ثلاثة مشاريع قوانين لقطع العلاقات بين إسرائيل والأونروا تتقدم في الكنيست

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أقرت الهيئة العامة للكنيست، اليوم الاثنين، بالقراءة الأولى ثلاثة مشاريع قوانين تهدف إلى قطع العلاقة بين إسرائيل ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

وتأتي مشاريع القوانين هذه ردا على مزاعم بأن بعض أعضاء الأونروا كانوا أيضا أعضاء في الجناح العسكري لحركة حماس، حتى أن بعضهم شارك في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول التي نفذته حماس، وأن بعض البنية التحتية للوكالة في غزة تستخدمها حماس.

وينص مشروع القانون الأول، الذي اقترحه خمسة أعضاء في الكنيست من حزب الليكود وعضو واحد من حزب شاس، ببساطة على أن الأونروا لا يجوز لها “تشغيل أي مؤسسة، أو تقديم أي خدمة، أو إجراء أي نشاط، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر” في إسرائيل.

وينص مشروع القانون الثاني، الذي قدمه ستة أعضاء كنيست من حزب “يوجد مستقبل”، واثنان من الليكود، وواحد من الوحدة الوطنية، على أن عمال الأونروا لن يتمتعوا بالحصانة أو الحقوق الخاصة التي يتمتع بها عمال الأمم المتحدة الآخرون في إسرائيل، مثل الحصانة من الاتهام وبعض التخفيضات الضريبية.

ويقضي مشروع القانون الثالث، الذي قدمه ستة أعضاء من حزب إسرائيل بيتنا، بتصنيف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كمنظمة إرهابية، وقطع كل العلاقات بين إسرائيل والوكالة.

ومن المقرر الآن أن تنتقل مشاريع القوانين الثلاثة إلى لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست للتحضير للقراءتين الثانية والثالثة.

دعم كامل للائتلاف

حظيت مشاريع القوانين بدعم من جميع أحزاب الائتلاف، فضلاً عن بعض أعضاء الكنيست من أحزاب المعارضة، مثل حزب اليمين المتحد، وحزب إسرائيل بيتنا، وحزب الوحدة الوطنية، وحزب يش عتيد. ومع ذلك، زعم رئيس الحزب الديمقراطي، عضو الكنيست يائير جولان، في مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين، أنه في حين أنه لا يحب الأونروا، فإن التركيز على الوكالة غير مهم ويتم استخدامه لأغراض سياسية.

وزعم رئيس حزب “راعام” النائب منصور عباس في جلسة الكنيست أن تصنيف الأونروا كمنظمة إرهابية “سخيف”. فبينما ربما شارك بعض أعضائها في الإرهاب، فإن الغالبية العظمى منهم عملوا على تقديم المساعدات للأشخاص المحتاجين إليها. وعلاوة على ذلك، كان من مصلحة إسرائيل العمل مع الأونروا، لأنه بدونها ستحتاج إسرائيل نفسها إلى تولي عملياتها، كما زعم عباس.

وتشكل مشاريع القوانين الخاصة بالأونروا جزءًا من قائمة طويلة من مشاريع القوانين التي من المتوقع أن تتقدم في الكنيست هذا الأسبوع، كجزء من حملة تشريعية قبل نهاية الدورة الصيفية للكنيست يوم الأحد. وتتضمن الحملة جلسات مطولة في الهيئة العامة للكنيست طوال الأسبوع.

6 ملايين لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية

رويترز – مصدر الإخبارية

قال جهاز الإحصاء الفلسطيني يوم الخميس إن هناك نحو ستة ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأضاف الجهاز في بيان بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي أقرته الأمم المتحدة في عام 2000 أن من بين اللاجئين الفلسطينيين هناك 2.5 مليون لاجئ يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوضح الجهاز في بيانه أن “نسبة اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الغوث في الأردن حوالي 40 في المئة من إجمالي اللاجئين الفلسطينيين، في حين بلغت هذه النسبة في لبنان وسوريا حوالي ثمانية في المئة وعشرة في المئة على التوالي”.

وأضاف البيان “تمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 حسب تعريف الأونروا ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا”.

وأُجبر مئات الآلاف من الفلسطينيين على الرحيل أو ترك مدنهم وقراهم في عام 1948 وأصبحوا لاجئين في وطنهم وفي بلدان أخرى.

وقدّر جهاز الإحصاء في بيانه القتلى الفلسطينيين منذ عام 1948 وحتى اليوم داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها بأكثر من 136 ألفا.

وأشار إلى مقتل أكثر من 37500 شخص خلال الحملة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول، منهم أكثر من 15162 طفلا.

كما سقط 520 قتيلا في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول.

ولفت البيان إلى نزوح “ما يقارب 2 مليون مواطن داخل القطاع بعيدا عن أماكن سكناهم”.

وتواصل إسرائيل هجومها على قطاع غزة بعد هجوم نفذته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية(حماس) وفصائل فلسطينية أخرى على بلدات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة وقالت إسرائيل إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص.

وتناول البيان أوضاع البطالة بين الفلسطينيين وقال إنها “قفزت إلى مستويات غير مسبوقة”.

وأضاف البيان أن التقديرات تشير إلى ارتفاع معدلات البطالة لتصل إلى 75 في المئة في الربع الرابع 2023 مقابل 46 في المئة في الربع الثالث من عام 2023 مما يعني فقدان ما لا يقل عن 200 ألف وظيفة خلال الشهور الثلاثة الأولى من الحرب.

إيطاليا تستأنف تمويل الأونروا لحزمة المساعدات الفلسطينية

رويترز – مصدر الإخبارية

قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني يوم السبت إن إيطاليا ستستأنف تمويل وكالة الإغاثة الفلسطينية التابعة للأمم المتحدة (أونروا) في إطار حزمة مساعدات قيمتها 35 مليون يورو (38 مليون دولار).

وتعهد تاجاني بذلك خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى الذي أجرى أيضًا محادثات مع رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني خلال زيارته إلى روما.

وقال مكتبها في بيان إن ميلوني أبلغت مصطفى أن إيطاليا تدعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس وتحسين المساعدات الإنسانية لشعب غزة.

وقال وزير الخارجية تاجاني إن خمسة ملايين يورو ستخصص لمشاريع الأونروا، بينما سيخصص الباقي لمبادرة “الغذاء من أجل غزة”.

وكانت إيطاليا واحدة من عدد من الدول التي منعت المساعدات للأونروا في أعقاب اتهامات من إسرائيل بأن بعض موظفي الوكالة متورطون في هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر والذي أدى إلى حرب غزة.

وقال تاجاني “قررت إيطاليا استئناف تمويل مشاريع محددة تهدف إلى مساعدة اللاجئين الفلسطينيين ولكن فقط بعد فحوصات صارمة تضمن عدم تعرض سنت واحد لخطر أن ينتهي الأمر بدعم الإرهاب”.

وتوظف الأونروا 13,000 شخص في غزة، حيث تدير مدارس القطاع وعيادات الرعاية الصحية الأولية وغيرها من الخدمات الاجتماعية، وتوزع المساعدات الإنسانية.

وفي الأسابيع الأخيرة، استأنفت عدة دول تمويل الوكالة. وقالت ألمانيا الشهر الماضي إنها ستستأنف التعاون مع الأونروا في أعقاب تقرير قادته وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا حول إجراءات الأونروا لضمان الالتزام بمبادئ الحياد.

أونروا بغزة تجدد دعوتها لتوفير الدعم اللازم للاستمرار في خدمة اللاجئين

غزة-مصدر الإخبارية

طالب مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في قطاع غزّة، توماس وايت، المجتمع الدولي بتوفير التمويل اللازم ليتسنى لوكالة “أونروا” الحفاظ على مستوى الدعم الذي يقدّم للأطفال والأمهات في القطاع.

وجدد وايت في بيانٍ نداءه، قائلا:” إن هذا النداء يأتي لمناشدة المجتمع الدولي للحصول على تمويل لضمان ذهاب الأطفال إلى المدارس وتمكين الأمهات من اصطحاب أطفالهن إلى العيادات الطبيّة التابعة لوكالة أونروا”.

وأشار وايت، إلى وجود مشكلة انعدام الأمن الغذائي التي تشهد ارتفاعًا بغزة، حيث يعتمد نحو 3 أرباع السكّان في غزة على المساعدات الدولية، ونقدم لهم نحو 50 بالمئة من احتياجاتهم اليومية من السعرات الحراريّة، مشددا على ضرورة تأمين التمويل ليكون بوسع الناس وضع بعض الخبز على الموائد في نهاية كل يوم.

وفي وقتٍ سابق، أكَّد وايت، إنّ هناك مجموعة من الضغوط العالمية الهائلة على مخصصات المساعدات التي تقدّم للاجئين الفلسطينيين.

وأوضح وايت خلال مقابلةٍ على قناة الجزيرة حول نقص الغذاء المتوقّع في قطاع غزّة، أنّ هذه الضغوط لها أثر كبير على عمل برنامج “أونروا” الغذائي المشترك مع برنامج الغذاء العالمي في غزة، والذي يتعرّض للتهديد.

اقرأ/ي أيضا: المشتركة للاجئين تُطالب أونروا الإسراع بتعويض متضرري عدوان 2014

وقال إنه في الوقت الحالي، هناك ضغط هائل على مستوى العالم على ميزانيات المساعدات وتخصيصها، وهذا هو الحال بالتأكيد في غزة.

وأشار إلى أنّ “أونروا” تشارك لتوفير الطعام مع برنامج الغذاء العالمي، حيث يعمل برنامج الغذاء في وكالة “أونروا” مع برنامج الغذاء العالمي الذي أعلن بالفعل بأنّه سيقلّص برامجه.

وفي وقت سابق، جدّد المستشار الإعلامي لوكالة “أونروا”، عدنان أبو حسنة، التحذير من احتمالية توقّف خدمات الوكالة مع أزمة رواتب لموظفيها، في أيلول(سبتمبر) المقبل، في ظل تسجيل عجز مالي كبير في الميزانية بملايين الدولارات، وتراجع التمويل المقدّم من الدول والجهات المانحة، بحسب قوله.

أونروا تعلن تخصيصها يومًا للاستشارات القانونية للاجئين بلبنان

وكالات-مصدر الإخبارية

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في لبنان، تخصيصها يومًا لتقديم الاستشارات القانونية للاجئين الفلسطينيين في 12 تموز(يوليو) الجاري في العاصمة بيروت.

وذكرت الوكالة في بيان صحفي، أن فريق المساعدات القانونية والأمنية سيتواجد في “نادي شباب فلسطين” في بيروت- أرض جلول- مشروع الربيع بتاريخ 12 تموز، من الساعة العاشرة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا.

ودعت “أونروا” الراغبين بالحصول على استشارات قانونية، بمواضيع قضايا العمل أو الأحوال الشخصية أو القضايا المدنية، التوجه إلى قاعة “نادي شباب فلسطين” في التوقيت المذكور.

وأفادت الوكالة أنّه لا يوجد حجز مسبق ولا جدول مواعيد مسبقة لاستقبال الأشخاص، وإنما سيجري إدخال المراجعين وفق موعد وصولهم، أي من يصل أولًا، وفق ما أوضحت “أونروا” في بيانها.

اقرأ/ي أيضا: الإعلان عن رزمة مشاريع جديدة في مخيمات اللاجئين في لبنان

يشار إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وصل نحو 192 ألفا (174,422 لاجئا فلسطينيا في لبنان و17,706 لاجئين فلسطينيين من سوريا).

ويعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان تحت ظروف شديدة القسوة، ويعانون بصفة منتظمة ومنهجية من التمييز ضدهم.

ولم يحصل معظم اللاجئين الفلسطينيين على الجنسية، ويعتبر وضعهم القانوني في لبنان وضع فئة خاصة من الأجانب.

وقد حصل القليل من اللاجئين على الجنسية اللبنانية في الخمسينيات لأغراض تحقيق التوازن بين السكان المسيحيين والمسلمين في البلاد.

ولا يحظى بحق الإقامة في لبنان إلا اللاجئون الفلسطينيون الذين لجأوا مباشرة إليه في 1948.

أما اللاجئون الفلسطينيون الذين وصلوا إلى لبنان بعد ذلك – بما في ذلك المهجرون في عام 1967 – فإنه لا يحق لهم الإقامة، وتعتبر إقامتهم غير شرعية في لبنان.

معظم الضحايا الفلسطينيين منذ بداية الأزمة السورية هم مدنيين

وكالات- مصدر الإخبارية

أوضحت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا في تقرير لها أن الإحصائيات الموثقة لديها تؤكد أن حوالي 79% من الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا منذ بدء الحرب الدائرة في سوريا عام 2011 هم من المدنيين (أطفال – نساء – مسنين).

ولفتت المجموعة إلى أنهم قضوا نتيجة القصف، والاشتباكات المتبادلة بين النظام والمعارضة السورية المسلحة، وتحت التعذيب في السجون والمعتقلات، بالإضافة لحوادث الغرق على طريق الهجرة، والإعدامات الميدانية، والحصار ونقص الرعاية الطبية.

وقالت إن 21% من الضحايا هم من العسكريين التابعين للفصائل الفلسطينية الموالية للحكومة والمعارضة السورية.

وذكرت المجموعة أنه قضى حتى اليوم أكثر من (4214) فلسطينياً سورياً، من بينهم 3221 مدنياً، و900 عسكري، لقوا مصرعهم نتيجة مشاركتهم القتال في صفوف المجموعات الفلسطينية المحسوبة على النظام مثل “الجبهة الشعبية – القيادة العامة، ولواء القدس الفلسطيني وحركة فلسطين حرة”، أو أثناء قتالهم إلى جانب مجموعات المعارضة السورية المسلحة.

أيام خيرية مجانية للاجئين الفلسطينيين بمحافظة حلب السورية

مخيمات اللجوء- مصدر الإخبارية

ذكرت جمعية القدس الخيرية أنها بصدد إقامة أيام طبية مجانية للاجئين الفلسطينيين في محافظة حلب.

وقالت الجمعية إن ذلك يشمل العلاج اختصاصات داخلية ونسائية وأطفال، وتبدأ اليوم الثلاثاء في مخيم النيرب.

وفي مخيم حندرات تبدأ يوم الأربعاء 03-05-2023 من الساعة العاشرة صباحاً إلى الثانية ظهراً.

يشار إلى أنه يعاني أهالي مخيمي النيرب وحندرات من نقص كبير بالاحتياجات الطبية والصحية الضرورية، في ظل رصد حالات انتشار الأمراض والتسمم بين الحين والآخر.

ويعيش اللاجئون الفلسطينيون في سورية منذ عام 2011 أزمة اقتصادية حادة غير مسبوقة جراء الصراع الذي اندلع فيها.

ذلك أدى إلى انهيار قياسي بقيمة الليرة، فضلا عن شح الوقود والأدوية وسلع أخرى أساسية، إلى جانب انهيار القدرة الشرائية.

لبنان: تظاهرات في نهر البارد اعتراضاً على توقيف أونروا معلم فلسطيني

وكالات – مصدر الإخبارية

تظاهر العديد من المعلمين والتلاميذ والأهالي في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان صباح اليوم السبت، اعتراضاً على توقيف وكالة “أونروا” المعلم رياض مصطفى بسبب مشاركته منشورات وطنية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثار إيقاف الوكالة أمس الجمعة المعلم وطلب سحب أوراقه كموظف في مدرسة المنارة في المخيم حالة من الغضب.

وكان المعلم شارك منشورات للشهيد الفلسطيني إبراهيم النابلسي.

في السياق، كان اتحاد المعلمين لدى الوكالة أعلن أنه سينفذ اعتصاماً تحذيرياً في جميع مدارس الوكالة في لبنان، وتعليق الدروس وصرف الطلاب في تمام الساعة 12 اليوم السبت.

وحذر إدارة أونروا من خطوات تصعيدية لاحقة، إذا لم تتراجع عن قرارها بوقف المعلم رياض مصطفى عن عمله.

وكان الاتحاد دعا الجمعة الفصائل الفلسطينية والحراكات الشعبية واللجان والفعاليات لاتخاذ موقف واضح تجاه قرارات الوكالة التعسفية، ورفض كل ما يستهدف صفة الوطنية عن الشعب الفلسطيني.

بدورهم، عبر الأهالي في المخيم عن رفضهم لسلوك الوكالة في محاسبة موظفيها بسبب آرائهم الوطنية، وقرروا تغيير اسم المدرسة التي يعمل بها المعلم الموقوف من مدرسة “المنارة” إلى مدرسة ” الشهيد ابراهيم النابلسي” الذي اغتالته قوات الاحتلال في أغسطس (آب) 2022.

اقرأ أيضاً:أهالي مخيم خان دنون يشتكون من طواقم طبي بمستوصف أونروا

نشطاء سوريون وفلسطينيون يطلقون نداءً للمساعدة قبل حلول شهر رمضان

وكالات-مصدر الإخبارية

ناشد عدد من النشطاء الفلسطينيون والسوريون الحكومة والمسؤولين السوريين بزيارة الأهالي في بيوتهم والنزول إلى الشارع لمعرفة ما تعانيه العائلات من ظروف معيشية باتت معدومة.

وذكر النشطاء في ندائهم الذي وصفوه بأنه يمثل الغالبية العظمى من السكان:” نطلب منكم بل نرجو من سعادتكم التنازل والنزول من بروجكم العالية إلينا نحن الذين في الأسفل، لتروا كيف نعيش، ونرجو منكم التكرم علينا بالدخول إلى منازلنا، ولو لمرة لتروا كم نحن نعاني، وكم بات وضعنا الاقتصادي، والمعيشي يتطور مع مرور الوقت من سيء إلى أسوأ”.

اقرأ/ي أيضا: أهالي مخيم خان دنون يشتكون من طواقم طبي بمستوصف أونروا

وأكدوا أن الوضع وصل “لدرجة أن تصبح أقصى أحلامنا على سبيل المثال لا الحصر ساعة كاملة من وصل التيار الكهربائي، وتصبح أسعد لحظاتنا عندما يحول أحد أقاربنا المغتربين مبلغ من المال نسد به ما تراكم علينا من ديون لنتمكن من إطعام أطفالنا”.

وأشار الناشطون إلى أن غالبية الأهالي أصبحوا تحت خط الفقر، ويعيش معظمهم على الحوالات التي تأتي من الأقارب والمعارف، وبعض المتعاطفين من أبناء مناطقهم، خاصة مع حلول شهر رمضان.

وطالبوا من جميع المعنيين العمل على تخفيض الأسعار ومحاسبة تجار الأزمات والوقوف إلى جانب الناس فقط في شهر رمضان، وزيادة ساعات وصل التيار الكهربائي ليتمكن الجميع من الإحساس بالحياة والنور ولو لشهر واحد، منوهين أن الجميع “تعب من الظلام”.

وتعيش معظم المناطق السورية والمخيمات الفلسطينية ظروفاً معيشية غاية في الصعوبة زادها الحصار الاقتصادي.

مخيم خان دنون: مناشدات لإصلاح الأعطال الكهربائية قبل رمضان

وكالات – مصدر الإخبارية

أطلق أهالي مخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف العاصمة السورية دمشق مناشدات تطالب بإصلاح أعطال كهربائية داخل المخيم قبل رمضان.

وأوضح الأهالي أن المخيم سيعاني من الظلام برمضان في عدد من الحارات التي تفقد التغذية الكهربائية.

ونتجت المشكلة بسبب تعرض المحول الكهربائي للاحتراق أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن شارع النصر وسط المخيم.

وتأثرت التغذية الكهربائية لقسم كبير من المخيم إثر الاحتراق، ما قصّر التغذية اليومية بنصف ساعة يومياً، في وقت تتغذى بقية المناطق المحيطة بساعتين إلى 4 ساعات.

وأثرت المشكلة على ضخ المياه، ما يؤدي إلى حرمان الأهالي من المياه خلال رمضان.

وقال رأفت العلي أحد أبناء المخيم إن “الحارات الغربية محرومة من الكهرباء منذ شهر فبراير”، وأوضح أن التغذية الكهربائية لقسم كبير من المخيم تأثرت باحتراق خزان الكهرباء الأساسي.

وطالب الأهالي الجهات المعنية، وعلى رأسها “أونروا” والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب التدخل لإصلاح العطل.

ويعتبر مخيّم خان دنون الذي يسكنه نحو 12 ألف لاجئ، و17 ألف نازح عن مخيمات دمرتها الحرب، من أفقر مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وأكثرها سوءاً في الخدمات والوضع المعيشي في منطقة ريف دمشق.

اقرأ أيضاً:العثور على طفل من مخيم خان دنون بعد أسبوعين على فقدانه

Exit mobile version