القدس- أعلن رئيس حزب «يسرائيل بيتينو» أفيغدور ليبرمان، اليوم الإثنين، أنه سيوصي بتكليف رئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، خلال المشاورات التي يجريها الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ مع ممثلي الأحزاب، اعتباراً من الأربعاء.
وقال ليبرمان، خلال جلسة لكتلة حزبه، إنه سيوصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة، كما أعلن دعمه يائير لبيد، المرشح الثاني في قائمة «بياحد»، لتولي رئاسة الكنيست.
وفي المقابل، وجّه ليبرمان انتقادات حادة لأحزاب المعارضة، واصفاً نتائجها في الانتخابات بـ«الفشل الذريع»، وحمّل آيزنكوت مسؤولية ذلك، متهماً إياه بخوض حملة انتخابية وصفها بالأنانية، قال إنها تسببت بخسارة المعارضة ما بين 7 و8 مقاعد.
وجدد ليبرمان رفضه الانضمام إلى أي حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، حتى في حال الاتفاق على التناوب على رئاسة الحكومة، كما رفض تشكيل حكومة أقلية تعتمد على الأحزاب الحريدية والعربية، معتبراً أن تشكيل ائتلاف مع حزب «الليكود» من دون نتنياهو سيكون الخيار الأفضل.
وفي سياق تصريحاته، اتهم ليبرمان السلطة الفلسطينية بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية، مدعياً أنها سعت إلى التأثير في نتائجها لصالح القائمة المشتركة، عبر أموال قال إنها حُوّلت من قطر.
وتأتي تصريحات ليبرمان قبيل اجتماع مرتقب لقادة أحزاب المعارضة، غداً الثلاثاء، وقبل انطلاق مشاورات الرئيس الإسرائيلي مع ممثلي الكتل البرلمانية، الأربعاء، للاستماع إلى توصياتهم بشأن الشخصية التي ستتولى تشكيل الحكومة المقبلة.
وكانت نتائج الانتخابات النهائية للكنيست الـ26، التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية الجمعة، أظهرت حصول حزب «الليكود» بزعامة نتنياهو على 27 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب «يشار» بزعامة آيزنكوت.
كما حصل حزب «معاً» بزعامة نفتالي بينيت على 12 مقعداً، وحزب «الديمقراطيين» بزعامة يائير غولان على 8 مقاعد، فيما نالت القائمة المشتركة 11 مقعداً، وحزب «رعام» 8 مقاعد.
وبحسب النتائج، حصل المعسكر الداعم لنتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لأحزاب المعارضة، و19 مقعداً للأحزاب العربية، دون أن يتمكن أي من المعسكرين من حصد الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعداً من أصل 120.






