إدارة السجون تهدد باتخاذ إجراءات تأديبية ضد الأسرى المضربين

القدس المحتلة-مصدر الإخبارية

هددت إدارة السجون الإسرائيلية باتخاذ إجراءات وصفتها بـ “التأديبية” بحق الأسرى المضربين عن الطعام، على رأسهم عميد الاسرى محمد الطوس.

وكانت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، أصدرت صباح الثلاثاء، بيانًا صحفيًا إيذانًا ببدء إضراب قادة الحركة الأسيرة عن الطعام، رفضًا لإجراءات إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.

وقالت “اللجنة”: إن “الإضراب عن الطعام جاء بعدما ظن الاحتلال أنه يستطيع استباحة شيء من حقوقنا وكرامتنا، وبعد فشل جميع الجهود والمساعي الداخلية والخارجية في لجم “صبيان التلال” من أمثال المدعو بن غفير”.

وأضافت: “إلى منكر ضوء شمس وجودنا سموتريتش، نُعلن الشروع في إضرابنا المفتوح عن الطعام “بركان الحرية أو الشهادة” لنصدح بصوت جوعنا وصبرنا في الدنيا كلها بصوتٍ واحد ووحيد “حرية، حرية، حرية”.

وتابعت: “حيث سيشرع اليوم الثلاثاء قادة الحركة الأسيرة في الإضراب، ممثلين بلجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، هذه اللجنة التي تمثل طيف علمنا الفلسطيني”، والمُشكّلة من:
1. الأسير عمار مرضي. ممثلًا عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

2. الأسير سلامة القطاوي. ممثلًا عن حركة المقاومة الإسلامية حماس.

3. الأسير زيد بسيسي. ممثلًا عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

4. الرفيق/ وليد حناتشة. ممثلًا عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

5. الرفيق/ وجدي جودة. ممثلًا عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

6. الرفيق/ باسم خندقجي. ممثلًا عن حزب الشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أنه سيشرع بالإضراب معهم الأسير البطل محمد الطوس “أبو شادي”، عميد الأسرى الفلسطينيين والمعتقل منذ العام 1985م.

اقرأ/ي أيضا: مؤسسات فلسطينية أمريكية تطلق حملات دعم ومناصرة للأسرى

وزادت: “سيشرع أكثر من 2000 أسير فلسطيني بالإضراب بدءًا من اليوم الأول لشهر رمضان المبارك”.

في ذات السياق، يواصل الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خطوات العصيان والاحتجاج لليوم الـ 36 على التوالي، رداً على ممارسات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحقهم.

وقال مكتب إعلام الأسرى: إن “الأسرى يواصلون خطواتهم الاحتجاجية لليوم الـ 36 على التوالي، وذلك ضمن البرنامج النضالي المتصاعد، لمواجهة سياسات المتطرف بن غفير والإجراءات القمعية بحقهم”.

وأشار خلال بيانٍ صحافي، إلى أن الأسرى شرعوا بخطواتٍ تصعيدية تتمثل في إرجاع وجبتي طعام وارتداء ملابس السجن” الشاباص”.

كما شملت إيقاف الحركة في الفورات من الساعة 4:30 وحتى 4:45 وجلسة مناقشات أثناء الفورة يتخللها دعاء وحديث حول الإضراب الجماعي عن الطعام.

وفي 25 سبتمبر الماضي، شرع الأسرى الإداريون بالإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجًِا على استمرار وتجديد أوامر اعتقالهم الإداري ثم علّقوا إضرابهم بعد 19 يومًا، لإعطاء فرصة لمعالجة ملفات المضربين عبر ممثلي الحركة الأسيرة.

المعتقلان عواودة وريان يُواصلان إضرابهما عن الطعام

رام الله- مصدر الإخبارية

يُواصل المعتقلان الفلسطينيان رائد ريان وخليل عواودة إضرابهما عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري المُمارس من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.

حيث يُواصل المعتقل خليل عواودة إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم 147 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداري.

ويُحتجز المعتقل عواودة داخل ما يُسمى عيادة “سجن الرملة” في وضع صحي خطير للغاية، حيث فقد الكثير من وزنه، ويُعاني من هُزال واضح وصعوبة في الكلام، كما يشتكي من آلامٍ حادة في مختلف أنحاء جسده ويتقيأ بشكل مستمر ويتنقل على كرسي متحرك.

كما يُواصل المعتقل رائد ريان (27 عامًا) من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس، اضرابه عن الطعام لليوم الـ 112، رفضًا لاعتقاله الإداري.

ويُعاني ريان من آلام في الرأس والمفاصل وزوفان في المعدة وضغط في عيونه، ويشتكي من إرهاق شديد وتقيؤ بشكلٍ مستمر ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرّك.

واعتقلت سلطات الاحتلال الأسير ريان في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) 2021، وحولته للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وعند اقتراب انتهاء مدة اعتقاله، تم تجديدها لأربعة أشهر إضافية، ليُعلن إضرابه المفتوح عن الطعام، علمًا أنه معتقل سابق أمضى ما يقارب 21 شهرًا رهن الاعتقال.

ويقبع في سجون الاحتلال نحو 682 معتقلًا بموجب قرارات اعتقالات إدارية من بين حوالي 4600، ويقدّر عدد قرارات الاعتقال الإداري منذ عام 1967 بأكثر من 54 ألف قرار اتخذته سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.

اقرأ/ي أيضًا: مركز فلسطين: 83% من الأسرى الإداريين في السجون جُدد لهم الاعتقال

ندوة في جامعة بيرزيت حول الأسرى المضربين عن الطعام

رام الله- مصدر الإخبارية

شارك طلبة بجامعة بيرزيت في ندوة نظمتها اللجنة الثقافية في مجلس الطلبة حول الأسرى المضربين عن الطعام، استضافت فيها عائلتي الأسيرين رائد ريان وخليل عواودة، بحضور أسرى محررين خاضوا تجربة الإضراب.

وقال متحدثون في الندوة إن حماية الإضرابات الفردية ضرورة وطنية للتصدي للاعتقال الإداري، في ظل غياب استراتيجية وطنية واضحة وفاعلة ومؤثرة لكسر هذا الاعتقال.

ولفتت شذى جرابعة سكرتيرة اللجنة الثقافية في مجلس الطلبة بجامعة بيرزيت إلى أن هذه الفعالية تأتي حتى يسمع الطلبة من ذوي الأسرى أنفسهم ومطالبهم من طلبة الجامعات، ومن أسرى محررين سابقين خاضوا إضراب الكرامة في وجه الاعتقال الإداري.

وشددت عائلتا الأسيرين ريان وعواودة على خطورة وضعهما الصحي، مطالبين بأن تكون قضيتهما حاضرة في كافة المحافل الدولية والمحلية.

من جهتها، قالت والدة الأسير المضرب عن الطعام رائد ريان، إن نجلها وحسب ما أخبرهم الطبيب فإن جسده قد بدأ بالتآكل ولا يستطيع المشي والحركة إلا على الكرسي المتحرك، وأي حركة أصبحت تسبب له الألم في حين يتعرض للإغماء المتكرر.

أما الأسير المحرر محمد القيق أوضح أن المعتقل الإداري يتوجه للإضراب الفردي حيث يجد الأسير نفسه في السجن دون تهمة، وبأمر من ضابط المخابرات.

وأضاف القيق أن التشنج التفاعلي مع الأسرى في سجون الاحتلال سيكون مردوده سلبي على الحالة الوطنية العامة، لذلك وجب على الفصائل الاجتماع واتخاذ القرارات اللازمة في هذه الفترة الحرجة ونصرة الأسرى.

المعتقلان عواودة وريان يُواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام

رام الله- مصدر الإخبارية

يُواصل المعتقلان الفلسطينيان رائد ريان وخليل عواودة إضرابهما عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري المُمارس من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية.

المعتقل خليل عواودة يواصل إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال رفضًا لاعتقاله الإداري لليوم 145.

وكان العواودة علق الإضراب بعد 111 يومًا عقب وعودات بالإفراج عنه ثم نكث سلطات الاحتلال بها وجدد اعتقاله الإداري، ما دفع الأسير لاستئناف إضرابه رغم تدهور وضعه الصحي.

ويحتجز المعتقل عواودة داخل ما يسمى عيادة “سجن الرملة” في وضع صحي خطير للغاية حيث فقد الكثير من وزنه، ويعاني من هزال واضح وصعوبة في الكلام كما يشتكي من آلام حادة في مختلف أنحاء جسده ويتقيأ بشكل مستمر ويتنقل على كرسي متحرك.

كما ويواصل المعتقل رائد ريان (27 عامًا) من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس، اضرابه عن الطعام لليوم الـ 110، رفضًا لاعتقاله الإداري.

ويُعاني ريان من آلام في الرأس والمفاصل وزوفان في المعدة وضغط في عيونه، ويشتكي من إرهاق شديد وتقيؤ بشكلٍ مستمر ولا يستطيع المشي ويتنقل على كرسي متحرّك.

واعتقلت سلطات الاحتلال ريان في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) 2021، وحولته للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وعند اقتراب انتهاء مدة اعتقاله، تم تجديدها لأربعة أشهر إضافية، ليعلن إضرابه المفتوح عن الطعام، علمًا أنه معتقل سابق أمضى ما يقارب 21 شهرًا رهن الاعتقال.

ويقبع في سجون الاحتلال نحو 682 معتقلًا بموجب قرارات اعتقالات إدارية من بين حوالي 4600، ويقدّر عدد قرارات الاعتقال الإداري منذ عام 1967 بأكثر من 54 ألف قرار اتخذته سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.

اقرأ/ي أيضًا: مركز فلسطين: 83% من الأسرى الإداريين في السجون جُدد لهم الاعتقال

خاص مصدر| تفاصيل الحالة الصحية للأسير أبو هوّاش بعد إصابته بفيروس كورونا

الضفة المحتلة – خاص مصدر الإخبارية 

أُعلن اليلة الماضية، عن إصابة الأسير هشام أبو هوّاش بفيروس كورونا، بعد أيام من تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر 141 يوماً.

وقال عماد أبو هوّاش شقيق الأسير هشام في تصريح خاص لمصدر الإخبارية، إن أعراض الإصابة ظهرت على شقيقة الذي يمكث في مشفى  “أساف هروفيه” ويعاني آلاماً في العظام والمفاصل وارتفاع في درجة الحرارة.

وأضاف أن إن إدارة المستشفى، طلبت من زوجته، منتصف الليلة الماضية، مغادرة المستشفى، وجرى نقل الأسير إلى غرف العزل الخاصة بمصابي فيروس كورونا.

وذكر أن عائلة الأسير طالبت في وقت سابق من إدارة السجون بنقله إلى غرفة خاصة كإجراء وقائي، لكنهم رفضوا وبقي داخل غرف المرضى، الأمر الذي أدى إلى إصابته بالفيروس.

وأشار أن الوضع الصحي للأسير أبو هوّاش لا يزال صعباً، ولا يزال جسمه يتعافى من جرثومة في الدم انتقلت إليه من عيادة سجن الرملة”، خلال فترة إضرابه عن الطعام، وهي سبب يمنع جسمه من امتصاص الفيتامينات والمعادن التي تساعده على التعافي.

وأكمل بأن الأسير هشام لا يستطيع حتى اللحظة الوقوف على قدميه، ويعاني من حالة ضعف عامة.

وأعلن نادي الأسير، في وقت سابق، عن إصابة الأسير هشام أبو هوّاش بفيروس كورونا، بعد أيام من تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر 141 يوماً.

وقال نادي الأسير، في بيان صحفي، إن إدارة مستشفى “أساف هروفيه” الإسرائيلي أبلغت زوجة الأسير هشام أبو هواش أنه مصاب بفيروس “كورونا”، حيث طلبت من زوجته المغادرة بعد التأكد من الإصابة، وجرى نقله للقسم المخصص لمصابي “كورونا”.

وحمّل نادي الأسيرالاحتلال كامل المسؤولية عن حياته، خاصةً أنه ما يزال رهن العلاج في المستشفى، وهو بحاجة إلى رعاية وإجراءات وقائية خاصة.

وأشار إلى أنه مع إصابة الأسير أبو هواش بفيروس كورونا، يرتفع عدد الأسرى الذين أصيبوا منذ بداية انتشار الوباء في السجون في شهر نيسان (أبريل) 2020 حتى اليوم إلى 410 أسرى.

من جهتها، أفادت عائلة الأسير أبو هواش، بأنها تلقت من مستشفى “أساف هروفيه” ما يؤكد إصابة نجلها هشام بفيروس “كورونا”.

واتهمت العائلة إدارة المستشفى بالتقصير في تقديم العناية المخصصة لنجلها الأسير، الذي خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لمدة 141 يومًا ضد اعتقاله الإداري.

وطالبت عائلة أبو هواش بتدخل المنظمات الدولية والحقوقية، لتأمين نقل هشام إلى أحد مستشفيات الضفة الغربية بشكل عاجل ليتلقى العلاج المناسب، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة نجلها والذي اعتبرته ضمن مخطط للنيل منه.

وعلق الأسير هشام أبو هواش إضرابه عن الطعام في 4 كانون الثاني (يناير) الجاري، بعد التوصل لاتفاق يتم بموجبه الإفراج عنه في 26 من شباط (فبراير) المقبل.

 

ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال إلى 3 أسرى

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، عن ارتفاع عدد الأسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 3 أسرى، بعد انضمام الأسير (نضال مازن بلوط/ الخليل) إلى الأسيرين هشام أبو هواش ولؤي الأشقر.

واعتقل بلوط بتاريخ 29/10/2021، حيث تم نقله فيما بعد إلى عسقلان ثم إلى تحقيق زنازين سجن عوفر، وقد وجهت له مخابرات الاحتلال العديد من الاتهامات دون وجود أي دليل على ذلك، وخضع لتحقيق بشكل متواصل لمدة 20 ساعة يوميا في أول أسبوع اعتقال له، كما هدده المحققون بتحويله إلى الاعتقال الإداري.

واحتجاجا على ذلك شرع الأسير مازن بإضراب مفتوح عن الطعام منذ أول يوم لاعتقاله، حيث أنه مضرب عن الطعام منذ 28 يوما.

وذكر الأسير من خلال محامي الهيئة، بأن جنود الاحتلال اعتدوا عليه بالضرب المبرح لحظة اعتقاله، وأنه ما زال يعاني من آلام وأوجاع نتيجة ذلك الاعتداء، في حين لم يسمح له بالذهاب إلى الطبيب أو المستشفى رغم مطالبته المتكررة للمحققين بذلك.

وفي السياق ذاته، يواصل الأسيران هشام أبو هواش ولؤي الأشقر معركة الإضراب عن الطعام رفضا لاعتقالهما الإداري، حيث دخل أبو هواش يومه 101 بالإضراب، في حين دخل الأشقر يومه الـ 46.

الأسير لؤي الأشقر (45 عامًا) من بلدة صيدا في طولكرم، مضرب منذ (46) يومًا، ويقبع في زنازين سجن “مجدو”، وهو معتقل منذ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول 2021، وأصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقّه لمدّة ستّة شهور، وكان قد أمضى نحو ثماني سنوات بين اعتقالات إدارية ومحكوميات، كما وتعرّض لتحقيق عسكري قاسٍ خلال إحدى اعتقالاته عام 2005، ما أدّى إلى إصابته بشلل في ساقه اليسرى.

الأسير هشام إسماعيل أبو هواش (39 عامًا) من دورا جنوب الخليل، ومضرب منذ (101) يوما، يقبع في سجن “عيادة الرملة”، ويجري نقله بشكل متكرر إلى المستشفيات، يعاني وضعًا صحيًا خطيرًا، وهو معتقل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وصدر بحقه أمرا اعتقال إداريّ سابقًا مدتهما 6 شهور، وخلال الإضراب صدر بحقّه أمر اعتقال إداري جديد مدته 6 شهور، عقدت له جلسة مؤخرًا بشأن تثبيت اعتقاله ولم يصدر قرار حتى اليوم، يذكر أنّه متزوج وأب لخمسة أطفال، كما أنه أسير سابق أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه 8 سنوات.

الاحتلال يقرر تخفيض أمر الاعتقال الإداري للأسير المضرب هشام أبو هواش

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أفاد المحامي جواد بولس، مساء اليوم الاثنين، أن محكمة الاستئنافات العسكرية للاحتلال في”عوفر” قررت تخفيض مدة الأمر الإداريّ الصادر بحقّ الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام (84) يوماً رفضاً لاعتقاله الإداريّ، من (6) شهور إلى (4) وهو غير جوهري، ما يعطي احتمالية إعطائه قراراً إدارياً جديداً بعد انتهاء اعتقاله الحالي.

وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت مؤخراً أمر اعتقال إداريّ بحقّ الأسير هشام أبو هواش مدته 6 شهور، رغم وضعه الصحيّ الصعب الذي وصل له، وهو الأمر الثالث الذي يصدر بحقه منذ اعتقاله.

ويقبع أبو هواش في سجن “عيادة الرملة” وتقوم إدارة السجون بنقله بشكل متكرر إلى المستشفيات المدنية للاحتلال.

والأسير أبو هواش (39 عاماً) من دورا بمحافظة الخليل وهو معتقل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وأسير سابق أمضى ما مجموعه 8 سنوات، متزوج وأب لخمسة أطفال.

اقرأ أيضاً: أسرى جلبوع: نعيش في مقابر للأحياء وسيطلق سراحنا في صفقة تبادل

حماس تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين

غزة- مصدر الإخبارية

حملت حركة حماس الاحتلال الصهيوني وإدارة السجون الصهيونية المسؤولية الكاملة عن التداعيات والنتائج المترتبة على استمرار معاناة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام احتجاجًا على الاعتقال الإداري بحقهم، وظروف اعتقالهم الصعبة والخطيرة.

وأدانت حركة حماس في بيان صدر عنها بخصوص الأسرى المضربين عن الطعام بأن “كل محاولات إدارة السجون الإسرائيلية وممارساتها لثنيهم عن مواصلة إضرابهم”.

وقالت إن العهد والوفاء للأسرى يتطلب من جميع قوى شعبنا الفلسطيني وفصائله ونخبه ومكوناته تحمل مسؤولياتهم، وتحشيد كل الجهود والطاقات للوقوف خلفهم، وإسنادهم بكل الأشكال والأدوات النضالية والكفاحية، والانتصار لهم، وإجبار الاحتلال على إنهاء معاناتهم.

ودعت كل المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية إلى مغادرة مربع الصمت، والتحرك الفوري والجاد والفاعل للوقوف إلى جانب هذه القضية العادلة، وإنهاء معاناة الأسرى، وخاصة المضربين عن الطعام، وكل جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحقهم.

الاتحاد الأوروبي قلق بشأن الحالة الصحية للأسيرين المضربين الفسفوس والقواسمة

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

عبّر الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، عن قلقه بشأن الحالة الصحية الحرجة للأسيرين كايد الفسفوس ومقداد القواسمة المضربان عن الطعام منذ أكثر من 100 يوم، و”هما من بين معتقلين آخرين مضربين عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، حيث تم نقل بعضهم إلى المستشفى”.

وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان له، إنه يجب على سلطات الاحتلال الإسرائيلي “احترام القانون الدولي والكف عن الاستخدام المفرط للاعتقال الإداري دون توجيه تهم فعلية، وكذلك تجنب الخسائر في الأرواح”.

كما شدد على أنه “لجميع المعتقلين الحق في إبلاغهم بالتهم الموجهة إليهم، وأن يخضعوا لمحاكمة عادلة”.

وأمس الخميس جددت نيابة الاحتلال تعليق الاعتقال الإداري للأسير كايد الفسفوس المضرب عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

بدوره قال المستشار الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه إن نيابة الاحتلال أعادت تعليق الاعتقال الإداري للأسير كايد للمرة الثانية، والذي يعاني من أوضاع صحية في غاية الخطورة، بعد التماس تقدم به محامي الهيئة لمحكمة الاحتلال العليا لإنهاء اعتقاله.

وفي وقت سابق علق الاحتلال الاعتقال الإداري بحق الأسير كايد الفسفوس في الرابع عشر من تشرين أول/ أكتوبر الماضي، قبل أن يعيد تفعيله نهاية الشهر ذاته.

في نفس السياق فعلت سلطات الاحتلال، الخميس/ أمر الاعتقال الإداريّ بحقّ الأسير مقداد القواسمة المضرب عن الطعام منذ 106 أيام، زاعمة وجود تقارير طبيّة تُشير إلى تحسن على وضعه الصحيّ.

من جهته حمّل المحامي بولس النيابة كامل المسؤولية عن هذه الخطوة، وطلب التحقق من التقارير الطبيّة الصادرة عن مستشفى “كابلان” الإسرائيليّ، والتي كانت أكّدت أنّ الأسير القواسمة يواجه احتمالية الوفاة المفاجئة.

وكانت المحكمة العليا لدى الاحتلال أصدرت قراراً “بتجميد” أمر اعتقاله الإداريّ، في تاريخ السادس من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

اقرأ أيضاً: دعوات مستمرة لإسناد الأسرى المضربين عن الطعام

دعوات مستمرة لإسناد الأسرى المضربين عن الطعام

الضفة الغربية- مصدر الإخبارية

قال القيادي في حركة حماس فازع صوافطة إنه على أبناء شعبنا بكل فصائله ومؤسساته بضرورة إسناد الأسرى الأبطال في إضرابهم عن الطعام، والوقوف إلى جانبهم في هذا الوقت الحساس والذي باتت فيه قضيتهم على المحك ووضعهم الصحي في خطر كبير.

وأضاف في تصريحات صحفية: “بينما يواصل الأسرى الأبطال إضرابهم عن الطعام، يواصل الاحتلال عنجهيته في محاولة منه لكسر إرادتهم”.

ولفت إلى أن الاحتلال يحاول فرض واقع جديد يمنع من خلاله تكرار توجه الأسرى لخوض إضرابات مماثلة ضد الاعتقال الإداري الظالم.

وطالب صوافطة كل المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية بتحمل مسؤولياتها من خلال الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وتغوله على أسرانا الأبطال، ولوقف سياسة الاعتقال الإداري الظالم الذي يتعارض مع كل القوانين الدولية.

وتوجه بالتحية لهؤلاء الأبطال الذين يقاتلون بأمعائهم من أجل رفع ظلم الاعتقال الإداري عنهم.

Exit mobile version