القدس - زار وفد من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية المسجد الأقصى، أمس الأربعاء، والتقى ممثلين عن دائرة الأوقاف الإسلامية والهيئات الإسلامية في القدس، لبحث الأوضاع التي يشهدها المسجد والتحديات المتزايدة التي تواجهه في ظل التطورات الأخيرة.
وتناول الاجتماع المخاطر المرتبطة بالمسجد الأقصى، وفي مقدمتها الاقتحامات المتكررة التي ينفذها المستعمرون، إلى جانب القيود التي تفرضها الشرطة الإسرائيلية على المصلين وحرية الوصول إلى المسجد.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين لجنة المتابعة والجهات الإسلامية في القدس، بما يسهم في حماية المسجد والحفاظ على مكانته، إضافة إلى تكثيف الحضور الإسلامي داخله في مواجهة محاولات فرض واقع جديد.
زحالقة يدعو إلى تكثيف شد الرحال
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا، جمال زحالقة، إن المسؤولية تقتضي تشجيع المواطنين على تكثيف زيارتهم للمسجد الأقصى.
وأضاف: «واجبنا تشجيع الناس على شد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف تواجد المصلين طيلة اليوم وعلى مدار الأسبوع».
وأكد زحالقة أهمية استمرار التواصل والتنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية والهيئات الإسلامية في القدس، مشيراً إلى أن تعزيز وجود المصلين في المسجد يمثل، بحسب قوله، عاملاً أساسياً في مواجهة الاقتحامات والقيود المفروضة على المصلين.
تأكيد أهمية العمل المشترك
وشدد الاجتماع على ضرورة استمرار التنسيق والعمل المشترك بين لجنة المتابعة والجهات المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد الأقصى، بهدف تعزيز الحضور الإسلامي فيه والتعامل مع التحديات التي تواجهه.
ويأتي اللقاء في ظل استمرار التوتر حول المسجد الأقصى، على خلفية الاقتحامات والقيود المفروضة على المصلين، وما تعتبره الجهات الإسلامية الفلسطينية محاولات لتغيير الوضع القائم في المسجد ومحيطه.







