وكالات - قال رئيس بلدية الخليل، المهندس يوسف الجعبري، إن حكومة بنيامين نتنياهو انتهجت سياسة عقابية بحق فلسطينيي الداخل، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية تعاني من «إفلاس سياسي واضح».
وأضاف الجعبري، في تصريحات خاصة لقناة «الغد»، الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول، أن الدعوات إلى تصويت فلسطينيي الداخل استهدفت بالأساس إسقاط حكومة نتنياهو، التي قال إنها تجاوزت كل الحدود وأصبحت تعامل الفلسطينيين بصورة سيئة.
وأعرب رئيس بلدية الخليل عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة تشكيل حكومة إسرائيلية أكثر توازنًا، مشددًا على أن أي حكومة لا تلتزم بالمواثيق الدولية لن تحقق مكاسب للشعب الفلسطيني، في ظل ما وصفه بالعزلة الدولية التي تواجهها إسرائيل.
وأشار الجعبري إلى أن قوات الاحتلال تحاصر مكتب قناة «الغد» ومكاتب القنوات الإخبارية الأخرى في مدينة الخليل.
الاحتلال يداهم مدرسة لتعليم قيادة السيارات في الخليل
وفي سياق التصعيد الميداني، أفادت المصادر في الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت مدرسة لتعليم قيادة السيارات في شارع بئر السبع بمدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وأوضحت أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المدرسة بعد خلع أبوابها، بذريعة أنها تعود إلى والد أحد منفذي عملية إطلاق النار التي وقعت يوم الجمعة السابق، وأسفرت، وفق ما ورد في التقرير، عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين.
احتجاز أربعة أطفال والاعتداء على جديهم في البلدة القديمة
وفي حادثة أخرى، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أربعة أطفال في البلدة القديمة بمدينة الخليل، واعتدت بالضرب على جديهم، وفق ما أفاد به الناشط عارف جابر.
وقال جابر إن قوات الاحتلال، التي تغلق حارة السلايمة وتفرض حصارًا على البلدة القديمة، اعتدت على أربعة أطفال من سكان المنطقة القريبة من حاجز السلايمة، ثم احتجزتهم في أحد مراكزها بالبلدة القديمة، عند مدخل الحرم الإبراهيمي الشريف، وحققت معهم قبل الإفراج عنهم لاحقًا.
وأضاف أن الجنود اعتدوا بالضرب على جدي الأطفال بعدما حاولا منعهم من اعتقال أحفادهما.
وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار القيود والإجراءات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اقتحامات واعتقالات وهدم وتوسع استيطاني، وهي ممارسات يقول فلسطينيون إنها تزيد معاناة السكان وتقيّد حياتهم اليومية.







