القدس المحتلة - أطلق وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، تصريحات عنصرية وتوسعية جديدة، توعد فيها بفرض السيادة الإسرائيلية التامة على جميع أراضي الضفة الغربية المحتلة بمختلف تقسيماتها الأمنية والإدارية.
وقال بن غفير، في تصريحات صحفية وإعلامية، إنه في حال توليه منصب وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية، سيعمل على إخضاع المنطقتين (أ) و(ب) لسيطرة الاحتلال المباشرة والكاملة، لتصبحا بذات الوضع القائم في المنطقة (ج) الخاضعة كلياً للسيطرة الإسرائيلية.
تأتي هذه المواقف متسقة مع السجل السياسي للوزير المتطرف وبرنامجه الذي يركز على تفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو، إلى جانب توسيع البؤر الاستيطانية ومنح غطاء للسيطرة على الأراضي والموارد بالضفة الغربية.
كما تتقاطع هذه التصريحات مع توجهات تحالف اليمين الحاكم، والذي دفع بقرارات وإجراءات ميدانية وإدارية أفضت إلى تحويل صلاحيات واسعة في الضفة لمؤسسات مدنية استيطانية، مما يكرس الضم الفعلي ويعرقل فرص قيام دولة فلسطينية متصلة.
ودعا بن غفير إلى تطبيق سياسات تهدف إلى ما وصفه بـ "تشجيع الهجرة الطوعية" للسكّان الفلسطينيين من مناطق الضفة الغربية، مشدداً على السعي لتغيير الديمغرافيا الميدانية وتكريس البقاء الاستيطاني بقوله إنهم باقون "للأبد".
تستمر هذه التصريحات المستفزة في إطار تصاعد الخطاب المتطرف لليمين الإسرائيلي الحاكم، ومساعيه المتواصلة لشرعنة الضم الفعلي ومحو معالم الدولة الفلسطينية المستقلة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.







