القدس المحتلة - ألزمت محكمة حزب "الليكود"، رئيس الحزب بنيامين نتنياهو، بنشر أسماء المرشحين الذين يعتزم تحصينهم في مواقع مضمونة ضمن قائمة الحزب لانتخابات الكنيست الـ26 خلال مهلة أقصاها ساعتان، محذرة من أن تأخير الإفصاح يُعد "خطوة غير لائقة" قد تحيل المقترحات إلى التصويت السري.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الخلافات والضغوط الداخلية من قيادات بارزة لإزاحة بعض المقاعد المخصصة لنتنياهو من العشرة الأوائل إلى العشرة الثانية، إذ حظي سابقاً بـ10 مواقع تحصين، شملت تثبيت الوزيرين يسرائيل كاتس وغدعون ساعر في المرتبتين الرابعة والخامسة، والموقعين الثالث والتاسع، بينما لم يعلن سوى عن اسم جديد واحد هو أورين دوبرونسكي في المركز الـ11.
وأدى هذا الصراع إلى تأجيل اجتماع سكرتارية الحزب للبت في التحصينات بالتزامن مع انطلاق عملية تقديم القوائم الرسمية للانتخابات.
وعلى صعيد القائمة وتوازناتها، ثبّتت المحكمة موقعي الوزيرين نير بركات وغيلا غمليئيل في المرتبتين 24 و25، ورتبت التمثيل النسائي بوضع إيتي عطية في المركز 20 عقب انسحاب طالي غوتليف، وسط حساسية عالية جراء استطلاعات الرأي التي تمنح الليكود ما بين 21 و23 مقعداً فقط.
وتتزامن أزمة التحصينات -التي شهدت أيضاً رفض رئيس بلدية بئر السبع روبيك دانيلوفيتش عرضاً بالموقع الثالث- مع تحركات متسارعة في معسكر اليمين؛ حيث يستعد عوفر فينتر لخوض الانتخابات عبر قائمة "عمخا يسرائيل" رافضاً الاندماج مع بتسلئيل سموتريتش، مع تأكيده التوصية بنتنياهو لتشكيل الحكومة القادمة.







