شبكة مصدر الاخبارية

1236 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى خلال الأسبوع الماضي

12 سبتمبر 2026 02:39 م
FacebookX (Twitter)WhatsApp

القدس-أفادت مصادر مقدسية بأن نحو 1236 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت المصادر أن المستوطنين أدوا خلال الاقتحامات، طقوسًا وصلوات تلمودية و"سجودًا ملحميًا"، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وتفرض شرطة الاحتلال قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتحتجز هوياتهم عند بواباته، وسط تصاعد حملات الإبعاد عن المسجد لفترات متفاوتة، تزامنًا مع اقتراب الأعياد اليهودية.

وتتواصل الدعوات الفلسطينية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف الرباط في باحاته لمواجهة مخططات التهويد ومحاولات فرض طقوس تلمودية تزامنًا مع عيد "رأس السنة العبرية".

وتتزامن هذه الدعوات مع تحريض "جماعات "الهيكل" المزعوم على "نفخ البوق" في ساحات الأقصى غدًا الأحد، الذي يصادف "رأس السنة العبرية"،

وتحشد الجماعات المتطرفة لاقتحامات واسعة وانتهاكات صارخة في المسجد الأقصى، وسط دعوات لتوسيع الاقتحامات وفرض طقوس جديدة داخل باحاته.

ويرتبط تصاعد الاقتحامات بموسم الأعياد اليهودية، الذي يشمل رأس السنة العبرية وعيد الغفران وعيد العرش، وينطلق خلال سبتمبر/أيلول الجاري.

وقال الخبير في شؤون القدس والأقصى زياد ابحيص، وفق تصريحات حديثة، إن "منظمات الهيكل" تدير هذا العام مسارات تتجاوز الاقتحامات التقليدية، بينها السعي لفتح المسجد أمام المستوطنين أيام السبت.

وقدمت الجماعات المتطرفة التماسًا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، وجمعت توقيعات للمطالبة بفتح الأقصى أيام السبت، مستفيدة من نفوذ وزراء اليمين المتطرف، وبينهم إيتمار بن غفير.

وتضغط هذه الجماعات لفرض فترة اقتحام مسائية للمستوطنين بعد صلاة العشاء، بالتزامن مع شروع الاحتلال في تمرير كتب الصلوات التوراتية "السيدور" للمستوطنين عند باب المغاربة.

وفي المقابل، وثقت محافظة القدس حملة تضييق واسعة ضد الفلسطينيين، شملت إصدار أكثر من 15 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى منذ مطلع سبتمبر/أيلول، طالت شخصيات دينية واعتبارية، بينهم قاضي القدس الشرعي إياد العباسي وحراس للمسجد وأسرى محررون.

واحتجزت قوات الاحتلال هويات شبان ونساء عند بوابات المسجد، ومنعت آلاف الفلسطينيين من الوصول إليه، ونصبت سواتر حديدية في محيط البلدة القديمة.

وحذرت محافظة القدس من مخاطر غير مسبوقة تواجه الأقصى بالتزامن مع موسم الأعياد، معتبرة أن إجراءات الاحتلال تستهدف القضاء على ما تبقى من الوضع التاريخي والقانوني القائم، وتكريس التأسيس المعنوي للهيكل.

ودانت هيئة علماء فلسطين الصمت الإسلامي والدولي تجاه التصعيد، معتبرة أن أداء الطقوس التلمودية بأعداد متزايدة يمثل مرحلة جديدة من الحرب الدينية على القدس.

 

ودعت منظمة التعاون الإسلامي والدول العربية إلى إجراءات سياسية واقتصادية عملية لوقف التهويد.

 

FacebookX (Twitter)WhatsApp

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك