القدس المحتلة - دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، اليوم الإثنين (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، إلى الكشف الفوري والعلني عن المعلومات الاستخبارية والوثائق التي بحوزته، والتي تدعي تورط السلطة الفلسطينية كجهة أجنبية تدخلت في مجريات انتخابات الكنيست الأخيرة.
وقال بن غفير في تصريح صحفي إن هذه المعطيات تستوجب الطرح العاجل أمام الجمهور والجهات المعنية، "نظراً لوجود شبهة بالغة الخطورة تمس نزاهة العملية الانتخابية وتثير تساؤلات حول محاولات التأثير والتلاعب بنتائجها".
وتأتي دعوة بن غفير في خضم حالة من الجدل والاتهامات المتبادلة داخل الحلبة الحزبية والسياسية الإسرائيلية، في أعقاب إعلان نتائج انتخابات الكنيست الـ26 التي أظهرت تراجعاً حاداً لمعسكر اليمين وفقدانه الأغلبية البرلمانية، مقابل صعود وازن ومؤثر للقوائم العربية.
وتسعى أطراف في معسكر اليمين المتطرف إلى توجيه أصابع الاتهام لجهات خارجية، في محاولة للتشكيك في شرعية النتائج وحجم المشاركة والتصويت العربي الذي ساهم في حسم التوازنات السياسية وإفشال مساعي تشكيل حكومة يمينية مريحة.







