تل أبيب_ قالت صحيفة معاريف العبرية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد بدأ بالفعل بالاستعداد لسيناريو الخسارة في الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى أنه جرى تحديد "الجاني" والطرف المسؤول عن ذلك.
وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يُصعّد الضغط على بن غفير وسموتريتش خشية خسارة أصوات اليمين، خاصة مع اقتراب المهلة الأخيرة لإغلاق قوائم المرشحين.
وأشارت إلى أنه مع اقتراب المهلة الأخيرة لإغلاق قوائم المرشحين تحول الصراع الداخلي في معسكر اليمين على كل صوت إلى مواجهة علنية ومفتوحة بين نتنياهو وشركائه السياسيين.
أوضحت أن ذروة التوتر بلغت حدتها أواخر الأسبوع عقب دعوة نتنياهو لبن غفير وسموتريتش لاجتماع عاجل، تحت شعار منع إهدار أي صوت يمني، ورد حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة بن غفير بان موقفه الترشح بشكل مستقل، ومهاجمة الليكود للقرار اعتباره تهديداً لمستقبل حكم اليمين.
ولفتت إلى أنه في غضون ذلك، يقود بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين (زعيم حركة زيهوت) اتصالات مكثفة للتوصل إلى "عرقلة فنية" وتفاهمات انتخابية حذرة دون اندماج كامل، وذلك بضوء أخضر من مكتب نتنياهو.
وبحسب صحيفة معاريف، يطالب فيغلين بالمركز الثاني في القائمة وتوزيع متوازن للمقاعد اعتماداً على مسوحات داخلية تُظهر امتلاكه قاعدة شعبية قادرة على جذب ناخبين من تيارات مختلفة، بهدف تأمين شبكة أمان لسموتريتش لتجاوز نسبة الحجب، وتوفير مرونة لنتنياهو لتجنب استنزاف موارد الليكود لإنقاذ الصهيونية الدينية.
يأتي ذلك وسط تحذيرات من تكرار سيناريو انتخابات عام 1992 وضياع أكثر من 100 ألف صوت بناءً على نظرية الألعاب، ودعوات لقيادات الأحزاب الصغيرة (فيغلين، سموتريتش، وينتر، وأردن) للاندماج أو الانسحاب لتجنب خسارة المعسكر بأكمله.







