واشنطن - مصدر الإخبارية
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، فرض عقوبات جديدة على مسؤول بارز في جماعة الإخوان، إلى جانب ستة أفراد وكيانات، قالت إنهم شاركوا في تقديم دعم مالي لحركة حماس من خلال شبكات مالية وجمعيات خيرية في عدد من الدول.
وأوضح المكتب، في بيان، أن العقوبات استهدفت شخصيات ومؤسسات اتهمتها واشنطن بالمساهمة في جمع الأموال وتحويلها إلى الجناح العسكري لحركة حماس، مشيراً إلى أن كيانين من الجهات المستهدفة يعملان كجمعيات خيرية استخدمت، وفق البيان، كواجهات لنقل الأموال.
وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستواصل ملاحقة الجهات التي تمول حماس، مؤكداً أن العقوبات تستهدف الأفراد والشبكات التي تستخدم شركات أو جمعيات خيرية أو قنوات مالية سرية لتوفير الدعم المالي للحركة.
وأضاف أن الإجراءات الجديدة تكشف ما وصفه بشبكة مالية متعددة المستويات تضم جهات مرتبطة بجماعة الإخوان ومنظمات واجهة تعمل لصالح حماس، وتستخدم وسائل مختلفة لإخفاء حركة الأموال عبر عدة ولايات قضائية.
وأشار مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إلى أن العقوبات تأتي استكمالاً لإجراءات سابقة اتخذتها الولايات المتحدة خلال العام الجاري، استهدفت شبكات مالية وأفراداً وكيانات قالت إنهم يقدمون دعماً مالياً ولوجستياً لحماس، وذلك بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، وإدارة مكافحة المخدرات (DEA)، وهيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP).
وأوضح البيان أن العقوبات فُرضت بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 الخاص بمكافحة الإرهاب، والذي يشكل الإطار القانوني للعقوبات الأميركية على الأفراد والكيانات المتهمة بتقديم دعم مالي أو مادي للمنظمات المصنفة إرهابية.
ووفق البيان، شملت العقوبات المصري محمود الإبياري، المقيم في المملكة المتحدة، والذي وصفته وزارة الخزانة بأنه يشغل منصب الأمين العام للأمانة العامة لجماعة الإخوان، واتهمته بالمشاركة في دعم جهود جمع التبرعات لصالح مؤسسات سبق أن فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات بسبب صلاتها بحركة حماس.
كما أدرجت الوزارة الكيان الإندونيسي Tujah Bulah Global، المعروف أيضاً باسم Seven Spikes Global، وقالت إنه أُنشئ لجمع التبرعات لصالح الجناح العسكري لحركة حماس، إلى جانب جمعية مدد فلسطين الخيرية في غزة، التي اتهمتها باستخدام العمل الخيري غطاءً لجمع الأموال وتحويلها إلى أغراض عسكرية.
وشملت العقوبات كذلك شركة El-Kahira for General Trading، ومقرها تركيا، حيث اتهمتها وزارة الخزانة بتحويل مئات الآلاف من الدولارات لصالح حماس، إلى جانب مالكها خلدون خميس زكريا الدين، كما فرضت عقوبات على زيد عصام أحمد الجبوري وعبد الله عصام أحمد الجبوري لامتلاكهما أو سيطرتهما بصورة مباشرة أو غير مباشرة على الشركة.
واتهمت الوزارة الشركة بتقديم خدمات مالية سرية شملت التعامل بالعملات التقليدية والعملات المشفرة، وقالت إنها ارتبطت أيضاً بتقديم خدمات مالية لشبكات إجرامية منظمة، قبل أن تقرر إدراجها والأشخاص المرتبطين بها على قائمة العقوبات الأميركية.







