غزة - أكدت وزارة التربية والتعليم العالي، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي "تتعمد" ملاحقة المعلمين والطلبة واستهدافهم، منوهة إلى استهداف المعلم ضياء أبو الروس صباح اليوم السبت وهو في طريقه لأداء رسالته التعليمية.
ونعت "وزارة التربية" في تصريح صحفي اليوم، المعلم ضياء أبو الروس، من المدرسة الماليزية التابعة لمديرية تعليم الوسطى بقطاع غزة؛ والذي استشهد صباح السبت إثر استهدافه بغارة جوية أثناء توجهه إلى مدرسته.
وشددت على أن هذه الاعتداءات "ليست حوادث منفصلة، بل جريمة ممنهجة تستهدف مستقبل الأجيال الفلسطينية وانتهاك صارخ للقوانين الدولية".
وحمّلت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف المعلم، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى التحرك العاجل لوقف استهداف المعلمين والطلبة ومحاسبة قادة الاحتلال.
وأردفت "التربية": "استهداف المعلم ضياء أبو الروس اعتداء على رسالة التعليم والأمل الذي يحمله المعلم لأجياله، ونحذر من أن الصمت الدولي يشجع الاحتلال على مواصلة انتهاكاته ويكرّس سياسة الإفلات من العقاب".
وختمت تصريحها بالتأكيد على أن حماية الحق في التعليم تبدأ بحماية حياة المعلمين والطلبة، وأن "استهداف أيٍّ منهم هو اعتداء على الآخر وتقويض لمستقبل الشعب الفلسطيني بأكمله".
واغتالت قوات الاحتلال، صباح اليوم السبت، المعلم ضياء أبو الروس، في غارة جوية استهدفته بمحيط شركة الكهرباء، شمال غرب مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة، ليلتحق بشقيقه ووالديه اللذين ارتقيا خلال الحرب.
ووثقت وزارة التربية والتعليم، استشهاد 21 ألفًا و806 من الطلبة والكوادر التعليمية في قطاع غزة والضفة الغربية، منذ الـ 7 من أكتوبر 2023، بالإضافة لتدمير العشرات من المدارس والجامعات خلال 3 سنوات من الحرب العدوانية المستمرة.
ويواجه التعليم في غزة كارثة إنسانية وتعليمية غير مسبوقة جراء تدمير نحو 95% من المدارس والجامعات واستهداف المؤسسات التعليمية بشكل كامل منذ أكتوبر 2023؛ تسبب في حرمان مئات آلاف الطلاب من حقهم في التعليم والعيش والاستقرار الأكاديمي والنفسي.







