لندن - حسم خبراء البيئة بجامعة ساري البريطانية الجدل حول المدة المثالية الموصى بها يومياً تحت مياه الاستحمام، حيث أظهرت تقديرات بحثية نشرتها صحيفة "ديلي ميل" أن ثلاث دقائق تُعد كافية تماماً لتنظيف الجسم مع إمكانية إضافة دقيقتين فقط عند غسل الشعر.
وأوضح بابلو بيريرا-دويل، عالم البيئة والمشرف على الدراسة، أن هذه الفترة تعتبر معقولة وتكفل الاستمتاع بالنظافة الشخصية، مشيراً إلى أن إغلاق صنبور المياه أثناء وضع الصابون يقلص الوقت الفعلي لتنظيف الجسم إلى دقيقة واحدة فقط ودقيقتين للشامبو.
يأتي ذلك في وقت يتجاوز فيه متوسط مدة الاستحمام في المنازل البريطانية 7.5 دقائق، بل ويصل لدى البعض إلى أكثر من 10 دقائق وحتى 40 دقيقة، مما يفاقم معدلات استهلاك المياه دون حاجة صحية ملحة.
وبينت النتائج أن طول فترة الاستحمام يرتبط في أكثر من 40 بالمئة من الحالات بأغراض الاسترخاء والتدفئة والعناية بالنفس بدلاً من النظافة المجردة، كما أظهرت البيانات أن سكان مناطق المياه العذبة يستحمون لفترات أطول بنحو 20 بالمئة مقارنة بمناطق المياه العسرة لسهولة تشكل الرغوة.
وتوصي الدراسة باستخدام الشامبو مرة واحدة وتثبيت مؤقتات زمنية داخل حوض الاستحمام للتذكير بضرورة ترشيد المياه وتجنب الهدر المائي غير المبرر.







