تفاصيل رسالة نقلتها حماس إلى الوسطاء بشأن المفاوضات مع إسرائيل

وكالات_مصدر الإخبارية:

نقلت قناة الميادين عن مصدر قيادي في المقاومة الفلسطينية، أن حركة حماس أبلغت الوسطاء في مصر وقطر أن المفاوضات مع إسرائيل قد تتعرض للانهيار في أي لحظة.

وقال المصدر إن: “حماس أبلغت الوسطاء بلهجة قوية أن المفاوضات لن تقود إلى نتائج في ظل استمرار المذابح والمجازر اليومية”.

وأضاف أنّ “الحركة تشعر باستياء كبير من المماطلة التي يبديها الجانب الإسرائيلي لتعطيل المفاوضات”.

وكان مصدر قيادي في حركة حماس، قال في وقت سابق، بتصريح لوكالة “فرانس برس” إن الحركة قررت وقف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة لـعدم جديته، وارتكاب المجازر بحق المدنيين العزّل.

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق: أن ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية وتداولته بعض وسائل الإعلام، عن قرار من حركة حماس بوقف المفاوضات، رداً على مجزرة المواصي غرب خانيونس، لا أساس له من الصحة.

وشدد على أن هذا التصعيد النازي ضد الشعب الفلسطيني من بنيامين نتنياهو وحكومته النازية، أحد أهدافه قطع الطريق على التوصل لاتفاق يوقف العدوان على شعبنا، وهو ما أصبح واضحاً لدى الجميع.

يأتي ذلك بعد عدة مجازر ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الفائتة، كان أخرها أمس في مواصي مدينة خان يونس، وأسفرت عن 90 شهيداً وأكثر من 300 جريح.

اقرأ أيضاً: إذاعة الجيش: لا معلومات تثبت نجاح عملية إغتيال محمد الضيف

تحقيق لجيش الاحتلال: ما حدث بكيبوتس بئيري في 7 أكتوبر فشل ذريع

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

قال تحقيق للجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن ما جرى في كيبوتس بئيري يوم 7 أكتوبر الماضى فشل ذريع وتقصير وإهمال مؤلم ومهين.

وأضاف التحقيق وفق وسائل إعلام عبرية، أن الدبابة التي قصفت منزلا بذريعة وجود مسلحين مع رهائن تسببت بقتل 13 إسرائيليا.

وأشار إلى أن القوات وصلت لمدخل كيبوتس بئيري ولم تدخل لساعات، بينما كان المسلحون هناك والقتال مستمرا.

وأكد أن جنود وحدة شلداغ انسحبوا من كيبوتس بئيري في السابع من أكتوبر دون الحصول على تعليمات بذلك من القيادة.

وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية شنت هجوماً على جميع مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر الماضى، أسفر عن قتل وجرح مئات الجنود الإسرائيليين.

وأسرت المقاومة قرابة 260 إسرائيلياً خلال الهجوم، فيما ردت اسرائيل بإعلان الحرب على غزة، وقتل وجرح أكثر من 123 ألف فلسطيني حتى الآن.

اقرأ أيضاً: تقرير: إسرائيل وحماس اتفقتا على ألا يحكم أي منهما غزة في المرحلة الثانية من الصفقة

معاريف: 150 ألف دونم احترقت في الجليل والجولان بفعل هجمات حزب الله

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

قالت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الخميس، إن التقديرات تشير إلى أن نحو 150 ألف دونم في الجليلين الأعلى والأسفل والجولان بفعل هجمات حزب الله، منذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر الماضى.

وأضافت الصحيفة أن نحو 125 ألف دونم من المناطق المحروقة مساحات مفتوحة، تشمل، مناطق مراعي وأخرى خاضعة لرعاية هيئة الطبيعة والمتنزهات.

وأشارت إلى أن بينها حوالي 25 ألف دونم من المناطق الحرجية الخاضعة لرعاية الصندوق القومي اليهودي.

ولفتت إلى أنه بالمقارنة مع حرب لبنان الثانية، حينما تم حرق نحو 7000 دونم من الغابات، أي أقل من الثلث مقارنة بالأضرار الحالية.

ومنذ بدء حرب غزة، أخلى جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان 28 مستوطنة ممن يعيشون على مسافة تصل إلى 2 كم من الحدود مع لبنان.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفا متبادلا بين حزب الله وإسرائيل منذ الثامن من أكتوبر الماضى تسبب بقتلى وجرحى من الطرفين.

ويرفض حزب الله وقف التصعيد مع إسرائيل قبل وقف الأخيرة الحرب على غزة.

اقرأ أيضاً: نتنياهو بحث مع مقربيه إقالة وزير الجيش غالانت

وفد مصري يتجه إلى الدوحة لاستكمال مفاوضات صفقة الأسرى

وكالات_مصدر الإخبارية:

أفادت وسائل إعلام مصرية، اليوم الثلاثاء بأن وفدًا أمنيًا مصريًا رفيع المستوى سيتوجه إلى العاصمة القطرية الدوحة غدًا الأربعاء، لتقريب وجهات النظر بين حركة حماس وإسرائيل، للوصول إلى اتفاق الهدنة في أقرب وقت.

وقالت قناة القاهرة الإخبارية نقلاً عن مصدر مصري رفيع المستوى، إن مفاوضات الهدنة مستمرة بالقاهرة، وسط نشاط مكثف للوفد الأمني المصري؛ لتقريب وجهات النظر بين الأطراف كافة.

إلى ذلك، قالت وسائل إعلام عبرية إن رئيس الشاباك عاد من مصر بعد اجتماعه مع مسؤولين أمريكيين ومصريين للتباحث حول مفاوضات التوصل لصفقة الأسرى وقضية إعادة فتح معبر رفح.

وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً مسؤول مصري كبير أن هناك اتفاقًا على العديد من النقاط وغدًا سيتم استئناف المفاوضات بالدوحة.

وأكدت أنه بعد مفاوضات الدوحة غدًا ستعقد جولة جديدة من المفاوضات في القاهرة يوم الخميس أيضًا.

وكانت صحيفة هآرتس العبرية، قالت في وقت سابق، إن الاجتماع الذي سيعقد غدا الأربعاء في الدوحة بمشاركة رئيس CIA، وليام بيرنز، ورئيس وزراء قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية، عباس كامل ، ورئيس الموساد، دافيد برنياع، بشأن صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل سيكون حاسماً.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصدر أجنبي مطلع، أن الشرط الذي وضعه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، في بيان أصدره أول من أمس، وبحسبه إسرائيل لا تلتزم بوقف إطلاق نار وانسحاب كامل من قطاع غزة، يعرقل إمكانية التقدم نحو صفقة.

وأشارت إلى أن الوسطاء يريدون أن يستوضحوا خلال اللقاء موقف إسرائيل حيال بنود مقترح الصفقة المختلف بشأنها، وما إذا كان لدى إسرائيل “مقترحات عملية” تسمح بتقدم الصفقة في ظل بيان نتنياهو.

وقال مكتب نتنياهو في بيان، أول من أمس، إن “رئيس الحكومة يواصل الإصرار بشدة على المبادئ التي وافقت عليها إسرائيل: 1. أي صفقة ستسمح لإسرائيل بالعودة للقتال حتى تحقيق كافة أهداف الحرب؛ 2. لن يسمح بتهريب أسلحة من مصر إلى حدود غزة؛ 3. لن يسمح بعودة آلاف المخربين المسلحين إلى شمال القطاع؛ 4. سترفع إسرائيل إلى الحد الأقصى عدد المخطوفين الأحياء الذين سيعادون من أسر حماس”.

وتتناقض شروط نتنياهو مع مطالب حماس الأساسية من أجل التوصل إلى صفقة تبادل أسرى.

وبرر مصدر إسرائيلي شروط نتنياهو، التي تعني إحباط الصفقة، بأن وقف الحرب سيؤدي إلى سقوط حكومته.

وقال إن “المشكلة لا تكمن في القدرة على التوصل إلى صفقة متفق عليها الآن. بالنسبة لنتنياهو، المشكلة هي أنه لن تكون لديه حكومة إذا وافق على الصفقة. وهذا قرار سياسي يتعين عليه اتخاذه”، وفق ما نقلت عنه الصحيفة.

وقال المصدر الأجنبي إن “جميع الأطراف تنتظر سماع المقترحات التي سيقدمها برنياع في أعقاب تصريح (بيان) نتنياهو. ولا تزال هناك إمكانية للتوصل إلى صفقة تكون مقبولة على جميع الأطراف، لكن من الواضح أن ملاحظات نتنياهو لم تساعد على تقدم الاتصالات وإنما العكس، فقد عمقت انعدام الثقة بين الأطراف وعرقلة القدرة على إجراء مفاوضات”.

حزب الله يطلق وابلاً من الصواريخ تجاه الجليل الأعلى

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

أطلق حزب الله اللبناني، مساء اليوم الاثنين، عشرات الصواريخ من جنوب لبنان تجاه شمال اسرائيل.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن نحو 50 صاروخًا أطلقت من لبنان تجاه مستوطنة ميرون في الجليل الأعلى.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن منزلا في مستوطنة بالمطلة أصيب بهجوم آخر لحزب الله بواسطة صاروخ مضاد للدبابات.

وأضافت أن أضرار جسيمة وقعت بمبنى في مرغليوت بالجليل الأعلى إثر إطلاق 3 صواريخ أخرى مضادة للدروع من لبنان.

كما ذكر الجيش الإسرائيلي أن طائرة مسيرة سقطت داخل الأراضي اللبنانية ويجري التحقيق في الحادث.

وقال حزب الله اللبناني إن مقاتليه شنوا هجوما بالمسيّرات على قاعدة بيت هيلل العسكرية الإسرائيلية وعلى تموضع منصات للقبة الحديدية، مؤكدة تمكنهم من إصابة الأهداف بدقة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن الليلة الماضية أنه قصف أهدافا عدة لحزب الله بجنوب لبنان في مناطق ميس الجبل والخيام وحولا ويارين.

وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفاً متبادلا بين إسرائيل وحزب الله منذ الثامن من أكتوبر الماضي ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

اقرأ أيضاً: السيسي يؤكد ضرورة وقف الحرب على غزة ومنع توسعها

سي إن إن: استئناف المفاوضات بين إسرائيل وحماس يوم الثلاثاء

وكالات_مصدر الإخبارية:

قال مسؤول مصري مطلع لشبكة “سي إن إن”، إن المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن وقف إطلاق النار واتفاق تبادل الأسرى ستستأنف يوم الثلاثاء.

وقال المسؤول المصري إن المحادثات ستجرى في العاصمة المصرية القاهرة.

وتأتي هذه الجولة الجديدة من المحادثات مع استمرار القتال في غزة، حيث أمرت المحكمة العليا للأمم المتحدة يوم الجمعة إسرائيل بوقف هجومها على مدينة رفح.

وتعثرت المحادثات بين إسرائيل وحماس منذ أشهر، مع فشل الطرفين في التوصل إلى اتفاق بشأن الخلافات حول المطالب الرئيسية.

وأعلنت حماس في أوائل شهر مايو/أيار أنها “وافقت” على اتفاق وقف إطلاق النار، ولكن إسرائيل سارعت إلى دحض ذلك، قائلة إن موقف حماس “بعيد كل البعد عن” تلبية مطالبها.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، هددت مصر بسحب دورها كوسيط في أعقاب تقارير قالت إن مصر غيرت شروط الإطار المقترح لوقف إطلاق النار دون علم الأطراف الأخرى.

اقرأ أيضاً: الكشف عن المشكلة التي تواجه استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة

ضغوط على أكبر صندوق ثروة في العالم لسحب استثماراته من إسرائيل

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

قالت صحيفة كالكاليست العبرية إن الحرب في غزة ستجبر أكبر صندوق ثروة في العالم على خيارين صعبين، إما الاستجابة لمطالب المتظاهرين بسحب استثماراته من إسرائيل أو تجنب ذلك والحفاظ على علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن البنك المركزي النرويجي الذي تبلغ قيمته 1.7 تريليون دولار يشعر بالقلق من الاعتبارات السياسية في استثماراته، خاصة في ظل الضغط الذي يمارسه الناشطون المؤيدون للفلسطينيين لسحب الاستثمارات من إسرائيل، ورغبته في الحفاظ على العلاقات مع واشنطن، مما يجعل من الصعب عليه الحفاظ على الحياد.

وكان المتظاهرون الذين تجمعوا خارج البنك المركزي الشهر الماضي وطالبوه بالتخلي عن استثماراته في إسرائيل.

واقترح أحد المتظاهرين “توقف عن الاستثمار في الشركات التي تساهم في الإبادة الجماعية والاحتلال”.

وقد حاول الصندوق، الذي يمتلك ما معدله 1.5% من كل شركة مساهمة عامة في العالم، أن ينأى بنفسه عن القضايا الجيوسياسية الكبرى خلال 28 عامًا من وجوده.

وأشارت كالكاليست إلى البنك متخوف حاليا من تأثره بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتعرضه إلى ارتدادات سياسية في الولايات المتحدة.

ولفتت إلى أن إسرائيل تشكل اليوم سوى 0.1% من أصول الصندوق، ويملك حصصا في 76 شركة إسرائيلية بقيمة إجمالية تبلغ 1.5 مليار دولار.

ونوهت إلى أنه على الرغم من أحجام الاستثمار المتواضعة في إسرائيل، أصبح صندوق النفط منارة للمحتجين، حيث تضغط النقابات العمالية والسياسيون ومنظمات الاحتجاج عليه للانسحاب من الاستثمارات الإسرائيلية.

وأكد مسؤول نرويجي للصحيفة أن “الضغوط تتزايد باستمرار، ولا توجد طريقة لإرضاء الجميع، إنه أمر صعب للغاية”.

وشدد على أن السرعة التي جمدت بها أوسلو استثماراته في روسيا عام 2022، وهو قرار كان حكوميا وليس قرار الصندوق، فتحت الباب أمام محاولات الناشطين لإجبار الصندوق على الاستجابة لقضايا جيوسياسية أخرى أيضا.

اقرأ أيضاً: نهاية الحرب – خط أحمر: المفاوضات حول صفقة التبادل ستستأنف خلال الأيام المقبلة

مقررة أممية: إسرائيل كثفت هجماتها على رفح منذ قرار محكمة العدل

رفح-مصدر الاخبارية:

قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة للأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، اليوم السبت، إن إسرائيل كثفت هجماتها على رفح بعد أن أمرتها محكمة العدل الدولية وقف عمليتها في المدينة.

وأضافت ألبانيز في تصريح لها أن الأنباء التي تصلني من الناس المحاصرين في مدينة رفح “مروعة”.

وأشارت إلى أن إسرائيل لن توقف جنونها حتى يقوم المجتمع الدولي بوقفه.

ودعت إلى فرض عقوبات على إسرائيل وحظر تزويدها بالأسلحة وتعليق العلاقات الدبلومسية معها حتى تنصاع لقرار محكمة العدل الدولية.

وأمر قضاة محكمة العدل الدولية، مساء أمس الجمعة، “إسرائيل” بوقف العملية العسكرية في رفح، في إطار قضية أوسع تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية، في قطاع غزة الذي يشهد حرباً إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وقبل النطق بالحكم، قال القاضي اللبناني نواف سلام، رئيس محكمة العدل الدولية: “الظروف المعيشية لسكان غزة تتدهور والوضع الإنساني بات كارثيا”، مشيرا إلى أن “الوضع الإنساني في رفح تدهور أكثر منذ أمر المحكمة الأخير”.

وأضاف: “نحو 800 ألف شخص نزحوا من رفح منذ بدء الهجوم البري في 7 مايو الجاري”.

وتابع: “المحكمة تعتبر الهجوم العسكري في رفح تطورا خطيرا يزيد من معاناة السكان”.

وأوضح القاضي سلام: “على إسرائيل أن تمتنع عن أي أعمال تمثل خطرا على الفلسطينيين”، مبرزا أن “التدابير المؤقتة المتخذة لا تعالج بشكل كامل تبعات الوضع المتغير”.

وأكد أن “الظروف تتطلب تغيير قرارنا الصادر في 28 مارس الماضي”، معلنا أن “على إسرائيل أن توقف هجومها العسكري على رفح”.
وفي جلسات الاستماع التي عقدت الأسبوع الماضي، طلبت جنوب إفريقيا من محكمة العدل أن تأمر بوقف الهجوم على قطاع غزة، وعلى رفح بوجه الخصوص، من أجل ضمان بقاء الشعب الفلسطيني.

وطلب هذا الإجراء جزء من دعوى أكبر رفعتها الدولة الإفريقية أمام المحكمة في لاهاي، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.

سوليفان يصل إسرائيل وتفاصيل مثيرة حول هدف الزيارة

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

وصل مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان إلى إسرائيل اليوم الأحد قادما من المملكة العربية السعودية.

وافتتح زيارته بلقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي استبق الزيارة بالاعلان من خلال مكتبه عن استبعاده لإمكانية حل الدولتين.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت نقلا عن مسؤولين إن زيارة سوليفان ربما تكون الفرصة الأخيرة بالنسبة للولايات المتحدة لتحضير اتفاق التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

وأضاف المسؤولين أن التحديان الرئيسيان: التوصل إلى تعريف متفق عليه لإنهاء القتال في غزة وبيان علني إيجابي من نتنياهو فيما يتعلق بمستقبل الدولة الفلسطينية.

وأشاروا إلى أنه “بدون هذين الأمرين، فإن الاتفاق سيظل عالقاً لفترة طويلة”.

وكشفت يديعوت احرونوت أن سوليفان قال في محادثات مغلقة: “إذا أضعنا هذه الفرصة فسوف نواجه مشكلة كبيرة والرأي العام الدولي ليس لصالح إسرائيل”.

ووفقا له، ” فإن حاجة إسرائيل الإستراتيجية هي أن تقول “نعم”، لأن الولايات المتحدة ستعرف لاحقا كيف تسخر مصر وقطر لهذا الجهد، وفي حال غياب إرادة تل أبيب فسيكون من الصعب جدًا تحقيق اختراق”.

وتابع سوليفان: “اذا نظرنا إلى 13 أبريل (ليلة الهجوم الإيراني) حافظت دول المنطقة على الاستراتيجية الإسرائيلية ودافعت عنها في مواجهة إيران”.

وقال “اختاروا هذا المسار، وإذا وافقتم سنعرف كيف نهدئ القتال في الشمال”.

وأكد على أن أي بديل آخر أسوأ، سواء كان حكومة عسكرية في غزة أو غيره، فحزب الله يزيد أيضاً من هجماته ولا يتراجع”.

اقرأ أيضاً: أونروا: 800 ألفا نزحوا من رفح ولا مناطق آمنة

محكمة العدل الدولية تطلب من إسرائيل معلومات حول ظروف إخلاء رفح

لاهاي_مصدر الإخبارية:

طلب القاضي في محكمة العدل الدولية، جورج نولت من إسرائيل تقديم معلومات حول الظروف الإنسانية في مناطق الإخلاء المحددة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، لا سيما المواصي.

ووجه القاضي سؤالاً لممثل اسرائيل “كيف ستضمن المرور الآمن إلى هذه المناطق”.

وقالت المحكمة إنه طُلب من إسرائيل تقديم رد مكتوب حول ذلك في موعد أقصاه غدا السبت.

من جانبه، قال وفد جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية خلال مؤتمر صحفي بعد انتهاء جلسة دفاع إسرائيل إن بلاده قدمت القضية لأنها نعتقد أن إبادة جماعية تحدث في غزة.

وأضاف في بيان صحفي “قدمنا طلبنا للمحكمة ليس لأننا حلفاء لحماس لكن لإنفاذ القانون الدولي، فالإسرائيليون يرتكبون إبادة جماعية وجرائم حرب في غزة”.

وأصاف أن”دلائل واضحة تثبت ارتكاب إسرائيل جريمة الإبادة الجماعية برعاية قادتها ،وإسرائيل تحاول تغيير الواقع الذي نراه بغزة ورسم واقع مغاير للحقيقة”.

وأشار إلى أن”نية إسرائيل ارتكاب إبادة جماعية بحق سكان غزة واضحة ومثبتة”.

وأكد على أن إفلات إسرائيل من العقاب وعدم محاسبتها مستمر منذ عقود.

ودعا إلى ضرورة تحرير المعتقلين الفلسطينيين بإسرائيل والرهائن المحتجزين في غزة.

اقرأ أيضاً: ممثل اسرائيل أمام محكمة العدل: جنوب أفريقيا تقدم صورة مغايرة للحقائق والوقائع

Exit mobile version