بلغراد - أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، مساء الأحد، عن خسارة الحزب التقدمي الصربي الحاكم في الانتخابات التشريعية المبكرة، استناداً إلى نتائج وتوقعات أولية أظهرت تقدماً كبيراً لقائمة انتخابية تشكلت من حركة احتجاجية يقودها الطلاب.
وقال فوتشيتش، في كلمة ألقاها أمام أنصاره بمقر الحزب في العاصمة بلغراد عقب إغلاق مراكز الاقتراع، إن البيانات المؤكدة والمؤشرات الأولية تظهر خسارة الحزب الحاكم لصالح قائمة الطلاب، مشيراً إلى أن الحركة ستتولى العدد الأكبر من المقاعد داخل البرلمان القادم.
تحول سياسي وانتقال لصفوف المعارضة
وأكد فوتشيتش قبول حزبه لنتائج الاقتراع والتزامه بأداء الأدوار السياسية المقررة من موقع المعارضة، مشدداً على مواصلة النضال السياسي وفق الأطر البرلمانية والدستورية.
وتأتي هذه الانتخابات التنافسية لتتوج مساراً من الاحتجاجات والتظاهرات التي يقودها الطلاب على مدى نحو عامين، والتي اندلعت شرارتها عقب حادثة انهيار سقف محطة القطارات في مدينة "نوفي ساد" عام 2024 والتي أسفرت حينها عن مقتل 16 شخصاً واستياء واسع النطاق.
مشاركة شعبية مرتفعة
وشهدت العملية الانتخابية مشاركة أكثر من 6.4 ملايين ناخب مسجل لاختيار 250 نائباً في البرلمان الصربي الجديد.وأشارت بيانات الهيئة الحكومية للانتخابات إلى وصول نسبة المشاركة الشعبية في التصويت إلى 67.6%، في استحقاق سياسي شهد إقبالاً واسعاً لمتابعة حسم الخارطة النيابية المقبلة في البلاد.







