حملة أمريكية لمنع سفن الاحتلال من تفريغ حمولتها بميناء أمريكي

وكالات- مصدر الإخبارية

شارك نشطاء أميركيون متضامنون مع الحق الفلسطيني في الولايات المتحدة الأميركية في وقفة احتجاجية ضمن حملة أمريكية، لمنع السفن الإسرائيلية من التحميل والتفريغ في ميناء مدينة تامبا بولاية فلوريدا.

ونظم النشطاء الوقفة أمام مبنى نقابات عمال ميناء وسط تامبا.

ووزعوا منشورات وملصقات تتضمن معلومات عن خروقات حقوق الانسان التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وتطالبهم بمقاطعة العمل في تفريغ وتحميل السفن الإسرائيلية التابعة لشركة “زيم”.

وفي سياق متصل، نظم فرع جامعة “تامبا” عن منظمة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين” يوم أمس، تظاهرة شارك فيها العشرات من المتضامنين أمام بوابة الميناء، احتجاجا على تفريغ سفينة إسرائيلية حمولتها في الميناء.

وحثوا عمال الشحن والتفريغ في الميناء على مقاطعة سفن الشركة الإسرائيلية.

وأشار فرع الجامعة، في بيان صحفي، أن شركة “زيم” غالبا ما تنقل عبر سفنها معدات وتكنولوجيا عسكرية من والى إسرائيل، إضافة الى الأسلحة، والمعدات اللوجستية، التي تستخدم لارتكاب جرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

يشار إلى أن فعالية الحملة الأمريكية تعتبر جزءا من حملة “أوقفوا السفن الإسرائيلية”، التي نجحت في منع تحميل وتفريغ سفن تلك الشركة في عدة موانئ أميركية وعالمية.

مجلس الشيوخ الأمريكي يضع قيوداً على المساعدات الأمريكية المقدمة للفلسطينيين

وكالات- مصدر الإخبارية

أفادت مصادر إعلامية أن مجلس الشيوخ الأمريكي أقر مشروع قانون يضع قيوداً على المساعدات الأمريكية المقدمة للفلسطينيين.

ووافق المجلس بإجماع 99 صوتا على المشروع الذي يمنع استعمال أموال دافع الضرائب الأمريكي لتمويل حركة حماس، ويضع تدابير ضد وصول المساعدات التي تعهدت بها إدارة بايدن لجهود إعادة الاعمار في غزة الى أيدي حركة حماس.

وقد تمكن النائب الجمهوري ريك سكوت من إدراج المشروع ضمن مسودة الموازنة الضخمة التي أقرها مجلس الشيوخ  الأمريكي بهدف إقراره، بحسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.

وبحسب نص المشروع، فإن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، ستكون ملزمة بتقديم ضمانات للكونغرس تثبت أن أموال المساعدات الموزعة لن تفيد حماس أو حركة الجهاد الإسلامي أو أي مجموعة إرهابية، بحسب تصنيف الولايات المتحدة. كما يمنع أي تمويل أميركي للمنظمات الدولية التي “تشجع على/ أو تروج أفكاراً معادية لإسرائيل”.

وتحدث السيناتور سكوت عن أهمية طرحه، فقال: “لقد رأينا (حماس) تطلق صواريخها على إسرائيل… والآن نرى إدارة بايدن مرتبكة في حرصها على عدم وقوع أموال دافع الضرائب الأميركي بأيدي الإرهابيين. غياب المحاسبة والمراقبة مقلق، ولن أسمح به” حسب قوله.

وبعد تصويت مجلس الشيوخ، يتوجه الملف إلى مجلس النواب الذي يجب أن يقره قبل أن يتوجه إلى البيت الأبيض ليصبح ساري المفعول.

تفشي وباء العنف بأمريكا… 12 إصابة بإطلاق نار في ولاية تكساس

وكالات-مصدر الإخبارية

أعلنت خدمة الطوارئ الأميركية، مساء اليوم السبت عن إصابة 12 شخصًا في حادث إطلاق النار في مدينة أوستن في ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة.

وأوضحت الشرطة الأمريكية أن سبب الحادثة لم يعرف بعد، مؤكدة على سريان التحقيقات للوقوف على خلفية الحادثة، في ولاية تاكساس.

ويُشار إلى أنه منذ عام 2020 شهدت أمريكا مقتل أكثر من 43 ألف شخص بسلاح ناري بما في ذلك حالات انتحار، وفق موقع غان فايلنس أركايف.

بدوره ندد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن بـ ما أسماه “وباء” أعمال العنف الناجمة عن استخدام الأسلحة النارية في الولايات المتحدة حسب وصفه.

أمريكا تعلن عن تسهيلات جديدة لتأشيرات المهاجرين المخطوبين

وكالات-مصدر الإخبارية

قررت الولايات المتحدة الأمريكية، إعفاء جميع المهاجرين والمخطوبين المتقدمين بطلبات للحصول على تأشيرة إليها من قيود السفر الإقليمية السارية حالياً بسبب جائحة كوفيد 19. بحسب ما ذكر موقع “الحرة”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس : ” إن أمريكا أصدرت القرار تماشيا مع التزام وزارة الخارجية بتسهيل السفر المشروع إلى الولايات المتحدة.

ودعا برايس المتقدمين بطلبات للحصول على تأشيرة الهجرة أو الخطوبة في بلد متأثر بتقييد تأشيرة COVID-19 والذين يعتقدون أنهم قد يندرجون تحت هذه الاستثناءات التحقق من الموقع الخاص بأقرب سفارة أو قنصلية أميركية لتحديد خطواتهم التالية.

تأتي هذه القرارات ضمن التغييرات الجديدة التي أقرتها حكومة بايدن الجديدة، بعد أن كان قد علق الرئيس السابق دونالد ترامب عدة تدابير في إطار إدارة ملف الهجرة.

تاشيرة المهاجرين لأمريكا للأطباء

بايدن يحقق انتصارًا ويوقع “خطة الـ1.9 تريليون” الاقتصادية

وكالات-مصدر الاخبارية

وقّع الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، على خطة التحفيز الاقتصادي المقدرة بـ 1.9 تريليون دولار، عقب تبنيها من الكونغرس، إذ اعتبره البعض انتصار كبير له، بعد أسابيع من وصوله البيت الأبيض.

وكان مجلس النواب الأميركي قد أقر، الأربعاء الماضي ، مشروع قانون الإغاثة الشاملة من تبعات جائحة كورونا، المتضمن حزمة التحفيز البالغة قيمتها 1.9 تريليون دولار.

وتشمل الحزمة تقديم شيكات بقيمة 1400 دولار لملايين الأميركيين، وتمديد إعانات البطالة، وزيادة التمويل لتكثيف توزيع اللقاحات وإعادة فتح المدارس.

وتسببت جائحة كورونا بوفاة أكثر من 525 ألف شخص في الولايات المتحدة، وسجل أول اقتصاد عالمي انكماشا بـ3,5 بالمئة في 2020، الذي يعد أسوأ عام منذ الحرب العالمية الثانية.

وصوَّت مجلس النواب على الإجراء بعد ظهر الأربعاء، وبعد ذلك سيتوجه مشروع القانون إلى مكتب الرئيس جو بايدن، الذي يُرجح أن يوقعه يوم الجمعة.

وكان مجلس الشيوخ قد أقر مشروع القانون بأغلبية 50 مقابل 49 صوتا، الأسبوع الماضي، بعد إجراء تغييرات على النسخة الأصلية، التي أقرها مجلس النواب.

وقال رئيس لجنة الميزانية في مجلس النواب، الديمقراطي جون يارموث، إنه “فخور جدا بأننا سنرسل مشروع القانون هذا إلى مكتب الرئيس بايدن ليتم توقيعه ويصبح قانونا”.

وبموجب التشريع، سيحصل الأميركيون الذين يكسبون 80 ألف دولار أو أقل سنويا، والأزواج الذين يجنون معا 160 ألف دولار سنويا أو أقل، على شيكات تحفيزية تصل قيمتها إلى 1400 دولار للفرد. وسيحصل كل معال على شيك بقيمة 1400 دولار، بما في ذلك البالغون.

وسيوسع التشريع الائتمان الضريبي السنوي للأطفال إلى 3600 دولار لمن هم دون سن الخامسة، و3000 دولار للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 17 عاما.

كما أنه سيمدد إعانات البطالة المعززة وقيمتها 300 دولار في الأسبوع حتى 6 سبتمبر، والتي كان من المقرر أن تنتهي نهاية هذا الأسبوع.

وسيوفر القانون 14 مليار دولار لتوزيع اللقاحات، و49 مليار دولار لاختبارات كوفيد-19، وتتبع المخالطين ومعدات الحماية الشخصية.

ويشمل أيضا 125 مليار دولار للمدارس، وحوالي 40 مليار دولار للتعليم العالي، وسيوفر 39 مليار دولار على شكل منح لرعاية الأطفال، و25 مليار دولار كمساعدة في الإيجار، و30 مليار دولار للنقل العام.

أمريكا ترفع حالة التأهب بعد تهديدات بتفجير “الكابيتول”

وكالات -مصدر الاخبارية

رفعت قائدة شرطة “الكابيتول” الأمريكية بالإنابة يوغاناندا بيتمان، اليوم الجمعة من حالة التأهب وانتشار قوات الأمن  وذلك بسبب وجود تهديدات بالتزامن مع خطاب حالة الاتحاد.

وذكر موقع “بوليتيكو” أن الشرطة  تحافظ على وضعها الأمني في المبنى، ردا على معلومات استخباراتية تشير إلى أن بعض المتطرفين الذين انضموا إلى “تمرد 6 يناير” ناقشوا خططا لمهاجمة المبنى بالتزامن مع خطاب حالة الاتحاد.

وذكرت قائد شرطة “الكابيتول” بالإنابة، الخميس، أن هناك تهديدات من “متطرفين” حول محاولة تفجير مبنى الكابيتول خلال الخطاب الرئاسي.

وأضافت “نعلم أن مجموعة من الميليشيات التي كانت حاضرة في 6 يناير، عبرت عن رغبتها في تفجير مبنى الكابيتول وقتل أكبر عدد ممكن من الأعضاء”.

وتابعت: “هذه التهديدات دفعت شرطت الكونغرس للحفاظ على تواجدها القوي، الذي ما يزال قائما منذ أحداث الشغب التي وقعت الشهر الماضي”.

وأشارت إلى أن العودة إلى التواجد الأمني الطبيعي سيأتي بعد انخفاض مستوى التهديدات وإصلاح الثغرات الأمنية التي ظهرت في أعقاب أحداث الشغب.

وجاءت تصريحات بيتمان، بعد أن سُئلت عن الحاجة إلى استمرار الإجراءات الأمنية حول مبنى الكابيتول، بما في ذلك السياج الأمني ونشر الحرس الوطني.

ومن المتوقع أن يلقي الرئيس جو بايدن خطابا في جلسة مشتركة للكونغرس، على غرار خطاب حالة الاتحاد، في وقت ما، بعد تمرير الكونغرس لحزمة الإغاثة المتعلقة بـ”كوفيد-19″.

وكانت قد اقتحمت، مجموعة من أنصار الرئيس دونالد ترامب، يناير الماضي ، مقر الكونغرس خلال عقده اجتماعات لإقرار نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الديمقراطي، جو بايدن، وذلك بعد مسيرة جدد فيها الرئيس الأمريكي الحالي رفضه الاعتراف بانتصار منافسه.

وتمكنت وحدات الشرطة والقوات الخاصة لاحقا من تطهير مبنى الكونغرس من المقتحمين ليعلن المشرعون إقرارهم بنتائج التصويت، وأدت هذه الاضطرابات غير المسبوقة إلى مقتل 5 أشخاص واعتقال 68 آخرين على الأقل، فيما تعهد ترامب بعد هذه الأحداث بتنفيذ عملية منظمة لنقل السلطة رغم رفضه القبول بهذه النتائج.