تمديد إغلاق حاجز بيت حانون لليوم الـ 13 على التوالي

غزة-مصدر الإخبارية

مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق حاجز بيت حانون -معبر إيرز ليوم غدٍ الأربعاء، مشيرا إلى أنه سيتم فتحه فقط للحالات المرضية.

وذكرت قناة كان العبرية أن الحكومة قررت تمديد إغلاق معبر بيت حانون والذي أغلق قبل أسبوع بحجة الأعياد اليهودية، واستمر إغلاقه بسبب التظاهرات التي تشهدها حدود قطاع غزة الشرقية.

وقالت القناة إن قرار تمديد إغلاق المعبر جاء بسبب ما شهدته المناطق الحدودية للقطاع من مظاهرات بالإضافة لعودة البالونات الحارقة وفعاليات الإرباك الليلي، خلال الأيام الماضية، وبزعم الأعياد اليهودية.

ووفق صحيفة يديعوت احرونوت “الاسرائيلية”، فإن سلطات الاحتلال قررت تمديد اغلاق حاجز بيت حانون- إيرز غداً.

بدورها، قالت قناة كان:” من المتوقع أن يبقى حاجز بيت حانون- إيرز مغلقاً مع قطاع غزة غداً بسبب استمرار التوتر على الحدود، وهو ما سيمنع دخول 15 ألف عامل غزيّ للعمل في إسرائيل”.

في ذات الساق، أكدت الهيئة العامة للشؤون المدنية أول أمس الاثنين أنها تبلغت من الجانب الاسرائيلي باستمرار إغلاق ايرز ليوم غد الثلاثاء.

كما أكدت هيئة المعابر والحدود أن الحاجز يعمل غدا الثلاثاء الموافق 26/09/2023 بشكل جزئي للسفر للحالات الإنسانيةـ فيما لا يزال الاحتلال مستمر في منع العمال من السفر، حيث يعمل المنفذ بشكل طبيعي للوصول لجميع الفئات.

اقرأ/أيضا: عراقيل جديدة أمام التصدير وخروج العمال بغزة يهددان الواقع الاقتصادي

سلطات الاحتلال تقرر تمديد إغلاق حاجز بيت حانون ليوم غدٍ الثلاثاء

غزة-مصدر الإخبارية

قررت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي”، مساء اليوم الإثنين، تمديد إغلاق حاجز بيت حانون- إيرز ليوم غدٍ الثلاثاء أمام حركة المواطنين والمرضى والعمال المتوجهين للداخل، بذرائع واهية.

ووفق صحيفة يديعوت احرونوت “الاسرائيلية”، فإن سلطات الاحتلال قررت تمديد اغلاق حاجز بيت حانون- إيرز غداً.

بدورها، قالت قناة كان:” من المتوقع أن يبقى حاجز بيت حانون-إيرز مغلقاً مع قطاع غزة غداً بسبب استمرار التوتر على الحدود، وهو ما سيمنع دخول 15 ألف عامل غزيّ للعمل في إسرائيل”.

في ذات الساق، أكدت الهيئة العامة للشؤون المدنية أنها تبلغت من الجانب الاسرائيلي باستمرار إغلاق ايرز ليوم غد الثلاثاء.

كما أكدت هيئة المعابر والحدود أن الحاجز يعمل غدا الثلاثاء الموافق 26/09/2023 بشكل جزئي للسفر للحالات الإنسانيةـ فيما لا يزال الاحتلال مستمر في منع العمال من السفر، حيث يعمل المنفذ بشكل طبيعي للوصول لجميع الفئات.

اقرأ/ي أيضا: إغلاق معبر إيرز يُفقد عمال من غزة أعمالهم بالداخل المحتل ويربك صفقات التجار

وفي وقت سابق، قالت الهيئة العامة للمعابر والحدود “إن حاجز بيت حانون/إيرز، سيكون مغلقاً بشكل كامل يومي الأحد والاثنين 24-25 “.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي يوم السبت، أن حكومة الاحتلال قررت إغلاق الحاجز بسبب الأعياد اليهودية.

وخلال الفترة الماضية أغلقت سلطات الاحتلال حاجز إيرز أمام مئات العمال.

وأوضحت (القناة 14) العبرية أن قرار تمديد إغلاق الحاجز جاء بسبب ما شهدته المناطق الحدودية للقطاع من تظاهرات، خلال الأيام الماضية.

والأسبوع الماضي، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن أحد أسباب التدهور الأمني عند حدود قطاع غزة.

وقال موقع والا العبري: “تقديرات في الجيش أن أحد أسباب التدهور الأمني عند حدود قطاع غزة هو الرغبة في زيادة حصة العمال، وهو ما تعارضه المنظومة الأمنية في هذه المرحلة”.

وأكد موقع “والا” العبري في وقت سابق عن إطلاق نار استهدف مركبة عسكرية إسرائيلية قرب السياج الفاصل شرق غزة، قائلًا: “أفادت قوة من غولاني عن تعرض مركبة عسكرية مدرعة لإطلاق نار من مسدس عند حدود غزة”.

لليوم الثالث.. الاحتلال يواصل إغلاق حاجز بيت حانون

غزة- مصدر الإخبارية

مدد جيش الاحتلال الإسرائيلي إغلاق حاجز بيت حانون/إيرز لليوم الثالث، بعد أن كان مدد إغلاقه أمس الإثنين بعد الانتهاء من الأعياد اليهودية.

وأفادت القناة “السابعة” العبرية بأنه تقرر تأجيل فتح حاجز بيت حانون أمام دخول العمال من قطاع غزة بسبب تجدد الانتهاكات مع جيش الاحتلال على الحدود مع قطاع غزة.

ولفتت القناة إلى أن قرار تأجيل فتح الحاجز جاء بعد تقييم الوضع الأمني.

وأمس الاثنين، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن أحد أسباب التدهور الأمني عند حدود قطاع غزة.

وقال موقع والا العبري: “تقديرات في الجيش أن أحد أسباب التدهور الأمني عند حدود قطاع غزة هو الرغبة في زيادة حصة العمال، وهو ما تعارضه المنظومة الأمنية في هذه المرحلة”.

وأكد موقع “والا” العبري في وقت سابق عن إطلاق نار استهدف مركبة عسكرية إسرائيلية قرب السياج الفاصل شرق غزة، قائلًا: “أفادت قوة من غولاني عن تعرض مركبة عسكرية مدرعة لإطلاق نار من مسدس عند حدود غزة”.

بدوره، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي:” جرت في وقت سابق من هذا اليوم مواجهات عنيفة شارك فيها المئات من الفلسطينيين بالقرب من السياج الحدودي في غزة، وفي الحادثة تم رصد عدة حالات لتفجير عبوات، انتشرت قوات الجيش في المنطقة وتحركت لصد التوترات العنيفة من خلال وسائل تفريق المظاهرات – لم تقع إصابات في صفوف القوات”.

اقرأ/ي أيضًا: الاحتلال يؤكد زيادة حصة العمال أحد أسباب التدهور الأمني على حدود غزة

تفاصيل الحركة والتنقل على حاجز بيت حانون خلال الأسبوع الماضي

غزة- مصدر الإخبارية

أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود بوزارة الداخلية والأمن الوطني، صباح السبت، إحصائية حركة التنقل عبر منفذ بيت حانون شمال قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي (9 – 14 أبريل 2023).

ولفتت الهيئة في بيانها إلى أن إجمالي المغادرة عبر منفذ بيت حانون خلال الأسبوع الماضي بلغت 6337 مغادراً، فيما بلغ عدد الوصول 3652 وافداً، موضحة أن المغادرين توزعوا إلى 6257 مواطناً و43 أجنبيا، و37 من فلسطينيي الداخل.

وقالت الهيئة إن أعداد الوافدين لغزة عبر منفذ بيت حانون توزعت بين 3588 مواطناً، و25 أجنبيًا، و35 من فلسطينيي الداخل، و4 وفيات ممن كانوا يتعالجون في الضفة والداخل المحتل.

الجدير ذكره أن حاجز بيت حانون يقع في أقصى شمال قطاع غزة وهو منفذ حدودي يفصل بين القطاع والأراضي المحتلة عام 48.

ما هي حقيقة زيارة وزير الأوقاف الفلسطيني إلى غزة الخميس المقبل؟

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

ما هي حقيقة زيارة وزير الأوقاف الفلسطيني حاتم البكري إلى قطاع غزة الخميس المقبل؟، تساءل مواطنون حول حقيقة ما يتم تداوله بالخصوص عبر منصات التواصل الاجتماعي.

مصدر الإخبارية، سارعت إلى التواصل مع وزير الأوقاف في الحكومة الفلسطينية حاتم البكري، الذي صرّح قائلًا: “حتى اللحظة لم يتم تأكيد زيارتي إلى قطاع غزة”.

وأضاف: “نأمل من الله أن تتم الزيارة في أقرب وقت، والتي ستكون الأولى لي منذ تولي منصبي كوزير للأوقاف في الحكومة الفلسطينية”.

فيما لم يُؤكد البكري زيارته إلى القطاع في أعقاب إعلان الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية وقطاع غزة يستمر حتى الخميس المقبل.

وكانت وسائل اعلام فلسطينية قالت: إن “الوزير البكري سيزور قطاع غزة الخميس القادم، وسيُلقي خطبة الجمعة في المسجد العمري الكبير وسط مدينة غزة”.

وكانت الحكومة الفلسطينية عيّنت “البكري” وزيرًا للأوقاف خلال شهر فبراير للعام الماضي 2022 خلفًا للشيخ يوسف ادعيس.

وأشارت سلطات الاحتلال إلى أن الاغلاق سيكون بدءًا من عصر اليوم الاثنين، وحتى فجر الخميس المقبل.

وأشارت وسائل اعلام عبرية إلى أن الإغلاق على الضفة الغربية وقطاع غزة سيتزامن مع عيد المساخر اليهودي.

ويبدأ عيد المساخر اليهودي في السابع من آذار (مارس) الجاري وينتهي مساء يوم الأربعاء التاسع من نفس الشهر.

ويحتفل اليهود بعيد المساخر بزعم الخَلاص في بلاد فارس من مجزرة هامان وزير الإمبراطور الأخميني أحشويرش.

إحصائية التنقل عبر حاجز بيت حانون الأسبوع الماضي

غزة- مصدر الإخبارية

نشرت الهيئة العامة للمعابر والحدود بوزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة ، صباح السبت، إحصائية حركة التنقل عبر منفذ بيت حانون شمال القطاع خلال الأسبوع الماضي (25-30 سبتمبر 2022).

وبحسب الإحصائية فإن إجمالي المغادرة عبر منفذ بيت حانون خلال الأسبوع الماضي بلغت 9655 مغادراً، فيما بلغ عدد الوصول 5491 وافداً.

ولفتت إلى أن المغادرين توزعوا إلى 9561 مواطناً و631 أجنبياً، و31 من فلسطينيي الداخل.

وأوضحت هيئة المعابر أن أعداد الوافدين لغزة عبر منفذ بيت حانون توزعت بين 5387 مواطناً، و62 أجنبياً، و36 من فلسطينيي الداخل، إضافة إلى ست وفيات كانت تتلقى العلاج في مستشفيات الضفة والداخل المحتل.

الجدير ذكره أن حاجز بيت حانون يقع في أقصى شمال قطاع غزة وهو منفذ حدودي يفصل بين القطاع والأراضي المحتلة عام 48

مختصون ومحللون: إغلاق حاجز إيرز محاولة لتجريد المقاومة من حاضنتها الشعبية

خاص مصدر الإخبارية – أسعد البيروتي

يرى محللون ومختصون في الشأن الفلسطيني، أن إغلاق حاجز إيرز هو محاولةٌ لتجريد المقاومة من حاضنتها الشعبية عبر المساس بقوت العُمال والتجار الذين يتكبدون الخسائر على مدار السنوات الماضية نتيجة سياسات الاحتلال.

بدوره قال رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في قطاع غزة سامي العمصي: إن “إغلاق السلطات الإسرائيلية حاجز بيت حانون – ايرز يُؤكد مُضي الاحتلال في سياسة العِقاب الجماعي بحق العُمال الفلسطينيين إلى جانب الحصار المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن 15 عامًا”.

وأضاف خلال تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية: “الاحتلال لا يهتم للمعاناة التي يعيشها المواطنون في غزة، مشيرًا إلى أن سماح سلطات الاحتلال لـ 12 ألف فلسطيني للعمل داخل أراضي 48 كان بهدف خلق صورة أمام العالم مُغايرة عن الواقع تمامًا، لأن رفع الحصار عن قطاع غزة أيسر للاحتلال الإسرائيلي لكنه أراد من خلال العُمال امتلاك ورقة قوة للضغط على المقاومة الفلسطينية بغزة لوقف نضالها ضد الاحتلال”.

محاولة للضغط على المقاومة

وبيّن أن الاحتلال سبق وحاول الضغط على المواطنين مِن خِلال العدوان العسكري على قطاع غزة وتشديد الحصار، إلاّ أن كل المحاولات باءت بالفشل، وهو يُحاول تحقيق منجزات شعبية للتأثير على قرار المقاومة على الأرض.

وأوضح العمصي، أن هناك 12 ألف مواطن يدخلون أراضي 48 ما بين تاجر وعامل، ويبلغ متوسط الدخل اليومي 300 شيكل يوميًا، لافتًا إلى أن إغلاق حاجز بيت حانون ايرز، سيحرم قطاع غزة من 3 مليون شيكل يدخلون إلى السُوق وهو ما يعني تأثر الاقتصاد سلبًا نتيجة قرار الاحتلال”.

وأشار إلى أن الإغلاق سيحرم 12 ألف أسرة من دخلها اليومي بعدما استبشرت خيرًا بالسماح لمُعيلها الدخول إلى أراضي الـ 48، لافتًا إلى أن الاتحاد العام لنقابات العمال ضغط على الفصائل وصانعي القرار لضمان خروج العُمال بتصاريحهم لضمان حقوقهم العمالية لدى الاحتلال الساعي إلى حرمانهم منها.

وبيّن أن الاحتلال ونقابة العمال لدى الجانب الإسرائيلي يتهربون من التزامهم تجاه العمال الفلسطينيين، متوقعًا إعادة فتح حاجز بيت حانون – ايرز مع نهاية شهر رمضان المبارك، نظرًا لعودة الأمور إلى طبيعتها ما قبل الشهر الفضيل الذي عادةً ما يشهد موجات من التوتر والتصعيد بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني، نتيجة ممارسات واعتداءات الاحتلال بحق المقدسيين من المرابطين والمعتكفين والمصلين.

وتوجه العمصي برسالةٍ للوسطاء المصريين والقطريين والامميين، لضرورة الضغط على الاحتلال لتحييد قطاع العمال عن مستجدات الساحة السياسية والعسكرية وضمان سلامة العُمال وحمايتهم.

ودعا الفصائل الفلسطينية، إلى استثمار الحالة التي يعيشها العالم نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، خاصة وأن المجتمع الدولي ليست معنية بفتح أي صراع خارج ما يحدث بالصراع الروسي الأوكراني وهذا يُضعف موقف الاحتلال، مع ضرورة تجنيب فئة العُمال الهشة عن دائرة الصراع العسكري والسياسي في المنطقة.

وختم كلامه بالقول: “نقول للاحتلال إن خلافك السياسي مع الفصائل، فلماذا تُصر على سياسة العقاب الجماعي واغلاق المعابر ووقف التحويلات العلاجية ودخول أموال المنحة القطرية واستمرارك على مدار عشرات السنوات بقطع الكهرباء عن قطاع غزة بما يعكس سياستك الاجرامية بحق أبناء شعبنا الأعزل”.

من جانبه قال د. صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد“: إن “الهيئة تنظر بخطورة بالغة ازاء تشديد سلطات الاحتلال الإسرائيلي العقوبات الجماعية المفروضة على المواطنين في قطاع غزة كونه يُشكّل جريمة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب“.

وأضاف خلال تصريحاتٍ لشبكة مصدر الإخبارية، أن “الاحتلال يُمارس الضغط على المدنيين والمواطنين في القطاع، وهو من شأنه زيادة حِدة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة الذي يُعاني نتيجة سياسة الحصار المستمر منذ ما يزيد عن 15 عامًا على التوالي، حيث فاقم الأزمات الإنسانية ونِسب الفقر والبطالة والجوع”.

جريمة مكتملة الأركان

وأشار إلى أن “إغلاق حاجز بيت حانون – ايرز، يُعد جريمة مكتملة الأركان كونها تأتي في سياق العُقوبات الجماعية يمنع بموجبها العُمال والتُجار والمرضى الراغبين في تلقي العلاج بالداخل المحتل وهو ما يُعيق جملة الحقوق المنصوص عليها في المعايير الدولية لحقوق الإنسان”.

وطالب عبد العاطي، بالضغط من أجل رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وفتح المعابر وضمان منع الاحتلال من استخدام العقوبات الجماعية بحق المواطنين في قطاع غزة.

وأكد أن الاحتلال يستخدم “الابتزاز” للضغط على المقاومة الفلسطينية لوقف أشكال الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وهو ما يُمثل انتهاكًا فضًا وصارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وبيّن أن القانون الدولي حظر عمليات الابتزاز بين أي من الأطراف المتصارعة، لافتًا إلى أن ما يحدث هو “ديدن” الاحتلال بالتصرف كدولةٍ مارقة تتنكر لجميع قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

ودعا رئيس الهيئة الدولية “حشد” المجتمع الدولي بما فيه الأمم المتحدة بضرورة الضغط على الاحتلال لوقف سياسة العِقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين وصولًا إلى رفع الحصار كاملًا عن قطاع غزة.

من ناحيته يقول المحلل السياسي والكاتب الفلسطيني د. عاهد فروانة: إن “الاحتلال يُمارس سياسة “العصا والجزرة” التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية بالضفة الغربية وقطاع غزة، لكن اللافت أن بالمحافظات الشمالية الاحتلال يُطبقها على مناطق محدودة خشية من تفجر الأوضاع ولذلك لجأ إلى التحقيق مع أهالي منفذي العمليات وسحب تصاريح العمل الخاصة بهم للحد من تنفيذ عمليات فدائية جديدة”.

تجديد لسياسة العقاب الجماعي

وأضاف خلال حديثٍ خاص لشبكة مصدر الإخبارية: “الاحتلال يُوسع إجراءاته في قطاع غزة ضمن الإطار السابق بالعودة إلى السياسة القديمة الجديدة حيث كان سابقًا يُغلق معبر كرم أبو سالم وحاجز بيت حانون – ايرز والواضح أن الاحتلال وسلطاته الإسرائيلية عادت لتلك السياسة تعزيزًا للعِقاب الجماعي من خلال إغلاق حاجز إيرز ومنع خروج التُجار والعُمال منه في محاولةٍ للضغط على الجبهة الداخلية بغزة”.

وأشار إلى أن الاحتلال يسعى دومًا لإبعاد قطاع غزة باعتباره “منطقة متفجرة على الدوام” عن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي واشغالها بمشاكلها الخاصة، وهو ما بدا ظاهرًا في سعي الاحتلال لتفكيك الوحدة التي تمثلت خلال هبة مايو عام 2021.

وأكد أن “الاحتلال يسعى من خلال إغلاق حاجز إيرز إلى إشغال المواطنين بقوت يومهم وقضاياهم اليومية والمادية، وتجنب القضايا الكُبرى إلا أن تطبيق هذه السياسة سيرتد عليهم بشكلٍ مُعاكس عبر مزيد من الغضب الشعبي والالتحام الجماهيري مع الاحتلال”.

ولفت إلى “أن لجوء الاحتلال لسياسة “فكفكة” الجبهات الداخلية، هي سياسة غير مُجدية، لأن قضية القدس دومًا ما تُوحد الجميع، والذي بدأ واضحًا خلال التصعيد العسكري على قطاع غزة مايو 2021، ما يعني بقاء الفلسطينيون مع قضيتهم الوطنية لإفشال كافة المخططات الإسرائيلية المتمثلة في العقوبات والإجراءات”.

وأوضح أن “الاحتلال يسعى من خلال سياسة العقوبات الاقتصادية إلى خلق حالةٍ من التذمر لدى أبناء شعبنا عبر محاربتهم في قوت يومهم، بهدف إضعاف الجبهة الداخلية، لافتًا إلى أن أبناء شعبنا لدى القضايا الكُبرى يتناسون همومهم ويُوحدون صفًا واحدًا أمام القضايا الكُبرى خاصة القدس والأقصى وينتصرون لقضاياهم الوطنية”.

واستذكر: “خلال الانتفاضة الأولى عام 1987 كان أبناء شعبنا يعيشون حياة الرفاهية الاقتصادية ورغم ذلك فجّروا الانتفاضة وكذلك الأمر خلال انتفاضة الأقصى عام 2000، وهو ما يُدلل أن ربط الأوضاع الانسانية بالقضايا الكُبرى سيفشل كُليًا وسيُواجه بمزيدٍ من الصمود والبذل كما هو حال أبناء شعبنا الفلسطيني على مدار العقود الماضية”.

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت، إغلاق حاجز بيت حانون – ايرز، بزعم إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة تجاه مستوطنات الغلاف، وهو ما نفته المقاومة الفلسطينية، واعتبرته تبريرًا لتشديد الحصار على سُكان القطاع المنهكين نتيجة سياسات الاحتلال وإجراءاته العنصرية واللاإنسانية.

أقرأ أيضًا: الحايك: خاطبنا العديد من الدول للضغط على الاحتلال لإلغاء قرار إغلاق حاجز ايرز

سلطات الاحتلال تُغلق حاجز ايرز بدءًا من الأحد والسبب!

غزة – مصدر الإخبارية

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، إغلاق حاجز بيت حانون (إيرز)، بدءًا من يوم غدٍ الأحد، أمام حركة العُمال والتُجار الفلسطينيين حتى إشعار آخر، بدعوى الرد على إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه مستوطنات الغلاف.

جاء ذلك على لسان منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة، غسان عليان، في أعقاب جلسة للمداولات الأمنية، عقدها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، الليلة الماضية.

وأوضح الاحتلال أن القرار حول إعادة فتح الحاجز، سيُتخذ بناءً على تقييم لاحق للأوضاع في قطاع غزة.

بدوره زعم المراسل العسكري لموقع والا العبري أمير بوخبوط، أنه لن يتم فتح حاجز”إيرز” يوم الأحد المقبل لخروج العمال والتُجار من القطاع، وسيتم فحص قرار فتحه حسب التقييمات الأمنية، لافتًا إلى أن قرار إغلاق حاجز ايرز يأتي ردًا على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وفق قوله.

وأشار بوخبوط، إلى أن المستوى السياسي في “إسرائيل” قرر احتواء عملية إطلاق الصواريخ من غزة لاختيار التوقيت الزمني للرد العسكري.

وكانت وسائل عبرية زعمت فجر اليوم السبت، إطلاق صاروخ من جنوب قطاع غزة، تجاه كيبوتس كرم أبو سالم، في المجلس الإقليمي أشكول بمنطقة غلاف غزة.

ووفق ادعاء الإعلام العبري فإن صافرات الإنذار دوت في منطقة مفتوحة أعقبها سماع دوي انفجار في كيبوتس كرم أبو سالم، دون وقوع مصابين.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أكد رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة مساء الجمعة، نحو مستوطنات غلاف غزة.

وقال المتحدث خلال تصريحاتٍ له تناقلتها وسائل الاعلام العبرية: إن “أحد الصواريخ سقط بالقُرب من السياج الأمني شمال القطاع، فيما سقط الآخر داخل غزة، وتم تفعيل صافرات الإنذار في تطبيق الجبهة الداخلية”.

وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن أحد الصواريخ سقط في كيبوتس نتيف هعسرا بغلاف غزة.

من جهتها، أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى أنه لم يتم تفعيل صافرات الإنذار بعد إطلاق الصاروخين من قطاع غزة.

جدير بالذكر أنه تم اطلاق صاروخين من قطاع غزّة، بحسب بيان لجيش الاحتلال، الذي زعم أن قذيفتين سقطتا داخل القطاع مساء الجمعة، وقذيفة ثالثة أطلقت في وقت لاحق من فجر السبت تجاوزت السياج الأمني لكنها سقطت على مَقُربةٍ منه.

أقرأ أيضًا: محللون: المقاومة تُراكم إنجازاتها والاحتلال بات عاجزًا أمام مجتمعه الإسرائيلي

Exit mobile version