فتح والجبهة الشعبية: أحداث عين الحلوة تُهدد السِلم الأهلي وتخدم المشاريع المشبوهة

لبنان – مصدر الإخبارية

أكدت حركتا فتح والجبهة الشعبية، الليلة، على خطورة ما يجري من تهديد للاستقرار والسلم الأهلي، بما يخدم المشاريع المشبوهة الهادفة للنيل من القضية الفلسطينية وعودة اللاجئين الفلسطينيين لوطنهم وتهديد الوجود الفلسطيني في لبنان.

جاء ذلك خلال لقاء جمع عضو اللجنتين التنفيذيّة لمنظمة التحرير الفلسطينيّة والمركزية لحركة فتح المشرف العام على الساحة اللبنانية عزام الأحمد، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق جميل مزهر.

وشارك في اللقاء رفيع المستوى كلًا مِن سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وعضو المكتب السياسي للجبهة مروان عبد العال، ومسؤول الجبهة الشعبية في لبنان هيثم عبده، وعضو اللجنة المركزية أحمد خريس، ومسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان عبد الله الدنان.

وبحث المجتمعون الأوضاع في مخيم عين الحلوة والآليات الجدية الكفيلة لتثبيت وقف إطلاق النار وتسليم المتهمين باغتيال اللواء الشهيد أبو أشرف العرموشي ورفاقه إلى السلطات اللبنانية المختصة.

كما أكد المشاركون على الالتزام الفعلي بمقررات هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان وكافة المساعي الأخوية اللبنانية الحريصة على وضع حد يوقف الأحداث التي تستهدف وجود مخيم عين الحلوة، وما ألحقته من خسائر بشرية ومادية ومعنوية من أبناء المخيم والجوار، وتدمير المنازل والممتلكات وغيرها.

واتفق المجتمعون على ضرورة استكمال البحث بالأليات العملية لتشكيل الأرضية المناسبة لتحقيق ذلك في سبيل استكمال البحث في ترتيب الوضع الفلسطيني لما يؤسس إلى تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في أماكن تواجده كافة.

وشدد الجميع على ضرورة تصليب وتحشيد عناصر القوة الفلسطينية دعمًا لصمود شعبنا ومقاومة العدو الصهيوني الفاشي ومواجهة جرائم جيش الاحتلال ومخططاته الاستيطانية الاستعمارية.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة حيز التنفيذ في تمام الساعة السادسة مساءً من يوم الخميس.

وقالت قناة الميادين إن “اتفاق وقف إطلاق النار يأتي بعد جهود حثيثة بذلها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري”.

ويأتي وقف إطلاق النار بعدما تسببت الاشتباكات منذ اندلاعها في مقتل 15 شخصاً وجرح أكثر من 150 آخرين.

وكانت لجنة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في المجلس التشريعي، أعربت في وقت سابق، عن أسفها لتجدد الاشتباكات في المخيم.

ودعت إلى ضرورة التحلي بالروح الوطنية ووقف الاشتباكات فوراً حفاظاً على دماء الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن الاشتباكات لا تخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي الهادف إلى بث الفرقة بين الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

الشعبية: ما يجري بمخيم عين الحلوة يسيء لنضال شعبنا ومسيرته الكفاحية

غزة – مصدر الإخبارية

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على أن “ما يجري في مخيم عين الحلوة يسيء لنضال شعبنا ومسيرته الكفاحية، وهو خدمةٌ مجانية لأصحاب الأجندات المعادية”.

وقالت الشعبية خلال بيانٍ صحافي، إن “ما يجري في مخيم عين الحلوة يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وفي القلب منها قضية اللاجئين”.

ودعت المتقاتلين للالتزام التام بوقف إطلاق النار، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات المتتالية لهيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، بمشاركة وحضور ممثلين عن القوى والأحزاب والأجهزة الأمنية اللبنانية.

وأكدت على ضرورة تسليم المتهمين بجريمتي اغتيال اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه، وعبد الرحمن فرهود إلى الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية، وإنهاء جميع المظاهر العسكرية، والعمل فوراً على تسهيل عودة النازحين إلى بيوتهم في المخيم.

ولفتت إلى أن “اندلاع الأزمة الأخيرة في مخيم عين الحلوة، وفي هذا التوقيت بالذات، يثير العديد من الشكوك وعلامات الاستفهام، خاصةً في ظل ما يعانيه لبنان الشقيق رسمياً وشعبياً من أزماتٍ اقتصادية واجتماعية، وخلو سُدَّة الرئاسة وتداعياتها على مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية”.

واستهجنت تصاعد الهجمة الصهيونية الشرسة ضد شعبنا الفلسطيني داخل الوطن المحتل، بهدف كسر إرادة شعبنا وقواه المقاومة، ومحاولات إحياء مشاريع التقسيم والفدرلة، وإعادة رسم خارطة المنطقة وفقاً لرغبات الإدارة الأميركية، وأدواتها في المنطقة والعالم.

وطالبت الجبهة الشعبية جميع مكونات وقوى شعبنا السياسية والاجتماعية إلى تغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية العليا لشعبنا، والحفاظ على أمن المخيم واستقراره، والعمل الفوري على وقف نزف الدماء، وتدمير الممتلكات، والعمل فوراً على إعادة أبناء شعبنا إلى منازلهم وبيوتهم، وتأمين الحد الأدنى من العودة الكريمة.

وعبّرت الجبهة عن شجبها واستنكارها الشديدين لما تعرضت له مراكز الجيش اللبناني المحيطة بالمخيم، وأعربت عن تضامنها التام مع جرحى الجيش، متمنيةً لهم الشفاء العاجل.

ودانت بأشد العبارات القذائف العشوائية والرصاص الطائش الذي طال مدينة صيدا وقراها وبلداتها، وما ألحقته من إصابات واضرار مادية معنوية، وعبرت عن أسفها وتضامنها معهم.

وتوجهت اليهم بكل معاني الشكر والامتنان لصبرهم وتحملهم لما لحق بهم من أضرار ، وتوجهت بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من يعمل ويساهم ويبذل الجهود للتطبيق الفوري لوقف إطلاق النار لا سيما أشقاؤنا في القوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، والدوائر والأجهزة الرسمية والأمنية، والمرجعيات الدينية والفعاليات الاجتماعية.

وحيّت أبناء شعبنا الذين لم يغادروا بيوتهم في المخيم، رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بهم، والى أبناء شعبنا الذين اضطروا قسراً لمغادرة منازلهم حفاةً عراة يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في مراكز الإيواء، وعلى أرصفة الشوارع، وفي الساحات في ظروف مادية وصحية واجتماعية لا تليق بشعب قدّم وعلى مدى عقود التضحيات الجسام دفاعاً عن حقوقه الوطنية، وفي مقدمها حقه في العودة الى فلسطين المحررة من بحرها إلى نهرها.

وجددت التأكيد على مواقفها الثابتة بحرمة الدم الفلسطيني، وبأن البنادق الشريفة يجب ان تبقى وجهتها الدائمة صدور الصهاينة.

وشدّدت على أهمية التوافق الفلسطيني الشامل لمحاصرة واسقاط  أية أجندات تسيء لوحدة شعبنا وكفاحه العادل، وأعربت عن ثقتها بقدرة وصلابة شعبنا لا سيما أبناء شعبنا في مخيم عين الحلوة على تحمل كل الصعوبات رغم مرارتها، وبأنهم سيبقون أبداً متمسكين بالعهد والقسم، وبحلم العودة الى فلسطين مهما طال الزمن وغلت التضحيات.

أقرأ أيضًا: اغتيال القائد العسكري بتيار الإصلاح الديمقراطي خالد أبو النعاج خلال أحداث مخيم عين الحلوة

الجبهة الشعبية تُدين التواطؤ الدولي اتجاه مأساة ليبيا

غزة- مصدر الإخبارية:

دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، “التواطؤ الدولي و العربي اتجاه المأساة و الكارثة التي طالت ليبيا عقب الإعصار الذي ضربها”.

وقالت الجبهة في بيان إن “الكارثة التي حلت بالشعب الليبي مدعاة للتضامن الدولي معه، في ظل التضحيات الكبيرة التي قدمها تجاه القضايا العربية ومواقفه المأثورة في جميع المحطات، لاسيما موقفة تجاه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضافت أن “الكارثة المؤلمة التي طالت ليبيا تستدعي من الدول العربية وجميع المؤسسات والقوى الحيّة، حشد وتوجيه طاقات الدعم والمساعدة والاسناد للشعب الليبي بما يعينه على تجاوزها”.

واستنكرت الشعبية “التقصير الواضح من المؤسّسات الدولية في إغاثة الشعب الليبي في هذه الظروف الكارثيّة، مؤكدةً أنّ هذا مثال واضح على السقوط الأخلاقي لمعايير السياسة الدوليّة التي تحكم هذه المؤسّسات، والتي أسهمت طويلاً في تمزيق ليبيا وتدمير بناها التحتية”.

وأكدت الجبهة الشعبية على ضرورة عمل الجميع عربيًا على نهوض ليبيا من محنتها هذه وقد استعادت وحدتها، وتجاوزت كل أشكال الصراع ومحاولات التمزيق التي تصطنعها القوى الاستعماريّة.

ووفق أخر الإحصاءات قتل قرابة 5300 ليبي جراء فيضانات عارمة طالت البلاد بعد وصول إعصار دانيال الذي يطال أجزاء من البحر الأبيض المتوسط إلى أراضي الدولة الافريقية.

واجتاحت الفيضانات أحياء بأكملها ودمرت منازل في بلدات ساحلية متعددة في ليبيا.

اقرأ أيضاً: الخارجية: لا مصابين في صفوف جاليتنا جراء إعصار ليبيا

الشعبية في سجون الاحتلال تُعلن عن خطواتها المقبلة رفضًا لإجراءات بن غفير

القدس – مصدر الإخبارية

أصدرت منظمة الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، السبت، بيانًا صحافيًا للإعلان عن خطواتها المقبلة للرد على تغول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.

وقالت الجبهة الشعبية: “نستعد لخوض المعركة تلو المعركة بعزيمةٍ وإرادةٍ لا تقهر، معركة رد الهجمة الصهيونية الشرسة ضد الأسرى، وضد أسرى الجبهة الشعبية وقياداتها ومنظماتها في السجون، ومعركة العزل”.

وأضافت خلال بيانٍ صحافي: “نعلن أننا في أعلى قمة الجهوزية للمعركة، ونأمل من شعبنا وقواه الحية، وكل المناضلين والأحرار من حول العالم، وكما عهدناهم، بإسناد معاركنا لتحقيق الانتصار على فاشيي هذا العصر وعنصريي الصهيونية، وكشف جرائمهم”.

ودعت إلى ضرورة ملاحقة القادة الصهاينة أينما كانوا، من كيان ودولة، ورجالات الشرطة والشاباك، ومحاسبتهم أمام القضاء الدولي.

وأكدت على أن “الأسرى يُواجهون أخطر مراحل الاستهداف بحق الأسرى منذ سنوات، حيث تهدف منظومة الأمن الصهيوني لإعادة السجون عشرات السنوات إلى الوراء، التي من مظاهرها، قتل المناضلين داخل السجون، وتهديدهم”.

واستهجنت “تصعيد حملات القمع والتنكيل والعزل بحقهم؛ في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال هجمته المسعورة على قيادات الجبهة الشعبيّة وكوادرها، إضافةً لاستمرار إجراءاتٍ وسياسات تستهدف القفز على منجزات الأسرى التي حققتها الحركة الأسيرة بالدماء والآلام والتضحيات”.

ولفتت إلى أن “هذه الإجراءات وما يُرافقها من حملات تحريض، وما يسعى إليه المجرم بن غفير من اتخاذ قراراتٍ بحق الحركة الأسيرة تستهدف خلق الظروف الملائمة لتحقيق السياسة الفاشية القاضية بإعدام الأسرى، أكان من خلال القانون أو خارج القانون، أو داخل أروقة السجون المظلمة، والاعتداء بشكلٍ ممنهج على إنسانية الأسرى وحقوقهم”.

وأكدت على أن “الاحتلال وإدارة مصلحة سجونه فشلت فيه منظومة الاحتلال على مدار عشرات السنوات بقوة الإرادة وصلابة العزيمة، وتفاؤل الأمل لدى الأسرى، وبدعمٍ وإسنادٍ من شعبنا وقواه الحية والمناضلين والأحرار من حول العالم.

أقرأ أيضًا: الشاباك يزعم اعتقال فلسطينيًا من عكا على تواصل مع الجبهة الشعبية

الجبهة الشعبية: المقاومة في الضفة تُعيد الصراع مع الاحتلال إلى حقيقته

غزة- مصدر الإخبارية:

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، مسؤول فرعها في غزة محمود الراس، اليوم الأربعاء، أن “المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة تُعيد الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي إلى حقيقته، لا سيما في ظل حكومة بنيامين نتنياهو الفاشية”.

وقال الراس في تصرح إذاعي إن ” “الاحتلال يدفع ثمن عدوانه المتصاعد بشكلٍ يومي وفي كثيرٍ من المحطات، نتيجة فعل المقاومة المستمر”.

وأضاف الراس أنّ “المقاومة استطاعت أن تحد بشكلٍ كبير من تغوّل الاحتلال الإسرائيلي البيوت والأهالي والأطفال في الضفة”.

وأشار الراس إلى أنّ “الشعب الفلسطيني كان يدفع يوميًا فاتورة أعلى بكثير من نظيرتها التي يدفعها اليوم في ظل تصاعد المقاومة بالضفة”.

وتابع أن “مقاتلي الجبهة يتقدّمون الصفوف في كل الساحات ويردّون على العدوان الاسرائيلي ويحمون الإنسان والأرض الفلسطينيّة التي تتعرّض لعدوانٍ متصاعد”.

وأكد على ضرورة وجود وقفة جادّة لمراجعة مسار “أوسلو” الكارثي والتخلّص منه ومن كل مفرزاته”.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني متمسك بخيار المقاومة والوحدة الوطنيّة، لافتاً إلى أن “اتفاق أوسلو لم يجلب سوى الاستيطان وانتهاك الحرمات والجرائم المتواصلة”.

ولفت إلى أن “الجبهة الشعبيّة موجودة بعناصرها وكوادرها في كل ميادين المقاومة، ونفّذت الكثير من العمليات التي لم يعلن عنها”.

ونوه إلى أنّ “بعض العمليات التي جرى تنفيذها ستبقى طي الكتمان والسرية إلى أن يأتي الوقت المناسب للإعلان عنها”.

وقال إن ” الاحتلال إذا اعتقد أنّه بعدوانه المستمر وجرائمه المتصاعدة سيقضي على المقاومة فهو واهم، فالشعب الفلسطيني مصمم على تحرير أرضه ونيل حقوقه”.

وأكد أنّ ” الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربيّة يلتحقون بصفوف المقاومة من أجل مقارعة الاحتلال الذي لا يفهم إلّا لغة القوّة”. منبهاً أن “العبوّات الناسفة التي تنفجر بآليات الاحتلال في قرى ومخيمات الضفة دليل على التطوّر النوعي في إمكانيات المقاومة”.

ودعا إلى “ضرورة اسناد الأسرى داخل السجون، والاتفاق على استراتيجيّة وطنيّة تكبح توجهات الاحتلال في سحب منجزات الحركة الأسيرة التي حققتها بالدماء والشهداء طوال السنوات الماضية”.

اقرأ أيضاً: العاروري: المقاومة في شمال الضفة نمت بشكل سريع وكبير

الجبهة الشعبية تعلق على تلويح الاحتلال باستهداف قادة المقاومة

غزة- مصدر الإخبارية

شددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على أن قوى المقاومة تنظر لكلّ اعتداءٍ من قبل العدو الصهيوني على شعبنا باعتباره موضع للرد ولحسابٍ طويلٍ سيدفع العدو ثمنه عاجلاً أو آجلاً.

وقالت في بيان إن قادة المقاومة بمن فيهم الأخ القائد المناضل صالح العاروري لم يتقدموا صفوف الفدائيين والمناضلين في قتال العدو لو كانوا يخشون تهديداته.

ولفتت الجبهة الشعبية إلى أنه من تُهدّدهم حكومة العدو اليوم اختاروا درب التضحية والفداء والمقاومة الذي مضوا فيه وهم يدركون أنّ التضحية واجب في سبيل حماية شعبنا وتحرير أرضه من الكيان الاستعماري الصهيونى الفاشي، وأنّ هذه التهديدات، لم ولن تكون سبباً للتراجع، بل موضع تخطيطٍ دقيقٍ لمزيدٍ من المقاومة على كلّ بقعةٍ من أرض فلسطين.

وأوضحت ان ما يردع هذا العدو المجرم عن أيّ جريمةٍ بما في ذلك استهداف قادة المقاومة، هو المزيد من المقاومة، وتقديراته بردود الأفعال المتوقعة من أبناء وتلاميذ ورفاق وأخوة هؤلاء الفدائيين، خاصة وأنّه خبر ردود أفعال كهذه، عندما استطاع رفاق الشهيد أبو علي مصطفى – الذي نعيش اليوم ذكرى استشهاده الثانية والعشرين – من أن يردّوا سريعاً على جريمة الاغتيال بتصفية الوزير الفاشي المجرم زئيفي.

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بأن “من يقف خلف (الإرهاب) سيدفع الثمن”.

وقال نتنياهو خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية: “العاروري يعرف جيدًا لماذا يختبئ، نحن سنجلب الثمن من كل من يقف خلف الإرهابيين ويمولهم ويدعمهم”. وفق قوله

وأضاف” حماس ووكلاء إيران بالمنطقة يدركون جيدًا أننا سنقاتل بكل الوسائل ضد محاولاتهم لخلق الإرهاب ضدنا سواء في الضفة أو غزة أو أي مكان آخر”. وفق قوله

وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي، “نواجه موجة من الإرهاب من الداخل والخارج، وسنستخدم يد من حديد في مواجهة الجرائم بالمجتمع العربي ونقضي على الجريمة المنظمة هناك كما قضينا عليها في المجتمع اليهودي، وسنضرب بيد من حديد الإرهاب في كل مكان”.

الجبهة الشعبية تطالب أونروا باتخاذ قرارات تسهم باستقرار العملية التعليمية

غزة- مصدر الإخبارية

طالبت دائرة شؤون اللاجئين في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكالة أونروا باتّخاذ قراراتٍ تسهم في استقرار المسيرة التعليميّة، وذلك مع بدء العام الدراسي الجديد 2023 – 2024.

وفي بيان صادر من دائرة شؤون اللاجئين في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، جاء أن دائرة شؤون اللاجئين في الشعبيّة تدعو الأونروا لاتّخاذ قراراتٍ تسهم في استقرار المسيرة التعليميّة.

وفي بيانها، هنّأت دائرة شؤون اللاجئين في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين طالبات فلسطين وطلابها، خصوصًا الطلاب اللاجئين، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، معربةً عن أملها أن يكون عامًا دراسيًّا متميّزًا ومفعمًا بالأمل، تضع فيه الجهات المسؤولة، خاصّةً وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” كل إمكاناتها وطاقاتها في التخفيف من معاناة الطلاب.

ودعت الدائرة الأونروا إلى اتّخاذ الإجراءات العاجلة لضمان استقرار العام الدراسي والاهتمام بجودة التعليم، وما يحتاجه ذلك من زيادة أعداد المعلمين وتثبيت أصحاب العقود، و فتح المزيد من الفصول الدراسيّة لمنع الاكتظاظ في المدارس.

وطالبت بضرورة التوقّف عن أيّ سياساتٍ تستهدفُ حذف مواد من المنهاج الفلسطيني رضوخًا لضغوطات الاحتلال والدول الداعمة له، معتبرةً أن الرواية الفلسطينيّة بتفاصيلها كافةً خطًّا أحمر لا يمكن المساس بها أو التلاعب فيها.

وأكدت الدائرة على أهمية تقديم الجهات المانحة كل أشكال الدعم لقطاع التعليم في الأونروا لضمان استقرار العام الدراسي، داعيةً المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للطلاب الفلسطينيين جراء تعرّضهم المتواصل لاستهدافٍ من قبل الاحتلال، كما تعرض عدد كبير من المدارس إلى القصف والهدم جراء عدوان الاحتلال على الضفة و غزة .

ولفتت إلى أن أن ضمان حقوق الطلاب اللاجئين الفلسطينيين في التعليم ودعم متطلباته، وتهيئة الأجواء الإيجابيّة للدراسة هي حقٌّ أساسيٌّ من حقوقه التي يجب على الأونروا وغيرها من المؤسّسات الدوليّة أن تكفلها له، وأن تقدّم كل الدعم اللازم لتنفيذها.

الجبهة الشعبية تشيع جثمان المناضل فاروق المصري

غزة- مصدر الإخبارية

شيعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ظهر اليوم الخميس، جثمان رفيقها المناضل التاريخي فاروق المصري “أبو خالد”.

ووفق بيان الجبهة، انطلقت مراسم التشييع من منزل الرفيق الراحل، وذلك بمشاركة نائب الأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق جميل مزهر، وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزيّة العامة وكوادر وأعضاء الجبهة.

وشارك بموكب الجنازة مجموعة من مقاتلي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الذين حمّلوا جثمان المناضل “أبو خالد”، على الأكتاف وصولًا إلى المقبرة الشرقية ليُوارى جثمانه الثرى.

وصباح الخميس، نعت الجبهة الشعبية ممثّلةً بأمينها العام ونائبه ولجنتها المركزيّة ومكتبها السياسي، وجميع كوادرها وأعضائها الرفيقَ المناضلَ التاريخي فاروق المصري “أبو خالد”، (77 عامًا) الذي رحل صباح اليوم الخميس بعد حياةٍ نضاليّةٍ حافلة، سخّرها في الدفاع عن القضيّة الفلسطينيّة.

وأضافت أنه “برحيل الرفيق المناضل “أبو خالد” الذي التحق في صفوفها منذ انطلاقتها؛ خسرت فلسطين مناضلًا وقائدًا يمتلكُ تجربةً عسكريّةً غنيّة، اكتسبها من مشاركته في المعارك على أكثر من جبهة”.

وهذه هي السيرة الذاتيّة للرفيق التاريخي فاروق المصري حسب ما ورد في بيان الجبهة الشعبية:

– ولد الرفيق فاروق المصري أبو خالد عام 1946.

– التحق بصفوف حركة القومين العرب منذ نعومة أظافره.

– انتمى لصفوف الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين منذ تأسيسها عام 1967.

– تعرّض للاعتقال الإداري للمرّة الأولى في أكتوبر 1967.

– اعتُقل إداريًّا مرّةً أخرى في تاريخ 25/01/1968، وأمضى 18 شهرًا في سجون الاحتلال.

– خرج من المعتقل ليلتحقَ في المجموعات العسكريّة للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين في حي الزيتون عام 1969.

– أبرز العمليّات العسكريّة التي شارك بها عمليّة العمدان الشهيرة بتاريخ 5 حزيران عام 1969.

– عملية إطلاق صواريخ لأوّل مرّة في تاريخ المقاومة الفلسطينيّة على مجمع أنصار العسكري عام 1969.

– عمليّة إطلاق الصواريخ على موقع ناحل عوز عام 1969.

– شارك في تنفيذ عمليّة استهداف القوّات الصهيونيّة في موقع الشجاعيّة عام 1990.

– اعتُقل إثرَ نشاطِهِ العسكري نهايةَ عام 1969، وحكم بالمؤبّد، وأفرج عنه في صفقة التبادل عام 1985، ولم يستكنْ، وواصل عمله النضالي والعسكري.

– واصل عمله النضالي في صفوف الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين منذ عام 1985، حتى وفاته.

– واصل مهامه النضاليّة حتّى وافته المنيّة صباح اليوم الخميس الموافق 17/08/2023 عن عمرٍ يناهز 77 عامًا.

الشعبية: الاقتطاعات من مخصصات الشؤون يُمثّل سطوًا صريحًا على حقوق الأسر الفقيرة

غزة – مصدر الإخبارية

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على أن “إقدام وزارة التنمية الاجتماعية على الاستقطاعات المالية من مخصصات الشؤون الاجتماعية يُمثّل سطوًا صريحًا وعلنيًا على حقوق الأسر الفقيرة والمتعففة.

واستنكرت الشعبية بأشد العبارات إقدام وزارة التنمية الاجتماعية في رام الله على تنفيذ استقطاعات مالية كبيرة بحق آلاف الأسر المتعففة والفقيرة المستفيدة من مخصصات الشؤون الاجتماعية.

ولفتت إلى أن ما جرى اليوم يؤكد إصرار الحكومة برام الله على جعل قوت الفقراء وأطفالهم هدف دائم لسياساتهم الظالمة.

واعتبرت أن “الاقتطاعات المالية من مخصصات مستفيدي الشؤون بأنها تكشف عن سياسات انتقامية طبقية  تستهدف السطو العلني على حقوق الفقراء والمحرومين والمحروقين بسياسات الإهمال والتهميش والافقار والتجويع”.

وعدّت التبريرات والتسويفات التي ساقتها الوزارة والحكومة في رام الله لاقتطاع هذه المبالغ من هؤلاء الأسر بأنها عذر أقبح من ذنب.

وشددت على أن المخصصات المالية ليست مِنّة من أحد، فهذا حق مستحق من الحكومة لهؤلاء الفقراء لا يجب التلاعب به تحت أي مبرر وسبب كان، خاصة وأن السلطة تَتحمّل جزءاً بسيطاً جداً من هذه المستحقات، وأن جهات دولية تتَحمّل الجزء الأكبر.

ودعت الجبهة الشعبية السلطة إلى ضرورة التراجع عن هذه الإجراءات الظالمة بحق هذه الأسر التي انتظرت شهوراً طويلة من المماطلة وفُجعت بتقليص المبلغ المستحق لها، خاصة وأننا مقبلون على بدء العام الدراسي الجديد.

وجددت على وقوفها إلى جانب الأسر الفقير ومواصلة الضغط على الحكومة حتى تتراجع عن هذه الإجراءات الظالمة، مشددة على حق هذه الأسر في الاحتجاج حتى استعادة حقوقها المسلوبة من الحكومة الفلسطينية.

وسادت آلاف العائلات بقطاع غزة من مستفيدي مخصصات الشؤون الاجتماعية حالة من الغضب والاستياء الشديدين، بعدما تفاجئوا برسالة تفيد بصرف مبلغ 370 شيكل لهم من مستحقاتهم البالغة قيمتها 1800 شيكل للأسرة الواحدة.

وذكرت مصادر بأن تقسيم الشؤون إلى ثلاث فئات (فئة البنك الدولي، فئة الاتحاد الأوروبي، فئة السلطة)، بحيث حصل على أكثر من ثلثي المستفيدين على مستحقاتهم كاملة وما يقارب من 18 ألف مستفيد حصلوا على 100 دولار.

ويستفيد من شيكات الشؤون الاجتماعية نحو 116 ألف أسرة في الضفة والقطاع، منها نحو 80 ألف في القطاع المحاصر منذ سنوات.

أقرأ أيضًا: مستفيدو الشؤون الاجتماعية.. يتجرعون علقم الحياة ومرارة الخصومات

الشعبية تدعو لاتخاذ الإجراءات اللازمة لعقد انتخابات الهيئات المحلية في غزة

غزة – مصدر الإخبارية

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجهات الرسمية بكل من قطاع غزة والضفة المحتلة بالبدء باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير بيئة صحية لعقد الانتخابات المحلية، بعد ترحيبها بمخرجات اللقاء الوطني التشاوري الذي يخص انتخابات الهيئات المحلية بقطاع غزة.

كما طالبت في بيان لها الإثنين الجبهة الجهات الرسمية بتسهيل إجراء الانتخابات، ودعوة لجنة الانتخابات المركزية للقدوم لغزة للقيام بدورها بالإشراف والتنفيذ حسب القانون.

وجددت الجبهة تأكيدها على أن الانتخابات مطلب واستحقاق ديمقراطي، وقال: “للشعب حق انتخاب ممثليه على كافة المستويات”، واعتبر أن إجراء انتخابات الهيئات المحلية خطوة هامة على طريق إجراء الانتخابات الشاملة في الهيئات واللجان والأجسام الوطنية والاتحادات كافة، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية.

ونوهت إلى أنه الإجراء الأفضل لإنهاء الإنقسام، واستعادة الوحدة، وتوحيد طاقات الشعب، إضافة إلى تفعيل قطاعات المجتمع بالتصدي للاحتلال الإسرائيلي.

وثمّنت الجبهة إبداء لجنة متابعة العمل الحكومي بالقطاع استعدادها لتسهيل إجراء الانتخابات المحلية.

اقرأ أيضاً:الصالح لمصدر: مجلس الوزراء سيدرس دعوة حماس للانتخابات المحلية الأسبوع المقبل

Exit mobile version