السواحل الإيطالية خلال الفترة نفسها، وفق سجلات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

Exit mobile version