وكالات - قد يؤثر اختيار المشروب الصباحي في أكثر من مستوى الطاقة خلال بداية اليوم، إذ يمكن لبعض الخيارات أن تساعد في الترطيب وتوفير البروتين أو العناصر الغذائية التي تدعم النظام الغذائي المتوازن.
ولا يوجد مشروب واحد يمكنه تثبيت مستويات سكر الدم بمفرده، لكن اختيار مشروبات منخفضة السكر المضاف ودمجها مع وجبة إفطار تحتوي على مصادر مناسبة من البروتين والألياف يمكن أن يكون جزءاً من نمط غذائي يساعد على دعم استقرار مستويات السكر.
وفيما يلي 5 مشروبات صباحية يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.
1. الماء
يأتي الماء في مقدمة الخيارات الصباحية، خصوصاً أن الجسم يفقد السوائل خلال ساعات النوم، ما يجعل تناول الماء بعد الاستيقاظ وسيلة مهمة لتعويض السوائل والحفاظ على الترطيب.
ويلعب الترطيب دوراً في تنظيم وظائف الجسم المختلفة، كما تشير بعض الأبحاث إلى أن الجفاف قد يرتبط بصعوبة أكبر في التحكم بمستويات سكر الدم.
وعندما ترتفع مستويات السكر في الدم، يتخلص الجسم من جزء من الجلوكوز الزائد عن طريق البول، ولذلك فإن الحفاظ على الترطيب الكافي يساعد الجسم على أداء وظائفه الطبيعية.
ويظل الماء خياراً مناسباً لمن يرغب في تجنب السكر والسعرات الإضافية في بداية اليوم.
2. الشاي الأخضر غير المحلى
يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية تعرف باسم «الكاتيكين»، وهي مضادات أكسدة ارتبطت في أبحاث مختلفة بعدد من الفوائد الصحية.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الاستهلاك المنتظم للشاي الأخضر قد يرتبط بدعم مستويات صحية من سكر الدم، وإن كانت هذه النتائج لا تعني أن الشاي الأخضر علاج لمشكلات السكر أو بديلاً عن النظام الغذائي والعلاج الطبي عند الحاجة.
كما يحتوي الشاي الأخضر غير المحلى على كمية من الكافيين، ما قد يوفر دفعة من النشاط في بداية اليوم، من دون السكر المضاف الموجود في بعض مشروبات الطاقة والقهوة المحلاة.
شاي القرفة.. خيار خالٍ من الكافيين
يمكن أن يكون شاي القرفة أيضاً خياراً صباحياً خالياً من الكافيين والسكر بشكل طبيعي عند تحضيره من دون إضافات محلاة.
ويتيح هذا النوع من المشروبات تنويع الخيارات الصباحية لمن يرغب في تقليل استهلاك الكافيين أو تجنب المشروبات المحلاة.
لكن إضافة السكر أو العسل بكميات كبيرة تحول المشروب إلى مصدر للسكريات المضافة، لذلك فإن طريقة التحضير تظل عاملاً مهماً.
3. القهوة
ترتبط القهوة في عدد من الدراسات بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، كما تحتوي على مضادات أكسدة ومركبات نباتية أخرى قد ترتبط بالصحة الأيضية.
لكن طريقة تناول القهوة مهمة عند السعي إلى تقليل الارتفاعات غير الضرورية في استهلاك السكر، إذ يمكن أن تتحول القهوة إلى مشروب مرتفع السكر والسعرات عند إضافة كميات كبيرة من السكر أو الكريمات المنكهة والمحلاة.
لذلك، يمكن اختيار القهوة من دون سكر أو مع كمية محدودة من الإضافات، بحسب النظام الغذائي والاحتياجات الشخصية.
4. عصير الخضراوات
يمكن لعصير الخضراوات أن يوفر مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، كما قد يمثل وسيلة عملية لزيادة استهلاك الخضراوات.
وبالمقارنة مع العديد من عصائر الفاكهة، تحتوي بعض عصائر الخضراوات على كميات أقل من السكر، ما يجعلها خياراً يمكن إدراجه ضمن نظام غذائي يراعي كمية السكريات المتناولة.
ومع ذلك، تختلف القيمة الغذائية ومحتوى السكر باختلاف مكونات العصير وطريقة تحضيره، لذلك يظل تناول الخضراوات الكاملة خياراً مهماً للحصول على الألياف.
5. الحليب
يوفر حليب الأبقار مزيجاً من البروتين والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن، ويمكن أن يكون جزءاً من وجبة إفطار متوازنة.
ويساعد البروتين الموجود في الحليب على زيادة الشعور بالشبع، بينما توفر الكربوهيدرات الموجودة فيه مصدراً للطاقة.
ويمكن تناول الحليب إلى جانب مصادر أخرى من البروتين والألياف ضمن وجبة إفطار متوازنة، بما يساعد على توفير عناصر غذائية متنوعة خلال بداية اليوم.
اختيار المشروب جزء من نمط غذائي متكامل
ولا يعتمد الحفاظ على مستويات مستقرة من سكر الدم على المشروب وحده، بل يرتبط بالنظام الغذائي ككل، بما في ذلك مكونات وجبة الإفطار وكمياتها، إلى جانب النشاط البدني والعوامل الصحية الأخرى.
وبوجه عام، يمكن أن تكون المشروبات غير المحلاة، مثل الماء والشاي والقهوة من دون سكر، خيارات مناسبة لتقليل تناول السكريات المضافة في بداية اليوم، بينما يمكن دمج الحليب أو بعض مشروبات الخضراوات ضمن وجبة إفطار متوازنة وفق الاحتياجات الغذائية لكل شخص.
أما الأشخاص الذين يعانون من السكري أو يتناولون أدوية تؤثر في مستوى سكر الدم، فمن الأفضل مراعاة إرشادات الطبيب أو اختصاصي التغذية عند اختيار النظام الغذائي والمشروبات اليومية.







