القدس المحتلة- أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، أن نسبة المشاركة في انتخابات الكنيست بلغت 55.7% حتى الساعة الرابعة عصرًا، بإجمالي نحو 3.2 مليون ناخب، في أعلى نسبة مشاركة تُسجّل حتى هذا التوقيت منذ عام 1973.
وشهدت البلدات العربية منذ ساعات الصباح إقبالًا ملحوظًا على صناديق الاقتراع، بالتزامن مع بدء التصويت في انتخابات الكنيست الـ26، إذ بدأ الناخبون بالتوافد إلى مراكز الاقتراع منذ الساعة السابعة صباحًا، وسط حضور مكثف لمراقبين يهود، بينهم ممثلون عن أحزاب اليمين المتطرف.
وبحسب بيانات لجنة الانتخابات المركزية، يبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع 7,331,981 ناخبًا، بزيادة قدرها 543,177 ناخبًا مقارنة بالانتخابات السابقة، فيما يشكل المواطنون العرب نحو 18% من إجمالي الناخبين، بما يقارب 1.172 مليون ناخب.
وأُفيد بتأخر افتتاح عدد من صناديق الاقتراع لأسباب وُصفت بالبيروقراطية، في حين دعا نشطاء من القائمة المشتركة والقائمة الموحدة الناخبين العرب إلى التوجه مبكرًا إلى مراكز التصويت، تجنبًا للازدحام المتوقع خلال ساعات ما بعد الظهر والمساء.
وفي سياق متصل، أعلن حزبا الليكود والصهيونية الدينية عزمهما نشر نحو ألفي مراقب في مراكز الاقتراع بالبلدات العربية والمدن المختلطة، في خطوة أثارت انتقادات ومخاوف من تأثير وجود ممثلين مسلحين للأحزاب على مشاركة الناخبين، فضلًا عن احتمال التسبب في مواجهات داخل مراكز التصويت.
ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، في السياق ذاته، الالتماس الذي قدمه مركز عدالة والقائمة المشتركة، للمطالبة بمنع العاملين في مراكز الاقتراع من حمل الأسلحة داخلها خلال الانتخابات.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب لمستوى المشاركة العربية في الانتخابات، في ظل دعوات حزبية ومجتمعية لحث الناخبين على الإدلاء بأصواتهم، ولا سيما خلال ساعات الصباح، لضمان مشاركة أوسع وتفادي الازدحام.







