تل أبيب_ يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال شن إيران هجوماً حتى قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، ويُرجّح انضمام حزب الله إلى القتال، في الوقت نفسه، تسعى ثلاث قنوات وساطة لمنع التصعيد، بينما تواصل الولايات المتحدة حشد قواتها في المنطقة.
وبحسب صحيفة معاريف العبرية فإن إسرائيل تستعد لتحرك إيراني، في حال قررت شن حرب وهجوم، فيما رفع الجيش أهبة الاستعداد لتقديم رد فوري في مثل هذه الحالة.
ووفقاً للموقع، يتوقع الجيش الإسرائيلي أنه في حال اندلاع القتال، سيتحرك حزب الله، رغم وضعه الصعب، وسيحاول مهاجمة أهداف في إسرائيل وقوات الجيش في جنوب لبنان.
وأشار إلى أن "الجيش سيبدأ على الفور تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط استعدادًا للقتال في الساحة اللبنانية، وتوجيه ضربة قوية لحزب الله في جميع أنحاء لبنان".
وتُجرى المفاوضات حاليًا تبعاً لمعاريف عبر ثلاث قنوات منفصلة، ويتولى إدارتها نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس ، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر ، وهما أقرب مستشاري الرئيس الأمريكي. ووفقًا لمصدر أمني رفيع، تُدار ثلاث قنوات وساطة وهي باكستان وقطر وروسيا، حيث يتمثل الحافز الذي يقدمه الأمريكيون لفلاديمير بوتين في منح الولايات المتحدة رعايةً لتسوية النزاع مع أوكرانيا.
ويواصل الجيش الأمريكي حاليًا حشد قواته في الخليج العربي والشرق الأوسط، بالتزامن مع إرسال أسراب وقوات إلى قواعد في أوروبا. وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أنه في حال الموافقة على شنّ هجوم خاطف، سيستغرق الأمر من الأمريكيين عدة أيام إضافية لحشد أقصى قوة ممكنة في المنطقة.
وأشارت معاريف إلى أن "سيناريو التقييم الذي وضعه الجيش الإسرائيلي يرتكز على احتمال محاولة الإيرانيين استباق نظام ترامب، بل وإلحاق الضرر به، عشية انتخابات التجديد النصفي".
وتقدر إسرائيل أنه لا مفر من جولة أخرى من القتال ضد إيران، بهدف إضعاف النظام الإيراني بشكل كبير، والإضرار بقدراته النووية وتكوينه العسكري، مع إلحاق الضرر بالبنية التحتية وقدرات الإنتاج، فضلاً عن المستودعات والأسلحة والصواريخ والأنظمة العسكرية.






