القدس المحتلة_أفادت بيانات رصدتها شبكة مصدر الاخبارية نقلاً عن دائرة الأوقاف الإسلامية، بأن 5737 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال خمسة أيام من ما يسمى عيد العرش اليهودي.
وخلال اليوم الأول، اقتحم 1500 مستوطنا باحات الاقصى وأدوا صلوات تلمودية.
وفي اليوم الثاني، اقتحم أيضاً 1500 مستوطنا الباحات، بمشاركة عضو كنيست الاحتلال عميت هاليفي، وتحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وفي ثالث الايام، اقتحم نحو 1780 مستوطناً الاقصى بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير الجيش يسرائيل كاتس.
وفي اليوم الرابع، اقتحم 966 مستوطنًا الاقصى، وأدوا صلوات وطقوس تلمودية علنية، ومارسوا ما يسمى "السجود الملحمي"، إلى جانب إدخال "القرابين النباتية" والرقص والغناء داخل باحاته.
وفي خامس الايام اقتحم نحو 500 مستوطن يتقدمهم عضو الكنيست السابق المتطرف موشيه فيجلن، باحات الأقصى، ونظموا طقوسًا وصلوات تلمودية في المنطقة الشرقية للمسجد.
وتخللت الاقتحامات رقصات وأغانٍ جماعية للمستوطنين، وأداء ما يسمى "صلاة الكهنة" في المنطقة الشرقية للمسجد.
ويأتي أداء هذه الطقوس ضمن سلسلة من الممارسات التي تشهدها ساحات المسجد خلال موسم الأعياد اليهودية، بما يعكس تصاعدًا في طبيعة الطقوس المفروضة خلال الاقتحامات، ومحاولات تكريس واقع جديد داخل المسجد بشكل عام والمنطقة الشرقية منه بشكل خاص.
في المقابل، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية وفرضت قيودًا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.
وتتواصل الدعوات المقدسية إلى الأهالي في مختلف مناطق القدس والداخل المحتل، للنفير نحو المسجد الأقصى، والرباط في باحاته ومصلياته، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وطقوسهم التلمودية، بالتزامن مع "عيد العرش".







