القاهرة - أعلن وزير الخارجية والهجرة المصري، اليوم الإثنين (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2026)، أنه أجرى مباحثات معمقة مع نظيره الكويتي، تركزت على تدارس آخر التطورات والمستجدات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية والإقليمية.
وأوضح وزير الخارجية المصري أنه شدد خلال الاتصال على الأهمية القصوى لتغليب لغة الحوار وانتهاج المسارات الدبلوماسية لحل النزاعات القائمة، مؤكداً ضرورة دعم آليات ومسارات التفاوض كسبيل وحيد لنزع فتيل التوترات وتجنيب الإقليم مخاطر الانزلاق إلى مزيد من التصعيد والمواجهات.
وتطرق الوزيران إلى التنسيق المشترك حيال القضايا ذات الاهتمام المتبادل، مع التأكيد على توافق الرؤى بين القاهرة والكويت بشأن تثبيت ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي، ودفع الجهود العربية المشتركة لاحتواء الأزمات الراهنة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في إطار المشاورات المكثفة التي تجريها الدبلوماسية المصرية مع العواصم الخليجية والعربية لبلورة مواقف موحدة تدعم التهدئة الشاملة وتضمن حماية مصالح واستقرار شعوب المنطقة.







