وكالات_ قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، نقلاً عن أحد المصادر بأن تركيا أبلغت لبنان أكثر من مرة برغبتها في تقديم مساعدات عسكرية للجيش اللبناني ، بما في ذلك تزويده بأسلحة متطورة، وأبدت في الوقت نفسه استعدادها للمساهمة في إيجاد حل لمسألة أسلحة حزب الله.
وبحسب المصدر، يجري مسؤولون لبنانيون مباحثات سياسية مع الحكومة التركية، لكن مكتب الرئيس اللبناني جوزيف عون غير مشارك في هذه المحادثات. وأشار المصدر إلى أن أنقرة "أبلغت لبنان أكثر من مرة برغبتها في تقديم مساعدات عسكرية للجيش اللبناني وتزويده بأسلحة متطورة"، مضيفاً أن تركيا "مستعدة للعب دور في إيجاد حل لمسألة أسلحة حزب الله".
ووفقاً للتقرير، تتوافق هذه التصريحات مع الرسائل التي تلقاها مسؤولون لبنانيون رفيعو المستوى مؤخراً من نظرائهم الأتراك . فقد أعرب الأتراك، خلال تلك المحادثات، عن تحفظاتهم بشأن تعامل بيروت مع قضية حزب الله وأسلحته.
وأضاف المصدر اللبناني أن لتركيا "موقفاً واضحاً بشأن ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب لبنان". وفي الوقت نفسه، تعمل أنقرة عبر قناة أخرى في محاولة لتقريب حزب الله من حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع . ووفقاً للتقرير، فإن الموقف التركي هو أن "أمن سوريا هو أمن لبنان، وأمن تركيا هو أمن سوريا".
وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية في ظل التوترات القائمة بين حزب الله والحكومة السورية الجديدة منذ سقوط نظام الأسد ، ورغبة تركيا في منع نشوب صراع آخر بين لبنان وسوريا. ووفقًا لصحيفة الأخبار، فإن أنقرة لا تكتفي بتقديم المساعدة العسكرية، بل تسعى أيضًا للمشاركة في الترتيبات السياسية والأمنية الإقليمية.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن الأتراك انتقدوا تقارب الرئيس عون الاستراتيجي مع قبرص واليونان. وزعمت صحيفة الأخبار أن تركيا تنظر إلى نفسها كقوة إقليمية لها مصلحة مباشرة في منع إعادة تشكيل شرق المتوسط بطريقة من شأنها تهميشها وتقريب لبنان من محور إقليمي تشارك فيه إسرائيل واليونان وقبرص.







