القاهرة_ قال الأمين العام للجامعة العربية، نبيل فهمي تعنت "إسرائيل" ومماطلتها في تنفيذ استحقاقات اتفاق شرم الشيخ يقوض الانتقال من وقف إطلاق النار في غزة إلى سلام حقيقي.
جاء ذلك عقب انطلاق أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في دورته العادية الـ166 برئاسة وزير الشؤون الخارجية بتونس محمد النفطي، وعدد من الأمناء العامين المساعدين بالجامعة العربية، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة - المفوض العام بالإنابة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كريستيان سوندرز.
وترأس وفد فلسطين، وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين، بحضور مندوب دولة فلسطين بالجامعة العربية السفير مهند العكلوك، والمستشار الأول رزق الزعانين، والمستشار الأول تامر الطيب، والمستشار الأول جمانة الغول، وجميعهم من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.
وعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا تشاوريا قبيل انطلاق الدورة، لمناقشة القضايا الرئيسية المعروضة على جدول الأعمال، خاصة ما تشهده الأرض الفلسطينية من تصاعد وتيرة حرب الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
ويتضمن مشروع جدول الأعمال العديد من البنود الرئيسية التي تتضمن عددا من البنود السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية والأمنية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والهجمات الإيرانية غير المشروعة ضد الدول العربية.
كما يناقش المجلس الوزاري كل تطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة للاعتراف بالدولة الفلسطينية وسبل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وخطط إعادة الإعمار، وسبل دعم صمود الشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، إضافة إلى التصريحات الخطيرة والعلنية لوزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، والوزير المتطرف إيتمار بن غفير، بشأن تهجير سكان قطاع غزة ومحاولات الضم، واحتجاز أموال المقاصة والتضييق الاقتصادي والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة وقضية الأمن المائي العربي، وسرقة إسرائيل للمياه في الأراضي العربية المحتلة، ودعم موازنة دولة فلسطين، إضافة إلى تقرير مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية، وتقرير أعمال المكتب الرئيسي والمكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل بين دورتي المجلس 164-165.






