وكالات - سجلت انتخابات التجديد النصفي الأميركية، الثلاثاء، سابقة تاريخية بفوز 3 مرشحين من أصول إفريقية على الأقل بمناصب حكام ولايات، في تطور يمهد لتولي 3 حكام سود منتخبين مناصبهم في الوقت نفسه للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة.
وجاء هذا الإنجاز مع فوز الحاكم الديمقراطي ويس مور بولاية ثانية في ماريلاند، وفوز الجمهوري بايرون دونالدز بمنصب حاكم فلوريدا، إلى جانب فوز الديمقراطية كيشا لانس بوتومز بمنصب حاكمة جورجيا.
ولا يزال العدد مرشحاً للارتفاع، في ظل استمرار المنافسة على مناصب حكام الولايات في عدد من الولايات الأميركية، بمشاركة مرشحين آخرين من أصول إفريقية ينتمون إلى الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
سابقة في تاريخ الحكام السود بالولايات المتحدة
وقبل فوز دونالدز وبوتومز، لم يشهد التاريخ الأميركي سوى انتخاب 3 حكام ولايات من السود، هم ويس مور، والديمقراطي ديفال باتريك الذي انتُخب حاكماً لولاية ماساتشوستس عام 2006، والديمقراطي دوج وايلدر الذي فاز بمنصب حاكم فرجينيا عام 1989.
وبحسب شبكة «NBC News»، لم يسبق أن تولى هؤلاء الحكام مناصبهم في الوقت نفسه، ما يجعل النتائج الحالية محطة تاريخية في تمثيل الأميركيين من أصول إفريقية في المناصب التنفيذية العليا على مستوى الولايات.
5 مرشحين آخرين قد يوسعون القائمة
ولا تقتصر المشاركة على الفائزين الثلاثة، إذ خاض 5 مرشحين آخرين من أصول إفريقية، يمثلون الحزبين الرئيسيين، سباقات انتخابية على مناصب حكام الولايات خلال انتخابات الثلاثاء.
وفي ولايتي ويسكونسن ونيفادا، ينافس مرشحان ديمقراطيان في سباقين يشهدان تنافساً قوياً، هما ديفيد كراولي، والمدعي العام لولاية نيفادا آرون فورد.
أما في ساوث كارولاينا، فيخوض النائب الديمقراطي في برلمان الولاية جيرمين جونسون سباقاً أكثر صعوبة، في ظل الميل التقليدي للولاية إلى الحزب الجمهوري.
منافسة جمهورية في ميشيجان ومينيسوتا
وعلى الجانب الجمهوري، ينافس النائب جون جيمس على منصب حاكم ولاية ميشيجان، في مواجهة الديمقراطية جوسلين بنسون، وسط منافسة قوية بين المرشحين.
وفي مينيسوتا، تخوض رئيسة مجلس نواب الولاية ليزا ديموث سباق حاكم الولاية، رغم التوقعات التي تشير إلى صعوبة فرصها في الفوز.
ومن شأن فوز أي من هؤلاء المرشحين أن يرفع عدد الحكام المنتخبين من أصول إفريقية، ويوسع نطاق السابقة التاريخية التي سجلتها نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية.







