نيويورك - تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول، مع تسجيل مؤشر ناسداك المجمع أكبر انخفاض يومي منذ الخامس من يونيو/حزيران، متأثراً بنتائج فصلية مخيبة للآمال أعلنتها شركتا «إنتل» و«أمازون»، ما زاد المخاوف بشأن الإنفاق الضخم للشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على هذه التكنولوجيا.
وقاد ناسداك خسائر المؤشرات الأمريكية الرئيسية، بالتزامن مع هبوط حاد لأسهم شركات تصنيع الرقائق، الأمر الذي دفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات إلى تسجيل خسارة شهرية.
وقال أوليفر بورشه، نائب الرئيس الأول في شركة «ويلثسباير أدفايزورز» بولاية نيويورك، إن أداء السوق خلال الأسبوع تمحور إلى حد كبير حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الاستثمارات الضخمة في هذه التكنولوجيا على تحقيق عوائد إيجابية، والوقت اللازم للوصول إليها.
خسائر أسبوعية وشهرية
وأغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية الثلاثة على انخفاض خلال الأسبوع، فيما سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك خسائر شهرية، في حين أنهى مؤشر داو جونز الصناعي شهر أكتوبر/تشرين الأول على ارتفاع.
وبحسب البيانات الأولية عند الإغلاق، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 139.30 نقطة، أو ما يعادل 1.80%، إلى 7580.21 نقطة.
كما هبط مؤشر ناسداك المجمع 747.73 نقطة، بنسبة 2.84%، ليغلق عند 25440.68 نقطة، فيما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 571.98 نقطة، أو 1.09%، إلى 51770.58 نقطة.







