المستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسًا تلمودية علنية في المنطقة الشرقية من المسجد.

وذكرت مصادر مقدسية أن المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى بحماية عسكرية من قوات الاحتلال.

وتجري اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يوميًا على شكل مجموعات متتالية، تقوم بجولات استفزازية، وتؤدي طقوسا تلمودية علنية.

ويتعمد المستوطنون المقتحمون أداء طقوسهم التلمودية في منتصف السور الشرقي، وذلك في بقعة مقابلة لقبة الصخرة مباشرة.

وفي وقت سابق، حذّر خطيب المسجد، الشيخ عكرمة صبري، من أن مسرى النبي محمد، ما زالت تحدق به مخاطر متعددة، ومنها سماح محكمة الاحتلال للمستوطنين بأداء طقوس تلمودية صامتة في رحاب المسجد.

وتشهد مدينة القدس عموما ومحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، إجراءات أمنية مشددة وتضييقات بحق السكان الفلسطينيين والزوار.

وتستهدف سلطات الاحتلال المقدسات الإسلامية بهدف تغيير الواقع في القدس، والتي كان آخرها توصية قدمها الكنيست الإسرائيلي لإدراج المسجد ضمن برنامج الرحلات المدرسية الإسرائيلية.

كما تمارس التضييق على المقدسيين من خلال هدم البيوت والاعتقالات والإبعاد والغرامات، لإبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

ورصد التقرير الشهري لحركة حماس مواصلة المستوطنين اقتحام وتدنيس المسجد المبارك خلال شهر تشرين أول أكتوبر الماضي.

وبحسب التقرير، فقد بلغ عدد المستوطنين الذي اقتحموا الأقصى الشهر الماضي (2227) مستوطنا، فيما بلغ عدد حالات الإبعاد عن أماكن السكن وعن المسجد الأقصى (9) مواطنين.

المستوطنون يقتحمون الأقصى واضراب شامل في العيساوية واعتقالات بالضفة

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الخميس، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي شنت حملة مداهمات وتفتيشات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية تخللها اعتقال عددا من المواطنين.

وأفادت دائرة الأوقاف، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات منذ الصباح، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وأدوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد وقبالة قبة الصخرة.

وتواصل شرطة الاحتلال تشديد إجراءاتها على دخول الوافدين من القدس والداخل، واحتجاز هويات بعضهم عند بواباته الخارجية والتدقيق فيها.

عم الإضراب الشامل، اليوم الخميس، بلدة العيساوية عقب استشهاد الفتى عمر أبو عصب (16 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي واصلت لليوم الثالث على التوالي الاعتداء والتنكيل بطلبة مدرسة اللبن الشرقية قضاء نابلس.

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية عن إضراب شامل في بلدة العيساوية بالقدس المحتلة، حيث شمل الإضراب كافة مناحي الحياة والمؤسسات التعليمية.

ومنذ مساء الأربعاء، تشهد بلدة العيساوية مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان، ردا على استشهاد الفتى أبو عصب، برصاص مستوطن وقوات الاحتلال، في شارع الواد في القدس القديمة.

وأغلق الشبان شوارع بلدة العيساوية، ومحيط منزل الشهيد بالحجارة والأخشاب، تزامنا مع انتشار وتواجد لقوات الاحتلال على مداخل البلدة في محاولة لاقتحامها، وألقت القوات القنابل الغازية بكثافة باتجاه البلدة، والأعيرة المطاطية.

ونفذت قوات الاحتلال اعتقالات من شوارع القدس، عقب استشهاد أبو عصب، وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة- القدس فراس الجبريني، أن القوات اعتقلت 4 فتية وحولتهم الى مراكز التحقيق وهم: يزن الكالوتي، مالك السلايمة، محمد اشتي، هاشم حسن.

في الضفة الغربية، ولليوم الثالث على التوالي، عرقلت قوات الاحتلال، والمستوطنون، اليوم الخميس، سير العملية التعليمية، في مدارس اللبن الشرقية قضاء نابلس.

وتعمدت قوات الاحتلال عرقلة وصول طلبة مدرسة اللبن – الساوية الثانوية، ومدرسة بنات اللبن الثانوية الواقعتين على شارع رام الله – نابلس الرئيسي.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الطلبة وذويهم الذين حضروا إلى المكان لتأمين وصول أبنائهم إلى المدارس، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وقال رئيس مجلس بلدي اللبن يعقوب عويس، إن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال يتعمدون عرقلة المسيرة التعليمية في مدارس اللبن الشرقية من خلال مهاجمتهم للطلبة على أبواب المدارس.

وأضاف لـ”وفــا”، أن عددا من مواطني البلدة توجهوا منذ ساعات الصباح إلى الشارع الرئيسي، احتجاجا على اقتحام المستوطنين للبلدة، وعرقلتهم للمسيرة التعليمية، وتدور في هذه الأثناء مواجهات بينهم وبين الاحتلال ومستوطنيه.

مستوطنون يقتحمون الأقصى وينفذون جولات استفزازية.. والاحتلال يستدعي خطيبه

القدس المحلتة – مصدر الإخبارية

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى وأدوا صلوات تلمودية في باحاته بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب مصادر محلية فإن موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية حاولوا منع المستوطنين من ذلك، لكن شرطة الاحتلال تدخلت من أجل تأمين صلواتهم وجولاتهم الاستفزازية داخل المسجد.

وأوضحت المصادر أن المستوطنين اقتحموا “الأقصى” من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات منذ الساعة السابعة والنصف صباحا، في محاولة لخلق واقع جديد يقوم على تمكن المستوطن من الصلاة بشكل متواصل في المسجد الأقصى.

في سياق متصل استدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، خطيب المسجد الاقصى الشيخ عكرمة صبري.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشيخ صبري عند الساعة 6 صباحا، وسلمته بلاغا للحضور الساعة 9 من صباح اليوم إلى معتقل المسكوبية، وتحديدا لغرفة رقم 4 التابعة لمخابرات الاحتلال.

وكانت ما تسمى “محكمة الصلح” الإسرائيلية قد أصدرت قراراً في السادس من الشهر الجاري، يمنح المستوطنين حقاً في أداء “صلوات صامتة” في باحات المسجد الأقصى، إلا أن محكمة الاحتلال “المركزية” في القدس، ألغت أمس الجمعة، قرار “محكمة الصلح” الإسرائيلية، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام عبرية.

اقرأ أيضاً: القدس: مواجهات مع الاحتلال في سلوان واعتداء على شبان في باب العامود

محكمة الاحتلال تلغي قرار السماح للمستوطنين بالصلاة في الأقصى

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

ألغت ما تسمى بالمحكمة المركزية في القدس، اليوم الجمعة، قرار محكمة الصلح التابعة للاحتلال بالسماح بـ “الصلوات الصامتة” للمستوطنين في المسجد الأقصى المبارك.

وذكرت تقارير إعلامية أن شرطة الاحتلال تقدمت بالاستئناف على قرار محكمة الصلح بمنع إبعاد مستوطن أدى “صلاة صامتة” في المسجد الأقصى.

وأورد المراسل السياسي لموقع “واللا” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الإدارة الأميركية خشيت من أن يؤدي قرار محكمة الصلح إلى توتر في المسجد الأقصى ما قد يتسبّب بالتصعيد.

وبحسب الموقع طلبت الإدارة الأميركية من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نشر بيان يؤكد التزامها بـ”الوضع القائم”، ما أدّى إلى إصدار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومير بار ليف، بيانًا.

في حين يقضي “الوضع القائم”، الذي بدأ العمل به بعد احتلال شرقي القدس عام 1967، بقصر الصلاة في المسجد الأقصى المبارك للمسلمين فقط، بينما يحقّ لليهود “زيارة” المسجد الأقصى، وهو الستار القانوني التي تجري تحته كافة الاقتحامات.

في السياق أصدر الرئيس محمود عباس اليوم الجمعة تعليماته للمندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، بالتحرك الواسع والفوري في الأمم المتحدة بالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء، وفي المقدمة وفد الأردن الشقيق لدى الأمم المتحدة، للتصدي لعدوان سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف,

وجاءات تعليمات الرئيس عباس رداً على قرار محكمة إسرائيلية بالسماح للمستوطنين بأداء الصلاة الصامتة في المسجد الأقصى، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والوضع القانوني والتاريخي للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها.

ودعا عباس لأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في هذا الشأن، وخاصة مجلس الأمن، لوقف هذا العدوان.

خلال سبتمبر.. 23 اقتحاماً للأقصى ومنع رفع الأذان 80 مرة في الحرم الإبراهيمي

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أنه وخلال شهر سبتمبر المنصرم نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، أكثر من 23 مرة اقتحاماً للمسجد الأقصى المبارك، ، كما مُنع رفع الأذان في الحرم الابراهيمي 80 وقتاً، خلال سبتمبر المنصرم.

وقالت الأوقاف في تقريرها الشهري اليوم الأحد، إن المسجد الأقصى شهد منذ بداية موسم الأعياد اليهودية تصاعداً كبيراً في وتيرة الاعتداءات التي نفذتها “جماعات المعبد” وسلطات الاحتلال، تركّزت على ممارسة الطقوس التلمودية في باحات الأقصى، حيث جرى النفخ بالبوق، وأداء صلوات علنية، وتنفيذ محاكاة لتقديم قربان الغفران، وصلوات على درجات قبة الصخرة، وأناشيد توراتية، وإدخال قرابين العرش التوراتية إلى الأقصى، ورفع علم إسرائيل، وارتدى بعض المقتحمين قمصانا كتب عليها “لنبنِ الهيكل”.

وتابعت: “الاحتلال دنس الأقصى أكثر من 23 مرة مع المستوطنين، وضباط مخابرات وعناصر من شرطته وأعضاء كنيست سابقين”.

ولفتت إلى أنه في الحرم الإبراهيمي، منع الاحتلال رفع الأذان 80 وقتاً، وأغلقه 5 أيام بذريعة الأعياد، حيث اقتحم المستوطنون الحرم بأعداد كبيرة وسط غناء ورقص وصلوات تلمودية، فيما واصلت سلطات الاحتلال حفرياتها في الحرم ومنعت عمال الصيانة من القيام بأعمالهم داخله.

وبحسب الأوقاف نشطت جماعات “المعبد” في تحريضها على الأقصى، وعممت على المستوطنين للمشاركة الواسعة والمكثفة باقتحامه، خلال فترة الأعياد اليهودية، بتنسيق وتعاون كامل مع شرطة الاحتلال، لتقديم التسهيلات للاقتحامات وحمايتها.

وأوضحت أن “جماعات الهيكل” سعت لتكريس الأقصى كساحة لتعليم التوراة، وأعلنت جماعة “أدلاء جبل الهيكل” المتطرفة تنظيم محاضرة للحاخام الصهيوني “فنحاس ابراموفتش” داخل باحاته.

في نفس السياق عززت شرطة الاحتلال من تواجدها العسكري ونشرت المئات من عناصرها وقواتها الخاصة، وشرطة “حرس الحدود” في مدينة القدس المحتلة، وتحديدًا في البلدة القديمة وأزقتها وفي محيط المسجد الأقصى، كما قدم حاخامات يهود لهؤلاء المستوطنين شروحات حول طريقة أداء “الحج التوراتي” داخل المسجد، وتخطط تلك الجماعات المتطرفة لاستثمار الأعياد ضمن أجندة ما يسمى “التأسيس المعنوي للمعبد”، بفرض الطقوس التوراتية في المسجد الأقصى.

كما رصدت الأوقاف في تقريرها تسهيلات شرطة الاحتلال للمستوطنين، حيث أصبح يسمح لهم بمزيد من الاعتداءات أبرزها تأدية الصلوات التلمودية بشكل علني في ساحات المسجد، وأداء ما يسمى بـ”السجود الملحمي” في المنطقة الشرقية من الأقصى، وتزامناً مع أعيادهم غصت ساحة البراق بمئات المستوطنين، لأداء ما يسمى “صلوات البركة”.

وتابعت: “تتعمد الجماعات المتطرفة توظيف الأعياد اليهودية لاستباحة الأقصى من خلال اقتحامات كثيفة بما في ذلك باللباس الديني، وأداء صلوات تلمودية، والانبطاح على الأرض، واستفزاز مشاعر المسلمين في المسجد، في الوقت ذاته يوظف الاحتلال كل شرطته لإبعاد من تواجد في المسجد من المصليين ومنعهم من الاقتراب أو التصوير بمسارات الاقتحامات”.

وضمن الانتهاكات المستمرة أوضحت الأوقاف أن الشهر المنصرم شهد استمرار أعمال البناء والحفريات في ساحة البراق وباب المغاربة، لإقامة مشاريع تهويدية ضخمة، بدعوى التطوير، لكنها في الواقع تهدف إلى خلق واقع جديد، ويسعى الاحتلال من خلالها إلى تغيير صورة المكان، وإقامة منشآت تهويدية.

شرطة الاحتلال تمنع مواطني الداخل المحتل من الوصول للمسجد الأقصى

الداخل المحتل – مصدر الإخبارية

منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، مصلين من الداخل المحتل من التوجه إلى المسجد الأقصى.

وبحسب ناشطين فقد جرى اعتقال الشابين محمد طاهر جبارين من أم الفحم، ومحمد ستيتي من عكا، أثناء توجههما إلى المسجد الأقصى، بعد أن أوقفت قوات من شرطة الاحتلال حافلات متوجهة من الداخل المحتل إلى الأقصى.

وكان ناشطون من القدس والداخل المحتل، أطلقوا دعوات لشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، رداً على اقتحامات المستوطنين والانتهاكات الخطيرة التي تعرض لها أمس.

واقتحم نحو 778 مستوطنا، امس، المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية علنية ورفعوا العلم الإسرائيلي في باحاته، وقدموا شروحات عن “الهيكل” المزعوم.

يشار إلى أن أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى خلال الأيام القليلة الماضية قد بلغت حدا غير مسبوق؛ بحجة الاحتفال بالأعياد اليهودية.

دعا نشطاء من مدينة القدس والداخل المحتلين، لشد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه، رداً على اقتحامات المستوطنين والانتهاكات الخطيرة التي تعرض لها اليوم.

حيث دعت العديد من العائلات في مدينة القدس أفرادها للتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، وذلك ضمن مبادرة رباط الحمائل.

ودعت رابطة شباب آل إدريس كافة أبنائها للتجمهر والتجمع في باحات الأقصى للرباط فيه إثر وتيرة انتهاكات الاحتلال المتصاعدة بحقه.

في نفس الوقت أطلقت دعوات مشابهة لشد الرحال إلى المسجد الأقصى من مدينة أم الفحم وأراضي48، حيث ستنطلق الحافلات من منطقة عين النبي الساعة 2:20 بعد منتصف الليل.

وكان مئات المستوطنين اقتحموا، صباح اليوم الثلاثاء وأمس، المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

محافظة القدس: اقتحامات وانتهاكات الأقصى تهدف لاستفزاز مشاعر المسلمين

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

استنكرت محافظة القدس الانتهاكات المستمرة والاستفزازات والاقتحامات التي يقوم بها المستوطنين، خلال اقتحاماتهم باحات المسجد الأقصى، وأداء الصلوات التلمودية فيه.

وشددت المحافظة في بيان لها على أن اقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى بحراسة القوات الخاصة من شرطة الاحتلال يهدف إلى استفزاز المشاعر الدينية لكل المسلمين، ومحاولة فرض وقائع جديدة في المسجد.

في نفس الوقت حملت محافظة القدس الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات لهذه الجرائم من حفر ومنع للمصلين والعبث في محتويات وقدسية قبلة المسلمين في العالم وان عدم التزامها بالمواثيق الدولية فيما يخص المسجد الأقصى المبارك، سيدفع المنطقة نحو مربع العنف والتطرّف، وزعزعة الأمن والسلم الدوليين.

كما وحذرت من استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للعاصمة المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، مشيرة إلى أن تكثيف هذه الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية لن تنال من عزيمة أبناء شعبنا المرابطين ولن تثنيهم عن الدفاع عن قضيتهم ومقدساتهم مؤكدة في الوقت ذاته على أن المسجد الأقصى بمرافقه وساحاته هو مكان خالص للمسلمين وحدهم تحت الوصاية الأردنية وإدارة شؤونه هي من صلاحيات الأوقاف الإسلامية الأردنية

وطالبت محافظة القدس المجتمع الدولي للوقوف أمام مسؤولياته ولجم هذه الاستباحة من الاحتلال لشعبنا وأرضنا ومقدساتنا.

وكانت نشطاء من مدينة القدس والداخل المحتلين أطلقوا دعوات لشد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه، رداً على اقتحامات المستوطنين والانتهاكات الخطيرة التي تعرض لها اليوم.

حيث دعت العديد من العائلات في مدينة القدس أفرادها للتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، وذلك ضمن مبادرة رباط الحمائل.

في نفس الوقت أطلقت دعوات مشابهة لشد الرحال إلى المسجد الأقصى من مدينة أم الفحم وأراضي48، حيث ستنطلق الحافلات من منطقة عين النبي الساعة 2:20 بعد منتصف الليل.

ياتي ذلك بعدما اقتحم مئات المستوطنين، أمس الإثنين، المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

عكرمة صبري: الاحتلال يسعى لبسط سيطرته على المسجد الأقصى

القدس المحتلة – مصدر الإخبارية

قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، إن الاحتلال يسعى لبسط سيطرته بشكل متسارع على المسجد الأقصى.

وأشار إلى أن رفع العلم الإسرائيلي وأداء الصلوات “التلمودية” والنفخ في البوق داخل “الأقصى”، بدأت تطفو على السطح بحجة الأعياد اليهودية.

وأضاف أن اقتحامات المستوطنين هي استباحة للأقصى بدعم من حكومة الاحتلال التي ترعى وتحمي الاقتحامات.

وأوضح صبري أن الاحتلال نجح في تحقيق مآربه في المسجد الأقصى من خلال سياسات الابعاد والاعتقال ضد المقدسيين، وفتح المجال للمستوطنين في ساحات الأقصى.

وحمل خطيب “الأقصى” حكومة الاحتلال تبعات هذه التصرفات العدوانية والعنصرية، رافضاً أي إجراء من قبل هذه الحكومة.

وأكد على ضرورة شد الرحال الى المسجد الأقصى المبارك وتكثيف التواجد فيه.

ودعا عكرمة صبري الحكومات العربية والاسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم والخروج عن صمتهم، بوجه ممارسات المستوطنين.

ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات يومية من قبِل المستوطنين، تنشط خلال فترة الأعياد اليهودية، إذ يقوم خلالها مئات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى مرات عدة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وقالت إحدى منظمات الهيكل المزعوم إنهم رفعوا العلم “الإسرائيلي” 3 مرات هذا الصباح في باحات المسجد الأقصى.

ودعت المنظمة المستوطنين الى إحضار المزيد من الأعلام ورفعها خلال اقتحام المسجد الأقصى بعد ظهر اليوم.

واقتحمت مجموعة كبيرة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى، اليوم الاثنين، وسط أداء طقوس تلمودية وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر مقدسية أن أعدادا كبيرة من المستوطنين اقتحمت باحات المسجد الأقصى منذ صباح اليوم الاثنين، وتحت حماية قوات الاحتلال الخاصة.

وفي ‎انتهاك خطير وجديد، رفع مستوطنون علم الاحتلال “الإسرائيلي” خلال اقتحام باحات الأقصى.

وأشارت المصادر المقدسية إلى أن الجماعات الاستيطانية تواصل الاقتحامات المكثفة لباحات المسجد الأقصى، للأسبوع الثاني بحجة الأعياد اليهودية، لافتة إلى أنه أمس الأحد شهد المسجد اقتحام 1024 مستوطنًا.

وأدت مجموعات استيطانية طقوس تلمودية علنية عند باب السلسلة، أحد أبواب الأقصى، وسط احتفالات استفزازية.

وفي سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال التضييق على المصليين الفلسطينيين في الأقصى، حيث اعتقلت شابا خلال أدائه الصلاة في باحات الأقصى تزامنًا مع اقتحامات المستوطنين.

انتهاكات الاحتلال: اقتحامات للأقصى واستيلاء على مئات الدونمات في بيت لحم

الضفة المحتلة – مصدر الإخبارية

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه صباح اليوم الثلاثاء على سلسلة انتهاكات بحق الممتلكات والمقدسات في الضفة والقدس المحتلتين.

ففي القدس اقتحمت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت مصادر محلية إن عدداً من المستوطنين اقتحموه عبر باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وسط اداء صلوات فيه.

وضمن الانتهاكات أصدرت سلطات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، قراراً بالاستيلاء على مئات الدونمات في قرية كيسان شرق بيت لحم.

وقال مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم إن قرار الاستيلاء يقضي بتحويل أراضٍ تقدر بمئات الدونمات تقع جنوب شرق القرية تعود لعائلة عوض الله إلى محمية طبيعية بشكل مفاجئ.

وأكد المكتب أن هذا القرار يأتي بهدف تسهيل الاستيلاء على أراضي المواطنين في قرية كيسان، لصالح التوسع الاستيطاني في مستوطنة “آبي هناحل”.

اقرأ أيضاً: قوات الاحتلال تنهب 150 ألف شيكل من منزل مواطن بعد اعتقاله في الخليل

في نفس السياق شرع مستوطنون، اليوم، بشرق طريق استيطاني في أراضٍ بقرية كيسان شرق بيت لحم.

وقال نائب رئيس مجلس قروي كيسان أحمد غزال لوكالة الأنباء وفا إن مستوطني “آيبي هناحل” المقامة على أراضي المواطنين، شرعوا بشق طريق استيطاني، في أراض جبلية تطل على واد الجحار شمال غرب القرية، بطول يصل الى 2 كيلو متر وبعرض 4 أمتار.

وأضاف غزال، أن المستوطنين يهدفون إلى ربط المستوطنة المذكورة بالمنطقة الاستيطانية الصناعية المقامة على أراضي المواطنين غرب القرية ما بين كيسان والمنية، وتضم وحدات طاقة شمسية ومصانع لتدوير النفايات الإسرائيلية، ما سيؤدي إلى الاستيلاء على مئات الدونمات الواقعة بالقرب من الشارع الاستيطاني الجديد.

حماس: جاهزون لصد أي عدوان على الأقصى خلال الأعياد اليهودية

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

أكدت حركة حماس اليوم الأحد جاهزيتها وتأهبها لصد العدوان عن المسجد الأقصى والدفاع عن أهل القدس في ظل تصاعد تهديدات المستوطنين لتكثيف اقتحاماتهم خلال الأعياد اليهودية.

ودعا الناطق باسم الحركة بمدينة القدس محمد حمادة في بيان صحفي، إن أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان إلى النفير وتصعيد الفعاليات الرافضة لمثل هذه الاقتحامات المدبرة والمحمية من قبل جيش الاحتلال وشرطته، ولجعل الأعياد اليهودية أيام غضب يصب فوق رؤوسهم إذا فكروا في العدوان وتدنيس الأقصى.

وطالب حمادة سكان القدس والداخل المحتل لتكثيف التواجد وعمارة ساحات الأقصى بالمصلين والمرابطين، للتأكيد للمحتل المرة تلو المرة أن الأقصى ليس وحيدًا، وأن له رجالًا يحمونه.

وأكدت حماس، أن مقاومة شعبنا الفلسطيني لن تمرر للمحتل أي تعسف واعتداء صارخ بحق القدس والمسجد الأقصى، وأنها جاهزة ومتأهبة لصد العدوان وحماية طهر المسجد الأقصى، والدفاع عن أهل القدس.