وكالات - أعلن السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، الأحد، رفضه الاعتراف بهزيمته أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، مؤكداً عزمه الطعن في النتائج والمطالبة بإلغائها.
وقال بولسونارو إن قرار قاضي المحكمة الاتحادية العليا، كريستيانو زانين، تمديد التصويت لمدة ساعتين «غير مقبول»، معتبراً أن هذه الخطوة تستدعي الاعتراض على نتائج الاقتراع.
في المقابل، حقق لولا دا سيلفا الفوز في جولة الإعادة، ليضمن ولاية رئاسية رابعة غير متتالية، في نتيجة تعزز عودته إلى السلطة بعد مسيرة سياسية امتدت لأكثر من أربعة عقود.
وبحسب بيانات المحكمة الانتخابية البرازيلية التي نقلتها «بلومبرغ»، حصل لولا على 51.76% من الأصوات، مقابل 48.24% لفلافيو بولسونارو، في سباق شهد منافسة متقاربة بين المرشحين.
وجاءت النتيجة بعد يوم انتخابي مضطرب، تخللته اتهامات بعرقلة التصويت وقرار بتمديد ساعات الاقتراع في اللحظات الأخيرة. وأسهمت أصوات الناخبين في شمال شرقي البرازيل، الذي يُعد معقلاً تقليدياً للولا، في حسم السباق لمصلحة الرئيس البالغ من العمر 80 عاماً، وفقاً لما أورده التقرير.
ويمثل فوز لولا ضربة للحركة اليمينية التي أسسها الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، بعدما سعى نجله الأكبر فلافيو إلى إعادة العائلة إلى السلطة، مستنداً إلى خطاب شعبوي متأثر بحركة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وشعارها «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً».
ومن شأن إعلان فلافيو رفض النتيجة والسعي إلى إلغائها أن يفتح الباب أمام نزاع بشأن نتائج الانتخابات، في انتظار ما ستسفر عنه أي طعون رسمية والإجراءات التي قد تتخذها السلطات الانتخابية والقضائية البرازيلية.







