سوليفان يصل إسرائيل وتفاصيل مثيرة حول هدف الزيارة

القدس المحتلة_مصدر الإخبارية:

وصل مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان إلى إسرائيل اليوم الأحد قادما من المملكة العربية السعودية.

وافتتح زيارته بلقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي استبق الزيارة بالاعلان من خلال مكتبه عن استبعاده لإمكانية حل الدولتين.

وقالت صحيفة يديعوت احرونوت نقلا عن مسؤولين إن زيارة سوليفان ربما تكون الفرصة الأخيرة بالنسبة للولايات المتحدة لتحضير اتفاق التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.

وأضاف المسؤولين أن التحديان الرئيسيان: التوصل إلى تعريف متفق عليه لإنهاء القتال في غزة وبيان علني إيجابي من نتنياهو فيما يتعلق بمستقبل الدولة الفلسطينية.

وأشاروا إلى أنه “بدون هذين الأمرين، فإن الاتفاق سيظل عالقاً لفترة طويلة”.

وكشفت يديعوت احرونوت أن سوليفان قال في محادثات مغلقة: “إذا أضعنا هذه الفرصة فسوف نواجه مشكلة كبيرة والرأي العام الدولي ليس لصالح إسرائيل”.

ووفقا له، ” فإن حاجة إسرائيل الإستراتيجية هي أن تقول “نعم”، لأن الولايات المتحدة ستعرف لاحقا كيف تسخر مصر وقطر لهذا الجهد، وفي حال غياب إرادة تل أبيب فسيكون من الصعب جدًا تحقيق اختراق”.

وتابع سوليفان: “اذا نظرنا إلى 13 أبريل (ليلة الهجوم الإيراني) حافظت دول المنطقة على الاستراتيجية الإسرائيلية ودافعت عنها في مواجهة إيران”.

وقال “اختاروا هذا المسار، وإذا وافقتم سنعرف كيف نهدئ القتال في الشمال”.

وأكد على أن أي بديل آخر أسوأ، سواء كان حكومة عسكرية في غزة أو غيره، فحزب الله يزيد أيضاً من هجماته ولا يتراجع”.

اقرأ أيضاً: أونروا: 800 ألفا نزحوا من رفح ولا مناطق آمنة

تفاصيل محادثات جديدة أجراها مستشاري بايدن بالسعودية بشأن اتفاق التطبيع

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية:

كشف موقع “واللا” العبري، مساء اليوم الأربعاء، أن كبار مستشاري رئيس الولايات المتحدة جو بايدن قاموا بزيارة سرية إلى المملكة العربية السعودية الأسبوع الماضي، لمواصلة المحادثات حول اتفاق التطبيع بين السعودية وإسرائيل.

وقال الموقع إن “البيت الأبيض يقود تحرك دبلوماسي واسع النطاق في محاولة للوصول إلى صفقة شاملة مع المملكة العربية السعودية وإسرائيل في الأشهر المقبلة، قبل أن تتولى الحملة الانتخابية لعام 2024 بالكامل جدول أعمال الرئيس بايدن”.

وأضاف الموقع أن الزيارة السريعة التي حدثت الخميس الماضي ضمت بريت ماكغورك، كبير مستشاري الرئيس بايدن لشؤون الشرق الأوسط، وكبير مستشاري بايدن لشؤون الطاقة، عاموس هوشستين”.

وأشار الموقع إلى أن ماكغاراك وهوشتاين التقيا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وغيره من كبار المسؤولين السعوديين، وناقشا معهم بنود اتفاق التطبيع.

واكد الموقع أن البيت الأبيض يجري مفاوضات مع المملكة العربية السعودية ضمن الاتفاق بشأن اتفاقية تحالف دفاعي محتملة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وبرنامج نووي مدني للرياض، والموافقة على صفقات بيع الأسلحة الحديثة للمملكة.

ولفت إلى أن مستشاري بايدن يجرون أيضًا مفاوضات مع المملكة العربية السعودية وإسرائيل والسلطة الفلسطينية بشأن اتفاق سلام محتمل بين الرياض وإسرائيل، والذي سيتضمن أيضًا تنازلات إسرائيلية للفلسطينيين في الضفة الغربية.

وكان موقع واللا العبري، كشف في وقت سابق أن الجيش الإسرائيلي بدأ العمل على إعداد طاقم سيدرس الآثار والنتائج المرتبة على اتفاق التطبيع مع السعودية.

وقال الموقع إن الطاقم سيدرس كافة تفاصيل الاتفاق والعلاقات التي ستنشأ مع السعودية، وتأثيرات إمكانية الموافقة على المسارات النووية.

وأضاف الموقع أن الطاقم مكون من قسم الشؤون الاستراتيجية وإيران وقسم التخطيط والقوات الجوية ومسئولين آخرين في وزارة الجيش.

وأشار إلى أنه سيتم تقديم الاستنتاجات إلى رئيس أركان الاحتلال هرتسي هاليفي، ثم إلى وزير الجيش يوآف جالانت وأخيراً إلى مجلس الوزراء.

واكد على أنه “في هذه المرحلة لا يوجد جدول زمني واضح لعمل الطاقم”.

اقرأ أيضاً: وزير الاتصالات الإسرائيلي يعزز سبل التطبيع مع السعودية في زيارة رسمية

Exit mobile version