المقاومة الفلسطينية واللبنانية تعلنان عن عمليات جديدة ضد جيش الاحتلال

وكالات_مصدر الإخبارية:

أعلنت المقاومة الفلسطينية واللبنانية اليوم الأحد عن تنفيذ عمليات ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجبهتين الجنوبية والشمالية.

وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إن مقاتليها دمروا ناقلتي جند إسرائيلية من نوع نمر بقذيفة الياسين 105 وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح جنوب تل الهوى، غرب مدينة غزة.

وأضافت أنها استهدفت جرافة عسكرية لجيش الاحتلال من نوع “دي 9” بقذائف “الياسين 105” جنوب الحي أيضاً.

وأشارت إلى أنها استهدفت دبابتي ميركافا بقذائف “الياسين 105” في حي الشجاعية بمدينة غزة.

وأكدت أنها قصت مقر قيادة جيش الاحتلال في محررة نتساريم.

بدورها، أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تمكن مقاتليها من قنص جندي إسرائيلي في المعارك الدائرة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وشددت على أنها قصفت بوابل من قذائف الهاون النظامي تمركزات العدو في محور التقدم بحي الشجاعية شرق غزة.

ولفتت إلى أنها قصفت موقع ناحل عوز العسكري بغلاف غزة بصواريخ من نوع 107.

من جانبه، قال حزب الله اللبناني إن مقاتليه قصفوا مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هيلل بصاروخ بركان ودمروا جزءا منها وأوقعوا إصابات مؤكدة.

وأشار إلى أن مقاتليه قصفوا بصاروخ بركان ثقيل مقر قيادة الفرقة 91 بثكنة برانيت، وأصبوه بشكل مباشر، مؤكدا وقوع إصابات.

اقرأ أيضاً: بن غفير يدعو لقتل الأسرى الفلسطينيين رمياً بالرصاص

المقاومة تعلن عن سلسلة عمليات ضد قوات الجيش المتوغلة بغزة

قطاع غزة_مصدر الإخبارية:

أعلنت المقاومة الفلسطينية، اليوم السبت عن تنفيذ سلسلة عمليات ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة بعدة محاور في قطاع غزة.

وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إن مقاتليها فجروا عبوة مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية متوغلة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح.

وأضافت أن مقاتليها رصدوا هبوط الطيران المروحي لإخلاء القتلى والجرحى.

وأشارت إلى أنها دكت قوات الاحتلال المتوغلة في حي الشجاعية بعدة رمايات من قذائف الهاون عيار 120ملم وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم وهبوط الطيران المروحي لإخلاء القتلى والجرحى.

من جانبها، أفادت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، باستهدافها آلية عسكرية إسرائيلية من نوع “نمير” بقذيفة (التاندوم) في أرض قنديل بحي الشجاعية.

وذكرت أن مقاتليها أكدوا وقوع طاقمها بين قتيل وجريح واشتعال النيران فيها ما استدعى هبوط طائرة مروحية صهيونية لإجلاء القتلى والجرحى من المكان.

وأكدت، تفجير عبوتين أرضيتين في عدد من آليات الاحتلال قرب موقع عيسى بتل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.

ولفتت إلى أنها دمرت آلية عسكرية إسرائيلية بتفجير عبوة أرضية شديدة الانفجار قرب مسجد الهداية في حي تل الهوا .

إلى ذلك، أكدت قوات الشهيد عمر القاسم، استهدافها بقذيفة (RPG) مضادة للدروع ناقلة جند صهيونية وسط حي الجنينة في مدينة رفح ما أدى إلى اصابتها بشكل مباشر.

ونوهت إلى أنها استهدفت أيضاً بصواريخ 107 قوات العدو المتوغلة في محيط معبر رفح.

اقرأ أيضاً: كابينت الاحتلال يشرعن 5 بؤر استيطانية جديدة بالضفة

الجيش الإسرائيلي سيطر بشكل كامل على ممر فيلادلفي

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت مصادر محلية اليوم (الجمعة) أن قوات الجيش الإسرائيلي تقدمت غربًا في رفح، ووصلت إلى المنطقة الساحلية في المنطقة.

وقال سكان تحدثوا لوكالة رويترز للأنباء إنه تم تسجيل تقدم الدبابات غربا بمحاذاة الحدود مع مصر. ووفقا لهم، دارت معارك عنيفة بين القوات والمقاومة. وقال مسؤولون في غزة أن فلسطينيين اثنين استشهدا وأصيب عدد آخر في غرب رفح بقذيفة دبابة. وذكر بعض الأهالي أن الدبابات وصلت إلى منطقة العزبة جنوب غرب مدينة رفح القريبة من ساحل البحر الأبيض المتوسط.

وقال أحد السكان في محادثة مع رويترز: “إنهم يحاولون الوصول إلى منطقة رفح الساحلية. وكانت الغارات والتفجيرات ليلاً تكتيكية. وتعرضوا لإطلاق نار كثيف وانسحبوا”. “لقد كانت إحدى الليالي الصعبة، أصيب عدة أشخاص في منازلهم ولم يتم إجلاؤهم إلا في الصباح”.

ويذكر أن الجيش الإسرائيلي، أعلن قبل أسبوع ونصف عن “السيطرة العملياتية” على محور فيلادلفيا على الحدود بين قطاع غزة ومصر، لكنه لم يسيطر على جزء صغير منه بالقرب من الساحل، وذكرت مصادر إعلامية أن الجيش الإسرائيلي أكمل السيطرة على محور فيلادلفيا بأكمله من معبر كرم أبو سالم وصولا إلى البحر.

وقال مسعفون إن ستة أشخاص استشهدوا وأصيب آخرون، من بينهم أطفال، في غارة جوية شنتها إسرائيل في وقت لاحق من يوم الجمعة على منزل في مدينة خان يونس شمالي رفح.

وذكر مسعفون فلسطينيون أن القوات الإسرائيلية قامت أيضا بعمليات داخل مخيم البريج بوسط القطاع، بينما شنت قصفا عنيفا بالطائرات والدبابات على مخيمي المغازي والنصيرات ومدينة دير البلح.

 

الفصائل تعلن عن عمليات نوعية ضد جيش الاحتلال بمحاور الاشتباك بقطاع غزة

قطاع غزة_مصدر الإخبارية:

أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، عن سلسلة من العمليات ضد قوات جيش الاحتلال بمحاور الاشتباك في قطاع غزة.

وقالت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس إن مقاتليها استهدفوا ناقلتي جند ودبابة اسرائيلية بعبوتي “شواظ” بمنطقة حي السلام شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وأضافت أنها استهدفت قوات العدو المتواجدة داخل معبر رفح البري جنوب القطاع بقذائف الهاون.

وأشارت إلى أنها استهدفت ايضا دبابة من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105” في محيط المعبر.

وأشارت إلى تفجير منزل فخخناه مسبقًا بقوة خاصة من جيش الاحتلال وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح في شارع “جورج” شرق رفح، بالاضافة لاستهداف دبابة “مركفاه” بقذيفة “الياسين 105” خلف مسجد التابعين.

وأكدت أنها قصف عسقلان برشقة صاروخية رداً على مجازر جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين.

بدورها، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن مجاهديها تمكنوا من استدراج قوة كبيرة خاصة لكمين محكم ومركب في شارع سوق الذهب بمخيم جباليا والإجهاز عليها من نقطة صفر.

وأضافت أن مجاهديها تمكنوا أيضاً من تفجير عبوة برق في جرافة D9 في تمام الساعة 3 صباحا بمنطقة أبو زيتون في معسكر جباليا شمال قطاع غزة.

وأشارت إلى أنها قصفت بقذائف الهاون من العيار الثقيل التحشدات العسكرية والآليات المتوغلة للعدو الصهيوني في محيط معبر رفح.

من جانبها قالت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، إن مقاتليها أكدوا استهداف آلية لجيش الاحتلال بقذيفة “R.P.G” والاشتباك مع قوة راجلة مكونة من 8 جنود كانت تتحصن في أحدى المنازل في “بلوك 2” بالأسلحة المناسبة، في محور القتال شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأوقعوها بين قتيل وجريح.

وأكدت أنها قصفت بقذائف الهاون النظامي تموضعًا لجنود وآليات العدو  في محور القتال بحي السلام شرق مدينة رفح.

اقرأ أيضاً: قطر: مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مجمدة والتركيز على وقف الحرب

اشتباكات عنيفة بين المقاومة والاحتلال في رفح وجباليا

قطاع غزة_مصدر الإخبارية:

تدور اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب وشمال قطاع غزة.

وقالت كتائب القسام إنها تخوض “اشتباكات ضارية مع جنود العدو شرق شارع جورج في محور التوغل شرقي مدينة رفح”.

واضافت أنها استهدفت “ناقلة جند صهيونية شرق شارع جورج في محور التوغل شرقي مدينة رفح”.

وفي شمال القطاع، ذكرت مصادر فلسطينية أن آليات الاحتلال الإسرائيلي تحاول التوغل إلى وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة وسط اشتباكات ضارية مع فصائل المقاومة.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار بكثافة على مراكز إيواء في المخيم.

ولفتت إلى أن طائرات حربية للاحتلال قصفت منازل في بلوك 2 وبلوك 4 في مخيم جباليا.

وفي حي الشجاعية، استشهدت فلسطينية وجرح 10 آخرين إثر قصف الاحتلال منزلا بالحي شرق مدينة غزة.

كما ارتقى 3 فلسطينيين وجرح 8 آخرين في قصف إسرائيلي على مبنى سكني في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

وتشن إسرائيل حرباً مدمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي راح ضحيتها أكثر من 40 ألف شهيد ومفقود فلسطيني وعشرات آلاف الجرحى.

اقرأ أيضاً: سموتريتش: خطر قيام دولة فلسطينية بات قريباً

تفاصيل رسالة أبلغتها المقاومة الفلسطينية للوسطاء بسأن حرب غزة

غزة_مصدر الإخبارية:

قالت مصادر منخرطة في المفاوضات الجارية حول الوضع في غزة، لصحيفة الأخبار اللبنانية، إن قيادة المقاومة الفلسطينية خلصت إلى نتيجة واضحة بأن العدو لا يريد تسهيل التوصل إلى اتفاق يؤمّن وقفاً فعلياً لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، وأن الضغوط التي تمارس على الجانب الفلسطيني من جميع الأطراف العربية والدولية لن تنجح في تعديل الموقف.

وأضافت المصادر أن الجهات الوسيطة بما فيها الجانب الأميركي تبلّغت موقفاً واضحاً بأن المقاومة غير مستعدّة للتنازل عن مطلب وضع آلية واضحة ولها جدولها الزمني لإنهاء الحرب بصورة شاملة، وأن المقاومة أبلغت الوسطاء بأنها ليست معنية بالتهديدات التي يطلقها العدو بشأن إعادة توسيع الحرب والدخول إلى رفح.

وأشارت إلى أن قيادة الأجنحة العسكرية في القطاع، أعدّت خططها الخاصة لمواجهة أي عملية في رفح، أو حتى لمواجهة أي عمليات توغل جديدة ستقوم بها قوات الاحتلال في أكثر من منطقة، وأن استهداف نقاط تمركز قوات الاحتلال بدأ، وسوف يشهد تصعيداً في الأيام المقبلة.

وأكدت أن وفد حركة «حماس» الذي غادر القاهرة، قد لا يعود سريعاً إلى مصر، وقد يتم الاكتفاء بإرسال ورقة جديدة للوسيطين المصري والقطري.

وكشفت أن قيادة الحركة عقدت اجتماعات داخلية مكثّفة خلال الساعات الـ36 الماضية وتوصلت إلى قرار بإعادة صياغة الورقة التي قُدّمت في 14 آذار الماضي دون أي تعديلات.

اقرأ أيضاً: بايدن: سياسية نتنياهو خاطئة وأدعو لوقف إطلاق النار بغزة

المقاومة الفلسطينية شنت 70 هجوماً على جيش الاحتلال بمحيط مجمع الشفاء

غزة_مصدر الإخبارية:

أفاد تحليل نشره معهد دراسات الحرب الأمريكي، أن فصائل المقاومة الفلسطينية شنت 70 هجوما على القوات الإسرائيلية في مجمع الشفاء الطبي منذ 18 مارس/آذار.

وبحسب التحليل الذي نقلته صحيفة نيويورك تايمز فإن الهجمات الفلسطينية على الجيش الإسرائيلي في غزة تشير إلى فاعلية كبيرة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الخميس عن إصابة 8 جنود في قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وارتفعت حصيلة مصابي جيش الاحتلال منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 3160 بينهم 1523 أصيبوا خلال المعارك البرية التي بدأت في 27 من الشهر ذاته.

ووصل عدد القتلى الإسرائيليين إلى 597 قتيلا، بينهم 253 قتلوا بالمعارك البرية.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي راح ضحيتها أكثر من 32 ألف فلسطينياً وعشرات آلاف الجرحى.

اقرأ أيضاً: 45% من الإسرائيليين يرون بيني غانتس الأنسب لرئاسة الحكومة

 

المقاومة الفلسطينية تواصل لليوم السادس ردها على جرائم الاحتلال

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية لليوم السادس على التوالي ردها على جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد جرائم قتل المدنيين من خلال قصف المستوطنات والمدن الإسرائيلية.

وأطلقت كتائب القسام رشقة صاروخية على مدينة تل أبيب ومستوطنات وبلدات غلاف غزة.

وقالت إنها وجهت ضربة صاروخية لسديروت بـ 50 صاروخا.

وأضافت أنها قصفت بيت شيمش غرب القدس المحتلة بدفعة صاروخية.

وأشارت إلى أنها قصفت قاعدة رعيم العسكرية برشقة صاروخية.

وذكرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أيضا أن صفارات الإنذار تدوي في نتانيا جنوب حيفا.

وأفادت مصادر عبرية بسقوط صواريخ في مناطق شرق مدينة الخضيرة، في حين سقط أحد الصواريخ سقط قرب مستوطنة أرئيل شمال الضفة الغربية.

وارتفع عدد القتلى الإسرائيليين على يد المقاومة الفلسطينية إلى 1300 وفقاً لوزارة الصحة الإسرائيلية.

اقرأ أيضاً: جيش الاحتلال يكثف غاراته على غزة وعدد الشهداء يتجاوز 1350

المقاومة الفلسطينية تواصل قصف المدن الإسرائيلية وتنفذ اقتحاماً نوعياً

غزة- مصدر الإخبارية:

واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي قصف المستوطنات والمدن الإسرائيلية وخوض اشتباكات مع جيش الاحتلال في الداخل المحتل.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية مساء الأربعاء دفعتين صاروخيتين باتجاه مستوطنات غلاف غزة، في أقل من 10 دقائق.

وأعلنت سرايا القدس أنها قصفت تل أبيب وعسقلان وسديروت برشقات صاروخية كبيرة، ردا على المجازر واستهداف المدنيين.

فيما قالت كتائب القسام، إنها قصفت مدينة حيفا المحتلة بصاروخ من طراز “آر 160″.

وأضافت أنها قصفت بئر السبع وأسدود المحتلتين بدفعات صاروخية.

وأشارت إلى انها قصفت مطار بن غوريون بالصواريخ ردا على استهداف المدنيين.

وأكدت أنها استهدفت مربضا للآليات والأفراد شرق غزة بطائرتين انتحاريتين من طراز الزواري.

وفي ذات السياق، قال مراسل قناة 13 العبرية إن مقاتلي كتائب عز الدين القسام اقتحموا مدينة ديمونا في النقب، واندلعت اشتباكات بينهم وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي.

يشار إلى أن هذه أبعد نقطة تصل إليها كتائب القسام منذ بداية طوفان الأقصى.

اقرأ أيضاً: واشنطن تعلن مقتل 22 أمريكياً في الحرب بين إسرائيل وحماس

محللون: مقبلون على أيام مفتوحة والمقاومة اتخذت خطوة جريئة باقتحام مستوطنات الغلاف

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

أجمع محللون فلسطينيون على أن المقاومة اتخذت خطوة جريئة تتمثل في اقتحام مستوطنات غلاف غزة واحتجاز عشرات المستوطنين وخطف عدد منهم.

ومنذ ساعات الفجر الأولى شرعت غرفة العمليات المشتركة التابعة لفصائل المقاومة في إطلاق آلاف الصواريخ باتجاه مستوطنات غزة، حيث شكّلت الضربة غير الاستباقية مفاجأة مدوية للاحتلال وأجهزته الاستخباراتية والعملياتية.

في غضون ذلك، وتحت نير الصواريخ، استطاع مقامون من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من الدخول إلى مستوطنات غلاف غزة عبر مركبات الدفع الرباعي.

مشهدٌ لم يألفه أحد إبان نصر أكتوبر الذي حققه الجيش المصري عام 1973 لتُعيد مشاهد تجول مقاومي القسام إلى الأذهان صورًا لطالما غابت عن المشهد الميداني.

واعتبر محللون أن ما يشهده الميدان اليوم هو صورة جديدة جسّدتها المقاومة الفلسطينية أمام الترسانة الإسرائيلية العسكرية في ظل تصاعد انتهاكاته بحق المقدسات والحرائر في مدينة القدس.

يقول الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل: إن “ما يحدث اليوم هو رد فعل طبيعي على تغول الاحتلال المستمر ضد أبناء شعبنا الفلسطيني وكلها عوامل ساهمت في تفجر الوضع”.

وأضاف خلال تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، أن “المقاومة اتخذت خطوة جديدة وشجاعة، خاصة وأن مساحة الاشتباكات انتقلت إلى داخل الأراضي المحتلة وهذا ما يُؤكد على وحدة الساحات التي سعت لها المقاومة طِيلة الفترة الماضية”.

وأكد على أن “الاحتلال مرتبط جدًا واستدعائه لقوات الاحتياط ومقبلون على أيام مفتوحة ومن الواضح أن المقاومة استعدت جيدًا لخوض هذه المعركة”.

يقول الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم: إن “الأحداث التي نشهدها منذ الصباح شكّلت ضربة استباقية لم تُربك جيش الاحتلال فحسب بل شكّلت صدمة للحكومة الإسرائيلية، مضيفًا: “ما يتناقله المحللون والصحفيون الإسرائيليون هو أن الاحتلال يعيش صدمةً حقيقية في هذه اللحظات”.

وأضاف خلال حديثٍ لمصدر الإخبارية، “الإسرائيليون يُوجهون أصابع الاتهام إلى الحكومة الإسرائيلية ويتساءلون أين كانت أجهزة الأمن والاستخبارات الأمنية”.

وتابع: “المحللون الإسرائيليون يُشبهون ما يحدث الآن بأنه كحرب أكتوبر حيث حققت المقاومة فيها عنصر المفاجأة محملةً مسؤولية ما حدث لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية العسكرية”.

وأردف: “الاحتلال أركن أنه يُمكّن تركيع قطاع غزة بالتسهيلات المالية والمنحة القطرية إلا أن ما فعلته المفاجأة فاجئ الجميع ولم يكن أمرًا سريًا بل كشفت عنه المقاومة خلال الفترة الماضية بأن انتهاكات الاحتلال لم تمر مرور الكرام”.

وأشار إلى أن “تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات والاعتداء على النساء المقدسات كان صاعق التفجير في هذه الجولة من التصعيد، خاصةً وأننا نتحدث عن مرور أربع ساعات وليس هناك من ردود واضحة مِن قِبل الجيش”.

وبيّن أن مستقبل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي أصبح على المحك، رغم أن الاحتلال في مثل هذه الأوقات يحشد كل طاقاته لضرب الفلسطينيين، رغم أنها تلقت ضربة قاسية قسمت ظهرها ولم تتوقعها أبدًا في ظل المعطيات التي لطالما تفاخرت بها”.

أقرأ أيضًا: الجهاد لمصدر: دخلنا في معركة طوفان الأقصى

Exit mobile version