القدس المحتلة - كشفت القناة 15 الإسرائيلية نقلاً عن مسؤول أمني أن عملية مرافقة وإعادة عائلة فلسطينية إلى منزلها في بلدة جالود جنوب نابلس، لم تكن منسقة مع الشرطة وجهاز "الشاباك"، بل إن قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بلوت، لم يكن على علم بها.
وأوضح المسؤول الأمني أن "لواء السامرة" التابع للجيش تصرف بشكل فردي ومن تلقاء نفسه دون إبلاغ قيادة المنطقة الوسطى أو قيادة الفرقة العسكرية، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية تواصل التحقيق في الحادثة وفي كيفية تداول ونقل المعلومات بين الهياكل القيادية.
وشهدت قرية جالود الليلة الماضية هجوماً واسعاً وأعمال شغب نفذها أكثر من 100 مستوطن، حيث ألقوا الحجارة وأضرموا النيران في منازل ومركبات وممتلكات المواطنين الفلسطينيين، واعترف مسؤول عسكري كبير للقناة بالقول: "لو تخيلنا أن عودة عائلة لمنزلها ستستجلب حشداً للاعتداء عليهم وإحراق منزلهم لكانت الاستعدادات مختلفة تماماً".
وأشعل الحادث تبادلاً للاتهامات بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية؛ حيث أكدت الشرطة والشاباك أن التنسيق المسبق كان سيمسح بالاستعداد الميداني ومنع وصول المستوطنين، بينما رد الجيش باتهام الشرطة بالتقاعس والقصور التام في التعامل مع الجرائم الاعتداءات القومية المنظمة التي ينفذها المستوطنون بالضفة.






