بروكسل - أعلنت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل "فرونتكس"، الإثنين، أنها ساعدت دول الاتحاد الأوروبي في إعادة أكثر من 33 ألف مهاجر غير نظامي إلى بلدانهم الأصلية خلال النصف الأول من العام الجاري (2026)، مقارنة بنحو 30 ألفاً خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وأوضحت الوكالة أن 21 ألفاً من بين هؤلاء عادوا بشكل طوعي، مقابل 19 ألفاً في الفترة المقابلة من العام الماضي، مشيرة إلى أن إجراءات الإعادة تُنفذ عقب استنفاد المهاجرين لكافة الخيارات والإجراءات القانونية المتاحة للبقاء داخل الأراضي الأوروبية.
ويتولى ضباط الوكالة المنتشرون في مطارات 11 دولة أوروبية تسهيل استخراج وثائق السفر بالتنسيق مع البلدان الأصلية، إلى جانب إدارة اللوجستيات الخاصة برحلات العودة.
وتصدرت تركيا وسوريا وجورجيا قائمة البلدان الأكثر استقبالاً للرعايا المقتادين أو العائدين، فيما سجلت كل من ألمانيا وفرنسا وقبرص العدد الأكبر من عمليات الإعادة.
وتأتي هذه الأرقام بالتزامن مع مساعي دول الاتحاد الأوروبي لرفع معدلات الترحيل والإعادة خلال النصف الثاني من العام مع بدء تطبيق ميثاق الهجرة واللجوء الجديد، في حين تقود دول مثل الدنمارك وألمانيا وهولندا والنمسا واليونان تحركات لإبرام اتفاقيات مع دول ثالثة خارج الاتحاد لإنشاء "مراكز عودة" تستقبل من رُفضت طلبات لجوئهم.







