تل أبيب - يعتزم حزب الليكود الإسرائيلي التوجه إلى المحكمة المركزية للطعن في نتائج انتخابات الكنيست والمطالبة بإعادتها، بذريعة استخدام تطبيقات إلكترونية لحث الناخبين في المجتمع العربي على المشاركة في التصويت، وذلك بالتزامن مع تقارير وبيانات تشير إلى أن الليكود كان الحزب الأكثر استخداماً لهذه التطبيقات خلال الانتخابات.
ووفقاً لتقرير نشره موقع «عرب 48»، استناداً إلى بيانات منظمة «مشمار هبحيروت»، التي اعتمدت على رصد نحو 15 ألف مراقب مستقل في مراكز الاقتراع، تصدر الليكود قائمة الأحزاب الأكثر استخداماً للتطبيقات الانتخابية، بنسبة بلغت 32% من مراكز الاقتراع.
وجاء حزب «يهدوت هتوراه» في المرتبة التالية بنسبة 10%، ثم حزب «شاس» بنسبة 6%، فيما سجلت القائمة الموحدة والصهيونية الدينية نسبة 2% لكل منهما، مقابل 1% لكل من عوتسما يهوديت وبياحد ويسرائيل بيتينو والقائمة المشتركة.
وبحسب تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، فإن التحرك القضائي المرتقب يهدف، وفقاً للتقديرات الواردة في التقرير، إلى التشكيك في شرعية نتائج الانتخابات، وكذلك نزع الشرعية عن أي حكومة جديدة قد تنبثق عنها.
ويأتي تحرك الليكود بعد مصادقة لجنة الانتخابات المركزية على النتائج الرسمية، وسط اعتراض حزب «عوتسما يهوديت»، وامتناع الليكود وحزب «شاس» عن التصويت على المصادقة.
وتتزامن هذه التطورات مع تكليف الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوج زعيم حزب «يشار» جادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد حصوله على تأييد 67 عضواً في الكنيست خلال مشاورات التوصية، مقابل 46 توصية لصالح بنيامين نتنياهو.
ومن المقرر أن يتسلم آيزنكوت التكليف رسمياً، الأحد، ليبدأ مهلة قانونية مدتها 28 يوماً لتشكيل الحكومة، مع إمكانية حصوله على تمديد إضافي يصل إلى 14 يوماً بقرار من الرئيس الإسرائيلي.
ويضع هذا التحرك القضائي المشهد السياسي الإسرائيلي أمام مزيد من التعقيدات، في ظل استمرار الخلافات بين الأحزاب بشأن نتائج الانتخابات ومستقبل الائتلاف الحكومي، بالتزامن مع مساعي آيزنكوت لتشكيل حكومة جديدة خلفاً لنتنياهو.







