الفعل الفلسطيني المقاوم مستمر.. كتب مصطفى إبراهيم

مقالات – مصدر الإخبارية

كتب مصطفى إبراهيم: أحاول استبعاد فكرة تعاون الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في سعيها المحموم البحث عن الأسرى الستة، لما تمثله هذه القضية شديدة الحساسية من مشاعر وجدانية ووطنية جارفة.

وأن الأسرى يشكلون ضمير الفلسطينيين ورمز مقاومتهم وصمودهم، وتحظى قضيتهم باهتمام كل بيت فلسطيني، وما شكلته قضية تحرير الأسرى لأنفسهم من استعادة الوعي الجمعي الوطني المقاوم والروح المعنوية للفلسطينيين في مواجهة حالة الإحباط واليأس السائدة بين الفلسطينيين.

وعدم القدرة على استثمار ما حققته هبة القدس وفلسطيني الداخل والعدوان على قطاع غزة وطنيا، والالتفاف عليها وتوجهات السلطة الفلسطينية بتجديد العلاقة والتنسيق مع دولة الاحتلال على إثر اجتماع غانتس مع الرئيس محمود عباس.

ما يثير الشك وعدم اليقين بقدرة السلطة على الاستجابة لنبض الفلسطينيين، وفي الحد الادنى الخروج بتطمينات للفلسطينيين انهم لن يكونوا طرفاً في عمليات البحث والتعاون مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ودحض ما قاله وزير الأمن الاسرائيلي بيني غانتس عن استمرار العلاقة مع السلطة الفلسطينية، والإشارة إلى التنسيق الأمني بين الجانبين.

ووفقاً لمحللين إسرائيليين يسود الاعتقاد أن الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ستتمكن من العثور على الأسرى، وأن السؤال المطروح هو ماذا سيحدث عندها وكيف سيؤثر ذلك على الوضع الأمني.

تسعى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية خاصة جهاز الامن العام “الشاباك” بشكل حثيث إلى تغيير الصورة والاعتقاد السائد في دولة الاحتلال أنه يتحمل جزء من المسؤولية عن الإخفاق الاستخباراتي في سجن الجلبوع. فهو لم يعلم بخطة الهروب، والأمر المقلق أكثر هو أنه لم ينجح بالعثور على الهاربين حتى الآن. والشاباك وحدة نخبة. والتوقعات منه مرتفعة، ويعتقد الاسرائيليون أنه قادر على رصد أي محادثة هاتفية مشبوهة في الضفة، وأي مؤامرة “إرهابية” في غزة. لكنه لم يتوقع المواجهات في المدن المختلطة في أيار/مايو الماضي، ولم يقبض على الاسرى الستة والذين قدموا مساعدة لهم، كما ذكر محللين سياسيين وعسكريين وأمنيين إسرائيليين.

وفي ضوء ذلك وعلى الرغم من أن أولئك المحللين قالوا أن الشاباك عبر عن تخوف أمام رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، وأمام بار ليف من أنه طالما الأسرى الستة طلقاء، “قد يشكل البُعد الإدراكي لهذا الحدث، أكثر بكثير من الخطر المباشر الذي يشكلونه، مصدر طاقة لتفجيرات عنيفة داخل السجون وبين السكان الفلسطينيين عموماً.

وأن تقديرات أجهزة الأمن تشير إلى احتمال أن يسعى الستة إلى تنفيذ عملية مسلحة ضئيل جدا، وانهم يسعون إلى الاختباء وفعل أي شيء كي لا يعودوا إلى السجن، ولكن ليس التضحية بحياتهم. وتقديرات أجهزة الاستخبارات هي أن احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة ضئيل، وحتى أنه ضئيل جداً.

وذلك في إشارة حسب ادعاءاتهم الى أن الفلسطينيين في الضفة يعرفون ثمن انتفاضة ثالثة، غير أن تقديرات الأجهزة الأمنية تعترف ايضا بأنه من الصعب توقع تأثير شرارة واحدة. وخاصة أن المكان التي ستبدأ النيران منه، وأحد الأماكن الذي قد يصل الفارين إليه، هو مخيم اللاجئين في جنين.

وفي محاولة أيضا من المحللين الامنيين والعسكريين الذين يتلقوا معلوماتهم من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشويه صورة ومقاومة الفلسطينيين، وعدم قدرة السلطة الفلسطينية على الحكم، خاصة في مخيم جنين باعتباره “مركز قوة” المناضل، زكريا زبيدي، ووصف المخيم بأنه الغاية الأكثر إشكالية لدخول قوات إسرائيلية، ويعاني الإهمال والتقصير من السلطة وانتشار فايروس كورونا و”عصابات” شوارع وجهات مسلحة مختلفة تسيطر على المكان. ولا ينتهي دخول إسرائيلي إليه من دون تبادل إطلاق نار وقتلى وجرحى أحياناً.

في حين اشار آخرين ونقلا عن تقديرات واعتقاد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وأنه بالإمكان العثور على الأسرى الستة خلال أسابيع في الحد الاقصى، وجميعهم سكنوا في منطقة جنين قبل أسرهم. والضفة الغربية هي إحدى المناطق الخاضعة لتغطية استخباراتية الأشمل والأكثر كثافة في العالم، وعاجلا أو آجلا، ستنتج على الارجح البصمة’ الاستخباراتية التي تدل الشاباك على مخبأ الستة.

ويبني أولئك تحليلاتهم حول امكانية معرفة مكان الاسرى من خلال القوة والإجراءات التي تحددها اجهزة الاستخبارات وقدراتها وخاصة أن هوية الاسرى الستة معروفة وشبكة علاقاتهم مع العالم خارج السجن قد تم تحليلها، وأن الشباك وشعبة الاستخبارات العسكرية يجرون رصدا لكافة أنواع التوثيق، كاميرات المراقبة على أنواعها، والاتصالات الخليوية والانترنت ذات العلاقة بالأسرى الستة ومسار هروبهم.

تقديرات الأجهزة الامنية الاسرائيلية أنه في حال استشهاد الأسرى الستة أنها غير قلقة من مواجهات أو ان يشكل الأسرى الستة دافع وتقليد الشباب لهم في السجون او القيام بعمليات ضد الجيش، أو حتى تضامن الضفة الغربية مع الأسرى، إنما وفقا لاعتقادهم أن الخطر هو التصعيد في قطاع غزة. وذلك بناء على تهديد الفصائل خاصة حركتا الجهاد الإسلامي وحركة حماس بإطلاق قذائف صاروخية.

يعتقد بعض المحللين الاسرائيليين أن المنطقة الأوضاع في الضفة الغربية غير ناضجة في اندلاع انتفاضة أو مواجهات مع الاحتلال، ربما قد يكون ذلك صحيحا خاصة وأن توجهات قيادة السلطة الفلسطينية واضحة سواء في تعزيز العلاقة مع دولة الاحتلال واستمرار التنسيق الأمني، ولَم تغادر قيادة السلطة ومن حولها برنامجها وفقا لمصالحها وهي غير مستعدة للتنازل عن امتيازاتها التي حصلت عليها خلال السنوات الماضية وتدجينها وتجريف المقاومة حتى السلمية والشعبية.

وعلى الرغم من الالتفاف الشعبي العارم مع الأسرى الستة وما شكلوه من حالة وطنية جامعة، وايضا الاشادة والفخر من قيادة فتح بالأسير المحرر زكريا الزبيدي وتصويره على انه قائد المجموعة، إلا أن حجم التضامن والاحتجاجات ضد ما يتعرض له الأسرى في السجون من قمع وحشي لا تعبر عن المطلوب وطنيا واستثمار ذلك بتغيير النهج والبرامج.

وفي ضوء ذلك يعتقد بعض المحللين الاسرائيليين ان المنطقة المهيئة أكثر للتضامن الفعلي مع الأسرى في حال حدث لهم مكروه هي غزة، ووفقا لتقديرات دولة الاحتلال، وهي الوسيلة المناسبة لحماس التي قد تمنحها ذريعة ممتازة لمواجهة جديدة مع إسرائيل لإجبارها على الالتزام بالتسهيلات وعودة الاوضاع لما كانت عليه قبل العدوان الاخير على القطاع في ايار/ مايو الماضي.

أعتقد أن هذا التقدير بحاجة الى تدقيق، وأن حركة حماس غير معنية بالتصعيد وعدوان جديد على غزة التي تعاني اثار العدوان ولم تستعد عافيتها واخوالها مأساوية، والكلفة الغالية التي دفعا الناس ولا يزالوا، إضافة الى الجدل الذي اثير على إثر العدوان وان المقاومة المسلحة حرفت الانظار عن هبة القدس واحتجاجات فلسطيني الداخل، مع ان العدوان الاسرائيلي على غزة عزز حجم المساندة والتضامن الفلسطيني الجمعي مع الذات، وما حققته المقاومة من انجازات هزت صورة دولة الاحتلال. بالإضافة الى ذلك وفي ظل الحديث عن بدء عجلة إعادة الإعمار، وأن البدء بالتنفيذ في بعض المنح كـ المنحة القطرية بات قريباً.

قد يقول البعض أن ذلك جاء نتيجة الضغط الامريكي والاقليمي، ربما يكون ذلك ساعد، لكن يجب عدم اغفال موقف المقاومة واصرارها على التصدي للشروط الاسرائيلية والابتزاز الذي مارسته ولا تزال للضغط على غزة التي لم تعد تحتمل استمرار الحصار.
لا اعتقد ان هناك نوايا لتصعيد عسكري من غزة التي ستدفع اثمان عالية ومكلفة.

التقديرات والتحليلات الإسرائيلية حول عدم احتمال اندلاع انتفاضة ثالثة ضئيل، وحتى أنه ضئيل جدا، هي تقديرات غير صحيحة، فالمقاومة الفلسطينية والانتفاضة مستمرة في الضفة وغزة وبأشكال وصور مختلفة، وما يجري في القطاع والضفة وحالة الوعي واستعادة الروح الوطنية، هي استمرار لرفض الفلسطينيين للاحتلال وممارساته العدوانية والاجرامية الاستيطانية.

لم تصل الحالة الفلسطينية الى خالة جمعية ومنظمة لمقاومة الاحتلال بتاء على تخطيط واتفاق وطني ووحدة وطنية، إلا أن ما تشهده الاراضي الفلسطينية يؤكد على حيوية الشعب الفلسطيني وفعله المقاوم المستمر.

ما يحتاجه الفلسطينيون إعادة الاعتبار لحركتهم الوطنية كحركة تحرر وطني واستعادة منظمة التحرير وتعزيز صمودهم، وانهاء الانقسام، والتخلي عن وهم السلطة تحت الاحتلال الدي يريدها سلطة مجردة من أي بعد وطني، وان تبقى وظيفتها التنسيق والتعاون الامني وعقبة امام تحقيق الشعب الفلسطيني أهدافه وآماله بالتحرر من النظام العنصري الاستعماري.

المدلل لمصدر: بعثنا بتوصيات إلى الغرفة المشتركة لتكون في حالة جهوزية

غزة – مصدر الإخبارية 

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، اليوم الخميس، أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي ضد الهجمة الشرسة ضد الأسرى داخل سجون الاحتلال.

وأكد المدلل في حديثه لمصدر الإخبارية، ان خيارات المقاومة متعددة للدفاع عن الأسرى، مضيفاً أنه تم تقديم توصيات لغرفة العمليات المشتركة للمقاومة لتكون في حالة جهوزية للرد على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى في سجون الاحتلال.

ووجه المدلل رسالة للوسطاء بأن المنطقة لن تعيش باستقرار وأمن طالما أن هذه الهجمة التي يشنها الاحتلال ضد الأسرى مستمرة، مضيفاً أن الاحتلال يدرك مدى مصداقية تحذيرات المقاومة وتهديداتها.

وطالب منظمات حقوق الانسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر للتداخل العاجل والسريع من اجل انقاذ الأسرى في سجون الاحتلال من الجرائم التي ترتكبها مصلحة السجون بحقهم.

 

 

من جهتها أعلنت القوى الوطنية والاسلامية في غزة، اليوم الخميس، عن اعتبار يوم غدٍ الجمعة يوم غضب واشتباك في الضفة المحتلة وقطاع غزة، نصرة للأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، والأسرى في سجون الاحتلال.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في غزة جميل مزهر، أن العشب ومقاومته مع الأسرى ولن يخذلوهم ولم ولن ينسوا أو يتجاهلوا معاناتهم ولن يتركوهم وحدكم، ومستعدون لأن نأخذ من دمنا ونعطيهم، وأن نحارب العالم كله من أجلهم، ونحرق كل من يقترب منهم أو يهدد حياتهم.

وأضاف مزهر، في كلمة القوى خلال مؤتمر صحفي عقدته لجنة الأسرى للقوى اليوم الخميس، أمام مقر الصليب الأحمر الدولي، بأن الشعب الفلسطيني أعلن التعبئة الشاملة ووضع كل طاقاته وممكناته خدمة لمعركة الحرية، وبدأ استعداداته الميدانية لانتفاضة شعبية شاملة.

وحذر الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة هجمته الاجرامية الواسعة بحق الاسرى، مؤكداً أن شعبنا لن يقف مكتوف الأيدي، والتصعيد سيقابل بالتصعيد.

واشتعلت المواجهة بين مصلحة سجون الاحتلال والأسرى يوم أمس الأربعاء؛ وفق ما صرح مكتب إعلام الأسرى أن الأسرى أحرقوا 7 غرف بشكل كامل و4 غرف بشكل جزئي في سجن النقب وغرفاً في قسمي 4 و5 في سجن ريمون”.

بدورها قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن قسم 6 في سجن النقب الصحراوي يتعرض لهجمة بشعة، حيث تم اقتحامه من قبل وحدات خاصة مدججة بكل أنواع الأسلحة والكلاب البوليسية، ومدعمة بعدد كبير من جنود الاحتلال الذين استدعوا بشكل عاجل من قاعدة عسكرية قريبة ورافقتهم سيارات إسعاف.

وأكدت الهيئة في بيان لها أن الجنود يقومون بتكبيل أيدي وأرجل الأسرى في سجن النقب، ويلقون بهم خارج القسم ويباشرون بالاعتداء عليهم، موضحة أن الأسرى ردوا على ذلك بإحراق 7 غرف وإشعال النيران فيها.

مصادر بالفصائل: دخلنا مرحلة عض الأصابع وأبلغنا الوسطاء بنفاذ صبرنا

صلاح أبو حنيدق – مصدر الإخبارية:

كشفت مصادر في الفصائل الفلسطينية، مساء السبت، أن المقاومة دخلت مرحلة “عض الأصابع” مع الاحتلال الإسرائيلي فيما يتعلق برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وإعادة الإعمار.

وقالت المصادر في تصريح خاص بشبكة مصدر الإخبارية، إن رسالة الفصائل اليوم كانت عبارة عن بالونات فارغة من المواد المتفجرة والحارقة وهي عبارة عن رسالة أولى سيتبعها خطوات أخرى قد تتطور لأساليب جديدة حال لم يستجيب الاحتلال لمطالب المقاومة.

وأضافت المصادر، أن الأمور لا زالت شائكة والوسيطان المصري والقطري طلبوا من الفصائل وقت وفرصة إضافية للوصول لاتفاق حول المواضيع المطروحة، لكن الفصائل ردت عليهم بأن صبرها بدأ بالنفاذ.

وأشارت المصادر إلى أن الوسطاء لم يستطيعوا الوصول لصيغة أي اتفاق نتيجة التعنت الإسرائيلي، رغم تقديمهم وعود مسبقة بإحداث اختراق بملف التهدئة وهو مالم يستطيعوا للأن إنجازه.

وأكدت المصادر، أن الفصائل أبلغت رفضها التام للتلاعب بالملفات الإنسانية الخاصة بقطاع غزة، لاسيما ملف الإعمار وفتح كامل المعابر ووصول المنحة القطرية لكافة المستفيدين دون أي تميز.

وتسود جبهة غزة حالة من التوتر عقب رفض الاحتلال الإسرائيلي الاستجابة لمطالب المقاومة الفلسطينية برفع كامل الحصار عن قطاع غزة ودخول أموال الإعمار والمنحة القطرية دون أي عوائق، مما استدعى عودة الفصائل للتصعيد على الحدود من خلال عودة فعاليات الاحتجاج والارباك الليلي.

وكان السفير القطري الليلة قد غادر قطاع غزة إلى إسرائيل بعد تقديم قيادة المقاومة اعتراضاً على تلاعب الاحتلال الإسرائيلي بأسماء المستفيدين من المنحة القطرية وإجراء تغيرات في أسماء مستحقيها دون توضيح أهليتهم لنيلها، وعاد الليلة ليقدم رد الاحتلال على مطالب الفصائل فيما يتعلق بالمنحة. 

في ذكرى حرب 2014.. سرايا القدس تتوعد بأداء مختلف في أي معركة قادمة

غزة – مصدر الإخبارية

كشفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أن ما قصفت به مدينة تل أبيب المحتلة على امتداد معركة البنيان المرصوص، أنجزته خلال دقائق في معركة “سيف القدس” البطولية.

وقالت السرايا في بيان لها عبر موقعها الإلكتروني مساء اليوم السبت: “المقاومة ما زالت بألف خير وما أطلقناه من صليات صاروخية خلال واحد وخمسين يوماً أطلقناه أضعافاً مضاعفة خلال أحد عشر يوماً في معركة “سيف القدس”.

وأكدت على أن قدرات المقاومة وإمكانياتها بعد “البنيان المرصوص” أصبحت أكثر دقة وإيلاماً، والجميع شاهد ذلك في معركة “سيف القدس” الأخيرة، مؤكدةً أن أداء المقاومة في أي معركة قادمة سيكون بعون الله مختلفاً كماً ونوعاً وتكتيكاً.

ووجهت السرايا رسالة إلى الاحتلال، قالت فيها:” لن تسمح المقاومة للمحتل بتمرير محاولاته الخبيثة الهادفة لكسر حاضنتها الشعبية باستمرار التضييق وإطباق الحصار على قطاع غزة وعلى العدو أن يفهم ذلك جيداً”.

وتابعت:” البنيان المرصوص أضافت صفحة جديدة من صفحات المجد والفخار، وكسرت هيبة الجيش الذي لا يقهر في كافة ساحات المواجهة بدءً من بيت حانون شمالاً وانتهاءً بصواريخ الكورنيت التي اخترقت جيباتهم العسكرية جنوباً”.

وأوضحت أن معركة “البنيان المرصوص” مهدت الطريق أمام المزيد من الصولات التي تلتها فكانت معارك (الوفاء الشهداء وثأر تشرين وحمم البدر وصيحة الفجر وبأس الصادقين) وليس أخيراً معركة “سيف القدس” التي أسقطت الكيان في وحل الهزيمة والعار.

وأضافت: “كان من الواجب علينا أن نخوض معركة “البنيان المرصوص” قبل سبعة أعوام ونحن نرى أطفالاً تُحرق وبيوتاً تُهدم وحصار جائر لم يسبق له مثيل”، مشددةً على أنها حاضرة وبكل قوة في كل الميادين دفعاً للظلم ورفضاً للاحتلال وعنجهيته وصوناً لكرامة الإنسان حتى الحرية والخلاص.

وتابعت:” على المحتل ومنظومة جيشه المُهترئة البحث جيداً في أسباب معركة البنيان المرصوص وسيف القدس وغيرها من المعارك”.

وختمت السرايا بيانها:” نعدكم وعد الأحرار أن نبقى على العهد حتى يكتب الله لنا جميعاً صلاة في المسجد الأقصى المبارك فاتحين مستبشرين بنصر الله ووعده”.

المقاومة الفلسطينية تطلق النار الكثيف تجاه طائرات إسرائيلية مسيرة

غزة- مصدر الإخبارية

أطلقت المقاومة الفلسطينية فجر اليوم النار بكثافة شديدة ومن مناطق مختلفة، باتجاه طائرات “كواد كابتر” المسيرة التابعة للجيش الإسرائيلي.

واقتحمت تلك الطائرات أجواء قطاع غزة في أوقات متأخرة من الليلة الماضية.

وقالت مصادر محلية لوسائل إعلام إن أعدادا كبيرة من طائرات “كواد كابتر” التابعة للجيش الإسرائيلي اقتحمت أجواء قطاع غزة، وقابلتها المقاومة بنيران كثيفة في محاولة لإسقاطها.

ويجري تسيير تلك الطائرات إلكترونيا عن بعد.

ويستخدمها الجيش الإسرائيلي في تنفيذ عمليات استخبارية، حيث كثف من استخدامها في قطاع غزة خلال الفترة الماضية، وفقاً للمصادر المحلية.

فيديو| السنوار: ملف تبادل الأسرى شهد حراكات وسجلوا رقم 1111 على المقاومة

غزة – مصدر الإخبارية

صرح رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار أنّ ملف تبادل الأسرى مع الاحتلال شهد حراكات خلال الفترة الماضية، لكن توقف بسبب ما تعيشه (دولة) الاحتلال، مضيفاً: “جاهزون لمفاوضات عاجلة”، وسجلوا رقم 1111 على المقاومة.

وقال السنوار في تصريحات له اليوم الإثنين إن الأيام القادمة ستشهد حوارات عميقة وجادة في القاهرة لتوحيد الموقف الفلسطيني “لننهض وتجتمع المقاومة المسلحة وشرعية مؤسسات السلطة والعمل السلمي على طريق التحرير والعودة:

وأكد السنوار أن “المقاومة فرضت نفسها على العدو، وستكون هناك صفقة للإفراج عن الأسرى”.

وتابع رئيس حماس بغزة: “واثقون أننا قادرون على انتزاع حقوقنا وسجلوا رقم 1111 على المقاومة في غزة وعلى حركة حماس وكتائب الشهيد عز الدين القسام، وستذكرون هذا الرقم لاحقاً”.

اقرأ أيضاً: قيادي بحماس يكشف آخر التطورات بشأن صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال

وفي تصريحات له قال حول ملف تبادل الأسرى، قال القيادي خليل الحية إنه “ملف مستقل عن كل الملفات ولا نقبل ربطه بأي منها”.

وكشف الحية عن قطع شوط في اللقاءات بهذا الشأن قبل العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، مؤكداً على عدم جدية الاحتلال في هذا الإطار.

وأضاف في تفاصيل اجتماع قيادة حركة حماس مع رئيس المخابرات المصرية “لا نقبل ربط ملف التبادل بالإعمار والحصار والحقوق الفلسطينية وهذا متفهم من الأشقاء في مصر”.

وكان وفد من المخابرات المصرية وصل قطاع غزة اليوم بعد زيارة أجراها لدى الاحتلال والرئيس عباس وذلك في مساعي لتثبيت التهدئة بين الجانبين.

ما هو سبب إطالة أمد العدوان الإسرائيلي على غزة؟

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

زعمت مصادر إعلام عبرية، مساء السبت، أن قرار إطالة العدوان الإسرائيلي على غزة أو “العملية العسكرية في القطاع” كان بهدف إتاحة الفرصة أمام إمكانية الوصول إلى محمد الضيف قائد أركان المقاومة والعمل على اغتياله.

ووفقاً لما جاء في القناة (13) العبرية، وتحت بند “سمح بالنشر”، فإن البحث عن القائد الضيف ومحاولة الوصول إليه أديا إلى تمديد العدوان الإسرائيلي على غزة أكثر من مرة، مبينة أن هذا السبب أخّر إيقافه في وقت مبكر، بعد أن طالبت قيادة الاحتلال العسكرية بمزيد من الوقت لاغتياله.

وذكرت القناة أنه كانت هناك محاولتان لاغتيال القائد الضيف خلال العملية، ووفقاً للمزاعم، فقد تم إلغاء هجوم واحد لاغتياله بذريعة أنه كان محاطاً بعدد كبير جداً من الأبرياء، ولكن الأمر المهم والمحوري الذي لم يذكره التقرير أن غالبية شهداء وضحايا العدوان كانوا من الأبرياء أطفالاً ونساءً وشيوخاً وشبان في مقتبل العمر قتلهم الاحتلال وهم آمنون في بيوتهم.

وفي ذات السياق، سيصوغ رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، توصيات للمستوى السياسي لتغيير سياسة الرد في مواجهة تحركات حماس والجهاد الإسلامي.

وفي وقت لاحق، نشرت القناة (12) العبرية، توصيات الجيش لحكومة الاحتلال، التي صاغها كوخافي، بشأن تبني سياسة جديدة تجاه قطاع غـزة بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وفيما يلي التوصيات الجديدة، وفقاً للقناة العبرية:

  • تغيير طبيعة الرد على كل “انتهاك” من غزة مثل بالون أو صاروخ بحيث يكون رد غير متناسب وقـــوي جداً.
  • غزة = سوريا: مؤسسة الأمن بأكملها “الجيش، الشاباك، الموساد” – سيعملون ضد تعاظم قوة حمـاس كما يفعلون في سوريا.
  • قطع حالة الاتصال الذي حاولت حمـاس القيام به بين غـــزة والقدس – عدم قبول أي حادثة ترد فيها غزة على ما يحدث في القدس.
  • إعادة تأهيل قطاع غزة يكون من خلال مساعدات عربية وبتعزيز دور السلطة – مشروط فقط بحالة الهدوء.
  • عودة الأسرى والمفقودين “الإسرائيليين” مطلب رئيسي من وجهة نظر إسرائيل.

أبو عبيدة: نترقب التزام الاحتلال بالتهدئة وأعددنا ضربة تغطي فلسطين بأكملها

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

قال الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أبو عبيدة، أن المقاومة أعددت ضربة تغطي كل فلسطين من حيفا حتى الرامون، ولكنها استجابت لجهود الوسطاء بوقف إطلاق النار.

وأضاف أبو عبيدة بما يخص وقف إطلاق النار، في تصريح صحفي مسجل تم بثه تلفزيونياً، مساء الخميس، أن المقاومة تنتظر حتى ساعة الصفر وهي الساعة الثانية من فجر الجمعة لترقب سلوك “العدو الإسرائيلي”.

وبنبرة التهديد، صرح الناطق باسم كتائب القسام، أن “قيادة الاحتلال أمام اختبار حقيقي وقرار الضربة الصاروخية على الطاولة حتى الثانية فجراً”.

وقال أبو عبيدة في مستهل تصريحه: “خضنا المعركة بكل شرف وإرادة واقتدار نيابة عن أمة بأكملها، وتمكنا بعون الله من إذلال العدو وجيشه الذي تبجحت قيادته بقتل الأطفال وتدمير الأبراج”.

وكانت وسائل إعلام عبرية ودولية قد أعلنت في وقت سابق أن كابينت الاحتلال قد صادق على قرار بوقف إطلاق النار بشكل أحادي، وتلاه إعلان رسمي من جمهورية مصر العربية راعية الاتفاق ومقدمة مقترح التهدئة.

أبو مرزوق: إذا أوقف الاحتلال النيران على غزة أوقفناها على تل أبيب

غزة – مصدر الإخبارية

صرح نائب رئيس حركة حماس في الخارج د. موسى أبو مرزوق أن المقاومة تتطور في كل حرب، وأن القسام أعدت العدة من أجل فلسطين والقدس والأقصى.

وقال أبو مرزوق في تصريحات صحفية له اليوم الأربعاء: “القصف مقابل القصف، وإذا صعدوا صعدنا، وإذا أوقفوا النيران على غزة أوقفنا النيران على تل أبيب”.

وتابع أن الولايات المتحدة شريكة مع الاحتلال في سفك الدم الفلسطيني، مشيراً إلى أن صواريخ القسام أجبرت بايدن على أن يتحدث عن الفلسطينيين بعض الحديث الإيجابي.

وأكد أبو مرزوق أن الشعب الفلسطيني يعيش حالة من ربط غزة والمقاومة بالقدس والشيخ جراح، مضيفاً: “هذه الوحدة تمثلت بانتفاضة عارمة في كل من الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل وقطاع غزة وحدود بلادنا في لبنان والأردن”.

وبين أبو مرزوق أن المقاومة الفلسطينية قدمت صورة جديدة في مواجهتها للاحتلال، وأنه بالرغم من الموت والشهادة ورائحة الدماء “نجد صبراً ويقيناً وأملاً بالعودة والتحرير”.

وشدد على أنه ما كان للمقاومة وللقسام أن تبقى صامتة وأهل القدس والأقصى والشيخ جراح يناشدونها بالنصرة.

اقرأ أيضاً: نتنياهو يرفض وقف العدوان على غزة متجاهلاً طلب بايدن

وأعرب أبو مرزوق عن أمله أن تتجدد الاتصالات مع الرئيس محمود عباس على أساس ما عليه الآن الشعب الفلسطيني من ثورة في مواجهة المحتل.

وأردف: “لا نريد لأي شطط في العلاقة بيننا وبين إخواننا في فتح، مبيناً أن “رجال فتح وحماس مشتركون في الاشتباك مع المستوطنين وجيش الاحتلال في الضفة”.

مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 10 آخرين جراء رشقات صاروخية من غزة

قطاع غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت وسائل إعلام عبرية اليوم الثلاثاء، عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 10 آخرين إثر إطلاق عدة رشقات صاروخية من غزة صوب مواقع عسكرية إسرائيلية في المجلس الإقليمي “أشكول”.

وقال القناة “13” العبرية، إن الرشقات الصاروخية من غزة أسفر عنها عدد من بين الإصابات إصابتين بحال الخطر و6 ما بين الطفيفة إلى متوسطة بالإضافة إلى مقتل جنديين إسرائيليين.

بدورها، قالت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، إن جيش الاحتلال اعترف رسميًا بمقتل 2 من جنوده، وإصابة 10 آخرين بقصفه لمواقع عسكرية إسرائيلية في “أشكول”.

وأشارت كتائب القسام إلى أن الضربة الصاروخية وجههتها صوب موشاف “أوهاد” ضمن مجمع مفتاحيم في المجلس الإقليمي أشكول واستخدمت فيها صواريخ من طراز Q20.

وذكرت القسام أنها جددت قصف أسدود برشقة صاروخية، و”ناحل عوز” بقذائف الهاون.

ويأتي إطلاق الصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية بغزة رداً على تصعيد جيش الاحتلال من عدوانه على غزة، والذي استهدف به المدنيين العزل الآمنين.

ولليوم التاسع على التوالي يتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي أسفر عن ارتقاء 213 شهيداً بينهم أطفال ونساء بالإضافة إلى آلاف الجرحى.