متابعات - رفضت حركة المقاومة الإسلامية حماس الاتهامات الإسرائيلية بشأن خرقها اتفاق وقف إطلاق النار وعودتها إلى النشاط العسكري، معتبرة أن هذه الادعاءات تأتي في إطار ما وصفته بالدعاية الإسرائيلية الهادفة إلى تبرير خروقات الاحتلال للاتفاق والتحريض على الحركة.
وقال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، في تصريح صحفي، إن الحركة ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق، نافيًا ما تروّجه إسرائيل بشأن خروج الحركة عن التفاهمات المعلنة.
وأكد قاسم أن حماس متمسكة بالتزاماتها بموجب الاتفاق، مطالبًا جميع الأطراف المعنية والضامنة للعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه والوفاء بتعهداتها، بدلًا من السماح باستمرار الخروقات والتصعيد.
وتأتي تصريحات قاسم في ظل تبادل الاتهامات بشأن الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، بينما تتواصل العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط مخاوف من تأثير التصعيد على مسار التهدئة وخطوات تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق.
حماس تتهم إسرائيل بتصعيد الانتهاكات
وكانت حماس قد أدانت في وقت سابق اغتيال الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، مدير الشرطة المدنية في محافظة غزة، العقيد جمال أبو كميل، معتبرة أن العملية تمثل استمرارًا لما وصفته بـالجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وقالت الحركة إن اغتيال أبو كميل يندرج ضمن محاولات إسرائيل، بحسب تقديرها، لإثارة الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، محذرة من تداعيات استمرار العمليات العسكرية على حالة وقف إطلاق النار.
وتضع الحركة هذه العملية في سياق الخروقات التي تتهم إسرائيل بارتكابها، في وقت تؤكد فيه تمسكها بالاتفاق وخارطة الطريق.
دعوة إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق
وشدد قاسم على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لضمان تنفيذ بنود الاتفاق من جميع الأطراف، داعيًا الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات عملية لإلزام إسرائيل بتعهداتها.
ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه ترتيبات وقف إطلاق النار تحديات متزايدة، وسط استمرار التوتر الميداني وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن الخروقات، الأمر الذي يهدد بإعاقة الانتقال إلى المراحل اللاحقة من التفاهمات.







