عكرمة صبري: الاحتلال حول الأقصى لثكنة عسكرية مستباحة للمستوطنين

صلاح أبوحنيدق- خاص شبكة مصدر الإخبارية:

قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا، إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري اليوم الاثنين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي حولت المسجد الأقصى لثكنة عسكرية مستباحة لاقتحامات المستوطنين.

وأضاف صبري في تصريح خاص لشبكة مصدر الإخبارية أن قوات الاحتلال منعت سلفاً من هم دون سن 40 عاماً من دخول المسجد الأقصى أو وصول المرابطين والمرابطات إلى باحاته.

وأكد صبري أن هناك نوايا إسرائيلية مبيتة للاعتداء على الأقصى ونزع الإسلامية عنه كان أخرها إبعاد قرابة 100 مرابطاً، مشدداً أن الاحتلال حول المدينة المقدسة إلى ساحة معركة وليس مكان عبادة.

وأشار إلى أن العالم يشاهد حالياً اقتحامات المستوطنين وقوات للاحتلال للأقصى بصمت ودون أدنى تدخل ما يدلل على تخاذلهم وتراجعهم تجاه الدفاع عن مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ودعا صبري أحرار العالم العربي والإسلامي للهبوب لنصرة المسجد الأقصى وحمايته من إرهاب قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.

وطالب جميع أبناء الشعب الفلسطيني بالوقوف وقفة رجل واحد في وجه اعتداءات الاحتلال والمستوطنين تجاه الأقصى ومساعي فرض وقائع جديدة على الأرض وفرض التقسيم الزماني والمكاني.

الجدير ذكره، أن مئات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح الأولى تزامناً مع عيد “رأس السنة العبرية” اليوم الاثنين.

 اقرأ أيضاً: قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى تمهيدا لاقتحام المستوطنين

 

 

عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، صباح الأحد، ساحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلية.

وأفاد شهود عيان، بأن ما يزيد عن 114 مستوطنًا اقتحموا ساحات “الأقصى” وشرعوا في تأدية الصلوات التلمودية.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، دانت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك التي تتم يومياً وعلى فترتين بحماية دولة الاحتلال الإسرائيلي وأذرعها المختلفة والجمعيات الاستيطانية المتطرفة التي تتفاخر يومياً وتكشف عن مخططاتها التي تستهدف المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

واستنكرت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، اقتحام الحاخام المتطرف يهودا غليك وإقدامه على النفخ بالبوق خلال اقتحامه للمسجد ونشر الصور الاستفزازية على عديد المنصات الإسرائيلية، إضافة إلى قيام تلك المجموعات بالرقص والغناء بصوت مرتفع وأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد، وحملة الاستهداف والإبعادات المتواصلة لحراسه ولدائرة الأوقاف الإسلامية على طريق سحب المزيد من صلاحياتها وعرقلة أدائها لمهامها القانونية والدينية والإدارية تجاه المسجد.

واعتبرت عملية النفخ بالبوق تصعيداً خطيراً في العدوان الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى لتكريس تقسيمه الزماني تمهيداً لتقسيمه مكانياً إن لم يكن محاولة فرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة عليه وهدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

ولفتت إلى أن اقتحام الأقصى بصورةٍ مستمرة يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية تهدف لحسم مستقبل المدينة المقدسة من جانب واحد وبقوة الاحتلال ولصالح اطماعه الاستعمارية التوسعية، بما يؤدي إلى وأد أية فرصة لتجسيد دولة فلسطين على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية.

وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الاقتحامات والممارسات الاستفزازية لغلاة المقتحمين المتطرفين، محذرا من مخاطرها على ساحة الصراع برمتها.

وأكدت الخارجية أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ماضية في تنفيذ محاولاتها الرامية لإخراج القدس من دائرة المفاوضات النهائية كمدخل لتخريب فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية واستبدالها بحلول مجتزأة أو أنصاف حلول أو شطب البعد السياسي للصراع وتفريغه من مضمونه.

وطالبت الخارجية المجتمع الدولي والإدارة الأميركية والأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة وفي مقدمتها اليونسكو بسرعة التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على القدس ومقدساتها، ووقف هذا الزحف التهويدي التدريجي للمسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان.

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، صباح الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.

وأفادت مصادر مقدسية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وساحاته، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

ويتعرض “الأقصى” بشكلٍ يومي لاقتحامات المستوطنين ما عدا الجمعة والسبت، عبر مجموعات وعلى فترتين صباحية ومسائية، بهدف استفزاز مشاعر المسلمين.

وتهدف الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى، بإعتباره يُمثّل قِبلة المسلمين الأولى، فيما تزداد حِدة الاقتحامات الاستفزازية في الأعياد والمناسبات اليهودية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، صرح في الذكرى الـ53 لإحراق المسجد الأقصى، بأن “المقاومة هي الطريق الوحيد لإنقاذ فلسطين”.

وأكد كنعاني على “تويتر”: “قبل 53 عامًا وفي مثل هذا اليوم 21 آب (أغسطس) عام 1969، أضرم الصهاينة النار في المسجد الأقصى، قبلة المسلمين الأولى”.

وأضاف، “لم تكن هذه هي الجريمة الأولى والأخيرة لمحتلي فلسطين”.

وأردف: “سيظل المسجد الأقصى وكل مساجد العالم مركز المقاومة ضد الصهيونية حتى التحرير الكامل لفلسطين”.

في السياق ذاته، دعا إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إلى استعادة الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني والاتفاق على مرجعية قيادية في إطار منظمة التحرير وإعادة بنائها على أسس تضمن مشاركة الجميع.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها مؤسسة القدس الدولية في الذكرى الـ 53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح هنية أن الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة كانا وما زالا وسيظلان يعملان من أجل حماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأضاف هنية، أن “التحديات والأخطار الاستراتيجية تجعلنا مطالبين أكثر من أي وقت مضى ببناء استراتيجية وخطة شاملة لها ثلاثة أبعاد للتعامل مع المخططات الإسرائيلية، وإنجاز مشروع التحرير والعودة وحماية المسجد الأقصى”.

وأوضح أن “البُعد الأول للاستراتيجية، لا بد من استعادة الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني، والاتفاق على مرجعية قيادية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بنائها على أسس تضمن مشاركة الجميع”.

وتابع: “البُعد الثاني يتمثل بالمقاومة الشاملة، الشعبية والقانونية والإنسانية والسياسية، وفي مقدمتها المقاومة العسكرية، لأن العدو قائم على منطق القوة والتدمير والإرهاب”.

وأردف: “لا بد لشعبنا أن يتسلح بالمقاومة، وأن يراكم القوة، وأن يعتمد المقاومة كخيار استراتيجي لطرد المحتلين وإنجاز مشروع التحرر والعودة”.

وأكمل حول البُعد الثالث: “نحن مطالبون أكثر من أي وقت مضى بترتيب علاقاتنا بمحيطنا العربي والإسلامي، وبناء كتلة صلبة في المنطقة من أجل دعم شعبنا وقضيتنا ومقاومتنا، وتعزيز صمود أهلنا في القدس، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية”.

أقرأ أيضًا: التشريعي: ما يتعرض له المسجد الأقصى امتداد لجريمة إحراقه

مسيرة أعلام استفزازية في الضفة ومستوطنون يقتحمون الأقصى

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

خرجت اليوم الإثنين، مسيرة أعلام استفزازية نظمها مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، بغطاء أمني من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما اقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية شرطة الاحتلال التي فرضت قيوداً على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم.

وقالت وزارة الأوقاف: إن “95 مستوطناً اقتحموا خلال الفترة الصباحية المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في ساحاته”.

وأضافت أن المستوطنين تلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم خلال الاقتحامات، وأدوا طقوساً تلمودية في ساحاته، وخاصة في المنطقة الشرقية منه وقبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا الساحات من جهة باب السلسلة.

وشددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها بحق الفلسطينيين الوافدين للمسجد، واحتجزت بعض الهويات، فيما أبعدت العشرات عن المسجد.

وفي الضفة المحتلة، شارك مئات المستوطنين في مسيرة أعلام استفزازية، نظمت قرب حاجز حوارة العسكري قرب نابلس، ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المواطنين.

ونظم مئات المستوطنين من مستوطنة “ايتمار” مسيرة استفزازية رفعوا خلالها أعلام دولة الاحتلال، وتوجهوا من “معبر” بلدة عورتا إلى حاجز حوارة، ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المواطنين.

واعتقلت قوات الاحتلال شاباً يعد أن اعتدت عليه بالضرب في الشارع الرئيسي لبلدة حوارة.

وقالت مصادر محلية إن الطريق الواصل بين جنين ونابلس، شهد انتشاراً لعشرات المستوطنين الذين يقومون بالاعتداء على الفلسطينيين واعتراض مركباتهم ورشقهم بالحجارة.

وهاجم مستوطنون مدرسة في قرية عوريف قرب نابلس، حيث اندلعت مواجهات في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى انسحاب المستوطنين، وانتشارهم في محيط القرية.

اقرأ/ي أيضاً: تجدد الاقتحامات الاستفزازية للمسجد الأقصى ونتنياهو على رأس المقتحمين

بينيت متعهداً: القدس لن تقسم أبداً والتلويح بالعلم الإسرائيلي أمر طبيعي

الأراضي المحتلة – مصدر الإخبارية 

تعهد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الأحد، بأن “القدس لن تُقسم أبداً” وذلك في أعقاب اقتحامات استفزازية نفذتها مجموعات كبيرة من المستوطنين للمسجد الأقصى قبيل ساعات من انطلاق مسيرة الأعلام الاستفزازية عصر اليوم.

واعتبر بينيت، خلال اجتماع حكومة الاحتلال عقب انتهاء الجولة الأولى من اقتحام المستوطنين باحات المسجد الأقصى، أن “التلويح بالعلم الإسرائيلي في مدينة القدس أمر طبيعي”.

وفي السياق، شارك رئيس وزراء الاحتلال السابق، بنيامين نتنياهو في اقتحامات الأقصى، وظهر قرب حائط البراق حاملاً العلم الإسرائيلي.

وقال نتنياهو في تغريدة على حسابه الرسمي على منصة “تويتر”، إنه “يحتفل بيوم توحيد القدس” وإن الدولة العبريّة “تحتفل بهذا اليوم سنوياً، ملوحاً بعلمها، بدعوى أنه العلم الوحيد لبلاده فقط.

ورفع مستوطنون الأعلام الإسرائيلية في باحات المسجد الأقصى، بُعيد عمليات اقتحام تمت بحماية أمنية من قوات الاحتلال، التي اعتدت على المصلين والمعتكفين والصحفيين واعتقلت عدداً منهم.

ويترقب الفلسطينيون والعالم ماذا سيحدث خلال الساعات القليلة المقبلة عندما تنطلق “مسيرة الأعلام”، التي ينظمها مستوطنون ومتدينون يهود متطرفون في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وباب العامود والحي الإسلامي ومحيط المسجد الأقصى المبارك.

وتزداد سخونة الأوضاع على الأرض في كل أراضي فلسطين التاريخية كلما اقترب موعد المسيرة الاستفزازية، في وقت احتشد فيه ألوف الفلسطينيين في المدينة المقدسة للتصدي للمستوطنين اليهود، وأعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية بأن “يدها على الزناد” تحسبا لأي عدوان على القدس أو قطاع غزة.

اقرأ/ي أيضاً: تحليل: مسيرة الأعلام .. حلُ اللحظةِ الأخيرة لتفادي حربٍ خامسة

الجهاد الإسلامي: المقاومة يدها على الزناد والاحتلال لا يقيم وزناً للوسطاء

قطاع غزة – مصدر الإخبارية 

قال رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، مساء الأحد، إن “المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة يدها على الزناد”.

وأضاف الهندي في تصريح صحفي، أن “الاحتلال الإسرائيلي لا يقيم وزناً للوسطاء”، مشيراً إلى أن “الشعب الفلسطيني واحد موحد على المقاومة والساحات مترابطة، ولا يمكن الاستفراد بأي ساحة أو عزلها”.

ولفت رئيس الدائرة السياسية في “الجهاد الإسلامي” إلى أن “مسار “سيف القدس أصبح من ثوابت الصراع حتى نطرد الاحتلال من القدس وكل فلسطين”.

وشدد على أنه “لا يمكن إلغاء معادلة سيف القدس، وأن معركة السيادة على القدس مستمرة وطويلة وتأخذ أشكالاً مختلفة”.

وأوضح الهندي أن “حسابات الاحتلال داخلية، وهناك سباق على زعامة اليمين المتطرف بين (رئيس الحكومة السابق)بنيامين نتنياهو و(رئيس الحكومة الحالي) نفتالي بينيت”.

اقرأ/ي أيضاً: عكرمة صبري: المستوطنون قذفوا النبي محمد خلال اقتحامهم للأقصى

 

الأقصى يشهد اقتحامات استفزازية ومستوطنون يجرفون أراضٍ في الأغوار

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

شهد المسجد الأقصى صباح اليوم الأحد، اقتحامات استفزازية نفذتها جماعات من المستوطنين بحماية من شرطة الاحتلال، وتزايدت وتيرة انتهاكات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم في مدن الضفة والأغوار.

وقالت مصادر محلية إن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة وأدوا طقوساً تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، فيما قدم حاخاماتهم روايات عن الهيكل المزعوم.

وكانت جماعة ما يسمى “نساء من أجل الهيكل” عدت المستوطِنات للمشاركة في اقتحام المسجد الأقصى، في ذكرى احتلال شرق القدس أو ما يطلقون عليه يوم “توحيد القدس”، في الـ29 من أيار الجاري، ضمن مساعيهم لفرض الطقوس التورتية العلنية في الأقصى.

ودعا زعيم منظمة “لاهافا” الاستيطانية بنتزي غوبشتاين، المستوطنين إلى الحشد لاقتحام الأقصى في “يوم القدس” نهاية شهر آيار الجاري باعتباره “يوم البدء بهدم قبة الصخرة”، حد زعمه.

وتشهد الساحة المقدسة اقتحامات شبه يومية على شكل مجموعات وعلى فترتين وتحت غطاء أمني من قوات الاحتلال، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني في “الأقصى”.

وفي السياق، يواصل مستوطنون منذ نحو شهر، تجريف أراضٍ في خربة الفارسية في الأغوار الشمالية.

وقالت مصادر محلية إن “المستوطنين يواصلون منذ شهر تجريف أراضٍ على مقربة من خيام المواطنين في خربة الفارسةي بالأغوار، توطئة لإقامة مشاريع بنية تحتية ومدرسة ومرافق في المنطقة”.

وحذر الناشط الحقوقي عارف دراغمة، من ان تكون هذه المشاريع بداية لعملية تفريغ المنطقة فعلياً من سكانها الأصليين.

وقدّر دراغمة مساحة الأراضي التي تم تجريفها من قبل المستوطنين خلال هذه الفترة بنحو 30 دونما.

يذكر أن المستوطنين بدأوا منذ شهر تقريبًا تجريف الأراضي الواقعة عند “معرش”، ووضعوا خزانًا قبل عام، باستخدام آليات ثقيلة.

وفي الخليل، أزال مستوطنون خيمة سكنية في خربة المرتبة، شرق يطا جنوب المحافظة، وسرقوا محتوياتها.

وقال منسق لجان الحماية والصمود جنوب الخليل فؤاد العمور،”إن عددًا من مستوطني “ماعون” المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا، هدموا خيمة سكنية تعود للمواطن محمود ادعيس وسرقوا محتوياتها”.

وأضاف أن المستوطنين دمروا سياج حظيرة أغنام في المنطقة المذكورة.

اقرأ/ي أيضاً: الضفة: الاحتلال ينفذ جملة انتهاكات واعتقالات بحق المواطنين في أول أيام العيد

مستوطنون يقتحمون الأقصى بغطاء أمني مشدد من شرطة الاحتلال

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية 

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، المسجد الأقصى، وانتشرت في ساحات الحرم لتأمين تغطية أمنية لاقتحامات المستوطنين للمسجد، التي دعت لها “جماعات الهيكل”.

وذكرت مصادر محلية أن عناصر التدخل السريع والوحدات الخاصة انتشرت في ساحات الحرم وأبعدت الفلسطينيين المرابطين عن مسار اقتحامات المستوطنين الاستفزازية، فيما أزالت عناصر من شرطة الاحتلال الأحجار التي وضعها الشبان لعرقلة مسار اقتحام المستوطنين للأقصى.

وفتحت شرطة الاحتلال عند الساعة السابعة صباحاً باب المغاربة أمام المستوطنين الذين قاموا باقتحام المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في ساحاته، تحت غطاء أمني من شرطة الاحتلال.

وبحسب مصادر مقدسية،  قامت شرطة الاحتلال بعرقلة دخول الشبان إلى المسجد الأقصى عبر باب المجلس، ومنعت العديد من الفلسطينيين من دخول الأقصى بعد صلاة الفجر، حيث استنفرت قواتها في البلدة القديمة ونصبت الحواجز على الطرقات المؤدية إلى أبواب المسجد الأقصى.

واحتشدت أعداد كبيرة من الشبان والأهالي في رحاب المسجد الأقصى بالتزامن مع اقتحام شرطة الاحتلال لساحات الحرم، كما احتشد المرابطون في ساحات الحرم بشكل جماعي أمام المصلى القبلي تزامنا مع استعدادات شرطة الاحتلال لتأمين اقتحامات المستوطنين للأقصى.

ويأتي استئناف اقتحامات المستوطنين للأقصى بعد أن تم تعليقها لمدة 14 يوماً بقرار من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام العشر الأواخر من رمضان وأيام عيد الفطر.

وتجددت الاقتحامات صباح اليوم الخميس، بدعوة من منظمات “الهيكل” المزعوم”، التي دعت إلى اقتحامات جماعية بمناسبة ما يسمى الذكرى الـ74 لاستقلال إسرائيل.

ووفقا للدعوة التي وجهتها منظمات “الهيكل” والجمعيات الاستيطانية، لليهود ولأنصارها من معسكر اليمين، ستوفر شرطة الاحتلال الحماية للمستوطنين خلال الاقتحامات التي تأتي على فترتين، صباحية ومسائية.

وتبدأ الأولى الساعة السابعة صباحاً وتستمر حتى الساعة الحادية عشرة ظهراً، فيما تبدأ الفترة المسائية في الساعة الواحدة والنصف ظهرا، وتستمر لمدة ساعة.

اقرأ/ي أيضاً: انطلاق حافلات من الداخل المحتل للرباط في المسجد الأقصى فجر اليوم

 

خطيب الأقصى يُحذر من مخططات احتلالية خبيثة هدفها إرضاء المستوطنين

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

قال خطيب المسجد الأقصى المبارك فضيلة الشيخ عكرمة صبري: إن “الاحتلال يسعى للتغطية على فشله في شهر رمضان المبارك، محذرًا من مخططات يُحيكها في هذه الأيام لإرضاء المستوطنين”.

وحمّل صبري الاحتلال المسؤولية الكاملة عن نتائج المساس بالمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

ودعا صبري، أبناء شعبنا الفلسطيني لشد الرحال إلى المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، مؤكدًا أن الدعوات مازالت قائمة ولم تتوقف وهي امتدادٌ منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

يُذكر أن المتحدث بإسم حركة الجهاد الاسلامي طارق عز الدين عن الضفة الغربية: إن “اغلاق المسجد الابراهيمي في الخليل ورفع اعلام الاحتلال على أسواره خطوة عدائية وتعدٍ خطير على حُرمة المقدسات.

ودعا عز الدين، خلال بيان صحفي له وصل مصدر الإخبارية نسخة عنه، جماهير شعبنا الأحرار في خليل الرحمن إلى التواجد في المسجد الابراهيمي والصلاة على بواباته، وكسر قرارات الاحتلال وتحدي اجراءاته، دفاعاً عن الحرم الإبراهيمي.

وأكد عز الدين، أن المسجد الابراهيمي يُمثّل أحد معالم الخليل وهويتها كما يمثل رمزاً وقيمة تاريخية ودينية للشعب الفلسطيني بأسره.

وشدد على أن ما يرتكبه الاحتلال من عدوانٍ وتهويد في القدس والخليل لن يُوقفه سوى المواجهة والصمود في التصدي لهذه السياسات التي يُحاول الاحتلال عبرها تزييف تراثنا الحضاري والإنساني والسطو على معالم تمثل رمزاً للهوية الوطنية والدينية.

وأكد أن “الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن واجبه ومسؤوليته تجاه حماية هذه المساجد والمعالم التي تمثل تاريخنا الممتد، وسندافع عنها بكل قوة وبسالة” وفق قوله.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين المتطرفين، رفعوا اليوم الأربعاء، العلم الإسرائيلي على المسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين، رفعت العلم الإسرائيلي على سطح وأسوار “الإبراهيمي”، تمهيدا للاحتفال بما يسمى ذكرى تأسيس (إسرائيل).

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك حُرمة الأماكن المقدسة، وتجاوز كل المواثيق والأعراف الدولية، واستفزازا مشاعر الفلسطينيين، بهدف تفعيل سياسة التهجير القسري لصالح تهجير السُكان الأصليين واقامة المستوطنات.

أقرأ أيضًا: فصائل المقاومة تحذر من مخطط اقتحام المسجد الأقصى غدا

دحلان: اقتحامات المستوطنين للأقصى تكريس للتقسيم الزماني والمكاني

غزة- مصدر الإخبارية:

قال قائد تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح محمد دحلان، اليوم الاثنين، إن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، والاعتداء على المصلين والمعتكفين بحجة الأعياد اليهودية، فرض وتكريس للتقسيم الزماني والمكاني في الأقصى.

وأضاف دحلان في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن تكريس التقسيم الزماني والمكاني، سيؤدي إلى مزيد من تدهور الأوضاع واشتعالها، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بذلك، وعلى حكومة الاحتلال تحمل التبعات.

ودعا دحلان الأمم المتحدة “لتحمل مسؤولية الأفعال الوحشية والمنافية لقرارات اليونسكو حول المسجد الأقصى والبلدة القديمة والمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس”.

وطالب السلطة الفلسطينية بعدم التهرب من مسؤولياتها والتذرع بتأجيل عقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أفرغت من مضمونها ولم يعد يسمع لها صوت.

وحيا القائد دحلان، صمود الشعب الفلسطيني، وشدَ أزرهم في المسجد الأقصى والقدس والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

Exit mobile version