الدوحة - مصدر الإخبارية
أكدت دولة قطر أن المحادثات الجارية بين سلطنة عُمان وإيران بشأن التطورات الراهنة دخلت مرحلة متقدمة، واصفةً المفاوضات بأنها تقف عند "نقطة مفصلية"، وسط جهود إقليمية ودولية لخفض التصعيد واحتواء تداعيات الأزمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي في الدوحة، إن قطر تلقت "ردود فعل إيجابية" من كل من سلطنة عُمان وإيران.
وأكد "الأنصاري" دعم بلاده لجميع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حلول تضمن الاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بأزمة الملاحة البحرية، شدد الأنصاري على أن الدوحة، بوصفها طرفًا وسيطًا، تسعى إلى إعادة فتح مضيق هرمز "بأسرع وقت ممكن".
وأبدى دعم الدوحة لأي صيغة تضمن أمن المضيق وحرية الملاحة، وتحول دون استخدامه "أداة للضغط السياسي".
وأوضح أن ترتيبات إدارة المضيق بعد انتهاء الأزمة، بما في ذلك مسألة فرض الرسوم، تبقى من القضايا التي تناقشها دول المنطقة المعنية، على أن تستند أي ترتيبات مستقبلية إلى توافق إقليمي واضح واحترام كامل للقانون الدولي.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذوالقدر قد أعلن في وقت سابق ستة شروط لإعادة فتح مضيق هرمز، في وقت تواصل فيه طهران ومسقط مباحثاتهما بشأن ترتيبات الملاحة والمسار البديل.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويمثل شريانًا رئيسيًا لحركة ناقلات النفط والطاقة، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عبره ذا تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.







