عمّان - افتتح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، بإلقاء خطاب العرش، أكد خلاله ثبات موقف بلاده تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وشدد الملك عبدالله الثاني، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، على حرص الأردن على توحيد الكلمة العربية، مؤكداً تمسك بلاده بعروبتها ودفاعها عن قضايا الأمة.
وقال: «ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا، كما كان أبي من قبلي، وسيكون ابني من بعدي».
وأكد أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه، محذراً من أن الأطماع التوسعية الإسرائيلية تشكل أكبر تهديد لمستقبل المنطقة وآمال شعوبها.
وأشار إلى استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
وفي سياق حديثه، وصف الملك من يعتقد أن الطغيان يمنح الشرعية بـ«الواهم»، قائلاً: «ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم، ومن ظن أن الأردني يتراجع عن مبادئه أيضاً واهم».







