رام الله - بحث وكيل وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية للشؤون السياسية، السفير عمر عوض الله، مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأثر السلبي للتدابير القسرية الانفرادية على التمتع بحقوق الإنسان، زينة الجلاد، سبل تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات والبيانات المتعلقة بتأثير الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب على الشعب الفلسطيني وحقوقه.
وتناول اللقاء آليات التواصل مع المقررة الأممية خلال فترة ولايتها، وسبل تزويدها بالمعلومات والبيانات ذات الصلة، بما يدعم توثيق الآثار المترتبة على الإجراءات الإسرائيلية، بما في ذلك القيود الاقتصادية والمالية، وتقييد حركة الفلسطينيين، والإجراءات التي تعرقل وصولهم إلى الموارد والخدمات الأساسية، فضلاً عن احتجاز أموال المقاصة.
كما ناقش الجانبان أهمية تعزيز التواصل مع آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، وتنسيق الجهود بين المقررين والإجراءات الخاصة، إلى جانب تبادل المعلومات بصورة مستمرة وتحديد أولويات التعاون بشأن التداعيات الإنسانية والاقتصادية لهذه التدابير على دولة فلسطين وحياة المواطنين وقدرتهم على التمتع بحقوقهم.
وأكد عوض الله أهمية الاستفادة من آليات الأمم المتحدة في نقل الحقائق المتعلقة بالأوضاع الفلسطينية في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات، مشدداً على ضرورة تعزيز المساءلة الدولية بالاستناد إلى تقارير اللجان الدولية والمقررين الأمميين، وملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات أمام آليات العدالة الدولية.
وأوضح أن توظيف هذه الآليات من شأنه أن يسهم في دعم الجهود الرامية إلى حماية الشعب الفلسطيني وأرضه، والعمل على إنهاء الاحتلال والإجراءات التي وصفها بالتعسفية.
وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التشاور والتنسيق وتبادل المعلومات خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم عمل المقررة الأممية ويعزز توثيق الانتهاكات ورصد آثار التدابير القسرية أحادية الجانب على حقوق الإنسان والتنمية في فلسطين.







