القدس - أُغلقت صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي الـ26، ليل الثلاثاء، ليتبين من خلال استطلاعات الرأي الأولية الصادرة فور الإغلاق لدى خروج الناخبين عدم تمخض الاستحقاق عن فائز حاسم لتشكيل الحكومة المقبلة.
وأظهرت عينات الاستطلاع التي نشرتها الشبكات التلفزيونية الإسرائيلية (11 و12 و13) عدم تمكن ائتلاف رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو، أو التكتل الذي يقوده منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، من حصد أغلبية الـ 61 مقعداً المطلوبة للسيطرة على البرلمان المؤلف من 120 مقعداً.
تقاسم المقاعد وتفوق طفيف للمعارضة
وأفادت التقديرات الأولية الصادرة عن القنوات الرسمية والخاصة بحصول الائتلاف التابع لتيار الوسط بزعامة آيزنكوت على ما بين 52 و53 مقعداً نيابياً، في مقابل حصول كتلة الائتلاف الحاكم بزعامة نتنياهو على نحو 50 مقعداً.
ورغم التقدم الفردي الطفيف لصالح القوائم المعارضة، إلا أن النتائج تُبقي الطرفين بعيدين عن النصاب القانوني المشكل للحكومة التنفيذية، مما ينذر بالدخول في جولة شاقة وممتدة من المشاورات والمفاوضات الائتلافية المعقدة.
سيناريوهات انسداد الخارطة البرلمانية
وتعكس هذه المعطيات حالة الاستقطاب السياسي الداخلي وعدم قدرة أي طرف على الانفراد بالقرار النيابي، مما يفتح الباب أمام السيناريوهات المتعلقة بدور الرئيس الإسرائيلي في إدارة مشاورات التكليف، ومحاولات إيجاد صيغ توافقية أو الدفع باتجاه حكومة وحدة موسعة لتجنب أزمة شلل سياسي جديدة.







