رام الله - أصيب عدد من المواطنين، اليوم الثلاثاء، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على قاطفي الزيتون في بلدة بيت عنان شمال غربي القدس المحتلة، وقرية برقة شمال نابلس، فيما واصلت قوات الاحتلال تجريف أراضٍ زراعية وهدم منشآت تجارية وصناعية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع إصابة جراء اعتداء مستوطنين على أحد المواطنين في قرية برقة شمال نابلس، ونقلته إلى المستشفى لاستكمال العلاج.
وفي بلدة بيت عنان، أصيب عدد من المزارعين جراء اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين عليهم أثناء قطف ثمار الزيتون في أحد حقول البلدة.
وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، أعمال تجريف سهل الرفيد في قرية المغير شرق رام الله، وفق منظمة البيدر الحقوقية، التي حذرت من تداعيات هذه الأعمال على الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم.
وفي مدينة الخليل، شرعت قوات الاحتلال بهدم منشأة صناعية ومحال تجارية في منطقة حسكا، بعد اقتحامها برفقة سبع جرافات، حيث استهدفت محال تعود لعائلة القواسمة على طريق حسكا.
أما في بيت لحم، فأقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند مدخل بلدة الشواورة شرق المدينة، ما يعيق حركة تنقل المواطنين، بحسب منظمة البيدر.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم في الضفة الغربية، لا سيما في المناطق القريبة من البؤر الاستيطانية.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد وثقت تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنين 3133 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، منها 1764 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال، و1369 اعتداءً نفذها المستوطنون.







